نظرت لها زميلتها قائله:ليلى مالك واقفه مذهوله كده ليه،الحمدلله أنتى بخير،شكله واد صايع،وهرب بالعربيه. ردت ليلى،مين اللى هرب،ده رقم العربيه إتسجل هنا،خلينا نروح نحضر المحاضره وبعدها،ربنا يحلها. دخلت ليلى الى قاعة المحاضرات وجلست هى وصديقتها،يتهامسن،الى أن سمعن صوت إغلاق باب قاعة المحاضرات وسمعن صوت
إنتبهن
وسمعن:
أنا الدكتور وسيم الشامى،دكتور جديد هنا فى الكليه مش جديد قوى انا متخرج من الجامعه دى أصلاً،بس كنت فى بعثه لجامعة كمبريدج،وخلاص حصلت عالدكتوراه،ورجعت تانى،للمكان اللى كان فيه بدايتى،هكمل معاكم بقية السنه،بتمنى نكون أصدقاء،واللى مش فاهم او عنده مشكله فى نقطة مش فاهمه،يقدر يسألنى عليها،وأنا هعيد شرحها من تانى،فى سكشن العملى.
تبسمت ليلى بتوهان قائله بهمس:يا حلاوتك،يا جمالك،ده دكتور فى كلية طب بيطرى،يا بخت الغزلان بيك. نغرتها زميلتها قائله:بتقولى أيه يا هبله ركزى،للدكتور،ياخد باله من هبلك ده. تبسمت ليلى قائله:طب ياريته ياخد باله منى،بقولك أيه،متعرفيش الدكتور ده مرتبط أو لأ. ردت زميلتها:أول مره أشوفه،وأعقلى كده شويه،هو صحيح دكتور طلقه،بس إمسكى نفسك شويه،مش قدام زمايلك يقولوا أيه. ردت ليلى:يقولوا اللى يقولوه وحتى لو مرتبط مش مشكله أتجوزه على ضره. ردت زميلتها:عقلك خلاص ضـ .ـرب ركزى فى المحاضره.
صمتت ليلى لكن لم تكن تركز فى المحاضره،لا تعرف سبب لتلك التوهه،التى تشعر بها بعقلها للمره الاولى. إنتهت المحاضره. حاصر التلاميد وسيم ووقفوا،يتحدثوا معه،حتى ليلى هى الاخرى،كانت من ضمنهم،لكن لم يركز وسيم،بأى أحد منهم كان يرد فقط على أسئلتهم الخاصه،بالمنهج،الى أن أستأذن منهم وتركهم،
كانت ليلى تسير خلفهُ الى أن وصل الى سيارته،رأته يركب سيارته ثم غادر،صدفه وقع بصرها على رقم السياره.
قالت:دى العربيه اللى كانت هتدهسنى،ياريتك دهستنى،كانت هتبقى أحلى دهسه.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظهراً
أمام أحد المدارس الأجنبيه الخاصه،بالشرقيه.
كان يقف رامى بسيارته
بينما مروه تمشى بجوار أحد زملائها الشباب المدرسين،بالمدرسه،يتحدثان بزماله،الى أن خرجا من بوابة المدرسه،وتوجهوا،الى ذالك الباص الخاص،بالمدرسه،ركبت مروه بمقعد جوار زميلها،وظلوا يتحدثوا،سوياً، كان رامى يراقب ذالك الموقف منذ بدايته،تنهشه الغيره،وأزدادت حين توقف الباص،بمكان قريب من منزل مروه
نزلت مروه من الباص،كادت تتعثر،لولا زميلها مسك يدها،الى أن نزلت من الباص. رأى رامى هذا الموقف،كم ود تحطيم رأس زميلها هذا،لكن.. سارت مروه بضع خطوات،قبل أن تشعر بيد تسحبها الى شارع جانبى وضيق بالقرب من منزلها.
إنخضت فى البدايه،ثم نفضت يدهُ قائله:فى أيه،يا رامى،إبعد عنى.
ضـ .ـرب رامى الحائط خلف مروه قائلاً:مين اللى كنتى ماشيه معاه وانتى طالعه من المدرسه ده. ردت مروه:وانت مالك،وسبق وقولت لك إبعد عن طريقى،مش هتشترينى،زى ما سبق وإشتريت بابا،وفر على نفسك مراقبتك ليا. إقترب رامى أكثر من مروه المسافه بينهم تكاد تكون معدومه،شعرت بأنفاسه القويه المتلاحقه جوار أذنها،وأخترق همسهُ أذنها حين قال:أنا لغاية دلوقتي بتعامل معاكى بأخلاق الفرسان،بس صدقينى،إنتى من نصيب رامى الزهار،وزميلك ده،إياك تانى بس ألمحه جنبك،تبقى بتكتبى نهايته.
قال رامى هذا ثم إبتعد عنها وتركها وذهب،بينما مروه شعرت ببعثره ومقت من ذالك المشوه كما سمعت عنه من أهل القريه،رغم أن وجهه ليس به أى تشوهات،لكن،رأت بعض أثار الحريق،بمعصم يديه،وأهل القريه تقول عنه أنه نجى من النيران لكن إحترق جسده وقتها.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظهرا.
بالقطار
وقفت زينب،تستعد للنزول من القطار بأقرب محطه لتلك القريه التى تقصدها.
حين نزلت من القطار
حملت حقيبتة ملابسها الصغيره على كتفها
وسارت تسأل أحد الماره عن مقصدها
أجابها أنه ليس من تلك المنطقه ولا يعرفها
سارت تسأل أخر نفس الجواب
حدثت نفسها هو أنا أتنقلت لمنفى ولا أيه محدش يعرف أسم القريه دى
أما أفتح الموبيل أشوف البلد دى كده عالخريطه ولا لأ
قبل أن تفتحه وجدت أتصالاً عليها نظرت للشاشه وتبسمت
وردت على من يتصل عليها
تبسمت حين سمعت من تقول لها
ها دكتورتى أم لسان زالف وصلت الشرقيه ولا لسه
ردت ببسمه: أنا وصلت للشرقيه بس القريه الى فيها المستشفى لسه واضح كده أنها مش عالخريطه يظهر نقلونى المره دى المنفى سمعت ضحكة والداتها قائله:علشان تتربى وتتأدبى وتمسكى لسانك بعد كده حد كان قالك سبى
دكتور زميلك وتقولى له يا فاشل أهو الفاشل أبن أخو وزير الصحة
أحمدى ربنا أنها جت على قد نقل بس
ضحكت قائله:تعرفى الوزير ده غبى أنه نقلنى أصله نقلنى صحيح لقريه بس الغبى نقلنى كمديره لمستشفى وانا لسه مكملتش التلاتين عارفه ده معناه أن أى مستشفى هتنقل لها تانى هبقى فى نفس الدرجه يعنى ممكن على السنه ما تخلص تكون الوزاره أتغيرت ويخلع هو و ارجع تانى للمستشفى اللى كنت فيها وأبقى مديره على أبن أخوه ووقتها هعرفه مقامه
يعنى الغبى نفعنى مش ضرنى وبعدين كمان هو أول مره أشتغل فى مستشفيات بعيده عن القاهره انا أخدت تكليف سنتين فى الصعيد
فاكره
ردت عليها:فاكره المشاكل الى كنتى بتعمليها دا لو مش خافوا عليكى يقتولك مكنوش نقلوكى من الصعيد أنتى مالك بمشاكل الناس بس الشرقيه مش زى الصعيد هاديه وبيقولوا عليهم أهل كرم رغم انى سمعت أنهم يعتبروا صعايده فى عادتهم
سيبينا من كده أما توصلى السكن أتصلى علينا علشان نطمن عليكى
ردت عليها:تمام يا ماما خلى بالك من بابا وبلاش تتحـ .ـرشى بالراجل فى غيابى وتقولى مدرس أول علوم أه مش عاوزه أرجع ألاقكى منفوخه وتقولى لى كانت غلطه دوبت من نظرة عيونه،كفايه عندك واد وبنت على وش جواز بدل ما تجوزيهم و تشيلى ولادهم عاوزاهم هما الى يشيلوا عيالك
ضحكت والداتها قائله:قبيحه ياريتنى ما دخلتك طب،فى أمان الله ربنا يسترك.
…..
أغلقت الهاتف ونظرت أمامها وجدت توكتوك أشارت له قائله
لو سمحت يا أخ هو قريه الزهار دى أروحها منين رد سائق التوكتوك: أنا من هناك وراجع تانى أركبى أوصلك لها ركبت التوكتوك…وتحدثت قائله:هى القريه دى مش عالخريطه ولا أيه كل مسأل حد عليها يقولى معرفش رد السائق:
لا يا أبله دى البلد بتاعتنا بالذات مشهوره على مستوى المركز كله ردت بسخريه: أبله وماله مش مهم
بس قولى أيه سر شهرتها بقى
رد السائق: الزهار..دى عيله كبيره هنا دول كانوا أقطاعيين ومحدش كان بيقدر يتوقف قدامهم
بس بقوا منقسمين من يوم
ما رفعت بيه الزهار بقى رجع هنا وبقى له كلمه على كل الى فى البلد الكبير قبل الصغير خلاف ولاد العم بس عارفه يا أبله
رفعت بيه ده جبار
بس أنتى مقولتليش أنتى جايه لمين عندنا ردت عليه: أنا أبقى مديرة المستشفى الجديده دار السائق وجهه ونظر لها قائلا بتعجب:
أيه حضرتك مديرة المستشفى ردت بتأكيد أيوا أنا أيه الغريب فى كده منفعش وبعدين أنتبه للطريق
نظر السائق أمامه قائلاً: مش قصدى بس حضرتك شكلك سنك صغير قوى على مديرة مستشفى تبسمت قائله: لأ مش سنى صغير ولا حاجه
وصلنى للمستشفى بقى ويبقى كتر خيرك تبسم السائق: امرك يا دكتوره نورتى بلدنا بعد دقائق
توقف السائق قائلاً:وصلنا المستشفى أهى يا دكتوره
نزلت من التوكتوك مبتسمه تقول شكراً لك حسابك قد أيه رد السائق: خليها عليا يا دكتوره تبسمت له قائله لأ متشكره كتر خيرك ها بقى قول قد أيه وبلاش لؤم الفلاحين ده
ضحك السائق:لها وقال الى تجبيه منك مقبول
وضعت حقيبة ملابسها على الأرض وأخرجت حقيبه صغيره منها وأخرجت بعض المال وأعطته للسائق الذى شكرها وذهب أنحنت تأخذ الحقيبه من على الأرض وأتجهت الى باب دخول المشفى
وتفادت تلك الحُفره الضحله أمام المشفى
لكن أتت سياره فخمه مُسرعه وداست على الحُفره
لتلطخ مياه الحُفره على وجهها وملابسها بالكامل مما ضايقها لتقول بصوت عالى يا حقير يا حمار لم ينتبه لها سائق السياره
لكن أقترب منها حارس المشفى قائلاً بحده:
مش تعرفى بتشتمى مين قبل ما تقفى تسبيه
أنتى مين يا ست
ردت بأستهزاء قائله: ويا ترى بيكون مين بقى رد الحارس:ده رفعت بيه الزهار
أكبر تاجر خيول فى مصر كلها ردت بحده: تاجر خيول تاجر حمير مش فارقه كلهم من ذاوت الأربع زى الحقير الى سايق ده
وأنا أبقى بقى الدكتوره
زينب السمراوى
مديرة المستشفى دى نظر لها الحارس مندهش غير مستوعب تبسمت بسخريه هو فى أيه كل ما أقول أنا مديرة المستشفى الى قدامى يستغرب
واضح أن وقعت فى بلد غريبه
ولكن لم تدرك أنها وقعت فى
عشق بين نيران الزهار
…….
هتقولولى كملى ولا أغور
،البارت الجاى،يوم الأحد ،وهحدد مواعيد ثابته للروايه،وده بناءً على تقبلكم للروايه
#يتبع
للحكاية بقيه
الشُعله الثانيه 🔥”بره الشبابيك ”
ـــــــــــــــــــــــ
تركت زينب الحارس لذهوله ودخلت الى ذالك المشفى، أو بمعنى أدق الوحده صحيه.
سارت بين الأروقه، لا تستعجب، فليست المره الأولى التى تعمل بوحده صحيه، كهذه، وبالطبع تعرف طريقة العمل بمثل هذه الوحدات الصحيه، تبسمت بسخريه وهى ترى بعض الطيور تسير، بحديقة الوحده المزروعه ببعض أنواع الخضراوات الورقيه، مثل (الجرجير، البقدونس) تبسمت قائله:
يا ترى مين صاحبة المسئوليه عن المشروع الاقتصادى فى الوحده دى، ليه مش بتسقى الجرجير وسيباه دبلان كده،سوء تأديه عمل، يلا إستعنا عالشقى، بالله ، إنحنت تقطف عودان من الجرجير، والبقدونس،
لكن سمعت من خلفها إمرأه تقول بتحذير:
جرى أيه يا ابله، بتمدى إيدك على زرع الجنينه ليه، ده مصدر، رزق. إستقامت زينب تفرك يديها من التراب قائله بتهكم: أبله برضوا، وماله، بقولك أيه إنتى بتشتغلى، هنا فى الوحده دى. ردت المرأه: أيوه أنى تمرجيه هنا فى الوحده، والزرع اللى كنتى بتقطعى فيه ده، أنى اللى زرعاه بسترزق منه، بدل ما تمدى إيدك عليه،عاوزه منه إشترى .
ردت زينب: لأ مش عاوزه معليشى سامحينى،بس ليه سايبه الزرع عطشان،أسقيه بدل ما هو دبلان،وطالما بتشتغلى هنا فى الوحده دى،تمرجيه زى ما بتقولى ممكن تدلينى على مكتب المسؤول عن إدارة الوحده دى. نظرت التمرجيه لزينب بتمعن تتفحصها،وقالت:شكلك مش من بلدنا،و شنطة الهدوم الصغيره اللى فى ايدك، تقول إنك غريبه وعاوزه تأجرى سكن فى بلدنا،الجاح “طارق التقى”
هيخدمك،وهو كمان اللى ماسك إدارة الوحده،لحد ما وزارة الصحه تبعت لينا مدير جديد للوحده. ردت زينب:تمام ودينى بقى للحاج طارق ده.
ردت التمرجيه:تعالى ورايا،شكله كده،زى حالاتنا،جايه لهنا علشان لقمة العيش،ربنا،يرزقك،بالحلال. تبسمت زينب،بسخريه،وقالت:آمين يارب يغنينا بالحلال عن الحرام. سارت زينب خلف تلك المرآه،التى ظلت تتحدث وتمدح أحياناً وتذم أحياناً أخرى،كانت عين زينب،تتابع أروقة الوحده،تبدوا جيده وكبيره،على قريه كهذه. طرقت التمرجيه باب أحد الغرف،ثم دخلت بعد أن أذن لها من بالداخل. دخلت التمرجيه وخلفها زينب،تحدثت التمرجيه: معليشى يا جاح طارق،إنى عارفه مشغولياتك،بس الأبله دى طلبت إنها تقابل اللى بيدير الوحده،شكلها….. قطعت زينب حديثها قائله: أنا مش أبله،
أنا الدكتوره،،زينب السمراوى،المديره الجديده للوحده دى.
تصنمت التمرجيه عينيها على زينب ،كذالك طارق،نهض واقفاً متعجباً،ينظر لها. نظرت زينب لهم بسخريه قائله:فى أيه مالكم،هو أنا قولت أيه يخليكم تبصولى،بالطريقه دى. نفض طارق رأسه يبتلع ريقهُ قائلاً: حضرتك بتهزرى،طب لو كلامك صحيح،ممكن تورينى الكارنيه الطبى بتاع حضرتك. ضحكت زينب بتهكم قائله:وماله،
قالت هذا،ووضعت الحقيبه التى بيدها على المكتب وفتحت أحد الجيوب الجانبيه وأخرجت منها،بطاقه خاصه بمزاولة مهنة الطب،وكذالك هوايتها الخاصه قائله،بنفس التهكم:
ادى الكارنيه الطبى بتاعى وكمان البطاقه الشخصيه وكمان زيادة تأكيد،إتفضل أدى قرار نقلى هنا كمديره للوحده،ممضى من وزير الصحه نفسه.
أخذهم طارق من يدها،وقرأ مضمونهم،ونظر،لها قائلاً:آسف،بس حضرتك،يا دكتوره شكلك صغير على إنك تبقى مديره للوحده صحيه. ردت زينب بثقه:أصلى عندى كفاءه عاليه،دلوقتي كل المطلوب منك تسلمني ادارة الوحده دى.
…..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمضمار نادى للفروسيه شهير،كانت تجرى تلك المُهره،بعنـ .ـفوان،وتقفز فوق الحواجز بمهاره عاليه،فهى مُدربه على يد خيال ماهر،يجلس بثقه وهدوء يُشاهد بعين الآخرين،الإنبهار،بقوة وعنـ .ـفوان ومرونة تلك المُهره. بعد مُضى وقت،تحدث أحد الجالسين،وما هو الأ رجُل أعمال خليجي شهير:
تلك المُهره،تُشبه مُهره يوماً،رأيت مثلها لدى والداك الراحل،يا “سيد رفعت”،تمنيت شرائها وقتها،لكن لم يمهلنى القدر وقتها،كنتُ مررت ،بوعكه صحيه،لكن اليوم،لن أتخلى عن إمتلاك تلك المُهره،وبالثمن الذى تريده،دون فِصال.
تبسم رفعت بمجامله قائلاً:هى هديه منى لك ،لا تُقدر بثمن،هى من سُلاله تلك المُهره التى،رأيتها يوماً،لدى والدى لقد حافظت على تلك السُلاله بمزرعه خاصه،ولدى العديد من نسلها،لكن بالطبع ليسوا مدربين مثل تلك المُهره،هم طوع الترويض والتدريب. تبسم رجُل الأعمال قائلاً:
إذن لن يكون هذا هو التعامل الأول بيننا،سأشترى هذه المُهره لى،لكن أريد مُهره أخرى مثلها،كهديه لصديق لى يعيش باكنجهام بإنجلترا،يهوى الخيول الأصيله،سأرسل له فيديو خاص لتلك المُهره،وسيُجن حين يرى مهاراتها وقوتها. قال الرجل هذا وأخرج هاتفه،وقام بضـ .ـرب بعض الارقام ثم إنتظر قليلاً،الى أن آتتهُ رساله على هاتفه.
تبسم ل رفعت قائلاً:لقد تم تحويل مبلغ مالى،بقيمة تلك المُهره لحسابك الخاص،بإمكانك التأكد من ذالك، بالأتصال عبر الهاتف،بالبنك، الذى قولت سابقاً أنك تتعامل معه. تبسم رفعت ورد بحنكة تاجر:كلمتُك،لديا ثقه مبارك عليك المُهره،وسأسعى سريعاً لترويض مُهره أخرى،كى تصبح أقوى من تلك المُهره،حتى تهاديها لصديقك الإنجليزى فى أقرب وقت. قال رفعت هذا وتبسم هو ظفر بالصفقه التى كان على يقين أنه سيفوز بها بفضل تلك المُهره التى عكف على تدريبها فى الأشهور الأخيره.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
