منوعات

عشق الزهار ج 2

سعاد محمد سلامة

إقتباس
إقتباس
دخلت زينب الى داخل السرايا، بضيق
قابلت إحدى الخادما.ت قالت لها بضيق:
فين زفت، قصدى فين رفعت؟ ردت الخادمه: رفعت بيه فى البيسين. ردت زينب بضيق قائله: فين البيسين ده كمان، ما أنا حاسه إنى زى اللى وقع فى حِصن معرفش اوله من آخره. أشارت لها الخادمه عن مكان حمام السباحه،
ذهبت زينب للمكان ودخلت، رأت غرفه واسعه مُغلقه بها مغطس كبير.،
نظرت الى المغطس، رأت رفعت يعوم على ظهره
تبسم حين رأها فهى تبدوا بوضوح أنها غاضبه.

تحدث هو أولاً: صباح الخير. ردت زينب: ليه مانع حرس البوابه إن يخرجنى من هنا، عاوزه أروح الوحده. تبسم رفعت قائلاً: عاوزه تروحى للوحده بعد يومين من جوازنا عاوزهم يقولوا عليا أيه فى البلد؟ نظرت له قائله: يقولوا اللى يقولوه ميهمنيش، إنت عارف حقيقة جوازنا إنها كذبه بالغصب، إتصل على حارس البوابة خليه يفتحلى البوابة. تبسم رفعت ماكراً: طب ممكن تناولينى الفوطه اللى عالشيزلونج اللى عندك ده. ردت زينب بغيظ: إطلع من الميه خدها بنفسك.

تبسم رفعت قائلاً:
مش هينفع أطلع من الميه، لأنى مش لابس أى هدوم، عالعموم ممكن أطلع عادى. نظرت له زينب بغيط قائله:
تمام هجيبهالك. أخذت زينب المنشفه، وإقتربت من المغطس
ومدت يدها بالمنشفه قائله:
إتفضل الفوطه أهى وإطلع كلم الحيـ .ـوان اللى عالبوابه خليه يسيبنى أخرج. مد رفعت يده لكن لم يأخذ المنشفه، مسك معصم زينب وجذبها بقوته، ليختل توازنها وتسقط فى مياه المغطس. أخرجت زينب وجهها من الماء تستنشق الهواء، لدقيقه الى أن قدرت على الحديث، ضـ,ـربت المياه بيدها قائله: بعصبيه همجى حقير، إفرض مش بعرف أعوم وغرقت.

تبسم رفعت وهو يقترب منها قائلاً: كنت هنقذك طبعاً. نظرت له زينب بعصبيه قائله: بطل طريقتك الهمجيه دى معايا، بقولك، عاوزه أخرج من هنا إتخنقت. تبسم رفعت وهو يقترب من زينب أكثر قائلاً بوقاحه: بقى، يا زوزى فى عروسه كانت دخلتها من يومين، وعاوزها تخرج تروح الوحده، تشتغل قدام الناس، يقولوا عليا أيه، مش قايم بالواجب مع مراتى. نظرت زينب له قائله: بطل وقاحتك دى بقولك، وخليهم يسبونى أخرج من هنا، بدل ما أنط من على السور.

ضحك رفعت وأصبح لا يفصله عن زينب، شئ، إقترب من أذنها هامساً: قرنفل. تعجبت زينب قائله: أيه قرنفل ده! نظر رفعت لشفاه زينب قائلاً: طعم شفايفك قرنفل، قال هذا وجذبها من رأسها يُقبل شفاها
تفاجئت زينب بذالك فى البدايه، ولكن ما هى الأ ثوانى، قامت بدفع رفعت، ليبتعد عن شفتاها
إستنشقت الهواء قائله: همجى بأى حق بتب.وسنى، آخر مره هسمحلك تقرب منى، بعد كده هيكون ليا، رد تانى. تبسم رفعت يقول: ويا ترى أيه هو الرد التانى ده عاوز أعرفة ودلوقتى.

قال رفعت هذا وجذبها مره أخرى سريعاً وعاود تقبيلها، ومسك يديها التى تحاول إبعادهُ عنها، ثم ترك إحدى يديها وجذبها من خصرها وقربها بشده منه ولم يكتفى بهذا، بل مد يدهُ أزاح ذالك الحجاب من على رأسها وأسدل شعرها خلف ظهرها، وثم ترك يدها الأخرى، وبدأ فى فتح أزرار كنزتها، بينما زينب كأن قُبلاته خدرتها لدقائق، لم تفيق سوى على صوت من خلف ظهر رفعت الذى بمجرد أن سمع صوت رامى، وقف ثابتاً بجسدهُ يُخفى جسد زينب أمامه.

بينما شعر رامى بالحرج، وقال: آسف، مكنتش أعرف إن زينب معاك هنا، أنا كنت جاى أقولك إن عمتى مُهره هنا فى  السرايا. أشار رفعت،بأصــ,,ـابعه لرامى دون حديث
لينصرف،رامى سريعاً. بينما زينب تشعر بالغضــ,,ـب،كيف سمحت لذالك الهمجى أن يتعامل معها بتلك الطريقه الحميميه،
فقامت بضـ,ـربه بيدها فى منتصف بطنه قائله:إبعد عنى يا همجى،وبعد كده متقربش منى خالص،واوعى من وشى خليني أطلع من الميه،كفايه قلة أدب. تبسم رفعت وإبتعد قليلا وترك زينب التى خرجت من الماء ثم خرج خلفها،يقول بوقاحه:عاوزه توصليلى إن ب.وستى ليكى مكنتش عجباكى،وإنك تتمنى ب.وسه تانيه.

إستدارت زينب له وكادت تصفعه،لكن رفعت مسك معصمها بقوه قائلاً بحِده قليلاً:
قولتلك قبل كده مفيش إيد تتمد على رفعت الزهار،وإن كنت سامحت مره مش هسامح تانى،مفهوم. ردت زينب قائله:مش مفهوم وسيب أيدى وخلى الحرس يفتحولى البوابه. رد رفعت،وهو يجذبها للسير معه قائلا: هنا أوامرى أنا  بس  اللى بتتنفذ،ومفيش خروج من السرايا غير بعد أسبوع. شهقت زينب قائله بتحدى:ده فى أحلامك،أنا محدش يقدر يتحكم فيا. رد رفعت:أنا أقدر أتحكم فى كل شئ يخصك،ناسيه إنى جوزك،وكلك ملكى.

ردت زينب بتهكم:إنت صدقت اللعبه ولا أيه،أنت لو آخر راجل فى الدنيا مستحيل أكون مراته حقيقى، خلينا ننهى اللعبه دى، ونخلص. قهقه رفعت بسخريه: مين اللى قالك  إن جوازنا لعبه،جوازنا حقيقه،وأوعدك فى أقرب وقت أجيبك تحتى،وآخد حقى الشرعى وبمزاجك. قهقهت زينب بسخريه قائله:إبقى أتغطى كويس،وسيب أيدى. تبسم رفعت بتوعد دون رد على سخريتها،لكن قال:
تعالى معايا من هنا فى سلم بيطلع على الدور التانى للسرايا،وبلاش تطلعي من الباب ده علشان محدش يشوفك وهدومك لازقه فى جسمك بالشكل ده ومحدده معالم الأنوثه لعقل خالى من الأنوثه.

نظرت له زينب بسُحق على فظاظته وسارت معه،وصعدوا الى الدور الثانى عبر ذالك السلم
دخلت زينب الى الغرفه التى تمكث بها،وقفت بعصبيه تنزع تلك الملابس عن جسدها،وتُلقيها أرضاً،تود الفتك بذالك الهمجى الذى يفرض تحكُما.ته ووقاحته عليها،إقتربت من المرآه، ونظرت الى شفاها وضعت ظهر كف يدها تمسحها بقوه قائله:
همجى حقير. لكن أتى صوت من خلف باب الغرفه قائلاً: زينب إن كنتى غيرتى هدومك خلينا ننزل. تعجبت زينب قائله: لحق يلبس هدومه ده إمتى، ردت زينب بحِده: مش نازله، إنزل لوحدك.

تحدث رفعت قائلاً: إخلصى يا زينب  وخلينا ننزل نستقبل عمتى هى جايه تصبح  علينا. ردت زينب بحِده أقوى: قولتلك مش نازله، غور لوحدك. فتح رفعت الباب فجأه قائلاً:
قولت…… توقف رفعت عن الحديث ونظر الى زينب الواقفه أمامه شبه عاريه يستر جسدها فقط بعض ملابسها الداخليه. شُرعان ما جرت زينب وشدت غطاء الفراش ولفته على جسدها، يسترها من رأسها الى إخمس أصــ,,ـابع قدميها، وقالت بغضــ,,ـب:
ايه دخلك لاوضتى بدون إستئذان، إتفضل إطلع بره، هلبس هدومى وأحصلك.

رد رفعت بهدوء عكسى: تمام أنا هستناكى قدام الباب، بس ياريت تلبسى هدوم شيك بلاش لبس البوابين بتاعك ده، عنده إستاند كامل فى الدولاب فيه هدوم شيك وعصريه ومُريحه. فتحت زينب شفاها بسخريه. تبسم رفعت وخرج من الغرفه، وأغلق خلفه الباب، وقف على جانب الباب، وضم جسدهُ للحائط يتنهد، وأغمض عيناه، بطوق، لا يعرف لما تبرجل ليس عقله، فقط حين رأى زينب شبه عاريه، كم ود أن يجذبها ويقبل كل إنش بجسدها يدمغه ببصما.ت يديه وشفاه، لكن فتح عيناه على صوت زينب
التى قالت:
خلينا ننزل نستقبل  ضيفتك، وبعدها ليا تصرف تانى، على همجيتك.

تبسم رفعت وهو يرى زينب فعلت عكس ما قال، هى إرتدت ملابس من ملابسها  القديمه، لكن لا يهم. بعد دقيقه، دخل رفعت الى غرفة الصالون، يقول: عمتى مُهره الجميله. تبسمت له مُهره وهو ينحنى يُقبل يدها قائله: بطل حركاتك دى لا الجميله اللى وراك تزعل منك. تبسم رفعت يقول: لأ إطمنى زوزى عارفه إنك أختى الكبيره. تبسمت مُهره قائله: أنا جايه أصبح على زوزى الجميله، مرات إبن أخويا، وكمان أقولها، لو زعلتها تقولى، وشوف انا هعمل فيك ايه وقتها أقل ما فيها هزعل منك.

تبسم رفعت قائلا: مقدرش على زعل عمتى مُهره. بينما زينب تعجبت من حديث رفعت الراقى مع عمته،بينما هو معها منذ اول لقاء أظهر همجيته. جلس ثلاثتهم يتحدثون معاً لمده،الى أن دخل،رامى قائلاً: أنا جاهز يا عمتى،يلا علشان نزور مروه بالوحده. نهضت مُهره وهى تنظر لزينب قائله: أنا إرتاحت للحديث معاكى جداً، وبتمنى لقائنا ده يتكرر، هستنى تشرفينى فى بيتى. قبل أن ترد زينب رد رفعت بحسم:
لأ،تقدرى تقابلى زينب فى أى مكان ماعدا بيت هاشم الزهار.

شعرت مُهره ببعض السوء وقالت:تمام أنا أخدت رقم زينب وبعد كده هتفق معاها  ، نتقابل، يلا سلامُ عليكم، كمان زيارة العرسان لازم تكون خفيفه، ربنا يهنيكم ويرزقكم الذريه الصالحه. تبسم رفعت، بينما سخرت زينب بين نفسها لكن تعجبت لما قال رفعت  هذا ولما لم تعقب مُهره  على ذالك، ما السر بينه وبين هاشم الزهار. غادرت مُهره، بينما نظرت زينب، ل رفعت الذى قال: أنا رايح إستطبل الخيل، لو تحبى تجى معايا، تتفرحى عالخيل.

ردت زينب: مع إنى عمرى ما ركبت خيل غير مره واحده، بس معنديش مانع أهوعالاقل أتنفس هوا، بعيد عن الحِصن ده.
…… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل بالوحده الصحيه.
دخل رامى ومعه مُهره  التى قالت:
انا عارفه إنى إتأخرت فى الزياره، معليشى. تبسمت فاديه قائله: لأ أبداً  ، شرفتينا وكفايه سؤالك كل يوم بالتليفون. تبسمت مُهره  قائله: لأ ده أقل من الواجب، مروه تبقى خطيبة رامى، ورامى زى وسيم إبن أختى، بتمنى ربنا يشفيها بسرعه يارب. تبسمت فاديه لها، وآمنت على دعائها.

بينما رامى  كانت عيناه تنظر لمروه بنظرات عش.ق مُغلف بقسوه زائفه،يتوجع قلبه من رؤيتها ترقد بهذا الشكل فى الفراش. …….. بينما بأحد أروقة الوحده
كانت تسير ليلى مع ذالك الكهل تتدلل عليه قائله:كنت فين يا خالو الايام اللى فاتت،ليه مشيت وسيبت الزهار،يعنى لو مكنتش قولتلك من وراء ماما على اللى حصل لمروه مكنتش رجعت تانى. تبسم لها قائلاً:لأ كنت راجع كان عندى شوية أعمال مهمه خلصتها وخلاص قررت هفضل هنا فى الزهار جنبكم وجنب أختى فاديه.

تبسمت ليلى قائله:وأنا أوعدك يا خالو،كل يوم هجيلك البيت أنضفه وأطبخلك بس بلاش تبعد عن هنا من تانى،أحنا لو مكنش التليفون مكوناش هنعرف إن عندنا خال،عايش فى الغربه من سنين. تبسم لها قائلاً:فاديه أختى طول عمرها،هى اللى كانت بتمد وتوصل بينى وبينها،بس كفايه بُعد بينا بقى. تبسمت ليلى قائله:ماما هتنبسط لما تشوفك وكمان هتنبسط أكتر لما تعرف إنك ناويت خلاص تفضل وتعيش معانا هنا فى الزهار.
خلاص وصلنا لأوضة مروه. طرقت ليلى الباب ودخلت الى الغرفه،ثم دخل خلفها خالها،
الذى ألقى السلام
لكن وقفت مُهره تقول بذهول:
نعمان!

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى