منوعات

عشق الزهار ج 3

سعاد محمد سلامة

تدمعت عين مروه وهى ترى تلك الفتاه ترسم الدلال،ترمى شباكها على رامى،وهو مُرحب بذالك.

صاحبتها خيبة الأمل من ظنت أنه كان صديق الطفوله،تغيرت أخلاقه،للضد،عليها الآن العوده ونسيان ذالك الطفل الذى كانت تعتقد أنه رفيق طفولتها لم تنساه رغم مرور السنوات،كبرت بداخلها،مشاعر تفوق الصداقه،عليها الآن وئدها،و بالفعل،بدأت طريق العوده مره أخرى للشرقيه،تاركه الاسكندريه،بتلك الخيبه التى تلاقتها صبيه صغيره،تأخرت فى العوده للمنزل،بيوم شتوى،مساءً مازالت بالطريق للمنزل أمطرت السماء وهى تنزل من آخر موصله ركبتها تقلها الى البلده،نزلت من السياره،ومازالت الأمطار تهطُل بل كانها إزدادت،سارت لا تعرف أكانت السماء تمطر أم عيناها من تمطر بخيبه،دخلت الى منعطف منزل والداها،وجدت والداتها تقف يبدوا انها كانت ستخرج للبحث عنها،لكن منعتها أختها ليلى،تلهفت فاديه حين راتها تدخل وملابسها تعتصر من الماء،قالت

لها:مروه كنتى فين لدلوقتى،خرجتى من بعد الفجر ولسه راجعه العشا أذنت بقالها اكتر من ساعه. ردت مروه وهى تشعر ببدايه توعك:كنت بذاكر عند واحده زميلتى والدنيا كانت بتمطر وكل ما أقوم علشان أجى لهنا كانت المطره بتزيد كنت بقعد تانى بس قولت شكل الجو مش هيروق،وفى الآخر جيت وأخدت الشتى على دماغى،ماما انا بردانه. ردت فاديه:ادخلى اقلعى هدومك دى بسرعه وهعملك شوربه تدفيكى،كويس إن صفوان مش هنا مكنتيش هتسلمى من بطشهُ.

دخلت مروه وبدات يخلع ملابسها المبوله، ثم إرتدت أخرى وتمددت على الفراش، تشعر بآلم بكل جسدها، أقسمت بعد تلك الليله أن تنسى ذالك الفتى الصغير صديق طفولتها، كأنه لم يخرج من الحريق ذالك اليوم، لكن لم تكن تعلم أن للقدر خبايا، وأن ذالك الشاب الأسمر سيعود بعد عام ويطاردها حتى فى أحلامها. عادت مروه من شرودها على صوت والداتها:

مروه روحتى فين بكلمك مش بتردى عليا، الحمدلله لله أخيراً طلعنا إمبارح من الوحده، هنا هناخد راحتنا، من قعدة الوحده، كانت صعبه، ربنا ما يرجع الايام دى تانى، الدكتور قال بلاش تمشى على رجلك المكسوره، وبعد شهر هيفكلك الجبس اللى عليها هى وايدك الشمال الحمد لله ربنا لطف بيا، وكمان رامى كتر خيره إتفق مع الدكتور يبقى يجى لهنا يعاينك من فتره للتانيه، علشان راحتك، يلا ربنا يتمملكم بخير مش عارفه كان فين عقلك، بس ربنا لطف بيكى، علشان قلبى، هسيبك الفطور، جنبك عالسرير اهو وهروح أشوف شغل البيت وإن عوزتى اى حاجه نادى عليا.

تبسمت مروه بغصه، من إعجاب والداتها بكرم، رامى لا تعلم انها بالنسبه به زهوه هو قالها لها صريحه، شعرت بيأس من ذالك العش.ق المر كالعلقم كما قال لها رامى منذ أيام بالوحده الصحيه.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما بسرايا الزهار.
بعد تلك الليله التى سلمت بها زينب نفسها ل رفعت أصبحت تتجنب القرب منه،حتى أنها أصبحت لا تذهب الى البوابه وتطلب  من الحرس فتح البوابه،كانها إستسلمت للامر الواقع،وهذا يسبب دهشه،ل رفعت،لقد أصبحت تتجنب حتى مشاغبته لها،وتقضى الوقت بين الجلوس بصُحبة جدته ومحاسن،وبعض العاملات بالسرايا،صُدف تجمعهم أحياناً وقت الطعام،ويكون رامى بصُحبتهم،فلا يُشاغبها أمامهُ حتى لا تلذعهُ بشراستها،الذى يفتقدها.

تحدث رفعت لأحدى الخادما.ت قائلاً:الدكتوره فين. رد الخادمه:الدكتوره من شويه كانت مع الحجه إنعام ونزلت للبيسين،تحب أحضر لحضرتك الفطور،رامى بيه خرج من شويه. تبسم رفعت قائلاً: تمام حضريه وهاتيه عند البيسين، بس لفردين. إنصرفت الخادمه، وذهب رفعت الى مكان المغطس، تبسم وهو يرى زينب تجلس تضع قدمها، بالمياه، تحدث قائلاً:
غريبه فكرت البيسين فاضى، متوقعتش تكونى هنا، وكمان الجو برد، وحاطه رِجلك فى الميه. ردت زينب بسخريه: بضيع وقتى، حتى بفكر أخدلى غطسين فى الميه،  الميه دافيه، بسبب نظام التسخين اللى فى المكان.

إقترب رفعت وجلس لجوارها قائلاً: صباح الخير. نظرت له زينب بصمت. تبسم رفعت، وسَحب يدهُ حول خصرها ومال يُقبل وجنتها،
قامت زينب بضـ,ـربه على يده التى يضعها على خصرها قائله: لم نفسك شويه وإبعد عنى. تبسم رفعت قائلاً: ليه بتتجنبينى من بعد الليله إياها، مع إن المفروض بعد الليله دى خلاص كل شئ بينا إتكشف. نظرت له بأستهجان ووقفت وكادت تتركه وتغادر المكان،لكن تصادمت مع الخادمه التى جائت بالفطور وقالت بأحترام:
الفطور أهو زى ما حضرتك أمرت،تأمرنى بحاجه تانيه.

رد رفعت:لأ سبيه وروحى كملى شغلك. تحدث رفعت من خلف زينب قائلاً: زينب خلينا نفطر سوا فى موضوع عاوز نتفق عليه. ردت زينب وهى تعطيه ظهرها:موضوع أيه ده،مفيش بينا حاجه نتفق عليها. تبسم رفعت يقول:وموضوع رجوعك للشغل تانى بالوحده،خلاص شيلتيه من دماغك والله أحسن،ممكن تقعدى هنا فى السرايا تراعى جدتى،وتاخدى ضعف مرتب الحكومه. إستدارت زينب وأقتربت من مكان وقوف رفعت وقالت له:قبل ما تفكر تقول كلامك البايخ ده شوف بتقوله لمين انا مش داده علشان أقعد وارعى جدتك قصاد كم ملطوش منك،انا دكتورة جراحه مش تمرجيه،ومتفكرش إنك هتحبسنى هنا كتير،سهل أطلب مساعدة وأخرج من هنا،بس أنا اللى مطنشه بمزاجى.

تبسم رفعت قائلاً:مطنشه بمزاجك،زى ما جيتى لاوضتى بمزاجك كده،زينب بلاش كِبر وتعالى نقعد نتفق. ردت زينب:مش هعقد وقول اللى عاوزه وانا واقفه. تنهد رفعت قائلاً:تمام،انا عطيت اوامر للحرس اللى على البوابه يفتحوا ليكى البوابه،ومش بس كده فى عربيه هتوصلك للوحده،و….
قاطعته زينب قائله:وفر عربيتك،السكه من هنا للوحده،يا دوب تلت ساعه مشى،حد قالك إنى مكسحه،وفر بنزين العربيه. تبسم رفعت قائلاً:تمام بلاش العربيه،ندخل على المواعيد،،أنا عارف إنك قبل ما نتجوز كنتى بتفضلى أوقات كتير بالوحده لوقت متأخر،الكلام ده خلاص أتلغى و ممنوع قبل الساعه سبعه تكونى هنا فى السرايا.

نظرت له زينب ساخره،دون رد. تبسم رفعت على سخريتها قائلاً:وكمان بلاش أسلوب الشحاته اللى بتمارسيه على أغنياء البلد الاسلوب ده ممنوع يحصل،تحت اى بند،مرات رفعت الزهار متطلبش فلوس من أى شخص أى نكان،او لأى سبب حتى لو كان إنسانى،كمان طريقة لبسك دى تتغير،فى إستاند كامل فى اوضتك فيه هدوم شيك وحشمه تليق بالدكتوره زينب مرات رفعت الزهار .

ردت زينب قائله:انا دى طريقتى فى اللبس من زمان،ماليش فى لبس الجونلات،ولا الكنزات التانيه دى كمان،وعاجبنى لبسى ده،وإن كان عالفلوس اللى كنت بطلبها من الاغنياء،دى مش شحاته،دى مساعده منهم للناس الغلابه اللى محتاجه،وتقريباً كده خلاص جهزت المبنى الجديد بالوحدة،وكلها تلات اسابيع ويجى المحروس الوزير يفتتح الوحده ويتفشخر كأنه هو اللى مجهز الوحده من جيب أبوه. تبسم رفعت قائلاً:تمام دى شروطى،اللى لازم تتنفذ،لان لو الشروط دى متنفذتش وقتها هيكون فى عقاب قصاد كل شرط متنفذش.

نظرت له زينب بتهكم قائله:محسسنى زى ما يكون تلميذه قدامك وبتهددها يا تكتب الواجب،يا تعبُطها،هطلع أغير هدومى،وأروح للوحده أهو أخلص من الخنقه اللى هنا،وأولهم……
صمت وقالت بهمس لنفسها:هخلص من خلقتك،مفكر نفسك تقدر تتحكم فيا بس أنا أخرج من هنا،وبعدها يحلها ربنا،يا همجى. تبسم رفعت وهو يعلم انها تسبهُ فى سرها. بعد دقائق نزلت زينب ترتدى بنطال جينز بنى اللون وفوقه كنزه صوفيه من اللون الاسود والبنى وفوقهم معطف آخر اسود.

نظر رفعت لها بتقييم،رغم ان زيها لحد كبير مُهندم لكن كان يود أن ترتدى من تلك الملابس الذى إشتراها لها،لكن لا مانع من السخريه من ملابسها،فتحدث:
ايه ده لابسه زى يونيفورم مدرسة   العيال بتوع الابتدائيه. نظرت له قائله: المره الجايه هلبس بينك يونيفورم الحضانه. تبسم رفعت قائلاً:اللون البينك ده للبنات أنما إنتى تلبسى السماووى بتاع الصبيان. ردت زينب:طب تعرف أكتر لون بحبه هو اللون السماوى،حتى يشبه الفستان اللى جيبته ليا يوم ما غصبتنى اتجوزك،سلام مش فاضيه لمهاترات.

تبسم رفعت وهى تفر من أمامه،تنهد ببسمه لما يود أن لا تذهب للعمل وتغيب عن رؤياه نظره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالوحده الصحيه.
دخلت زينب الى مكتب المدير وجدت ذالك المدعو طارق يجلس عليه،بمجرد أن راها نهض واقفاً يقول:دكتوره زينب،أهلاً بحضرتك،فكرتك هتمدى فى أجازته،آسف نسيت اباركلك عالجواز،ألف مبروك،وبالرفاء والبنين. ردت زينب بحسم:شكراً،بلاش تضيع وقت فى مُجاملات تافهه،إتفضل شوف شغلك وخلينا انا كمان أشوف المرضى وأعمل حسابك فى ربع ساعه وفى مرور عالوحده كلها هشوف سير العمل فى غيابى .

إرتبك طارق قائلاً: الوحده كانت ماشيه بنفس طريقة  حضرتك قبل الاجازه، عن إذنك. صمتت زينب بينما غادر طارق سريعاً. تبسمت زينب، هى تعلم أن بالتاكيد كان هناك فوضى، لكن بعودتها ستنتهى تلك الفوضى

تبسمت زينب وهى ترى صفاء تدخل عليها بكوب من النعناع قائله: النعناع بتاع الدكتوره زينب، والله نعناع طازه من جنينة الوحده،لاحلى عروسه فى مصر كلها،والله ما صدقت عينيا من بعيد لما شوفتك داخله الوحده من شويه قولت اكيد رفعت بيه مش هيسيبك كده بالساهل،بس لما شاورتيلى قولت تبقى الدكتوره زينب،رجعت من أجازة الجواز،عقبال ما ترجعى من أجازة الوضع إنشاء الله ويعوضك بالذريه الصالحه من رفعت بيه والله هو ما يتخير عنك وبيحب يساعد الناس المحتاجه من غير ما يتفشخر،زى ناس غيرهُ،ده أدى لاخويا فلوس،يرمم بها بيتنا وكمان هيساعده فى جوازه،ربنا يباركلك فى شبابه يارب.

تعجبت زينب لكن شعرت بداخله بانبساط،ربما هو له أفعال كلها معها  وقحه  لكن لديها احساس أن لغز لم تفُك شفراته بعد.
………
آتى المساء، بالعاشره
بسرايا الزهار.
تحدث رامى،ل رفعت قائلاً:جالى خبر إن هاشم الزهار سافر لاسكندريه إمبارح. تبسم رفعت قائلاً:عرفت بكده،يمكن رايح يتفسح ويروح عن نفسه. تبسم رامى قائلاً:يمكن يروح ما يرجع والكل يرتاح منه،والله مش عارف عمتى مُهره مستحمله كلب زى ده إزاى،هقول ايه نصيب،أنا هطلع انام هلكان طول اليوم،الفرسه الجديده دى شر.سه قوى،وهلكتنى على بس ما عرفت أحط عليها اللجام.

تبسم رفعت قائلاً:لأ شد حيلك خلاص،جيرين قدمت ميعاد نزولها لمصر وعاوزها تنبهر،بالفرسه دى،وكمان أنا فى قدامى كذا مكان كده ناوى أشترى منه خيول جديده،وأهجنها بالسلالات اللى عندنا،جالى عرض من مُربى خيول  فى سوهاج إسمه
(مُحسن الهلالى)وأحتمال كبير أسافر الفتره الجايه سوهاج. تبسم رامى:لا أطمن قبل (جرين) ما تجى مصر هكون خليلتلك الفرسه دى رهوانه،زى إسمها،يلا تصبح على خير،بس فين مراتك مش باينه فى السرايا،من شويه كنت عند جدتك،وسألتنى عنها،إنها مشفتهاش طول اليوم. تبسم رفعت:زينب رجعت للشغب فى الوحده من تانى،وطبعاً ما صدقت طلعت من السرايا،بس إطمن،أنا بنفسى هروح أجيبها.

تبسم رامى:شكلك وقعت فى عصى والديك،دى آخرة اللى يقضيها مع المطربات والرقصات،تجى الدكتوره تفرهده جرى وراها. تبسم رفعت:لأ إطمن،أخوك مش سهل برضوا. تبسم رامى:تصبح على خير. رد رفعت:وإنت من أهله. صعد رامى بينما زفر رفعت انفاسهُ بقلة حيلة فالطبيبه لم تلتزم بما قاله،لكن فى ذالك الأثناء آتى الى هاتفه إتصال،أخرح الهاتف ونظر للشاشه ثم رد بأختصار:
قولى أيه آخر الأخبار.

رد الآخر:زى ما سيادتك توقعت،هاشم والشخص ده إتقابلوا على يخت ،فى نفس المكان اللى متعودين عليه،وبعد وطلعوا  باليخت بره إسكندريه، ونزلوا فى مرسى مطروح،ودخلوا عند واحد من شيوخ القبايل هناك،،هبعتلك مجموعه من الصور له معاهم،وكمان بالنسبه،للى إسمه سميح اللى حضرتك طلبت مننا معلوما.ت زياده عنه،موصلناش لجديد عن اللى سبق وقولته لسيادتك،هو شخص عادى وحياته عاديه جداً. رد رفعت:تمام،عاوز كل تحركات هاشم خطوخ بخطوه،وحاذر هاشم مش سهل،يكتشف إن فى حد بيراقبه. رد الآخر:لأ إطمن واخدين حذرنا،أول ما أوصل لمعلوما.ت تانيه عن لقاؤه بشيخ القبيله،هعرف حضرتك فوراً.

رد رفعت:تمام. وقف رفعت قليلاً ينظر لتلك الصور التى ترسل له على الهاتف،تحدث قائلاً:يا ترى بتخطط لأيه،ياهاشم إنت والخاين اللى معاك ده. أغلق الهاتف،ووضعه بجيبه ودخل الى غرفة النوم الخاصه به،ومنها الى الحمام أخذ حماماً دافئاً وخرج بعد قليل،وارتدى ثياب رياضيه مُريحه، وخرج من غرفته،وذهب الى الغرفه التى تجلس بها زينب،وفتح باب الغرفه،ودخل ينظر بداخلها،زينب ليست موجوده،أيقن أنها لم تعود للآن وأخترقت إتفاقهم،تبسم بمكر،وذهب الى غرفته،أخذ مفتاح سيارته وذهب الى الوحده.

بينما زينب بعد يوم طويل بالعمل الشاق،بعد عودتها للوحده،شعرت بالأجهاد،هى لا تود العوده الى تلك السرايا الأشبه بالحِصن كما تقول،فكر عقلها قليلاً:
يا ترى ليه الأسوار العاليه دى اللى حوالين السرايا ومزرعة الخيول،خايفين من أيه؟ قطع تفكيرها فُتح باب مكتبها ووقوف ذالك الذى  يثنى إحدى  قدميه على إطار الباب، ونظر لساعة يده وتبسم قائلاً: الساعه حداشر وربع بالليل، حصل زى ما
كنت متوقع إنك مش هترجعى للسرايا فى الميعاد اللى إتفاقنا عليه، واضح كده من البدايه، إنك هتخلفى وعدك، يا مدام رفعت الزهار.

تعصبت زينب من فتحه للباب كعادته دون إستئذان، وليس هذا فقط ما عصبها، نعتهُ لها بلقب مدام هو يُلمح أنها أصبحت زوجته قولاً وفعلاً،
نظرت له قائله بأستهجان:
يعنى هى كانت إتفاقيه سلام ولا ترسيم حدود، عادى كل الأتفاقيات والوعود، دايماً بتخُترق، هى معموله أساساً علشان تُخترق. تبسم قائلاً:طالما كده يبقى هنفذ عقاب إختراق الأتفاقيه اللى بينا وهنا فى الوحده. نظرت له زينب بتهكم. بينما هو نظر لها بتسليه وهو يدخل الى المكتب و يغلق الباب بالمفتاح من الداخل عليهم، ويقترب من مكان جلوسها خلف المكتب، بخطوات واثقه.

بينما هى حين إقترب من مكان جلوسها نهضت تخلع معطفها الأبيض قائله:
خلاص أنا خلصت شُغلى، فعلاً  الوقت إتأخر. لم يرد رفعت وجذبها من خصرها، ولف يديه حول يديها يُقيد حركاتها وقام بتقبيلها بقوه، ثم ترك شـ,ـفاها يبتسم وهو يراها تتنفس بقوه، وقال بوقاحه: أيه رأيك نجرب سرير الحكومه نشوفه متين وهيستحمل ولا لأ. ردت عليه بلهاث قائله: مش سبق وقولت مكيفتكش.

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى