منوعات

عشق الزهار ج 8

سعاد محمد سلامة

ضحك رفعت يقول:كانت بتقول إن عندها شابين فى الشقه مينفعش تسيب شغالات فى الشقه،خايفه علينا من الفتنه. تبسمت زينب قائله:قصدك خايفه عالشغالات منكم بس ومحاسن. رد رفعت:لأ محاسن دى موجوده بإستمرار معاها،ودى ست كبيره وبالنسبه لينا زى مُربيه او داده. نظرت له رفعت قائله: متأكده طبعاً كان عندها حق تعمل كده بسببك لكن رامى الله أعلم؟ تبسم رفعت يقول:لأ رامى طول عمره مؤدب آخرهُ كلام وبس. نظرت له زينب بغيظ:وإنت طبعاً مالكش آخر،والبومه ريما خير مثال.

تبسم رفعت يقول:تعرفى إن ريما مكنتش عاوزانا نتجوز،مكنتش عاوزه إرتباط رسمى،بس كانت غلطه منى وقتها إنى إرتبطت بيها،بس الحمد لله مطولتش فى الغلطه دى وصححتها بسرعه. تسألت زينب بإستهزاء:وأيه كان سبب الطلاق،اللى شوفته إن ريما لسه عندها لك مشاعر جياشه بدليل سابت إبنها فى اليونان وجيتلك عاوزه تستردك بأى شكل. تبسم رفعت يقول:جوازى منها كان غلطتى من البدايه،كنت خلاص قربت عالتلاتين ولازم يكون فى أسره وكمان مش هقول حب،يمكن إعجاب ريما كانت قريبه منى بحُكم إنها من عيلة الزهار،بس لما إتجوزتها بسرعه هالة الإعجاب أو بمعنى أصح كانت شهوه وإنطفت بسرعه..

كمان إكتشفت مش هى دى الست اللى نكمل مع بعض مشوار حياتنا غير إنى كنت فى الخِدمه ومش مرتبط بمواعيد محدده للرجوع للبيت وهى عاوزه تعيش حياتها زى اللى فى سنها فُسح وخروج وتباهى ومنظره فارغه قدام أصدقائها،وانا كنت مشغول وحتى لما طلبت منها نسيب إسكندريه ونرجع للزهار ونبدأ حياتنا هناك،هى رفضت مش معقول هتعيش حياتها فى قريه وسط الخيول اللى قالت عليها حيـ .ـوانات سافرت اليونان لمامتها وانا طلقتها ونهيت الجوازه الغلط دى من حياتى بدون ندم على ريما،بس لما قابلتك تانى ندمت؟

تعجبت زينب تقول:ندمت! ندمت على أيه؟ رد رفعت:ندمت إنى إتسرعت وكنت غلطان فى حياتى كنت بمشى وراء هوايا…ندمت إزاى نسيت البنت اللى أول ما حطيت صابعى بين إيدها الصغيره طبقت على إيدى،إزاى مدورتش عليكى يمكن كانت حياتى إتغيرت لشكل تانى.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل صفوان المنسى
على أريكه بالصاله
كانت مروه تجلس تبسمت لليلى التى دخلت للصاله تقول: يا باى الجو حر قوى الجو نا.ر بيجيب صهد، والله إحنا كنا فى اللجنه مفرهدين. تبسمت مروه تقول: فعلاً واضح إن الحر السنه دى هيكون قاسى زى الشتا كده يلا أهى كلها أيام وبتعدى عملتى ايه فى إمتحان النهارده.

جلست ليلى جوار مروه على الأريكه وفكت وشاح رأسها قائله: الحمد لله الأمتحان كان سهل، ربنا يسهل بالأمتحانات الجايه فاضلى كمان عشر أيام وأخلص إمتحانات وأرتاح بعدها وأنام اربعه وعشرين ساعه فى اليوم أعوض سهرى الفتره دى. تبسمت مروه بينما نظرن الأثنتين لتلك التى خرجت من الغرفه تربط رأسها بوشاح أزرق وشعرها منكوش اسفلهُ تشبه المجانين تقول:يا بخت الناس اللى خلصت دراستها،او حتى خلصت الثانويه العامه،أنا خلاص مخى ساح ولسه يا يدوب هبدأ إمتحانات الأسبوع الجاى،شهر بحاله حاسه إنى زى اللى بيأدى الخدمه العسكريه فى الجيش فى الصحرا لأ والله اللى فى الجيش ارحم منى.

تبسمت ليلى وقالت:مصدقاكى يا هبهوب بأمارة السهر بتاعك عالنت اللى أبو الواد حنكش موصله علشانى وأنتى اللى بتسفيه وأنتى بتذاكري چيولوچيا مع الناس اللى عايشه فى الصحرا وبتقب.ض بالدولار. تعجبت مروه قائله:قصدك أيه يا لولا..وچيولوچيا أيه اللى بتسهر هبه تذاكرها. تبسمت ليلى وقالت:ده موضوع تبقى هبه تحكيله عليه بعد ما تخلص إمتحان الچيولوچيا المهم دلوقتي ماما قالت لينا أنها كانت معاكى عند الدكتوره إمبارح وأكدت إنك حامل،قولى لينا بقى رد فعل رامى لما عرف بحملك عمل زى أفلام السيما كده وشالك ولف بيكى،وانتى إتسهوكتى زى بطلات الافلام كده.

تبسمت مروه بغصه وتذكرت رد فعل رامى الهادئ حين أخبرته أنها حامل مجرد تهنئه عاديه منه لا أكثر أو هكذا شعرت أن الأمر عادى بالنسبه له،ليس كما توقعت أن يكون رد فعلهُ حين تخبره انها تحمل منه نطفه بأحشائها،توقعت أن يفرح أكثر من ذالك،توقعت أن يضمها بين يديه يُقبلها حتى بعد أن ذهبوا الى غرفتهم الخاصه تفاجئت برامى ذهب للنوم سريعاً دون حديث بينهم.

أنقذ مروه من الرد خروج والداتها تسند والداها من الغرفة نهضت ليلى سريعاً وهبه أيضاً وقامتا بسنده ومساعدته الى أن جلس على أريكه أخرى.
شعر صفوان بغصه فى قلبه من تلك المعامله التى لا يستحقها منهن فهو لم يكن أباً جيداً لهن… لكن قلبهن حنون. تبسمت هبه وهى تجلس جوار صفوان الذى تبسم حين نظر لوجهها وبالأخص حين تهكمت عليها فاديه وقالت:
ناكشه شعرك ورابطه دماغك كده ليه زى اللى فى السرايا الصفره.

ضحكوا جميعاً وردت هبه: وهما السرايا الصفره يفرقوا ايه عن الثانويه العامه..أهو كله جنان.
بص يا بابا أنا من المناهضين لتعليم الفتيات،البت مننا ملهاش غير بيت جوزها أنت لو إتقدملك عريس ليا أنا موافقه وهبصملك بالعشره كمان انا واحده ماليش فى التعليم أنا عاوزه أتجوز. تبسمت فاديه قائله:أتنيلى مش اما اللى قبلك تتجوز تبقى تتجوزى ركزى فى الشهاده الأول. تبسمت ليلى تقول:ما انتى اللى مش شاطره يا ماما ومش عارفه تدليلى علينا عند زباينك اللى بيشتروا منك البط والحمام،لو كنتى ناصحه كنتى تقولى لهم عندى زغلولتين اللى ياخد واحده ياخد التانيه فوقها هديه فى باكدچ واحد.

ضحكن جميعاً لكن صفوان تبسم بغصه وهو ينظر ل ليلى كم شعر بالندم لكن فاق بالوقت المناسب ورفض ان يبيع ليلى لذالك الوغد الذى كان يريد سر.قة صباها،فكر عقله ماذا لو كان مازال متحكم بيه شيطانه القديم ووافق هاشم وزوجهُ ليلى عرفياً كما كان يريد،هل كان سيرى على وجهها تلك البسمه التى على شـ,ـفاها الآن،هل كانت ستمزح هى وأختيها كما تفعلان…لا هاشم كان سيؤد صبا ليلى ويطفئ بسمتها ليس نادم بل سعيد بتلك الأسره الصغيره التى إحتواته وقدمت له كل سُبل المساعده والمسانده وقت مرضهُ ليس هذا فقط بل وقوف مروه أمام رفعت تدافع عنه بإستما.ته حتى انها كادت أن تترك

منزلها من أجلهُ..حقا القلوب تسعد فقط بالمحبه والتراحم.
………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بإستطبل الخيل
هبط رامى من على إحدى المُهرات وقام بإعطاء أحد العاملين اللجام الخاص بالمهره وتبسم وهو يرى وسيم يفترب منه الى ان أصبح أمامهُ صافحه مبتسماً يقول له:جاي منين دلوقتي. رد وسيم:جاي من الجامعه إنت عارف إن الإمتحانات شغاله وإنت كنت بتعمل أيه؟ رد رامى قائلاً: أنا كنت بدرب فرسه جديده، تعالى نقعد تحت الشجره اللى هناك دى نتكلم وقولى عملت أيه فى الموضوع إياه اللى إتكلمت فيه مع رفعت من كام يوم قبل ما يسافر هو والدكتوره لأسكندريه.

تنهد وسيم وهو يجلس أرضاً جوار رامى تحت ظلال تلك الشحره وقال: مفيش ليلى مصدره الوش الخشب يا دوب الرد على قد السؤال… كان غباء منى من الأول لما فكرت بخطوبتى من لمى إنى ببعد الشر عن ليلى. وضع رامى يدهُ على كتف وسيم قائلاً: لو كنت قولت لرفعت من الاول يمكن مكنش ده حصل. تنهد رامى بسأم وقال:فعلاً كان لازم أقول لرفعت وأستنجد بيه، يمكن كان وصل للباشا.
تذكر وسيم حديثه منذ أيام مع رفعت حين ذهب الى تلك الشقه التى كان مُقيم بها
فلاشــــــــــــــــ….باك
نظر وسيم حوله بترقب.
تعجب رفعت وقال له مالك بتبص حواليك كده ليه.

رد وسيم: أمال الدكتوره فين؟ رد رفعت: الدكتوره زهقت منى وما صدقت رجعت لشغلها بالوحده ومش هترجع قبل المسا بس بتسأل ليه؟ رد وسيم: رفعت فى حاجه عاوزه أوريهالك وأخد رأيك فيها وكمان فى حاجه حصلت لازم تعرفها. تحدث رامى الذى دخل يحمل صنيه عليها بعض المشروبات: أوعى تكون خلاص ناويت تفشكل موضوع خطوبتك لمى. تبسم رفعت بتعجب وهو ينظر ل وسيم وقال: والله لو كلام رامى صحيح يبقى ربنا بيحبك. رد وسيم: أنا فعلاً خلاص ناويت أنهى موضوع الخطوبه ده، انا من البدايه مكنتش متقبل الأمر بس اللى حصل بقى، بس دلوقتي عاوزك فى موضوع تانى.

قال وسيم هذا وأخرج هاتف بطراز قديم من جيبه وقام بفتحه وأتى بملف الصور الخاص بالهاتف وقام بأعطاء الهاتف لرفعت قائلاً: شوف الصور دى كده. تمعن رفعت بالصور وقال: مش دى ليلى أخت مروه الصور دى متفبركه. رد وسيم: لأ الصور دى حقيقيه. تعجب رفعت وأخذ رامى الهاتف من رفعت وتمعن هو الآخر بالصور وقال: إنت بتقول إن الصور دى حقيقيه… أيه اللى بينك وبين ليلى وموبايل مين ده؟ رد وسيم : أنا بصراحه بحب ليلى، بس هى متعرفش بكده.

تعجب رامى ورفعت الذى قال: بتحب ليلى وخطبت لمى أيه الغباء ده. رد وسيم: فعلاً غباء منى، بس انا خايف على ليلى، شوف الصور كده الصور جيبانى انا وليلى وأنا شبه حاضنها واللى يشوف ليلى يقول كانت مبسوطه مع إن فى الحقيقه هى كانت بتبكى. تعجب رامى وقال:الصور دى فى الجنينه اللى جنب القاعه اللى كان فيها فرحى أنا ومروه بس مين اللى صوركم.

رد وسيم:ده واد صايع ومتسكع حاول مره يتهجم على ليلى وانا ضـ,ـربته ويوم فرحك أنا وصلت ليلى وخالها نعمان لبيته بس ليلى كانت نسيت شنطتها فى العربيه ولما رجعت تانى وروحت لبيت خالها،فتحتلى وعنيها حمره وبكت كنت مفكر فى البدايه إنها بتبكى بسببى بس إكتشفت إن المتسكع ده عندهم فى البيت وبيهددهم وكان هيقـ,ـتل خال ليلى وهددها بالصور دى وقال إن الصور دى خلاص وصلت للباشا،أنا ضـ,ـربت الحيـ .ـوان ده وسلمناه يومها لظابط النُقطه وتانى يوم لما روحت اقدم انا وليلى وخالها أقوالنا الظابط قالنا إن المتسكع ده ما.ت فى الحبس وبعدها بكم يوم سألت الظابط عن السبب قالى أنه ما.ت

بسبب حبايه مُنشطه خدها عملت له هبوط فى القلب وما.ت. تعجب رفعت وقال: مش فاهم ايه دخل المتسكع ده فى امر خطوبتك من لمى. رد وسيم: شوف فى رسايل الموبايل هتلاقى فعلاً الصور إتبعت لشخص مكتوب قدامه: الباشا… أنا عندى شك فى حد يكون هو الباشا. رد رامى: ومين الشخص ده. رد وسيم: هاشم الزهار. تعجب رامى قائلاً: مين… هاشم الزهار!

بينما رفعت صمت يسمع حديث وسيم :
أنا وانا صغير بعد أنتم ما سيبتوا الزهار زمان بعد اللى حصل كنت بلعب فى الجنينه بتاع البيت وكنت وراء شباك أوضة مكتب هاشم الزهار، وسمعته بيكلم حد وبيتفق معاه يبعت له كميه أدويه مُنشطه زى ترمادول وغيرها وقاله إن السعر هيتغير بعد كده وانه هو هيبقى الموزع الوحيد للنوع ده من المنشطات. معرفش الشخص التانى رد عليه قاله ايه عصبهُ وقتها بس سمعت رد هاشم عليه وقاله:

انا اللى هبقى الباشا المحترم وهتشوف بنفسك
أنا وقتها كنت صغير وكمان مكنتش لسه أعرف يعنى ايه ترامادول وأدويه مُنشطه ومعرفتهاش غير وانا بدرس طب بيطرى،وكمان متنساش هاشم الزهار دارس صيدله وعنده خلفيه فى التفاعلات الدوائيه وكمان اللى زيه لمى الزهار درست صيدله فى اليونان وبالصدفه سمعتهم مره وهما بيتكلموا عن نوع من أنواع المنشطات القويه غير إنها حاولت تحط لى أكتر من مره نوع مُنشط بس أنا كنت بقدر أخليها تصدق إنى شربت المخدر ده فعلاً،رغم إنها هى اللى كانت بتشربه فى الآخر بس انا كنت بزود منوم معاه

تعجب رفعت وقال:قصدك أيه لمى بتشتغل زى هاشم فى الأدويه دى؟!

أماء وسيم له بموافق قائلاً:عندى شك كبير فى كده أنا كنت روحت لبيت هاشم أجيب بعض الغيارات ليا ولماما من هناك وده كان بعد ما هو جه يتهجم عالسرايا وياخد ماما مهره بالعافيه وانت رفضت بالصدفه شوفت لمى بتدى لهاشم علبة هديه صغيره وقالت له:ده هديه من فابيو لك.
ولما فتح الهديه شوفته طلع منه علبتين صغيرين واحده كان مرسوم عليها عصب والتانيه كان حُصان، انا خمنت نوع العلبه التانيه إنها ممكن تكون فياجرا بس الأولى عندى شك كبير أنها زى منوم أو مهدأ أعصاب، وشوفت نفس شكل العلبه التانيه دى فى أوضة نوم ماما مهره وهاشم .

رد رامى بتعجب: قصدك أيه اللى فهمته علبة الفياجرا ممكن تكون له طب والمنوم أو مهدأ الأعصاب ده كان لمين؟ رد رفعت:معروف كان لمين…كان لعمتى مهره طبعاً،بس للأسف تعبها الشديد قبلها صعب المهمه دى لأن عمتى لما تعبت زينب قالت لينا أن نوعية المهدئات اللى كانت بتاخدها عمتى ممكن تسبب الإنتـ,ـحار
بس أكيد كان مفعول النوع اللى مع هاشم أقوى،يعنى كانت المهدئات اللى بتاخدها عمتى مهره كانت نسبة تفاعلها أكبر من نسبو تفاعل المهدئات اللى كانت بتجيبها من الصيدليه وكان هاشم بيبدل العلب طبعاً.

رد رامى بتعجب:طب وهو هيكسب أيه لما يخلى عمتى مهره تاخد النوعيه دى من المهدئات. رد وسيم:هيكسب أنه هيخليها تحت سيطرته زى ما كانت السنين اللى فاتت،أنا كنت طلبت من الظابط بتاع النقطه يعرفلى مين صاحب رقم الباشا ده،بس طبعاً مقلتلوش على إن معايا الموبايل بتاع المتسكع ده،بس هو قالى إن الرقم متسجل بأسم شخص ما.ت من حوالى أربع شهور تقريباً..بس المفاجأة بقى إن الشخص ده كان بيشتغل فرد أمن فى عند نجيب الكفراوى. لم يتعجب رفعت بينما قال:قصدك أيه نجيب الكفراوى عضو مجلس الشعب.

صمت وسيم لكن هز رأسه بالموافقه. تحدث رامى:يعنى عندك شك إن هاشم مشارك نجيب الكفراوي
دول عصابه بقى! رد وسيم:وكمان فاكر لما قولت لك إنى أخدت عينه من بعض الخيول اللى عندنا فى المزرعه وطلع تخمينى صح الخيول بتتحقن بنوع من المنشطات مضاعفة القوى تديها قوه وجموح أكبر،وبمجرد ما الخيول بتبطل تتحقن بالمنشطات دى بتضعف وممكن تموـ,ـت غير إنها لو زادت النسبه عن حد معين ممكن تفجر قلب الخيول وتمـ,ـوت فى ساعتها. تعجب رامى يقول:طب وأيه دخل ليلى باللى قولته ده كله هى مالها.

رد وسيم:هاشم…أنا شوفت نظراتهُ لليلى يوم فرحك وكمان لمى دخل لها شك إن معجب بليلى،او بينا حب لان ليلى سبق وإتهجمت على لمى عندى فى الجامعه ومن وقتها لمى حطت ليلى فى دماغها لمى أخطر وأسوء من ريما مش زى ما كنا معتقدين ريما يمكن عاوزه تعيش حياتها بحريه لمى لأ عندها ميول للسيطره والقوه. تبسم رفعت قائلاً:نفس الحوار القديم مع التوأم…هشام وهاشم،لمى وريما…لمى ل چاكلين وريما زى هشام…بس قولى أيه اللى خلاك فوقت دلوقتي خلاص خوفك على ليلى من لمى إنتهى،بس لمى لسه موجوده.

رد وسيم بندم:أنا مبقتش متحمل أكتر من كده وعلشان كده أنا كنت قررت أقولك عالسبب بس الهجوم اللى حصل عالسرايا هو اللى أجل الموضوع وكمان حاسس ليلى ببضيع منى،وطالب مساعدتك طبعاً بحكم إنك راجل شرطه قبل كده ممكن توصل لمعلوما.ت أكتر،مهما كان ظابط النقطه هنا معلوما.ته قليله،إنما إنت ليك أصدقاء زى الضابط محمود كده ممكن يوصل لمعلوما.ت أكتر. تبسم رفعت يقول:تمام سيبلى الموبايل ده ومتخافش عالصور هحتفظ بيها أهى ذكرى من ليلى. تبسم وسيم وتنهد براحه

عاد وسيم من ذكرى ذالك اللقاء على قول رامى:إمبارح عرفت إن مروه حامل. تبسم وسيم بفرحه يقول: مبروك. تنهد رامى. تحدث وسيم:مالك حاسس إنك زى ما تكون مش فرحان.

رد وسيم:بالعكس أنا فرحان جداً والله،بس مروه وإحساسها بالغيره بيخوفنى …لو شوفت شكها المستمر إنى بسهر بره البيت مع بنات وإحنا فى إسكندريه كنت هتصدقنى…نفسى مروه تتأكد إن مفيش فى قلبى غيرها وإنى أختارتها هى لانى بحبها مش لانها نزوه وممكن تنتهى…دى حتى وهى بتقولى أنها حامل قالتلى بقى فى بين الجميله والوحش رابط حتى لو زهوتها قلت عنده هيفضل بينهم رابط قوى،ليه مش عاوزه تصدق إن حبى ليها بحد ذاته رابط أقوى حتى من إن يكون بينا ولاد بيربطونا ببعض خايف مروه بالشك والغِيره اللى عندها تمـ,ـوت حبها فى قلبى.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالاسكندريه

صعدت زينب ورفعت الى اليخت بعد أن قضوا وقتاً بالعوم فى مياه البحر
سارت زينب بضع خطوات وشعرت بدوخه وإختل توازنها وكادت تقع لولا أن مسكها رفعت قائلاً بخضه: زينب. تمالكت زينب نفسها قائله: فى إيه أنا كنت هتزحلق بسبب أرضية اليخت الناعمه رِجلى شبه باشت من العوم لأكتر من ساعه ونص فى مية البحر. تبسم رفعت وهو يحملها بين يديه قائلاً بمزح:
أيه ده إنتى تقلتى كده ليه، لأ لازم تخسى بعد كده مش هقدر أشيلك.

تبسمت زينب وهى تلف يديها حول عنقه قائله: عشان تعرف إنك بتحجج أنا تقلت بسبب الميه اللى فى هدومى. تبسم رفعت يقول: قولتلك إلبسى المايو كنتى هتبقى أخف من كده. تبسمت زينب قائله: وهو الشورت والتوب اللى لبساهم هما اللى شربوا مية البحر، عاوزنى ألبس مايوه وإحنا وسط البحر إفرض حد شافنى بيه،أو توهنا فى البحر بعيد عن اليخت وقتها نعمل أيه. تبسم رفعت يقول: لأ متخافيش إحنا فى مكان بعيد عن العيون فى وسط البحر مفيش غير البحر والسما، ونتوه فى البحر!
ليه مش واثقه فيا ولا أيه،البحر ده أنا أعرفه شط شط.

تبسمت زينب قائله: محسسنى أنى مع قبطان أعالى البحار. تبسم رفعت: فعلاً إنتى مع قبطان أعالى البحار، بس سابقاً. تبسمت زينب:أهو قولت سابقاً، دلوقتي أيه بقى؟ تبسم وهو يضعها على أريكه كبيره على سطح اليخت وجلس خلفها يضمها لصدره قائلاً: دلوقتي عاشق متيم فيكى. تبسمت وهو يضمها لصدره قائله: رفعت إنت ليه من البدايه درست البحريه. رد رفعت: علشان كان نفسى أبقى ضابط فى البحريه. تبسمت زينب: طب والخيل وإزاى إتعلمت تبقى خيال وتروض الخيول.

تبسم رفعت: الخيل هوايه عندى من صغرى، وإتعلمت ترويضها من بابا، وراثه يعنى هو كمان إتعلمها من جدى، يعنى تقولى سلسال بيوصل لبعضه. تثائت زينب. تبسم رفعت قائلاً: أيه هتنامى بهدومك مبلوله كده. تبسمت زينب قائله: الجو حر أصلاً وأنا عاوزه أنام هنا وأنا شايفه النجوم فى السما. تبسم رفعت وضمها بين يديه. بعد وقت.
شعر رفعت بأنفاس زينب المضطربه على صدرهُ علم أنها بدأت تصحو
تبسم وهو يراها تمسد بيديها كتفيها وقال:
هوا البحر خلاكى حسيتى بالبرد.

تبسمت وهى مازالت مغمضة العين تستنشق أنفاسها على صدرهُ يدخل الى صدرها رائحة جسدهُ الممزوجه برائحة يود البحر. شعرت برفعت يضمها قوياً بين يديه وقام برفع وجهها ينظر لها فتحت عينيها وتبسمت له قائله:
أنا أمتى حبيتك يا رفعت. تبسم رفعت قائلاً: من وأنت لسه بنت أيام لما حطيتى صباعك الصغير فى إيدى، أنا عرفتك يا زينب يوم ما كنا فى القسم وإبتزيتنى فى ربع مليون جنيه، عرفتك من الشامه اللى فى إيدك..
تبسمت زينب وقالت له: رفعت هسألك سؤال محيرنى من يوم ما طلعت من الوحده وروحنا شقة الشرقيه..

رد رفعت وأيه هو السؤال ده بقى؟ تبسمت زينب وقالت: أنا سمعت رامى بيقولك إن چيرين عجبتها الفرسه اللى بعتها لها وعاوزه واحده تانيه طب إزاى والفرسه اللى كنت هتبعتها لها رِجلها إنكس.رت؟ تبسم رفعت يقول: هى فعلاً الفرسه رِجلها إنكس.رت بس كان فى واحده تانيه فى مكان تانى وشبه مدربه زى الفرسه دى، ورامى كمل تدريبها وبعتها لچيرين فى الميعاد اللى كنت متفق معاها عليه. نهضت زينب عن صدر رفعت ونظرت له قائله بتعجب: طب ليه إتعصبت وقتها لما والد مروه إتسبب فى كس.ر رِجل الفرسه دى طالما كان فى بديل ليها!

جذب رفعت زينب لتعود على صدرهُ وقال: أنا مكنتش متعصب علشان الفرسه على فكره أنا اللى كان معصبنى هو أنتى وبعدك عنى وتهديدك كل شويه إنك هتطلبى نقلك من الزهار غير طلبك للطلاق لأكتر من مره. رفعت مروه رأسها ونظرت ل رفعت وقالت: طب وده كان فارق معاك وقتها. نظر رفعت لوجه زينب وقال: كان فارق معايا يا زينب كنت حاسس إنى ضايع ومتشتت بين قلبى وعقلى وبين نيران الماضى كنت مفكر إن أقوى نيران هى نيران الماضى و الإنتقام لقيت فى نيران تانيه أقوى منهم.

ردت زينب بسؤال: وأيه هى النيران التانيه دى؟ تبسم رفعت وهو ينظر لوجه زينب قائلا: نيران العش.ق…عش.قك يا زينب اللى حاولت أقاوم نيرانه وأطفيها بقلبى بس للأسف كانت أقوى من نيران الإنتقام كنت بتجنن لما بحس إنك بتبعدى عنى سواء إنك تفضلى طول الوقت فى الوحده او حتى كمان لما كنتى بتهددينى بالرحيل عنى. تبسمت زينب تقول:بس أنا مكنتش هبعد عنك يا رفعت ده كان مجرد كلام فى الهوا بستفزك بيه أنا هفضل تقيله على قلبك زى ما أنا دلوقتي كده.

تبسم رفعت وقال: زينب أنا شايفك بتاخدى أنسولين كتير
إحنا أول ما نرجع تاني عاوزك تعملى فحص شامل وتشوفى سبب للدوخه اللى بتجيلك دى. تنهدت زينب قائله: عادى بس أنا فعلاً محتاجه أعمل فحص شامل
حاسه إن فى حاجات كتير مش متظبطه عندى الفتره الأخيره.

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى