تبسـ . ـم مجد وقال: طب ما أنا عارف يا سندريلا وكان عندى شـ . ـك من الأجازه اللى فاتت… وبدعى ربنا يرزقنى بسندريلا تانيه تدلعـ . ـنى، بدل الاولى منفضه ليا، والب.وسه عندها بألف دولار، سندريلا التانيه هتب.وسنى ببلاش… وأدلعها. نظرت له هبه قائله بغيره: سندريلا مين التانيه دى كمان، مفيش غير سندريلا واحده بس اللى هى أنا وممنوع تدلع واحده غيرى يا مجد فاهم. غمز مجد عينيه وقال بمكر: دى غيره بقى، طب هاتى ب.وسه بقى يا سندريلا عربون إتفاق إنى مدلعش سندريلا غيرك.
قال مجد هذا وإقتنص الفرصه وقبل هبه قُبلات، ليس هذا فقط بل ذهب معها فى دروب الخيال
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستيقظت ليلى تتمطئ بيديها، شعرت بخبط يدها بأحد نائم جوارها، كانت الغرفه مُظل.مه فقالت:
إحنا وصلنا للفيوم والنور قاطع ولا أيه. أشعل مجد ضوء أباچوره جوار الفراش وتبسـ . ـم قائلاً: إحنا فى مرسى مطروح يا لولا. نظرت ليلي ل وسيم وقالت بخضه: وسيم، وأيه اللى جابنا هنا مرسى مطروح،أنا مش فاكـ . ـره إزاى جيت لهنا.
رد وسيم: ما أنتى كنتى نايمه يا حُبي طول الطريق. تبسـ . ـمت ليلى وقالت: طب وليه جينا مرسى مطروح. رد وسيم: يومين عسل بعيد عن الدوشه أنا ولولتى وشط الهوا. تبسـ . ـمت ليلى قائله: ونعمان فين؟ رد وسيم: بقولك يومين عسل على شط الهوا أجيب فيهم نعمان ينغص عليا، نعمان مع جدته مهره، وأنا بقى هقضى يومين فى شط الهوا، مع لوللتى، نستعيد بداية جوازنـ . ـا. تبسـ . ـمت ليلى وقالت: وسيم عندى لك خبر سعيد.
رد مجد بفضول: وأيه هو الخبر السعيد ده. ردت ليلى: أنا من فتره كنت شاكه فى موضوع كده، بس أنا قطعت الشـ . ـك باليقين وإتأكدت….. تحدث وسيم بفضول: إتأكدتى من أيه.
ردت ليلى: إتأكدت إنى حامل، بصراحه أنا بعد ما خلفت نعمان كنت لسه فاضل لى سنتين فى الدراسه وخـ . ـوفت أحمل تانى بسرعه عليه، وإنت عارف إنى كنت باخد مانع حمل حتى بعد ما خلصت دراسه وبدأت اعمل دراسات عليا، بس من سنه كده بطلت أخد أى مانع حمل، بس كل شهر كنت بعمل إختبار حمل، كان بيطلع سلبى وبصراحه مع الوقت خـ . ـوفت يكون مانع الحمل آثر عليا ومخلفش تانى غير نعمان،وكنت بتعصب وبضايق، بس إتفاجئت من كم يوم بشوية تعـ . ـب كده وعملت إختبار حمل وطلع إيجابي الحمد لله.
تبسـ . ـم وسيم وقال: مبروك يا حبيبتى، والموضوع ده اللى كان معصبك ومضايقك الفتره اللى فاتت طبعاً، غلـ . ـطانه ياقلبي
ليه تتعصبى وتتضايقى، ربنا عطانا نعمان نعمه كبيره فى حياتنا غيرنا مش لاقيها. وعطانا بزياده أهلاً، معطناش ، يبقى نحمد ربنا. تبسـ . ـمت ليلى وقالت: الحمد لله بس أنا عارفه إنك كنت وحيد وكنت عاوزه أجيبلك عزوه.
تبسـ . ـم وسيم: أنا عمرى ما حسيت إنى كنت وحيد، كان فى رامى ورفعت زى اخواتى بالظبط، يمكن بينا علاقه أقوى من الأخوات كمان…
قال وسيم هذا ونظر لليلى وقال بمكر: بس قوليلى ليه لما كنتى بتتعصبى كانت خدودك بتبقى شبه الفراولة، وكان بيبقى نفسى أقطفهم كده. قال وسيم هذا وقال بتقبيل عاشقاً يتوه معها بليالى العش.ق.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستقظت مروه كان هناك ضوء قمر بالغرفه
تمطئت قائله: القمر فى منور فى الفيوم سـ . ـمعت من رد عليها: لأ دا الجميله منوره بأسكندريه
نظرت مروه وقالت بذهول: رامى عرفت منين إنى فى الفيوم؟
ضحك رامي وقال: بس إحنا مش فى الفيوم إحنا فى بيت إسكندريه قال رامى هذا وأشعل ضوء الغرفه
نظرت ليلى حولها، بالفعل هذه هى غرفتهـ . ـم بهذا المنزل، تعجبت قائله: أنا إزاى جيت لهنا، من غير ما أحس. تبسـ . ـم رامى وإقترب من الفراش وجلس جوار مروه قائلاً بخباثه: أيه حكاية الفيوم دى نفسك تروحى الفيوم. تعلثمت مروه قائله: الفيوم، أنا قولت الفيوم مش فاكـ . ـره، بس أنا آخر حاجه فكراها إنى كنت فى العربيه بعدها محستش الأ دلوقتي، فين الولاد
تبسـ . ـم رامى وقال: الولاد مع عمتى مهره فى الزهار، أحنا هنا لوحدنا فى إسكندريه
المـ . ـسخ خطف الجميله للقلعه بتاعته. تبسـ . ـمت مروه وقالت: فين المـ . ـسخ ده أنا مش شايفه قدامى غير الأمير الوسيم اللى عش.قته الجميله. تبسـ . ـم رامى وأقترب أكثر من مروه وجذبها يُقبلها، رحبت بقبلاته. ترك رامى شـ,ـفاه مروه
تبسـ . ـمت مروه وقالت:
رامى هقولك على حاجه بس والله ما أعرف إزاى حصلت. تبسـ . ـم رامى وقال: أيه هى الحاجه دى؟
ردت مروه: أنا أتفاجئت إنى حامل، إزاى معرفش مع أنى كنت واخده إحتياطي. تبسـ . ـم رامى وقال: وفيها أيه لما تكتشفى إنك حامل، ربنا يزيد ويبارك…بس ليه حاسس إنك زى ما تكونى خايفه من الحمل ده ردت مروه: بصراحه أنا بعد مروان إبننا قولت كفايه ولد وبنت نعمه من عند ربنا، بس إتفاجئت من كام، وبصراحه خايفه يقولوا إنى غيرت من سلفتى علشان خلفت للمره التالته إنى سيبت نفسى علشان ميبقاش عندها ولاد أكتر منى.
تبسـ . ـم رامى وقال: تفكيرك غلـ . ـط يا مروه الولاد والمال رزق من عند ربنا هو اللى بيبعته مش إحنا اللى بنتــ,,ـــــحكم فيه، وياريت كل الغيره تبقى كده
ربنا يرزق الجميع.
تبسـ . ـمت مروه له
رد رامى عليها البسـ . ـمه وإلتـ,ـهم شـ,ـفاها بقبـ,ـلات شغوفه
تتراقص نغما.ت العش.ق بموسيقى رقصة الجميله والوحـ . ـش.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إستيقظت زينب على صوت بكـ . ـاء صغيرها، نهضت تنظر جوارها لكن لم تجده، ومازال يبكى، نظرت أمامها تفاجئت برفعت يحمل الصغير يحاول إسكاته بوضع تلك اللهايه بفمهُ، لكن الصغير يرفضها،
شعرت زينب ببعض الخمول وقالت: عرفت إزاى إنى فى الفيوم يا رفعت، هات الولد زمانه جعان. تبسـ . ـم رفعت وهو يعطى الصغير لزينب وقال بمزح: زيان فتن عليكى.
تبسـ . ـمت زينب وهى تنظر لطفلها وقالت له: كده يا زيان تفتن عليا، وأنا اللى سيبت الاوغاد التانين وجبتك معايا. تبسـ . ـم ذالك الصغير وهو يشعر بحنان صدرها حتى أنه إستسلم للنوم مبتسـ . ـماً تبسـ . ـم رفعت وقال: بقى له أكتر من ساعه مغلبنى ووقت ما خدتيه ورفقتيه لصدرك نام… كويس أهو آخد وقت مستقطـ . ـع معاكى، بقالى فتره كنت قاعد على دِكة الإحتياطى. تبسـ . ـمت زينب وقالت: أنا أزاى جيت لهنا آخر حاجه فكراها العربيه وبعد كده…….
توقفت زينب ثم قالت: العصير!
العصير كان فيه منوم.
تبسـ . ـم رفعت وقال: كنت بساعدك يا حبيبتى إنك تطفشى، وأهو أنا كمان طفشت معاكى، بس مش لوحدنا زى البقيه البقيه كل واحد ومراته وبس إنما أنا معايا زيان بيه الزهار وده نومه خفيف لو نكشنا جـ . ـنبه هيصحى من تانى وينهى الوقت المـ . ـستقطـ . ـع وأرجع لدِكة الأحتياطى من تانى… تبسـ . ـمت زينب ورفعت يمد يديه يأخذ منها الصغير بهدوء وقام بوضعه بتخت صغير معهم بالغرفه. عاد رفعت وصعد جوار زينب على الفراش وقام بضمها لصدره مبتسـ . ـماً يقول: كنتى عاوزه تطفشى منى، مش عارفه إننا فى بينا شعور موصول بقلوبنا.
تبسـ . ـمت زينب وقالت: كنت عارفه إنك هتجى ورايا، بس إنت جيت معايا، أنا مقدرش أطفش منك يا رفعت خلاص مبقتش أقدر أعيش فى مكان من دونك…الولاد أكيد مع طنط مهره تبسـ . ـم رفعت وقال: مش بس ولادنا عمتى مهره هتفتح بهم حضانه بعد كده.
تبسـ . ـمت زينب وقالت: وهتفرح قوى بالدفعه الجديده اللى جايه فى السكه زيان بيه حلف مبكونش آخر نسل الزهار ولا السـ . ـمراوى. تبسـ . ـم رفعت يقول: قصدك أيه.
تبسـ . ـمت زينب دون رد تحدث رفعت: يعنى التلاته حوامل. أمائت زينب رأسها بموافقه. تبسـ . ـم رفعت وقال: وأنتى. ردت زينب: أنا أيه أنا مبقاليش شهرين والده، وخلاص على كده إستكفيت، رضا من ربنا قوى، أنا كان متوقع إنى مخلفش من أساسه بس ربنا كرمه عليا فاض بزياده. تبسـ . ـم رفعت وقال: وقسـ . ـمة العدل، لازم يكونوا ولدين وبنتين. تبسـ . ـمت زينب وهزت رأسها بنهى تبسـ . ـم رفعت وقال: براحتك كلها سنه وأنتى اللى هتقوليلى عاوزه بنوته تانيه زى ما قولتى قبل كده نفسى يبقي عندى أكتر من طفلين.
تبسـ . ـمت زينب وقالت: وقتها لكل مقام مقال يا رفوعه، دلوقتى ربنا يعينى على زيان بيه هو وألاوغاد التانين… وأبوهم الهمجى. تبسـ . ـم رفعت يلتقط شـ,ـفاه زينب بقبـ,ـلات عـ,ـاشقه، ثم ترك شـ,ـفاها وقال
الهمجى عش.ق الشـ . ـر.سه اللى عمره ما عرف طريقه يروضها بيها، بس هو عاشـ,ـق شـ,ـراستها
بحبك يا زينب ، بحبك يا شجرتى الطيبه اللى إستظليت بها.
أكمل رفعت باقى حديثه قـ,ـبلات ينثرها على وجه وعنق زينب، يبث لها عش.قه فى
ليالى إنطفئت فيها النـ,ـيران و توهج العش.ق.
……….. تمت بحمد الله…….