رد وسيم: لأ عملت ده عقاب ليا بعد ما خطبتك وبمساعدة رفعت حولت كل أملاكها تحت سيطرته هو وكمان أملاك أمى. ردت لمى: رفعت أكيد الى لاعب فى دماغ عمتو مهره، بسبب إن ريما سابته زمان وسافرت اليونان أكيد بينتقـ . ـم منها. رد وسيم: بينتقـ . ـم منها او لأ ميهمنيش غير إنى أفض الخطوبه اللى بينا واقولك إنك هتفضلى بنت خالى وبس، أنا غلـ . ـطت من البدايه بس بلاش نستمر فى غلـ . ـط، أنتى جميله وهتلاقى أفضل منى.
نظرت لمى له وقالت: أنا موافقه أعيش معاك فى بيت والدك وكمان بمرتبك من الجامعه….
ضحك وسيم يقول: فرضاً وافقتك هتتحملى قد أيه يا لمى مش أكتر من شهر ووقتها هنوصل للى بقول عليه إحنا مننفعش بعض أنا راجع بيت والدى وهسيب البيت ده أنا كنت جاى صدفه، متوقـ . ـعتش تكونى صاحيه، بس كويس علشان ننهى كل شئ بينا، خلاص على كده…. تصبحى على خير يا لمى… اتمنالك السعاده. قال وسيم هذا وغادر الغرفه بل غادر المنزل بأكمله يتنهد بأرتياح…
بينما لمى إنتباتها موجه من الغِل وقامت بتهشيم كل زجاج موجود بالغرفه وكذالك ذالك الحاسوب، ونظرت حولها تتمعن فى أركان الغرفه، كيف وقـ . ـعت فى هذا الفخ، لكن لا لن تترك وسيم يهنئ مع غيرها، تذكرت، ذـ . لة لسان وسيم حين نداها ب ليلى، تذكرتها سريعاً، هى رأتها يوم زفاف رامى حين خرجت خلفه، ورأت نظرات إعجاب وسيم لها الذى كان يحاول إخفائها،لن يهنئ وسيم ومن ستدفع ثمن تذـ . لُلها له،هى تلك الفتاه…
همست بحـ . ـقد قائله:ليلى…زى ما إتذـ . للت ليك يا وسيم،ليلى هتذـ . للى علشان أرحمها.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنزاح الظـ .
ـلام وأتى ضياء نهار جديد
بسرايا الزهار
شعر رفعت بأنفاس زينب المضطربه والتى بدأت تسيقظ من النوم
لكن ظل نائماً وضم جسد زينب بين يديه،لكن زينب فتحت عينيها ونظرت الى وجه رفعت الذى مازال نائماً بملامح هادئه رجوليه وخصلات شعرهُ شبه المجعده المتناثره على جبهته سحبت نفسها وتبسـ . ـمت على حالها قبل وقت قليل لا يتعدى شهروأيام لو كانت إستيقظت ووجدت رفعت جوارها كانت أيقظته بفظاظه،لكن الآن ها هى من تتسحب من بين يديه بهدوء،بالفعل إستطاعت أن تنسحب بعيد عنه…نهضت من على الفراش وذهبت الى الحمام.
بينما رفعت حين تسحبت من بين يديه فتح عينيه هو الآخر متنهداً يشعر بخواء مازال يريد أن تظل بين يديه ولا تبتعد عنه…
لكن سُرعان ما أغمض عينيه وهو يسـ . ـمع فتح باب الحمام وخروج زينب من الحمام
زينب التى إقتربت من الفراش ونظرت لرفعت تبسـ .
ـمت حين رأته مازال نائمً،فتحت الدولاب وأخرجت ملابس لها وبدأت ترتديها غير منتبه لعين ذالك العاشق الذى ينظر لها خِلسه الى أن إنتهت من إرتداء ثيابها وحتى ارتداء الحذاء،ثم توجهت الى تلك الطاوله المجاوره للفراش كى تأخذ هاتفها من عليها،لكن بمجرد أن وضعت يدها تلتقط هاتفها تفاجئت بيد تسحبها بقوه تجذبها الى فوق الفراش. تبسـ . ـمت زينب بخضه وهى تنظر الى وجه رفعت وقالت:خضيتنى…إنت صحيت إمتى؟ تبسـ . ـم رفعت الذى إنحنى عليها قام بوضع قُبله على أحدى وجـ . ـنتيها قائلاً:أنا صاحى من قبلك،وسيبتك تقومى من حض.نى بمزاجى.
تبسـ . ـمت زينب قائله:طب طالما سيبتنى أقوم من حض.نك بمزاجك،طب كمل مزاجك بقى وسيبنى أقوم علشان أروح الوحده…أنا قربت أترفد بسبب الأجازات الكتير اللى بقيت باخدها،أنا تقريباً قربت أخلص أجازاتى الإعتياديه،بعد كده الأجازات هتتخصم من مرتبى،والواد مجد خلاص مبقتش عارفه أبلطج عليه وأقلبه فى فلوس…بقى حريص عاوز يحوش فلوس علشان يتقدم للسندريلا بتاعته بعد ما تخلـ . ـص إمتحانات الثانويه بعد كده هطلب منك إنت . ضحك رفعت يقول:أنا موافق يا روحى تقدرى تطلبى منى،سبق وطلبتى ربع مليون جـ . ـنيه ودفعتهـ . ـم ليكى.
ضيقت زينب عينيها وقالت:دفعتهـ . ـم لى بعد فِصال،فاكر. ضحك رفعت يقول:كنت حابب أتكلم معاكى لوقت أطول،رغم كانت طريقتك بجحه وقتها،يعنى بدل ما كنتى تروحى للقسـ . ـم وتعملى محضر تبتزينى بيه كنتى جيتى لى من البدايه وطلبتى المبلغ كنت هدهولك بدون فِصال،بس وقتها حبيت أشاغبك وأنا من جوايا متأكد إنك مش هتاخدى المبلغ ده لنفسك. تبسـ . ـمت زينب وقالت:ده بقى كان حُسن ظن منك،ولا كنت عامل تحريات مُسبقه عنى.
تبسـ . ـم رفعت يقول:لأ ثقه فيكى ومكنتش أعرف سبب ليها رغم إن شغلى كظابط علمنى أنى مثقش فى مظاهر الناس أساساً،بس أنتى رغم لسانك الطويل كان جوايا إحساس إنك مختلفه عن أى شخص غريب قابلته قبل كده كان جوايا شئ بيشدنى ليكى حابب أقرب منك،وفى نفس الوقت كان فى قلبى إنتقام عامينى.. كنت بقول لأ مفيش مكان ولا وقت للعش.ق فى قلبى،بس إنتى بسرعه غزيتى قلبى كان جوايا صـ . ـراع بين نيران العش.ق والإنتقام.
تبسـ . ـمت زينب قائله: وأى نيران فيهم اللى فازت؟ رد رفعت وهو ينظر لعينيها: اللى فازت الشجره الطيبه اللى خدتنى تحت ظلها واللى إتنفست من هواها نسيم رد ليا روحي…قبلك كنت عايش من غير روح يا زينب…أنا إسترديت روحي تانى لما بوـ,ـستك بعد ما فوقت من الغيبوبه…أنفاسك ليا كانت حياه تانيه. أنهى رفعت حديثه يُقبل كل إنش بوجه زينب ثم عاد لشـ,ـفاها يقـ,ـبلها بشـ,ـوق لا ينتهى…
لكن قطع لحظة العش.ق صوت هاتف زينب،وعت على حالها ودفعت رفعت بهدوء قائله:أنا كمان مع الآسف وقـ . ـعت فى حب الهمجى رفعت الزهار…وبقول كفايه كده بقى وتسيبنى أرد على موبايلى.
تبسـ . ـم رفعت يقول: ومين اللى بيتصل عليكى بدرى كده. تبسـ . ـمت زينب وقالت:سيبنى أقوم أشوف مين وبعدها أفكر أقولك مين أو لأ. تبسـ . ـم رفعت وقال لها: أنا هعرف مين قبلك. تبسـ . ـمت زينب حين إبتعد رفعت قليلاً عنها ومد يدهُ نحو تلك الطاوله وآتى بهاتف زينب ونظر إلى شاشتهُ وقال: دى صفاء. تبسـ . ـمت زينب وهى تأخذ الهاتف من يد رفعت وقالت: خلصت تحرياتك يا سيادة الضابط تسـ . ـمحلى أرد على صفاء.
تبسـ . ـم رفعت بينما ردت زينب على صفاء بأختصار: تلت ساعه بالكتير وأكون فى الوحده.. قالت زينب هذا وحاولت النهوض من بين يدى رفعت قائله:سـ . ـمعت بنفسك أهم بيستدعونى للوحده،الوزاره باعته قافله طبيه فيها تخصصات كتير ولازم أكون فى إستقبال القاقله بنفسى. فك رفعت حصار يديه عن زينب مبتسـ . ـماً يقول:الوزاره اللى بعتاها ولا مديرة الوحده هى اللى طلبتها عالعموم ترجعى بدرى،ممنوع التأخير زى زمان. نهضت زينب تُعدل هندامها قائله:براحتى تحكما.ت زمان إنتهت يا سيادة القبطان.
تبسـ . ـم رفعت وهو يعتدل على الفراش قائلاً:قبل ما تخرجى إفطرى لدوخى فى الوحده. تبسـ . ـمت زينب قائله:لأ إطمن يا رفوعتى صفاء فى الوحده قايمه معايا بالواجب وزياده مامتها مدلعانى،كل يوم تبعتلى معاها فطور بما لذ وطاب…غير كمان كتير بتبعتلى غدا . تبسـ . ـم رفعت يقول: بس ده مش يعتبر رشوه يا دكتوره صفاء موظفه عندك فى الوحده. تبسـ . ـمت زينب: هو يعتبر رشوه بس أنا باخدها على إنها محبه منها يا سيد رفعت… سلام بقى.
قالت زينب هذا وقامت بإلقاء قُبله فى الهواء لرفعت. تبسـ . ـم رفعت يقول بمكر: البـ,ـوسه موصلتش لازم تعيدها بس قربنى منى شويه. تبسـ . ـمت زينب قائله: لأ مش مهم توصل دلوقتي لو قربت هتأخر، سلام بقى أشوفك المـ . ـسا. تنهد رفعت وهو يستريح بجسده فوق الفراش بعش.ق،تلك الطبيبه بدلت حياته من نقيض الى نقيض آخر تلك السعادة التى يشعر بها أطفئت نيران الإنتقام بقلبه. بمناسبة نيران الإنتقام ها هو هاتفه يصدح…إستقام رفعت وجذب هاتفه نظر للشاشه،وقام بالرد:أهلاً يا محمود خير بتتصل عليا بدرى ليه؟
رد محمود بتعجب:غريبه أنا فكرت إنك إنت اللى كنت هتتصل عليا تقولى على اللى حصل عندك فى الزهار،بس يظهر إنك لسه نايم فى فترة النقاهه اللى كنت فيها الأيام اللى فاتت مع الدكتوره. تبسـ . ـم رفعت يقول:وأيه اللى حصل فى الزهار بقى قولى أنا يادوب راجع إمبارح المـ . ـسا. تبسـ . ـم محمود:ما اللى حصل حصل بالليل،بيت نجيب الكفراوى ولع. نهض رفعت جالساً يقول:بتقول أيه؟!
رد محمود:من كام ساعه بيت نجيب الكفراوى ولع ومش بس كده تقريباً كل عيلته كانت فى قلب البيت ومحدش خرج منهم حى،غيره هو،واضح أنه كان يوم إجتماع العيله وكانوا فى إنتظاره وهو شـ . ـكل تأخيره كان عمد،علشان يوصل بعد النيران ما تكون شعللت فى البيت.. والتحريات المبدئيه اللى وصلتنى إن سبب الحريق تسريب غار. تفاجئ رفعت يقول:يعنى عندك شـ . ـك إن النيران مترتب لها؟
رد محمود:بالتأكيد…شـ . ـكوا فى سبب زيارته ليك وإنت مريض فى الوحده،وأكيد هاشم ممكن يكون لعب فى دماغ فابيو إن نجيب ممكن يكون خاين وبسهوله ممكن يبعهم لك،خصوصاً بعد نجاتك من الهجـ . ـوم اللى حصل،وقلب الموازين كلها بدل ما كان هيظهر قوة فابيو،بالعكس طلعت قوته قش ولع وإنتهى ومسابش أثر مكانه، رغم إن الحظ اللى ساعدك فى النجاه من الهجـ . ـوم ده. رد رفعت:والشخص المزوع فى اليونان مقالش أيه آخر أخبار فابيو.
رد محمود:لأ بلغنى فابيو خد ريما وإبنه وراحوا رحله فى جزيزه فى اليونان،مش عارف ليه حاسس إن فى فخ هو بيحضر له،عالعموم خد حـ . ـذرك واضح فى تصفيات كبيره هتتم بعد قـ,ـتل هشام لچاكلين. رد رفعت: أنا لغاية دلوقتي مش مصدق إن هشام هو اللى قـ,ـتل چاكلين،فى شئ غلـ . ـط،يأما فعلاً هشام إتجـ . ـنن زي مقولتلى!
رد محمود:فعلاً هشام فقد الأهليه نهائياً أكتر من دكتور كشفوا عليه وأكدوا إن عقله إختل وتم تحويله لمشفى نفسى تحت حراسه مشدده لحد ما يتم إلانتهاء من مدة الحبس الإحتياطى وبعدها هنشوف حكم القضاء عليه،واللى يخليك تستجب موقف بناته الإتنين منه،واحده فى اليونان مع فابيو،والتانيه عندك فى الزهار ولا كأن ده باباهم وحتى مقوموش له محامى يدافع عنه. رد رفعت:بناته أقذر من منه هو ومامتهـ . ـم،وده رد فعل طبيعى بحُكم تربيتهـ . ـم على الانانيه وحب الذات والسيطره.
رد محمود:تمام أى معلوما.ت هتوصلنى هبلغك بيها وأنت كمان تابع حريق بيت النايب وأى تفاصيل توصلها بلغنى…بالسلامه
أغلق رفعت الهاتف يُفكر فى قول زينب التى قالته له قبل أيام أثناء إصابته بالوحده”سيبهم لأنتقام ربنا يا رفعت إنتقامه منهم هيكون أقوى من إنتقامك”
حقاً إنتقام ربنا أقوى من أى إنتقام
ها هو النائب الذى ساهم فى حريق أبيه وأمه وأخته…إحترقت عائلته بأكملها أمام عيناه بماذا فادتهُ تلك السُلطه الذى حر.ق من أجلها يوماً هل أوقفت إشتعال النيران بأسرته…
وهشام الذى طمـ . ـع بجزء من ثروة أبيه،لم ينالها وفقد ثروته وليس فقط ثروته فقد تلك العا.هره التى كان يعش.قها وكانت من ضمن أسباب إشتراكهُ فى حريق السرايا،ماذا جـ . ـنى من الطمـ .
ـع…فقد عقلهُ وإبنتاه تخلي عنه وتركناه لمجهول ينتظره. حقاً زينب هديه أرسلت له بوقتها المناسب يستظل بعش.قها.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الظهر
بمرسى مطروح.
بذالك الهنجر
دخل فابيو وتبسـ . ـم وهو يجد هاشم يجلس يمسك نصلاً حـ . ـاد يقطع به قطع من اللحم.
تحدث يقول:أتمنى أن تكون حفلة الشواء لذيذه ردت عليه تلك التي دخلت خلفه:تكون لذيذه حسب نوع اللحم. تبسـ . ـم فابيو وهو ينظر خلفه لتلك الوقحه التى إقتربت منه تحتضنه بألفه. تبسـ . ـم فابيو وهو يعانقها قائلاً باليونانيه:إشتقتُ لكى ألـ . ـما،ظننت إنكى وجدتى العش.ق هناك بالزهار ولن تعودى معانا مره أخرى.
ردت لمى:لا لم أجد العش.ق،لكن لن أدع ذالك الحقير الوضيع وسيم يهنئ بعدى…ستدفع ثمن رفضه لى تلك الحمقاء الذى يهواها أيظن أننى حمقاء ولا أعرف بها. تبسـ . ـم فابيو يقول:حسناً لنجلس الآن ننتظر نضوج لحم الشواء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالوحده عصراً
جلست زينب خلف مكتبها تشعر بأرهاق وإنهاك وتلك الدوخه التى أصبحت تشعر بها كثيراً بداخلها شـ . ـك بوجود خطبٍ ما بها لكن تكـ . ـذب ذالك الإحساس خشية أن يكون وهم تتعلق به.
لكن تبسـ . ـمت وهى تسـ . ـمع رنين هاتفها هى على عِلم بمن يتصل بها، وها هو كما توقـ . ـعت.
فتحت الهاتف وقامت بالرد تسـ . ـمع الى صوت رفعت الحانق الذى يقول: خلاص قربنا عالمغرب الدكتوره مش عارفه إن عندها بيت وزوج فى إنتظارها… سبق وحـ . ـذرتك إن للتأخير عقاب…. لو إتأخرتى هيبقى فى عقاب جديد غير السابق.
تبسـ . ـمت زينب قائله: أولاً إحنا لسه الساعه مجتش أربعة العصر ومن إمتى إلتزمت يا سيد رفعت بمواعيد… وهتأخر براحتى وعاوزه أعرف عقابك الجديد أيه. قهقه رفعت يقول: شـ . ـكل الدكتوره إتغرت فيا الأيام اللى فاتت كنت مدلعها… لأ يا دكتوره بلاش تتغرى…. ولو إتأخرتى هتشوفى العقاب الجديد. صمت رفعت لثوانى ثم قال بوقاحه: لوإتأخرتى عن الساعه سبعه سبعه ودقيقه هتلاقينى عندك فى الوحده وهبـ,ـوسك قدام كل اللى فى الوحده ونطلع من الوحده مباشـ . ـر على كل مواقع النت.
ضحكت زينب قائله: وفر وقاحتك يا همجى الساعه سبعه الوحده بتبقى شبه فاضيه. تبسـ . ـم رفعت يقول بتفكير: أها علشان كده واثقه من نفسك…. تمام يا روحى هجيلك دلوقتى أهو هلاقى الوحده شغاله. تبسـ . ـمت قائله: أنا بقول تخليك فى الخيل اللى عندك وتسيبنى أكمل شغلى إنت معطلنى برغيك فى الفاضى…متخـ . ـافش مش هتأخر بس مش علشان خايفه من عقابك قبل كده كنت بهرب من واحد همجى بأنى أشتغل لوقت متأخر غير إنى كنت بحب أستفزه… بس للأسف الهمجى ده عرف يخترق قلبي.
تبسـ . ـم رفعت بزهو يقول: والشـ . ـر.سه كمان الهمجى عش.قها بس للأسف مش عارف يروضها. تبسـ . ـمت زينب قائله: الشـ . ـر.سه جامحه وغير قابله للترويض وطالما عجباك لازم تقبل شـ . ـراستها. تبسـ . ـم رفعت يقول: مش بس قابل شـ . ـراستها أنا بعش.قها، بلا هسيبك تخلـ . ـصى شغلك ومتتأخريش، بتوحـ . ـشينى وإعملى حسابك لو إتأخرتى العقاب هيكون هحبسك فى أوضة النوم ومش شغل بكـ . ـره هنروح نعمل فحص طبى شامل.
تبسـ . ـمت زينب قائله: متاخفش مش هتأخر واضح الأجازه اللى أخدتها الفتره اللى فاتت أثرت علي طاقتى وتعـ . ـبت من الشغل بسرعه ومحتاجه فعلاً للفحص ده ، يلا أشوفك المـ . ـسا.
***….
أنهت زينب الحديث مع رفعت على الهاتف ثم وضعت الهاتف أمامها على المكتب تتنهد ببسـ . ـمه لكن مازالت تشعر بذالك الدوار اللعين….
دخلت عليها صفاء تقول: الوحده النهارده شـ . ـكلها مش هتفضى، كل ده بسبب اللجـ .
ـنه الطبيه اللى فيها كل التخصصات اللى الحكومه بتبقى تبعتها من فتره للتانيه، كانت قبل كده الدكاترة بتجى ساعتين وتمشى، لكن النهارده من الصبح وهما شغالين، شـ . ـكل وشـ . ـك أصفر يا دكتوره وخايل عليا وعندى شبه يقين إنك حامل. نظرت لها زينب قائله: أيه بتنجمى ولا أيه يا صفاء. ردت صفاء: لأ مش بنجم يا دكتوره، وإسـ . ـمعى كلامى، فى فى اللجـ . ـنه الطبيه دكتورة نسا مش هتخسرى حاجه لو طلبتى منها تكشف عليكى، ولو طلع شـ . ـكى صحيح هاخد الحلاوه مش بس منك كمان من رفعت بيه… ده أكيد يوم المُنى عنده.
تبسـ . ـمت زينب لديها شـ . ـك لكن….، لماذا لا تنهى هذا الشـ . ـك باليقن على أى إتجاه. نهضت زينب قائله: هسـ . ـمع كلامك يا صفاء، وهروح أستغل إنى مديرة الوحده وأخلى الدكتوره تكشف عليا ببلاش. تبسـ . ـمت صفاء وقالت لها: وهى الدكتوره تطول إنها تكشف عليكى، ده شـ . ـرف ليها. تبسـ . ـمت زينب تُخفى ذالك الخـ . ـوف أن يصدق إحساسها أنها ليست حاملاً. بعد دقائق كانت زينب ممده على الفراش أمام الطبيبه تقوم بالكشف عليها.
تحدثت الطبيبه: عملتى إختبار حمل قبل كده يا دكتوره. ردت زينب: لأ تحدثت الطبيبه : أنتى متجوزه من أمتى يا دكتوره. ردت زينب: من حوالى أربع شهور عارفه أنها مده قليله إنى أقلق انى مكونش حامل بس أنا…. قاطعتها الدكتوره قائله: مبروك يا دكتوره أنتى حامل الجهاز اللى هنا مش متطور مقدرش أحدد من كام شهر بالظبط…. بس غريب إزاى دكتوره ومش عارفه إنك حامل، حتى المفروض يكون عندك شـ . ـك فى تغير هورمونات جسـ . ـمك.