منوعات

أصبح الأسر اسيرها ج 3

سيجن..اقسم انه سيجن..ماذا يفعل بها أكثر من هذا..
وبالأخير استسلم لجنونه وتحدث بغيظ وغضب عارم..
أسر:اعمل فييييييكى ااااااايه..دار بها حول نفسه بجنون واكمل..انتى طلعتيلى منين يا عملى الاسود..
يدور بها يمينا ويسارا بزهول من افعالها والفاظها..
تحدثت هى بخوف..
مهره:يااااالهوى هتعمل فيا ايه..هولاكو &*& اوعى تفكر تنط بيا تانى..
وبدون ذره تفكير..كان عضها بقوه وغيظ شديد..
مهره:عاااااااااا &*& انت بتعض كمان..
هى&**& ناقصه عااااااا..
اخيرا ابتعد عنها بصعوبه.. متنهد براحه عارمه..وسار بها متجه نحو احدى الارائك والقها بعنف لتتاوه هى وترتمى بجسدها عليها دافنه وجهها بها وتبكى بنحيب شديد وصوت شهقاتها تتعالى..

سار هو بستمتاع يشاور بيده كمايسترو يقف امام احدى الفرق العازفه يلحن على صوت شهقاتها بتشفى وارتياح شديد..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..مصطفى&ليله..
..قلبها..
ارتعش بفزع من نظرته الحارقه..
تمسكت بالغطاء جيدا وهمست بصوت مهزوز..
ليله:احححم فى ايه يا مصطفى..ابتلعت ريقها بخوف..
انا عملت حاجه زعلتك..ـ,ـ
اغمض عينه بعنف واستدار موليها ظهره واضعا راسه بين كفيه يتنفس بعنف وصوت مسموع من شده غضبه..
هبت واقفه على ركبتيها وسحبت الغطاء حول جسدها واقتربت وجلست بجواره…
بيد مرتعشه..مدت يدها تبعد يده عن وجهه..
لكن؟!..انتفضت بفزع حين انقض عليها فجأه معتليها وتحدث ببتسامه خبـ,ـيثه..

مصطفى:امممم..قبل اسفل شـ,ـفاتيها..زعلتينى..واوى كمان..
ليله:بجسد يرتعش وصوت متقطع..زعلتك ليه؟!!..
يقبل كافه وجهها..بل كل انش بوجهها..وهمس من بين سيل قـ,ـبلاته..
مصطفى:سبتينى حارم نفسى منك كل دا..
دف\ن وجهه بعنقها يقبلها بنهم واكمل ويده تزيح عنها الغطاء..
عوضينى عن حرمانى..
ضحكت هى بدلع واغراء وهمست بصوت مبحوح..
ليله:مصطفى..كده تلعب بأعصابى..
انتقل بوجهه من عنقها صعودا بذقنها ووجناتيها حتى وصل لأذنها وهمس بانفاس لاهثه..
مصطفى:بعبث ووقاحه..دا انا هلعب بكل حاجه مش اعصابك بس..
دف\نت وجهها داخل عنقه بخجل..
فابتعد عنها هو انش واحد واضعا جبهته على جبهتها وتحدث بجديه..

كنت مانع نفسى عنك علشان اعملك احلى فرح..
ليله:بلهفه..والله انت فرحتى يا مصطفى..
شدت من احتضانه وجذبه لها اكثر واكملت..
ح\ضنك دا بالدنيا وما فيها يا قلبى وحب عمرى انت..
كلماتها العاشقه النابعه من صميم قلبها اشعلت قلبه ونيران جسده وجدت رغبته بها بجنون..
بلهفه..جذبها داخل ح\ضنه اكثر وهمس امام شـ,ـفاتيها وهو على وشك التهمهم..
مصطفى:احنا نهارنا فل الفل بصلى على النبى..
ضحكت هى بعلو صوتها لكنه قطع ضحكاتها بطريقته الخاصه جدا..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..أسر&مهره..
..هى..
تبكى بنحيب من اثر العلقه التى اخذتها من فارسها..
..هو..

يمثل البرود واللامبالاه بل والاستمتاع ببكائها هذا..
ولكن بداخل صدره قلبا يتألم بشده لدموعها..
جالس على مكتبه بثقه وثبات شديد..
نظره مصوب عليها..ـ,ـ
يتفحصها بعنايه..
ظلت فتره ليست بقليله تبكى..
وكعادتها تلقى وابل من الشتائم ولكن كلماتها غير مفهومه من شده بكائها..
اتسعت عينه بزهول حين وجدها مدت يدها وبدأت تدلك مكان عضته وتتلوى من الالم وكأنها تناست وجوده..
واخيرا رفعت راسها ونظرت له بعيون غارقه بالدمع..
تطلق شرار من شده غضبها..
وفجأه..هبت واقفه وخلعت حذائها ذو الكعب العالى وركضت بتجاهه وهجمت عليه تلكمه بكل قوتها وتتحدث بغيظ شديد..

مهره:عاااااااااااااااا..وربنا لكون عضاااك يا ابن العضاض انت..
يضحك هو بقوه على افعالها الطفوليه..
يحاول تفادى ض*ربتها..ممسك بمعصمين يدها وهى تقترب بوجهها منه بشده تود الفتك به بأسنانها..
تحدث هو بصعوبه من بين ضحكاته..
اسر:اهدى وانا هخليكى تعضينى..
مهره:مش ههدى..انت فاكر نفسك مين علشان تعمل فيا كده يا حي؟!..قطعت باقى كلمتها بجوفه..
بسرعه البرق جذبها من معصميها داخل ح\ضنه..
جعل يدها خلف ظهرها وامسك بها باحكام ومال عليها ملتقط شـ,ـفاتيها بقـ,ـبله عنـ,ـيفه..
تتحرك هى بهستريه بين يديه تحاول الابتعاد عنه..

جذبها هو اكثر لصقها به وتعمق اكثر بقبلته جعلها فقدت السيطره على نفسها واستسلمت لدوامه قبلته..
شعر هو بستسلامها..
فتحولت قبلته من العنف لرقه شديده متمكنه لأقصدى درجه..
طالت قبلتهم قليلا..ودون ارادته جذبها داخل ح\ضنه اكثر رافعها عن الارض..
وبلحظه..كانت فلتت من بين شـ,ـفاتيه وهبطت على كتفه وعضته بغيظ شديد..
تركها هو تفعل ما تريد..
تركها تطفئ ن\ار غيظها منه..
لم يمنعها..او حتى يحاول..
انتفضت هى حين شعرت بطعم غريب بفمها..
ابتعدت براسها عنه سريعا ونظرت لكتفه وجدته بدا ينزف..
وفمها اصبح كأحدى مصاصات الدم\\اء..

وجهت نظرها لوجهه وجدته ينظر لها ببتسامه مطمئنه حين شعر بقوه اتعاش جسدها دليلا على شده خوفها وفزعها ..
وجهها اصبح شاحب للغايه..
وعيونها متسعه على اخرها بصدمه..
فتحدث هو بهدوء..
أسر:هششششش..ابه كميه الخوف اللى حلت عليكى دى..
نظر لكتفه وعاد النظر لها..علشان عورتينى..
اقترب بكتفه الاخر لفمها واكمل بعبث..
عضى التانى علشان ميزعلش..
نهى حديثه وغمز لها محاولا تقليل فزعها قليلا..
وبصوت خافض للغايه وانفاس مسروقه همست..
مهره:نزلنى يا أسر..
تنهد بستمتاع لسماعه اسمه من بين شـ,ـفاتيها وتحدث بمزاح..
أسر:هتجرى؟!..لو سبتك هتجرى انا عارف..

مهره:بنفى وبكاء..مش هجرى..خلينى اشوف كتفك..
ببطئ انزلها..فدفعته برفق تجبره على الجلوس..
جلس امامها ومالت هى عليه قليلا تتفحص جـ,ـرحه..
وهو فقد يتأملها ببتسامه عابثه مستمتعه..
سبت هى بسرها وهمست بغيظ..
انا مش شايفه حاجه من &*& القميص دا..
حرك راسه بياس من لسانها السليط.
ونظر لها بعيون متسعه من شده زهولها حين مزقت قميصه بكل قوتها كمن احدهم..وعادت النظر بتفحص مره اخرى بعنايه اكبر..
انتبهت لنظرته فتحدثت ببعض الخجل..
عشان اعرف اشوف التعويره..
اسر:بخب\\\ث..ولو عايزه تشوفى حاجه تانيه انا معنديش مانع..
نهى حديثه ورفع ذراعه يريها عضلاته بفخر..

لوه هى فمها وتحدث بستهزاء..
مهره:ودول نفخهم عند انى عجلاتى..
اشار بأصبعه على نفسه وتحدث بوعيد..
أسر:عند نفس العجلاتى اللى بينفخك وهينفخك لحد ماتفرقعى ان شاء الله..
انتهت من فحص جـ,ـرحه وتحدثت بجمود وهى تتجه للخارج..
مهره:ولا تنفخنى ولا انفخك..
انت مش هتشوف وشى تانى اصلا..
ارتدت حذائها ونظرت له بعيون تلتمع بالدموع والقت جمله جعلت كل عضله بجسده تتشنج من شده صدمته وألمه..
مهره:فعلا زى ما سمعت..الشاب اللى يبقى غنى دا بيبقى بتاع بنات ومفكر ان كل البنات هتسلم وتترمى تحت رجله علشان هو الواد الفتك اللى مفيش زيه..

وهو اصلا فى الأخر بيبقى شمام وصايع وبتاع مخد\\اتورد سجون كمان..
غافله عن قلب انشطر نصفين بسبب جملتها التى القتها دون ادنى قصد منها..

لبارت ال12..
بعد مرور عده أشهر…
بأحدى الدول الاروبيه..
بمنزل يبدو عليه الثراء..
يدور هو حول نفسه ذهابا وايابا..
يظهر على وجهه الضيق..
اقترب من احدى النوافذ ووقف ينظر لحبات الثلج المتساقط بشرود..
يتذكر عمله الذى اشتاق له ويحدث نفسه بغضب وغيظ..
عمار:لحد امتى؟!..لحد امتى يا عمار هتفضل هربان..
رفع عينه للسماء..يارب انا مش عارف اعيش من غير شغلى اللى بحبه..
يارب اكتبلنا الخير وردنا لبلانا سالمين..
اغمض عينه وتنهد بصوتا مسموع..
وظل قليلا بمكانه شارد بذكرياته اثناء مهماته..

يد حنونه التفت حول خصره واحتضنته من ظهره بقوه انتشالته من شروده..
بل انها حتى انتشالته من ضيقته..
ابتسم بحب..وتاوه بستمتاع..وامسك يدها جذبها اليه اكثر..
وقفت هى على أطرف أصابعها وقبلت اسفل اذنه وهمست بنعاس وصوتا مبحوح..
داليدا:قومت من جنبنا..قبلته قبله رقيقه واكملت..ايه قلقك يا قلب داليدا..
التفت لها وجذبها داخل ح\ضنه وقبل راسها بعمق وتحدث بحزن..
عمار:نفسى نرجع بلدنا يا داليدا..نفسى ارجع شغلى..انا مش واخد على شغل المكاتب دا..
داليدا:بتعقل وهدوء..ان شاء الله هنرجع..متزعلش نفسك انت وكل حاجه هتبقى احسن من الاول..
عمار:بتمتى..يارب..انتى متعرفيش انا بحب شغلى اد ايه..

داليدا:بغيره..لا عارفه..دا انت حتى بتحبه اكتر منى انا ابنك..
نهت جملتها وعبست بملامحها مبتعده عنه بنظرها..
نظر هو لها بتمعن وابتسامه عاشقه تزين وجهه وتحدث بع\شق..
عمار:دا انتى ومحمد حبايب قلبى يا داليدا..
نهى حديثه وقبل جبهاتها ويدها بعمق شديد واكمل..
ربنا يحفظكم ليا يا حبيبتى ويدمكم احلى نعمه وفرحه فى حياتى..
لفت يدها حول رقبته تعلقت به وجذبته لداخل ح\ضنها وتحدثت بع\شق..
داليدا:ويحفظك لينا يا قلب داليدا..
التزمو الصمت وطال ح\ضنهم قليلا وكلا منهم يجذب التانى له اكثر..
قطعت اليدا الصمت وتحدثت بعبث..

ايه رأيك اضيعلك الزهق والملل اللى حاسس بيه دا..
عمار:بلهفه..موافق جدا..
سحبته نحو غرفتهم وتحدثت بأمر..
داليدا:تعالى نلعب شويه..بس خلينا نطمن على حماده الاول..
خطو لداخل الغرفه على أطراف اصابعهم..
كاتمين انفاسهم حتى لا يزعجو الصغير..
اقتربت منه داليدا وحملته بحرس..
فأشار لها عمار بمعنى اين تذهب..
حركت هى شـ,ـفاتيها دون اصدار صوت..
هوديه لماما..غمزت له..علشان نعرف نلعب..
نهت جملتها وخرجت مسرعه اعطته لوالدتها وعادت سريعا..
وجدته يجلس على السرير ينتظرها..
فكت عقده شعرها جعلته ينساب على ظهرها بمنظر يخطف الانفاس..
سارت من امامه باغراء شديد..

هم هو بامساكها لكنها اسرعت بالركض نحو غرفه الملابس وخرجت ترتدى اروع قمصانها..
ابتلع هو ريقه بصعوبه حين وقعت عينه عليها..
جلست على احدى الوسائد ارضا واشارت له ان يأتى..

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى