همست من خلفه بابتسامه: اوافق على ايه ” يوسف بخوف مبطن ” احم اهلا يا روحي ايه القمر ده كان بياخد رأيي بشغل ”
سيف بتهديد ” ما تقولها الشغل يا بابا ولا اقولها انا ”
يوسف بهمس ” قولها واوعدك كتب كتابك على غنى بكرة ”
سيف ” احم انا حاروح اشوف صحابي ”
ضحك علي بشدة على منظر يوسف الذي ما زال عاشقا بنفسه الدرجة لم يلمه لأنه بنفس الوضع
” بابي ” نادت بها تلك المشاكسة الصغيرة
يوسف بعشق ” حبيبة قلب وعقل بابي ايه الجمال ده حرام عليكي مش حلاحق عالعرسان
بيسان بمشاكسة ” طيب انا اجمل ولا مامي
ضحك وهمس بتحدي ” عارفة الاجابة وبتسألي عشان تزعلي مامي طبعا ”
لوت فمها
بزعل مصطنع ” ده في عينك بس بس انا اجمل بنت في العالم ”
ضمها لصدره ” طبعا ومين يعترض ”
صوت ذاك المتعب من خلفه ” هو اصلا انت مالكش غير ماما وبناتها اما انا معرفش ابن مين ”
هز رأسه بقلة حيلة ورد ” ليه بس ده انت اخر العنقود والحب كله دي ماما بتمـ,ـوت عليك ”
احمد بضيق ” مامي ايوة عشان كدة سمعت كلامها ورفضت تجبلي موتسكيل ”
يوسف بهدوء ” ايوة سمعتها كلامها لانها عايزة مصلحتك وخايفة عليك وانا كلامها اقنعني ورجعت في كلامي ”
احمد بضيق ” وحتى لو
ما اقتنعتش كنت حتوافق عشان هيا امرت ”
بيسان بحدة ” احمد عيب كدة ”
يوسف بهدوء ” سيبي يا بيسان وايه كمان يا احمد وجوز الست وان عندك كلام عايز تضيفه ”
اخفض راسه بخجل وهمس ” اسف يا بابي ”
يوسف بجدية ” حعمل نفسي ما سمعتش لكن كلامك يتقال قدامها وتزعل منك ما تلومش غير نفسك واظن عارف عقابي ازاي ”
هز رأسه بتفهم وغادر
بيسان بترجي ” عشان خاطري خليني اغني مرة وخلاص ”
يوسف بتعب ” احنا مش اتفقنا انتي عنيدة كدة ليه ”
بيسان بالحاح ” وحياة
مامي لتوافق ”
ضحك على تلك الماكرة ” ماشي ”
قبلت خده وذهبت لتغني التف حوله يبحث بعينيه عنها لم يجدها كانت في غرفة الملابس تحاول اخذ نفسا بسبب نغزة شعرت بها
وصل عند الغرفة وطلب من احد السيرفس ان تراها بالداخل وهو يشعر بالقلق
دخلت لها الفتاة تناديها توترت وطلبت من فتاة التجميل ان تعدل مكياجها
اقتربت من الباب وابتسمت بتوتر ” ايوة يا روحي ”
نظر لها مطولا يشعر بها تخفي امرا ما شعرت بالارتباك من نظرته
يوسف بهدوء ” وشك ماله ”
ابتلعت ريقها وهمست ” احم بس بردانة شويا
”
نظر لها قليلا وهز راسه ثم همس ” انا حاسس من فترة انك مخبية عني حاجة ومستني تيجي تصارحيني بس يا اسراء ان الموضوع طلع يخصك مش حعدي ” امتلأت عينيها بالدموع وهمست بهدوء ” خلينا بس يخلص الفرح ونطمن على ماسة وحصارحك بكل حاجة ”
هز رأسه بتفهم ثم سحبها لحضنه يطمئن قلبه من شعور القلق الذي يجاوره همس بحنان ” انتي كويسة ”
شددت من ضمه وهمست ” بقيت كويسة دلوقتي ”
قبل جبينها وامسك يدها وذهب الى ابنته
****
رن هاتفها برقم حبيبها وابنها الذي تبكي عليه دما ” آسر حبيبي وحشتني ” رد بصوت هادئ به ألم الكون ” كانت حلوة يا أمي اكيد كانت قمر مش كدة زي ما تخيلتها لا احلى اصلا هيا حلوة بدون حاجة كانت مبسوطة يا امي طمنيني لما تكون مبسوطة قلبي حيكون مبسوط ” بكت بنحيب على صوته الذي يختنق ” انساها يا حبيبي انساها الدنيا مليانة بنات ”
رد بنفي ” مافيش غير ماسة وحدة يا امي وحدة قلبي وجعني اوي يا امي افتكرت بسفري حنساها بس فكرة انها دلوقتي حتكون في حضن حد تاني بتاخد من روحي ”
اغلق الخط واحتضن صورتها ثم امسك هاتفه لكن الالم رفض ان يتركه عندما رأى حفل زفافها وكيف كانت كالاميرة أجمل مما يتخيلها..
بكى كأن لم يبكي من قبل وعاد في ذاكرته لاسوأ كابوس في حياته
فلاش باااك
دخل لوالده وهمس بابتسامه ” فاضي نتكلم ”
اشار له بالجلوس ” تعال يا حبيبي ”
سكت قليلا ثم رد ” احم بابا أنا عايز اتجوز ”
انفرجت اسارير والده ولكن شعور القلق من ان تكون ماسة تلك الفتاة فرد بحب ” انا في ده اليوم انت أشر ”
آسر ” انت تعرفها كويس ومتربية على ايدك ”
تغيرت ملامحه والده ورد بقلق ” مين ؟؟”
همس باسمها وعينيه تنطق بمدى عشقه ” ماسة بنت يوسف ”
هز رأسه بعدم استيعاب وتغيرت ملامحه
آسر بقلق ” في ايه يا بابا مالك قلبت كدة ”
ماهر بحزن ” احنا مش قدهم يا ابني ومش حيوافقوا ”
دق قلبه بكل قوة حتى اوشك على التوقف ” ليه يا بابا عندنا شركة حراسة كبيرة وعايشين في فيلا والخير عندنا كبير ”
ماهر ” ايوة بس كل ده من خيرهم ”
آسر بحدة ” كل ده من تعبك وتعريضك للخطر مليون مرة فداهم كل ده حقك ومن مجهودك ”
ماهر بحزن ‘ بس حيفتكرونا طمعانين ”
آسر بنفي ” مستحيل يوسف يفكر في كدة عمرو
ما همو المظاهر وبحبني جدا زي ابنه وبيعتبرك زي سيف اخوه ” ماهر ” يا ابني اسمعني ”
قاطعه آسر بجنون ” ولا كلام الدنيا كلها حيغيرني حاروح اتقدم وان رفضني حاروح كل وقت وكل ثانية لو رفض حخطفها ويقتـ,ـلني اهون عندي من اني اسيبها بعشقها يا بابا بعشقها ”
ماهر بضيق ” وانا مش موافق وما ظنش انه حيوافق يجوزك وانت جاي لوحدك ”
آسر بألم ” انت خايف من رفضه انا حخلص من المهمة الجديدة واجي افاتحه في الموضوع وان وافق ساعتها حتوافق انا فاتحتك في الموضوع عشان المهمة خطيرة ان مت قولها آسر بحبك اوي ”
خرج وترك والده تائه هل يعقل ان يناسب يوسف هل من ان تكون تلك الاميرة زوجة ابنه
سافر آسر وهو يعد الدقائق حتى يعود و يتقدم لها وبعد ٢٠ يوم كان عائد بسرعة البرق حتى استمع لحديث والدته
” تجوزت يا خبر اسود ده ممكن آسر يروح فيها ده كلمني من اسبوع وهو طاير عشان حيرجع انت السبب يا ماهر انت السبب لو كنت فاتحت يوسف في الموضوع كان زمانها ليها حرام عليك ابنك حيمـ,ـوت ”
حدق بعينيه عند رؤيته لذاك الذي يتقدم بخطى متعثرة كطفل تعلم المشي حديثا وهو ينظر لهم بتكذيب “هيا مين اللي تجوزت ”
ماهر بدموع من هيئة ذاك الذي فقد روحه ” مش نصيبك يا ابني ”
آسر بضحكة خافتة ” النصيب ده نعلق عليه ضعفنا ”
وقبل ان يكمل كلامه كان قد سقط فاقدا وعيه وكم تمنى ان لا يقم بعدها …
بااااك
اغمض عينيه ونام لعل النوم يخفف ألمه…. كان يتأفف من المكان نظر لوالده بغيظ ” قولتلك مش عايز اجي ماليش في الاجواء دي ”
هز رأسه من ابنه الذي يكره الاجتماعيات وقال بغيظ ” قولتلك ساعتين نجامل وحنروح روح اشربلك حاجة هدي اعصابك ”
زفر بضيق ومشى ناحية البوفيه حتى استمع لصوت كروان صوت استمعه قلبه وليست اذنه التف يبحث عن ذاك الصوت حتى رآها ..
كانت تقف تمسك بالمايك وتغني بحيوية ” اما براوة براوة اما براوة ”
اقترب منها بخطوات سلحفية وهو يتأمل تلك المشاكسة القصيرة كم اعجبه طولها الذي جعلها كطفلة وابتسامتها هل كل من المكان سحر متلي … من تلك ؟؟
امسكت يد أختها وبدأت تغني بحيوية اغنية صممتها خصصيا باسمها وهيا سعيدة وتتحرك بحيوية دون رقص كما اوصاها والدها …
اللعنة لا استطيع ان احرك عيني ..اذا هيا اختها وابنة يوسف …
كنت تخاف دوما من اختيار شريكة حياتك لكنها امامك الآن بجميع صفات فتاة احلامك بل اكثر مما تمنيت كنت تتمنى دائما طفلة تربيها انت مشاكسة كالكتب التي تقوم بتأليفها ”
كان هذا حديثه مع نفسه وهو يتخيلها الان زوجته نعم لقد جن لقد كان فتى عاقلا رحمه الله
انتهت من الأغنية وهبطت أمامه وهو يحدق لها