منوعات

سيف القاضي ج 7

آسر بهدوء ” للأسف ي عمي دي سياسة عايزين يورطوا البلد بجر.يمة زي دي ويورطوا رجل أعمال زيك كدة ويتهموا انه أمواله من الاتجار بأمراض الناس عشان كدة لازم نفكر في حل ” لتهمس بصوت مختنق ” أنا هأعمل أي حاجة عشان مصطفى يرجع حتى لو هتكون روحي هيا التمن ” ليتكلم علي أخيرا ” لو كانت روحك هيا التمن هتكون روح ابني قبلك انتي ما تعرفيش عيط في حض.ني ازاي من رعبه عليكي هو خطفه أهون عليه مليون مرة من انه حاجة تحصله ”

انهارت بشدة وصرخت بهم ” يعني ايه مصطفى راح انا عايزة جوزي تصرفوا انته سامعين همـ,ـوت نفسي والله العظيم ان كان هيحصلوا حاجة يبقى تكون لينا احنا الاثنين” ركضت للخارج أراد يوسف ان يوقفها ليوقفه آسر ” معلش ي عمي بس ده الحل الوحيد تروح تقابلهم والجهاز اللي في عقدها يدلنا عليهم ” جلس بهدوء وهو يرتجف داخله لكن ماذا عساه يفعل فمصطفى يعتبر ابنه خرجت تدور في سيارتها حتى كلموها لتذهب برفقتهم وداخلها يدعو ان يمر الأمر على خير
دخلت المكان ليشحب وجه مصطفى الذي رآها تدخل برفقتهم ونظرته التي تخبرها انها أخطأت خطأ لن يغتفر

همس الزعيم ” بصي ي حلوة انتي هتكملي على العلاج اللي توصلنا ليه بعلاج يظبط للتحور اللي حصل للفيروس تمام خلال شهر تسلمينا اياه ” نظرت لهم بصدمة وهمست ” شهر ؟؟ أأقل علاج بيقعد سنين لغاية ما يعتمد ” ضحك الزعيم وأجاب ” دي مشكلتك مش مشكلتي انا عارف عقليتك وذكائك وجهزنا ليكي كل حاجة مختبر كامل ” خرج وتركها لتركض تحت.ضن مصطفى الذي لم يبادلها الحض.ن همست بخنقة ” كنتي عايزني أعمل ايه ”

أمسك يديها وهمس بجنون ” حرام عليكي ما كنتش خايف ابدا لكن دلوقتي مش قادر همـ,ـوت من الرعب انا مش قولتلك ما تعمليش حاجة تعرضك للخطر ” صرخت به وهمست ” عايزني ايه اسيبك فاكر انك بس انت اللي هتتعب لو حصلي حاجة انا كمان همـ,ـوت وزي ما انت كنت هتعمل اي حاجة وتحميني انا كمان هأعمل كدة ” سحبها يضمها بكل رعب وهيا تسمع دقات قلبه الذي تدق بعـ,ـنف من شدته خوفه بعد وقت سحبوا مصطفى وهيا تصرخ باسمه لكن دون فائدة..

مرت ساعة عليها حتى أخذوها لمكان لتجد مصطفى في غرفة زجاج ويرتدي زي تعرفه تماما ابتلعت ريقها وهمست بصوت يرتجف ” ايه ده ” ابتسم الزعيم وأجاب ” ابدا حقنا بالفيروس بس ضعيف ومعاكي شهر ما لقتيش العلاج هتودعي ” حدقت بعينيها تنظر لمصطفى التي تمتلأ عينيه بالدموع لم تشعر الا بدوامة تسحبها لتفقد وعيها وسط صراخه باسمها…

بدأت تستيقظ وتستوعب اي كارثة بها الآن حبيبها وزوجها ووالد ابنها في خطر شديد قامت تريد البدأ حالا لكن بدقيقة كان آسر يحتل المكان هو ورجاله الموضوع كان سهل بالنسبة لشخص مثله خرجت برفقته وجدت والدها ينتظرها هو وعلي همس يوسف بحب ” الحمد لله ي حبيبتي دلوقتي مصطفى يجي ” لكن عينيها كانت تنظر للباب حتى خرج بالزي الذي يرتديه جعل علي ويوسف يشهقوا حتى كادت روحهم تغادر جس.دهم وخصوصا علي الذي تلقائيا هبطت دموعه كالمطر ..

نظرت لهم بيسان وهمست بجدية وقوة ” نسيب زعلنا وخوفنا على جمب مافيش وقت لده انا محتاجة مساعدتكو نكمل العلاج ” تم حجزه بغرفة وهم بدؤوا بالعمل بكل طاقتهم دون راحة ثانية كانت تعمل كأنها آلة كل ما تفكر به هو مصطفى.. مرت ٣ أسابيع وبدأت الأغراض تظهر عليه ويتعب وهيا تعمل بكل طاقتها حتى توصلوا للعلاج بإرادة ربنا وجربوه على أحد الفئران .. كان ينام وهو يشعر بالتعب ليشعر بأحد في حض.نه ظن أنه يحلم ليشدد من ضمها فتح عينيه يقب.ل عينيها ويتنفس أنفاسها كم اشتاقها ..

بدأ يستوعب أنه ليس حلم ليتنفض حينما شعر بها حقيقة همس بصوت متعب وعدم تصديق ” انتي مجنونة بتعملي ايه هنا ” أجابت بكل هدوء ” العلاج كمل ما نعرفش فعاليته بقى فهنحقنك بيه وربنا يعلم النتيجة هيحصلك ايه فهنتحقن سوا وياما نعيش سوا او نمـ,ـوت سوا ” هبطت دموعه وقال بألم ” ذنبك ايه ي حبيبتي انتي صغيرة وحياتك قدامك تعملي كدة ليه ” اقتربت منه كثيرا وهمست بعشق ” حياتي هيا انت هعيش معاك ي اما امـ,ـوت معاك ماشي ي حبيبي ‘

استكانت على صد.ره ليقسم أنها هيا علاج لكل امراضه أمسكت العلاج وهمست وهيا تسحب يده ” الشفا بايد ربنا هنقول يارب وناخدو ” *** كانت تمسك بالشريط وهيا تبكي بسعادة وخوف أن تخسره للمرة الثالثة ولا تستطيع ان تحقق لسيف حلمه بأن يصبح أب …
ان كان المـ,ـوت قدرك فسنكون سويا لا أستطيع العيش بدونك .. حقنت نفسها بالعلاج بعد ان حقنته وهيا تدعو الله من صميم قلبها أن ينجيهم… دخل والدها ووالده للاطمئنان هل حقنته بالعلاج ليصدموا حينما وجدوها برفقته خلف الزجاج..

يوسف بجنون ” بيسان انتي بتعملي ايه ” ابتسمت لوالدها وهمست ” انت عارف مافيش علاج بيتعمل بشهر يا بابي يا نمـ,ـوت سوا ي نعيش سوا ” كانت دموع علي تهبط تعبر عن ألمه ليكمل يوسف بغصة ” طيب وابنك ” بيسان وهي تضع رأسها على صد.ره ” ان شاء الله هنربي انا وباباه ياما تربي انت وبابا علي يا بابي انا مش هعيش لوحدي ” كانت قريبة لصد.ره ليهمس مصطفى بمزاح ” عمي لما أخف ان شاء الله ليا حساب عندك ”

يوسف بعدم فهم ” حساب ايه ” ليكمل بضحك ” انت حسبتولي المتر بكام انا دافع دم قلبي ” لكمته بصد.ره ابتسم يوسف رغما عنه ليهمس ” لو هنتحساب هيطلع لينا عندك كتير ” قبل ان يجيب ردت بكل حب وندم ” لو هنتحاسب هيطلع عمري وكل ما املك ليه يا بابي ” في الصباح فتح مصطفى عينيه وهو يشعر بتحسن ابتسم عندما شعر بالأمل ليهمس ” بيسو حبيبي انا حاسس اني احسن ” فتحت الباب بضعف جعل قلبه يتوقف عن النبض وهمست ” الحمد لله ”

اقترب منها بأنفاس متقطعة وهمس ” بيسان انتي حاسة بايه بيسان في ايه ” ردت بضعف وهيا تتنفس بصعوبة ” حاسة اني تعبانة اوي يا مصطفى شكلها خلاص ” هز رأسه بكل رفض ورد بجنون ” خلاص ايه وكنتي عالجتيني ليه عشان تحسريني يا تقومي معايا يا تسمميني انا بقولك اهو ” هبطت دمعة من عينيها وهمست ” عايزة منك تسامحني على اللي عملته فيك لو تعرف ندمانة قد ايه على كل لحظة عشتها بعيد عنك وبديت دراستي عنك سامحني وخلي بالك من ابني ”

قام من مكانه كالمجنون ووقف يخبط على الباب بقوة وهو يصر.خ بكل صوته حتى اجتمع كل من في المكان نظر لوالديهم وقال ” انا حاسس اني احسن بس هيا تعبت ليه حد يلحق مراتي ” انقبض قلبهم وارتدوا ملابس الوقاية وبدؤوا بإجراء التحاليل كانت تحاليله قد تحسنت كثيرا وتحتاج بعض الغذاء لتقويته مرة اخرى .. اما هيا فهمس يوسف بألم ” السكر مش منتظم وده االي سبب الانتكاسة ” سكت مصطفى يتذكر كيف كانت تتحايل عليه وتستعطفه ليسمح لها بأكل الشكولاتة وكل شئ همس بانهيار ” انا السبب مش كدة انا السبب ”

حاولوا تهدئته لم يهدأ الا بحقنة وكانت الحالة صعبة حاولوا تنظيم السكر وحقنها مرة اخرى وكانت مجاذفة كبيرة فتح عينيه ليجدهم ينظروا له بكل أسى نظر لمكانها وجده خال أصبح صد.ره يعلو ويهبط وقال بصوت خافت ‘ بيسان فين ” ردت والدته بدموع وانهيار ” البقاء لله ي حبيبي ‘ شهق حتى كاد يمـ,ـوت وهو ينظر لهم بتكذيب ويصر.خ باسمها ويهز رأسه بجنون .. اقترب منه والده وهمس بخوف ” مصطفى اهدى اهدا فيه ايه ”

فتح عينيه وقبل ان يتكلم وجدها تنام بالسرير يالهي لقد كان حلما انه أسوا حلم في حياته كلها ليس حلم حكم بالاعد.ام اقترب منها كالمجنون يقبل كل أنحاء وجهها وهو يحمد ربه مئات المرات .. يوسف بهدوء ” السكر انتظم مستنين تفوق ” مصطفى بثقة ودموع ” هتفوق ان شاء الله هتفوق ربنا أرحم الراحمين مش هيوجع قلبي ” شعر بضغطة على يده لتهبط دموعه لا اراديا وقال بشهقات ” كنت واثق والله ” ابتسمت بضعف وهمست ” على قلبك كنت فاكر انك هترتاح ”

همس بمزاح ودموعه تهبط ” ي خسارة كنت لسة هدور على عروسة ” عقدت حاجبها وقبل ان تتكلم كان قد قاطعها بلغته لغة العشاق يخبرها بمدى خوفه وعشقه وانها كل حياته .. شهر آخر كانت قد تحسنت بفضل الله ثم اهتمامه الذي جعلها كطفلة في عمر الشهور دللها وعشقها بكل لغات العالم.. بيسان بهمس ” بقولك لسة عايز تحاسب بابي ” اقترب أكثر وهمس ” تحاسبنا دلوقتي هو عايز مني قد مال قارون يجي مية مرة ”

ابتسمت وتابعت “اممم وهتعمل ايه بقى ” شدد من ضمها وهمس ” هكتب شكات وأتنازل عن كل ما أملك ويسامح في الباقي بقى ” اقتربت من وجهه وهمست بأنفاس تلفحه ” انا ب.. ح.
ب.. ك ”
مصطفى بهدوء ما قبل العاصفة ” اللي بحضر العفريت يصرفه ما ليش دعوة باللي هيحصلك ” ***
دخل غرفته ليجدها تمسك في يدها شريط وتبكي فهم ما حدث ليكمل بهمس ” هتبقي أحسن ام في الدنيا ” انتبهت له لتركض تتعلق برقبته وهمست بصوت مختنق ” نفسي يا سيف نفسي أخلف منك قوي والله العظيم نفسي افرحك بطفل ”

رفع ذقنها ينظر لها وهمس ” عندي ثقة بربنا هيعوضنا اوي والله العظيم بس انتي قولي يارب ” همست ببكاء ” يارب يارب خايفة اوي يا سيف ” شدد من ضم رأسها وهمس بحب ” ربنا كريم انتي ثقي فيه بس ويلا نروح للدكتورة نطمن ” وصل المشفى وسعادته وخوفه يحاوطونه حتى طمأنته الطبيبة ان كل شئ بخير كانت هيا نفسها الذي تابعوا عندها قبل ذلك.. خرج برفقتها وهمس ” مش عايزك تتحركي من السرير خالص حتى الحمام انا هوديكي ليه ”

همست بخبث ” مصطفى انا عايزة مانجا ” رفع حاجبه وقال بعدم فهم ” مانجا ؟؟ احنا في الشتا يا روحي ” ردت بلامبالاه ” وانا مالي ده ابنك ” حدق بعينيه وقال بغيظ ” وهو ابن الكلب توحم عالمانجا دلوقتي قوليله ما ينفعش برتقان ” هزت رأسها وقالت بحزن “ما تقولش على حبيبي كلب و لا عايز مانجا ” اصطنع البكاء وقال ” يلا يا آخرة صبرى ” دار معظم المحلات حتى وجد مانجا مجمدة شعر بسعادة شديدة وجلبها له لتهمس بمكر ” ايه ده ابعدها عني ”

نظر لها بصدمة وقال ” ده مانجا ” قالت باشمئزاز ” لا ابعدها عني مش عايزاها ” لمعت عينيه بمكر وقال وهو يتوعد لها عندما فهم لعبتها ” مش عايزاها امم لا انا ابني عارف هو عايز ايه ” توردت وجنتيها عندها شعرت به يقترب منها ويزيل الجاكيت حاولت الهروب لكنها كانت بين يديه يعاقبها بكل حب …

يقف بجوارها داخل العمليات دموعه تهبط وهو يسمع صراخها يتمنى لو يأخذ منها الوجع خصوصا انها ستولد بالسابع حتى استمع لصوت صر.اخ ابنه لتهبط دموعه فرحا وهو يشدد من ضمها ليعاودها الألم مجددا ليرتعب فزعا حتى استمع لصر.اخ طفل آخر نظر لزوجته بفرحة شديدة ليصدم حينما استمع لصراخها مرة أخرى وسماع صوت الطفل الثالث .. الدكتورة بابتسامه ” مبروك ي ماسة مبروك ي سيف كنت عارفه انهم تلاتة بس عملت ليكم مفاجأة وكنت خايفة يحصل حاجة لحد فيهم وينزل ساعتها تنتكس ويتأذي الباقي عشان كدة خبيت عليكم مبروك عندك ولدين وبنت زي القمر”

لم يستطع ان ينطق مع الصدمة اما هيا فكانت تضع يدها على فمها تبكي بعدم تصديق حتى انها نسيت ألمها فرحمة ربها وكرمه جعلها تنسى كل شئ فقط تتذكر انها الآن ام لثلاث أطفال عوض ربها عن كل ما مرت به .. همست بدموع وهيا تنظر لسيف ” ولادنا ي سيف ” هز رأسه وهو يشهق من البكاء ولا يستطيع الكلام شعور جميل جدا اقترب منهم ورأى أولاده سبحان الخالق كانت دموعه هيا التي تعبر عن حالته ..

شام بسعادة ولهفة ” حلوين مش كدة ”
هز رأسه دون كلام لتكمل هيا بابتسامه ” قدرت افرحك ي سيف وأخليك أب ” رد بحب ” فرحتي كانت انتي ي شام ” شام بدلال ” يعني هتحبني انا وبس ” هز رأسه بالايجاب لتفتح تلك الصغيرة عينيها كانت تشبه والدته كثيرا كما تمنى فقط عينين والدتها كانت تضحك له ليدق قلبه بعشق آخر جعلت الابتسامة تتسع والدموع تزداد من شدة فرحته لتهمس شام ” متأكد انا وبس ”

حمل تلك الجنية بحض.نه وقال وهو يضمها ” ما اوعدكيش ” ابتسمت بسعادة حينما رأت فرحته همست بابتسامه ” هنسميها ايه ” سيف بهمس ” هيا بتشبه ماما اوي وده هيخليها حبيبة جدها اكتر من اي حد ” شام بابتسامه ” يبقى نسميها اسراء ‘ سيف بتردد ” ده بابا يعلقني حظرنا اننا نسمي على اسمها ” شام ” ما تقلقش هيفرح اوي روح بسرعة والولاد نسميهم يوسف وعلي ” هز رأسه بالموافقة وهو سعيد جدا وذهب لتسميتهم

دخل الجميع يبارك لهم ليهمس آسر ” كدة سيف غلبني بواحد لازم يا ماسة نجيب اربعة عشان أغلبه ” ضحك الجميع ليرد سيف بغرور ” عيب مش هتقدر انا عالاربعين هحضر لستة ” شهقت شام وهمست ” ستة وعالاربعين ليه مخلف ارنب ”
قهقه الجميع عليها حمل سيف الطفلة ووضعها في حض.ن والده الذي خفق قلبه بشدة حينما شاهد ملامح حبيبته فيها قبل جبينها وهمس ” سبحان الله خلق فأبدع بتشبه حبيبتي بس مراتي احلى طبعا ”

اذن لهم بسعادة ثم همس ” سميتها ايه” ابتلع ريقه خوفا من ردة فعل والده لترد شام بمكر ” سماها اسراء يا بابا ” نظر له يوسف بتوعد لتكمل هيا بمكر ” انا قولتله بابا هيزعل قالي دي حبيبتي وهسمي على اسمها ” نظر لها سيف بصدمة وهيا تسلمه تسليم اهالي لوالده وقال من بين اسنانه ” ماشي يا بنت السمري ماشي ” يوسف بغيظ ” انا مش قولت ماحدش يسمي على اسمها ” سيف ” احم طيب ما هيا شبهها ما لقتش اسم يلبق عليها اكتر من كدة ”

يوسف بتوعد ” ماشي يا سيف ماشي ‘ سيف بفخر ” لا قولي ابو يوسف ‘ رفع يوسف حاجبه ليكمل سيف بثقة ” أصلي سميت الأول يوسف ” ليضع يوسف الطفلة ويمسك به يرفعه من قميصه وسط ضحكات وقهقهات الجميع تجمع الجميع باسبوع التوائم بسعادة شديدة لتهمس ماسة بأذن آسر بتوتر ” آسر أنا حامل ” نظر لها وابتسم ثم همس باذنها بحنان حينما لمح توترها ” عايز أربعة عشان أغلب اخوكي اللي مش عارفين نكلمه ”

نظرت له بلهفة ” يعني مش زعلان ” ضمها من كتفها واجاب بكل حب ” ازعل عشان هيبقى عندي كمان طفل منك يا روحي ” ماسة بعينين دامعة ” انت ازاي حنين كدة ” ابتسم وهمس بجانب اذنها ” الحنية ما بحبهاش في كل حاجة لما نروح هتشوفي القسوة ” توردت وجنتيها حينما فهمت قصده ليهمس برغبة ” انا برأيي نمشي دلوقتي عشان بنام بدري ” لينبهم صوت تلك الشقية ايفا وهيا تصرخ ” سمايل بسرعة عشان هنتصور صورة جماعية ”

بدأت بالتصوير لتتوتر بخجل حينما لمحت نظرات ذاك العاشق الذي كان كأنه لا يرى غيرها ..
#النهاية رأيكو استنوا بارت خاص لايفا وأحمد…
سيف القاضي
اسراء هاني شويخ ” عمي انا طالب ايد ايفا ” كان متوقع طلبه ليهمس بهدوء ” أكيد شايف سعادة ولادي الاتنين مع اخواتك متوقع يكون ردي ايه ” أخفض رأسه عندما تذكر معاناة شام ومصطفى مع أخوته ليهمس بتوتر ” وانا ذنبي ايه بتاخدني في ذنبهم ليه ”

علي بهدوء ” أنا أب شايف ولادي الاتنين متعذبين أوافق ليه مع انك اخوهم ده غرور فيكو انكو ولاد القاضي بس انته مش احسن من ولادي في حاجة ” أحمد بغيظ مبطن ” عمرنا يا عمي ما كنا مغرورين ولا تعاملنا على ده الاساس انا بحب ايفا بجد ” وقف من مكانه وأجاب رغما عنه لكن خوفا من معاناة ابنته الاخرى ” وأنا قلت اجابتي ” أحمد بتحدي ” عايز اسمع ردها اذا ”
ابتسم علي بسخرية ونادى على ابنته التي كانت عينيها توحي بوجعها فقد قضت الليل بطوله تنتحب بسبب رفض والدها…

وقف بجوارها وضمها من كتفها وهمس ” أحمد جاي طالب ايدك يا حبيبتي ” كانت نظرة احمد كفيلة لحر.ق قلبها قهرا عليه لكن والدها يبقى بالمقام الاول أخفضت عينيها وهمست ” مش عايزة اتجوز دلوقتي ” قالت جملتها وركضت للأعلى ودموعها كشلال كان ردها بمثابة ط.عنة لذلك الذي لم يتوقع رفضها بهذه الطريقة لم يتوقع قت.لها وهيا تعلم كم يعشقها تعلم كم يتمناها ربما كان يشبه والده بكل شئ شدة عشقه اطباعه لكن لن يقبل على كبرياءه رفضها له هيا حرة لن يجبرها..

خرج بسرعة البرق وفي قلبه غصة مريرة لكن لن تهبط دموعه لأجل اي فتاة … وصل بيته كان الجميع يجلس همس بهدوء ” أنا بكرة مسافر هأكمل دراستي برة ” تفاجأ الجميع بقراره اقتربت منه والدته وهمست بحنان ” حبيبي ماله ايه القرار المفاجأ ده ” لمحت الدموع المحبوسة في عينيه وهو يجيب ” مافيش يا حبيبتي هاطلع أحضر شنطتي ” أمسكت يديه وهمست بحزن ” هتسيب حبيبتك لوحدها ” كانت تقصد نفسها في هذه الكلمة لكنها ضغطت بدون قصد منها على ألمه سحب يده بهدوء وصعد غرفته بسرعة ينهار بها وهو يضع يده على قلبه الذي شعر انه سينف.جر..

كان يتابع ما يحدث بهدوء وفهم حالة ابنته وان وراءها ايفا اقترب من زوجته التي كانت تبكي عندما شعرت بحزن ابنها ضمها من كتفها وقال بغيظ مصطنع ” هتسيب حبيبتك لوحدها انتي حبيبتي لوحدي على فكرة” ابتسمت ليهمس بحب ” اضحكي خلي الشمس تطلع ” اقتربت من اذنه وهمست برقة قبل ان تهرب ” بحبك ”
يوسف بهمس وقلب يدق كمراهق ” انتي اللي جبتي لنفسك ” كان يوسف ينتظرها عندما خرجت من الجامعة هو وزوجته للكلام معها ..
يوسف بهدوء ” افهم من كدة انك عايزاه ”

هزت رأسها بشدة ليهمس يوسف بمعاكسة ” الولد ده بيفهم ذوقه حلو ” ابتسمت بخجل وهمست ” تعرف ايه اللي خلاني احب احمد انه بيشبهك اوي يا اونكل ” يوسف بمشاكسة ” خلاص فكك منه وانا موجود ” اشارت له بعينيها لتلك التي تستمع بهدوء وماء البحار كلها لن تكفي لاطفاء غيرتها حتى لو مزاحا .. ابتلع ريقه عندما فهم نظرتها وهمس بتوتر ” حبيبي عارف انه هو بس اللي في القلب مش كدة ”

أجابت بهدوء ” عايزة اروح ” هز رأسه قام بايصال ايفا اولا ثم ذهب الى بيته وهيا ساكتة تماما ..
وقبل ان تصعد غرفتها أمسك يدها وهمس بندم ” آسف والله العظيم بهزر ” أفلتت يدها منه وصعدت غرفتها دون اي كلام تنهد بتعب وصعد خلفها لكنها كانت قد أغلقت الباب ..
يوسف بضيق ” اسراء انا اسف افتحي هنتفاهم ” اسراء بحدة ” مش عايزة افتح روح اخطبها عريس لقطة يلا امشي ”

صدمتها كانت حينما غادر فعلا لتجلس على الأرض تنتحب بشدة حتى استمعت لصوت الباب يفتح بمفتاح آخر انصدم من حالتها جلس على ركبتيه امامها وهمس بعدم تصديق ” اسراء والله العظيم بهزر وانتي متأكدة من كدة ” اسراء بدموع ” يعني لو هزرت مع اسر او مصطفى كدة هتتقبل ده ” مسح وجهه بضيق فلديها كل الحق لتهمس هيا بصوت مختنق ” انا غيرت عليك اوي ” ضمها بقوة حتى تألمت وهمس بحزن ” حقك عليا والله انتي اللي الدنيا كلها تغير منك آسف والله تعاملت معها كأنها بنتي دي حبيبة حمود اللي في القلب ”

هزت رأسها وهمست لتضايقه ” حمود قلبي من جوة ” فهم انها تضايقه ليهمس بمكر ” هنشوف الكلام ده دلوقتي ” بعد وقت كان يجلس في غرفة ابنه يحاول تغيير رأيه لكن دون فائدة
يوسف بتعب ” يعني هو ده الحل ” أحمد بوجع ” أيوة هيا اختارت ” يوسف بضيق ” يا ابني ما طبيعي تختار ابوها يعني بذمتك لو تحطت في اختيار بينها وبين مامتك هتختار مين ” سكت ولم يجب فهو فعلا لن يستطيع الاختيار ليهمس بوجع ” ما كنتش هوجعها زي ما عملت ”

يوسف بهدوء ” وهيا لما رفضتك كانت مبسوطة وطايرة ولا رفضتك ازاي ” أغمض عينيه يتذكر حالتها وشكلها الذي يوحي بمدى معاناتها ليكمل يوسف ” اروح انا لعلي يا حبيبي ” أحمد بحسم ” لا يا بابا مش هنزل من حضرتك وتسمعه وهو بيرفضك ”

يوسف بتفهم ” هو لا رفضني ولا رفضك يا حبيبي هو عندو حق انا لو مكانه هأعمل كدة انت مش شايف سيف عامل ايه في بنته وغيرته عليها اللي بتخليها ما تبطلش عياط واختك اللي زي الحجر اللي هتمـ,ـوت مصطفى بدري وخلته زي التايه تلوموا ليه بس سافر يا احمد وان قدرت تبعد وتعيش منها تبقى ما حبتهاش وتنساها ” تركه وخرج وهو يفكر هل فعلا لم يحبها لا والله بل تجري بدمه بجانب كريات الد.م الحمراء والبيضاء..

سافر أحمد بدون قلب يحاول التعامل طبيعي لكنها لا تفارقه.. اما هيا فكانت تبكي بقهر بسبب ما كسرتها له دخل لها مصطفى وهمس وهو يضم كتفها ” هتفضلي كدة كتير ” لتهمس بشهقات ” انا وجعته اوي ” قب.ل جبينها وهمس بحنان ” هو عارف سبب رفضك ولازم لو بحبك يوافق انا بيسان كانت هيا اللي رافضة وحاربت عشانها ومتأكد هاكسب في الآخر لو ما حاربش عشانك هو الخسران ما تفكريش فيه حتى ”

هزت رأسها وهيا تدعو من صميم قلبها أن يعود لها ويحارب لأجلها كانت في السنة الأولى في الجامعة ..
كان يوجد حرس ينقل لها كل أخبارها حتى انه يوجد فتاة تراقبها عن قرب حتى يعرف كم نفس تتنفس في الثانية.. اقترب منها أحد المعيدين الذي أعجب فيها من أول لقاء وهمس ” احم آنسة ايفلين ” التفتت له بضيق وهمست ” افندم ”
عصام بتوتر ” ممكن رقم تلفون والدك عشان أطلب ايدك ” نظرت له بصدمة ثم استدرات تريد الذهاب لتستدير وتخبره بموافقتها وأخبرته بالرقم وهمست بحزن ” يا تيجي وتلحقني يا اما هتتحسر عليا عمرك كله ”

تقدم لها وتفاجأ والدها بموافقتها رغم انه يريد لها احمد ورفضه ليعرف قيمتها همس بضيق ” ربنا يسهل هنسأل ونردلك ” كان يجلس يتأمل بصورها التي وصلت لها من الحرس ليتفاجأ باتصال من تلك الفتاة التي تراقبها اجاب بترقب لتهمس بتوتر ” حضرتك في معيد تقدم لها ” لم يشعر بأسوأ من هكذا شعور يوجد ألم يطحن عظامه وقلبه انها من الممكن ان تكون لأحد غيره لم يهمس بكلمة أخرى أغلق الخط واتصل يحجر في أقرب وقت ..

تفاجأ الجميع بزيارته لكنه ابتسم باصطناع وصعد غرفته يفكر بماذا يفعل… علم والده بما يحدث فذهب لعلي… واليوم هو يوم خطوبتها
تقف تنظر لنفسها في المرآة ماذا فعلت كيف وافقت على احد غيره اخبرت والدها برفضها ليلة الخطوبة لكنه أخبرها انه لا يلعب معها .. لتشهق حينما شاهدت احمد امامها دون وعي كانت تتشبث في احضا.نه تبكي بانهيار.. رفعت رأسها وهمست ” اعمل اي حاجة عشان خاطري ” أحمد بحزن ” انتي شوفتي تقدمت تاني ورفض ”

ايفا بعدم تصديق ” يعني ايه ” أحمد بقوة ” هنهرب ” شهقت حتى كادت تمـ,ـوت وهمست ” لا مش هأعمل كدة في بابي انسى ” اقترب منها كالمجنون وهمس وهو يخرج من جيبه زجاجة ” اقسم بالله امـ,ـوتك وامـ,ـوت نفسي ولا تكوني لغيري ” وقبل ان تتكلم كان قد رش في وجهها بعض المخدر حملها وخرج بهدوء شديد وهمس ” دلوقتي يا علي يا الفض.يحة يا تجوزهالي ” وضعها في سيارته ليرن هاتفه وصوت والده يصر.خ به ” انت تجننت البنت ترجع ”

أحمد بتحدي ” ايفا ملكي والدنيا كلها مش هتقدر تحرمني منها قدامكوا حل من الاتنين يا اتجوزها والنهارده يا اما هأرمي نفسي وهيا معايا من فوق الكبري ” كتم ضحكته وهمس ” طيب تعال ارجع بيتها هنتفاهم واللي انت عايزه هيكون ” احمد بغصة ” لا ” يوسف بحب ” عمري ما وعدتك في حاجة وخلفت ” أحمد بصوت مختنق ” لا ” يوسف بهدوء ” يبقى هات البنت وتعال ” دخل البيت وهو يحملها ليتفاجأ بوالده يجلس أمام المأذون وجميع عائلته تحضر نظر لوالده بعدم تصديق وهمس من شدة سعادته ” ايه ده ”

يوسف بابتسامه ” مبروك يا حبيبي ” وضعها على الاريكة واحت.ضن والده وهو يبكي بعدم تصديق علي بضيق ” أنا كنت موافق بعد ما خطفها غيرت رأيي ” أحمد بتحدي ” ٥ دقايق ما تجوزتها همـ,ـوتها وامـ,ـوت نفسي ” علي بغيظ ” انت بتهـ،ـ،ـددني ” اقترب منه وهمس برجاء ” لا بترجاك واوعدك هكون ليها ابوها واخوها هاكون أحن عليها من الدنيا كلها وان جتلك مرة وحدة بس مرة وحدة تشتكي يبقى حرمني منها عمري كله ”

سحبه علي وضمه وهمس ” وانا اتمنى انك تكون قد كلامك وهسلمك روحي ” بدأت مراسم الزواج والمضحك ان العروسة نائمة ليهمس المأذون ” يجب سماع موافقة العروس ” أحمد بلهفة ” موافقة يا شيخ موافقة ” المأذون برفض ” ابدا سماع الموافقة ” سيف بمكر ” يبقى نأجل ” احمد بلهفة وهو يركض ناحيتها ويحاول افاقتها ” نأجل ايه هضـ,ـربك يا سيف حد يجبلي مية ولا اي برفن بسرعة” فتحت عينيها وبعد ان فاقت نظرت حولها ” في ايه ”

مصطفى بمكر ” الشيخ كان بيكتب كتابك على احمد وبيسأل موافقة ولا لا قولناله لا ” شهقت وهمست بلهفة ” لا موافقة طبعا موافقة ” قالتها وهيا تتعلق برقبه احمد وتبكي بشدة ليصر.خ علي ” ما تسيبها يا اخي ايه قلة الأدب دي ” شعرت بالخجل عندما انتبهت لنفسها وقبل ان تسحب نفسها سحبها مرة أخرى ليهمس ” الشيخ تقريبا خلص انتي مراتي وده حلالي ” علي بتحذير ” قسما بربنا ان ما سبتها ما انا جوزهالك ”

تأفف وتركها على مضض وبعد سماع كلمة الشيخ بالانتهاء حملها وركض بها احد الغرف وسط قهقات الجميع وصر.اخ علي .. انزلها وهو يتوعد ” بقى بتوافقي على المعيد وبتعطي عنوانك يا ايفا ”

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى