بين القاهرة والمنيا، موزعًا حياته بين صـ,ـخب العاصمة وقـ,ـسوة الصعيد 🌊🌊🌊 ❈-❈-❈❈-❈-❈ ﷽ #طوفان_الدُرة “ملحمة طوفان هزمهُ العشق” الطوفان الأول #سعادمحمدسلامه ❈-❈-❈ بإحد قُري محافظة المنيا صعيد مصر بذاك المنزل الضخم ذو الطراز العصري، على صوت تنبيه هاتفها النقال، بدات تفتح عينيها بتكاسُل فى البداية ثم جذبت هاتفها ونظرت له نهضت، دقاىق بدلت ثيابها بأخري وخرجت من الغرفة تسير بين أروقة ذلك المنزل، قامت بالطرق على إحد الغرف قائلة: إصحوا الساعة ستة الصبح، كفاية نوم حدانا شُغل كتير لازمن يخـ,ـلص، جوموا حضروا الفطار، هِمـ,ـي مِنك ليها.
عادت تسير حتى صعدت الى الدور الثاني، طرقت بخفة على باب الغرفة ثم فتحت ودلفت ببسمة قائلة: صباح الخير يا “جحة وجدان”… ميعاد دوا الصُـ,ـداع بتاعـ,ـك. إبتسمت لها بأولفة ثم تنهدت بضعف قائلة: صباح النور يا “شكرية”، والله باخد العلاج فى وقته بالمظبوط، وبرضوا الصداع مش بيسيب راسي ساعات ويرجع تاني… كمان بحس بحرقة فى عِينيا. تنهدت شكرية بأسف قائلة:
أنا بقول نغير الدكتور ده، وكمان تروحي تكشفي نظر عِينكِ حمرة، مرات أخوي كانت إكده طول الوجت تجول راسي بتوچـ,ـعني وبدلت فى البرشام لحد ما الصيدلي جال ليها روحي لدكتور نظر ولما كشفت نظر الدكتور قال إن نظـ,ـرها هو السبب فى الصداع… وصف لها علاج ووصف لها نظارة والصداع راح. تنهدت وجدان قائلة: كوثر أختى إمبارح قالتلى كده برضك، قالتلى على دكتور عيون وقولت لها نروح له النهاردة بعد العصر… قبل ما يوصل طوفان المسا عشيه كلمني عالموبايل وقال جاي النهاردة عالمسا.
إبتسمت شكرية قائلة: إن شاء الله هيكون ده السبب، هروح المطبخ أجول لهم يجهزوا الوكل اللى بيحبه طوفان بيه. أومأت لها مُبتسمة بتنهيد آسف قائله: بيجول إنه جاي ليوم واحد بس… زي ما يكون ضيف، بجيت بحس إنه مش طايج(طـ,ـايق) يجعد إهنه. تنهدت شكرية بأسف قائلة: فعلًا طوفان إتغير بعد الحكاية الأخيرة منه لله اللى كان السبب، والله السجـ .ـنعليه قليل ولو إنك تزعلي مني. تنهدت وجدان بآسف قائلة بخضوع:
عِندك حق، بس هنقول إيه اللى حصل كان قدر… غلطة صغيرة بسببها مـ . ـات إتنين… تعرفي اوجات رغم زعلي من غياب طوفان عن إهنه بس بقول إكده أحسن جلبي حاسس إن سكوت عيلة أكيد من وراه هدف، وبالذات بسبب عدم حضور بِتهم (بنتهم) العزا، ده بوها وچوزها برضك… مخافش غير من خُبث الحريم. سئم وجه شكرية قائلة: ده لساه بِت بنوت متچوزتش. تنهدت وجدان بمعارضة: كان مكتوب كتابهم والفرح كان فاضل عليه أيام بس القدر.
تنهدت شكرية بغصة بنفس الوقت فكرت ثم إبتسمت قائلة: كل شئ قدر، بس تعرفي يا حجة وجدان إيه اللى يرجع طوفان يُجعد إهنه نظرت لها وجدان بإستفسار، فإبتسمت مُستطردة حديثها بيقين: يتچوز من إهنه، وجتها غصب يرچع كيف ما كان ميغيبش عن إهنه. فكرت وجدان ثم أومأت مُبتسمة بتفكير سائلة بحِيرة: تفتكري. اكدت شكرية: أكيد، وبعدين ده عدا التلاتين سنة هيفضل عازب لحد ميتي. اومـ . ـات وجدان بتوافق: بس مين العروسة. إبتسمت شكرية قائلة:
بنات الاكابر يا مكترهم وكل كُبرات البلد لاه المحافظة والصعيد كلياته يتـ,ـمنوا نسب “طوفان مهران”. ❈-❈-❈ القاهرة بـ شقة فخمة أحد الأحياء الراقية فتح عينيه يشعر ببعض الأرهاق بسبب الآرق الذي يعيشه بالفترة الأخيرة، بسط يديه يتمطئ إصتطدمت يديه بتلك الغافية جواره،نظر نحوها سُرعان ما زفر نفسه يشعر بالفتور نحوها…إعتدل نائمًا على ظهره ينظر للا شيء
كأنه شارد الذهن،لكن فاق على لمسات يد تلك التي إقتربت منه بدلال تقترب بجسدها فوق صدره العاري،ثم رفعت رأسها تُقبل عُنقهُ بجرأة،شعور بالفتور ليس غـ,ـريب عليه يغروه من تلك اللمسات حتى تلك القُبلات التى زادت وهي تقترب من شِفاه،أحاد برأسه بعيد قليلًا،وضعـ,ـت قُبلتها فوق عُنقه،ثم بدأت تتحسس صدره بيدها،تحاول إستمالته لكن هيهات هي تعلم كم هو شخص بارد المشـ,ـاعر،لكن قد تنحج إحد تلك المحاولات ويقع بفخ غرامها… وقتها ستنال كُل ما تبغي، وأكثر ما تبغي هو ذاته، لا مانع من المجازفة، رسمت دوائر وقلوب بحركات مُثيرة على صدره، ثم تعمدت ضغط جسدها على جسـ,ـده، ثم رفعت رأسها تنظر الى عيناه المُظلـ
.ـمة، وتبسمت بدلال وهي تتحدث بتمني: تيفو… تهكم بضحكة سخرية قائلًا: إيه تيفو دي، سبق وقولتلك مش بحب الدلع… ابتسمت بمكر وهي تُقرب شفتيها من أذنه، وهمست بصوت ناعم: يعني عايزني أناديك إيه ضحك بخفة، لكن عينيه ظلتا تراقبانها بحذر، وكأنه يعلم نواياها الخفية… ابتعد عنها قليلًا، قائلًا ل بنبرة جافة: ناديني باسمي وخلاص، مش محتاج دلع. لم تتراجع، بل اقتربت أكثر، وكأنها تختبر مدى صبره، أو ربما تتلذذ باستفزازه.. بدهاء وهي تهمس: بس أنا بحب الدلع.
نظر لها مطولًا، ثم أطلق زفرة ضجر، كأنها باتت معركة صغيرة بينهما، من سيربحها؟ رفع يده وأبعد خصلة من شعرها سقطت على صدره ، ونظر في عينيها مباشرة وهو يقول بهدوء حازم: وأنا بحب النظام… فخلي بالك. لكنها لم تكن ممن يتراجع بسهولة… مازالت تحاول قد تنجح فى الوصول الى قلبه… رسمت بسمه وهي تضع يدها فوق موضع قلبه وقالت بتمني حقيقي: نفسي يكون عندي بيبي منك يا طوفان.
ضحك بعلو صوته للحظات ظنت أنه قد يوافق، لكن بإزدراء أبعدها عن جسده ونهض يجذب سروال داخلى قام بإرتداؤه سريعًا، ينظر لها بعينين تضجان بالسـ,ـخرية والجـ,ـمود، مرر يده في شعره بقوة كأنه يحاول استيعاب ما تفوـ,ـهت به، ثم قال بصوتٍ مبحوح من فرط الضحك: بيبي… منك إنتِ… ده إنتِ دماغك فيها حاجات غريبة أوي،. نهضت ببطء من على السرير، لم تتخلى عن ابتسامتها لكنها شعرت بوخزة صغيرة في قلبها من طريقته… تقدمت نحوه بخطوات بطيئة كأنها تخشى أن يهرب منها، ثم وقفت أمامه واضعة يديها على خاصرته، ورفعت وجهها تنظر له بتوـ,ـسل خفي:
ليه مستغرب.. مش ده الطبيعي.. ولا يمكن أنا اللي مش مناسبة أكون أم لولادك. نظر إليها بتمعن للحظات، ثم زفر بملل وهو يهز رأسه، نبرته كانت باردة كأنها لم تعنِ له شيئًا: فعلًا إنتِ مش مناسبة تكوني أم ولادي. رغم فظاظة رده لكن تقبلت ذلك، وضاقت عيناها بدهاء وهي تميل برأسها قليلًا، قبل أن تهمس بخـ .ـث: إنت عارف إني بحبك وافقت نتجوز عرفي، رغم إنك عارف إني من عيلة لها قيمتها، بس قبلت بسبب رغبتك فى كده، وقولت مسألة وقت و….
ضاقت عيناه للحظة، كأنه لم يعجبه استفزازها، استدار مبتعدًا عنها وهو يلتقط قميصه ويرتديه ببطء راسمًا بسمة برود ثم عاد ينظر لها بإحتداد فظ قائلًا بنبرة جافة: إنت عارفة آخر علاقتنا بتنتهي بمجرد ما بقوم من جانبك عالسرير،وأعتقد إن المُقابل بتاخديه قبل ما تنامي جانبي عالسرير،فبلاش زيادة أحلام، وطالما بقى نفسك تبقي أم… أنا بقول ننهي الجوازة دي ونقطع الورقتين، وطبعًا هتلاقي اللى يتمني نظرة رضا منك… لكن أنا…