منوعات

شهد حياتي ج1 بقلم سوما العربي

فى شقة كامل(والد سعد ويونس) كان الشجــ . ــار المعتاد يوميا بين الجده ومالك وبالطبع لم يكن الشجــ . ــار إلا على جورى. نفذ صبر مالك من هذه الجده التى تريد اخذ صغيرته منه فصاح بقوه قائلاً بشراسه:تيتااااااااا. اوعى ايدك عنها. ثم قال محدثا الجميع بنفس الشراسه:لو شفت حد تانى قرب ناحية جورى مش هيحصل طيب. ثم نظر إليها قائلاً بحدة :وانتى ياهانم… ايه اللي انتى لبسااااااه دده.. ها.. اطلعى قدامى يالا عشان تغيرى ومن هنا ورايح انا الى هنقيلك لبسك كله.. مفهوم. نظر له الجميع برعب وصدمه وراقبوه وهو بمسك يدها بحنان ويخرج من الباب صاعدا لأعلى بشموخ وقوه..

نظر يونس لاثره ثم نطر لوالديه بصدمة ثم انفجروا ضاحكين فقال يونس بتعجب:انا بجد هتجنن مش عارف الولد ده طالع لمين كده ولا انا ولا سعد الله يرحمه حد فينا كده ولا انت يابابا.. حتى اهل امه ماحدش فيهم كده. تنهد الأب على سيرة ابنه المفقود قائلاً :الله يرحمه. ويجعله من الشهداء. ادمعت اعين يونس ووالدته متمتمين:امين. عزيزه:طب وبعدين. نطر يونس باستغراب قائلاً :وبعدين ايه. كامل مكملا:انا عارف امك بتفكر في أية… هى قصدها على جورى وشهد.

يونس:مالهم. كامل:يعنى شهور العدة قربت تخلص واخوها فاتحنى في أنه هياخدها معاه بلدهم لما إلى فاضل في عدتها تخلص. لا يعلم لما تضايق من هذه الفكره لكنه بقى ثابتاً امامهم فقالت عزيزه :انا مش هقدر استغنى عن جورى ابدا ده من غير حاجه وهى روحى كمان بعد مـ,ـوت ابوها بقت هى اللى مصبرانى.

كامل:اهدى ياعزيزه… وإن شاء الله يونس هيحللنا الموضوع ده. انتبه على جملة ابيه فنظر له بتساؤل فاغمض كامل عينيه وهو يستعد للمواجهه:تتجوزها يا يونس. انتفض من مكانه واقفا كمن لدغة عقرب وقال مستنكرا :انت بتقول ايه يا حاج… اتجوز مرات اخويا.. سعد…. ده ابنى.. مستحيل… ده كان بيحبها اووى…. وهى كمان.. لا.. لا… مستحيل. عزيزه:امال يابنى هتسيب جورى تروح تعيش عند خالها وتحس باليتم تبقى لاب ولا عم ولا عيله وخالها هو اللى يربيها. يونس:ومين قال كده بس… ده بيت ابوها.. تفضل عايشه هنا.

كامل بحزم:ماينفعش…. ماينفعش يا يونس… وانت عارف انه ماينفعش. يونس:ليه بس ياحاج. كامل :عشانك. يونس بدهشه:انا… ازاى. كامل:هو ايه اللي ازاى… انت راجل طول بعرض وهى ارمله وصغيره وحلوه… ماينفعش. يونس:مانا مسافر طول الوقت هو انا بقعد 3ايام على بعض فى بيتى. تنهد كامل قائلاً وهو مغمض عينيه:فهميه انتى ياعزيزه. عزيزه:افهم يايونس… انت عارف هى عندها كام سنة.. 22 فصاح يونس :كماااان دى بالنسبه لي طفله… يانهار اسود ده انا اكبر منها ب16سنه.

عزيزه:سبنى اكمل.. دى شابه عندها 22سنه وإلى زيها لسه ما*تخطبش اصلاً وانت عارف كده… طب انت عارف إنها لحد دلوقتي جايلها3عرسان من بلدها وكلهم من سنها. ماقدروش حتى يستحملوا لحد ما*تخلص عدتها ويتكلموا فابيحجزوا من دلوقتي فامابالك بقا لما عدتها تخلص.. والحزن مهما طال بيخلص وحرام تفضل كده من غير جواز. يونس:وهما شافوها فين وهى منقبه. كامل:هما فاكرينها من قبل ما*تتنقب وتتجوز سعد. سعد يعتبر خطفها منهم. وأول بس ماسمعوا خبر انه استشهد وجريوا جرى عشان يخطبوها ومنهم شباب لسه صغيرة وما*تجوزتش. اتسعت أعين يونس مفكرا الهذه الدرجه هى جميله.

كامل وكأنه فهم مايدور برأسه :يونس انت عمرك ماشفت شهد من غير نقاب. اشار يونس برأسه بمعنى لا. ابتسم الاب قائلا :عشان كده معزور… لو شفتها ماكنتش هتبقى قاعد متردد كده.. كنت هتبقى انت اللى بتتحايل علينا. عزيزه:دى فلقة قمر وبياض بحمار وشعرها لحد الارض وناعم وجميل وجسمها ماشاء الله طب دى عليها جوز…..قاطعها كامل قائلاً :بس بس ايه اللي بتقوليه ده.

عزيزه :الله مش بفطم الواد.. عشان مايضيعهاش من ايده. هز راسه بياس منها ثم نظر لابنه الذى ينظر لهم باعين متسعه فقال:بص يابنى انا مش عايز اضغط عليك بس فى نفس الوقت عايز اطمن على بنت ابنى ومراته كمان ماهى برضه لسه عيله وامانه فى رقبتنا ومش هنمنع عنها الى حلله ربنا.. عايزك بكره ترد عليا عشان نفاتحها فى الموضوع لأن انا عارفها واقناعها هيكون صعب. يونس :انا موافق ياحاج. تهلل وجه كامل وعزيزه التى قالت ضاحكه:ههههههه البت حليت فى عنيه.

يونس :ايه اللي بتقوليه ده بس يا امى… انا بعمل كده عشان احل مشكله… هو انا كنت شفتها قبل كدة. عزيزه :لالا على ضمانتى انا هتشوف حورية من الجنه. قلب عينيه بملل فاردف كمال قائلاً :انا هكلم اخوها كريم الاول هو جاى النهاردة بالليل الاصول كده… وإن شاء الله ربنا يسهل. اماء الجميع براسهم فى شقة يونس دخل ليرتاح قليلا وعلى غير العادة وجد مروه سعيده ووجهها مشرق فهو اعتادها ناقمه على عيشتها. رفع حاجبه مستنكرا فقالت هى:اهلا يا يونس.

يونس باستغراب :الحمدالله… مالك مبسوطه يعني. مروه بسعادة وهى تكمل طلاء اظافرها :ولا حاجة مبسوطه الله كتير عليا. يونس:لا ياستى ولا كتير ولا حاجة. فين مالك. مروه بلا مبالاه :كالعادة مع جورى. تأكد انها بحاله غير عادية فهى في العادة تصرخ في وجه ابنها وتغض*ب من فكرة ملازمته لابنه اخيه ولكن الاغرب انها قالت جورى ولم تلصق اسمها بوالدتها كما تنعتنها دائما (بنت شهد) فقال:لأ ده كده الوضع مريب. مروه:مريب ليه بس. يونس :اصلك ماقولتيش بنت شهد… وكمان سايباه معاها عادى من غير تكونى مضايقه.

مروه بسعادة والشما*ته تقفز من عينيها:الله يا يونس… ما الواد لازم يشبع منها… مش هيمشوا من هنا خالص وبلا راجعه.

ااااااه. الان فقط فهم عليها.. وعلم سر هذه السعادة.. ابتسم داخليا بسخريه فهى لا تعلم حتى الآن بامر الزواج منها. ولكن فليؤجل امر اخبارها الان لحين معرفة رأى شهد فلا داعى للشجــ . ــار من الان. اخذ نفساً عميقاً ووقف من مكانه ودخل إلى غرفة نومه لينال قسطا من الراحه.. نظرت هى الى طلاء اظافرها وهى تنفخ فيه ببرود ثم ابتسمت بشما*ته من الفكره التى اتتها وهى تفكر بالذهاب لزوجها واغراءه والتمتع بوقت حميمى معه.فهى لديها زوجها اما الاخره ما*ت زوجها وهى بعز شبابها ولا حق لها بالاستمتاع بهكذا شعور بعد فقدانها لزوجها. ارادت الشما*ته منها حتى لو بينها وبين حالها.

فقامت مسرعه وارتدت احدى اثوابها المغريه وذهبت إليه. كان يتسطح على فراشه ويضع يده فوق عينيه يفكر فى حديث والديه وكيف له ان يتزوج هذه الصغيره وهى زوجة اخيه. ازاح يده من على عينيه وهو يشعر بيدين تمر فوق ص*دره تتحسسه باغراء. ووجد امامه مروه تنظر له نظره يفهمها جيدا ابتسم لها فقالت:وحشتني.

ثم مالت عليه وبدأت بتقبيله بنهم ورغبة وسرعان ما استجاب لها بقوته وخبرته المعهوده واستمعت هى برجولته الشديدة. بعد وقت كان هو تحت الدش ينعم بحمام منعش اما هى تبتسم بشما*ته ثم قفزت مسرعه والتقتت الهاتف المنزلى وقامت لاول مره بالاتصال على شقه شهد ثوانى واتاها الرد وكانت هى شهد اغمضت عينيها بغض*ب وهى تستمع لصوتها العذب والذى زادها حقدا. إلا يكفى جمالها الفاتن هل ينقصها صوتا ناعم ذو بحه مميزه أيضا. زفرت بتماسك لاستكمال هدفها قائله بدلع مايع:ايوه ياشهد. ازيك.

شهد بحزن:الحمد لله على كل حال. مروه بتجاهل لحزنها :بقولك ايه يا شوشو. شهد باستغراب :ايوه. مروه:عايزه منك خدمه. شهد بصدق :امرينى حبيبتى. مروه:ممكن تعطلى مالك عندك شويه. شهد :لا ما*تقلقيش.. هو ملازم جودى. مروه بخـ . بث مدعيه الحرج والكسوف:احممم… ااصل.. ههههه.. مش عارفه اقولك ايه.. بس يونس معايا. احمم وكل ما اقول خلاص خلص.. الاقيه راجعلى تانى. هههههه. انتى فاهمة بقا.. احمر وجه شهد حرجا من بجاحة الاخره قائله بتلعثم:اااحاضر..حاضر حبيبتي. عيونى. مروه :اوكى… سلام بقا عشان جوزى جه تانى. ههههههه.

شهد بخفوت واستغراب:سلام. اغلقت معاها الهاتف وهى تبتسم بسعادة ونصر. اما على الجانب الآخر أغلقت شهد الهاتف وهى تنظر له باستغراب فخرجت ملك من المطبخ قائله:مين اللي كان بيتصل… ايه ده مالك مستغربه كده ليه. شهد:اصل حصلت حاجة غريبة اووى. مللك :حاجة ايه… هو مين اللي كان بيتصل شهد:دى مروه.. أول مره من يوم ما*تجوزت تعملها اصلا. ملك :ده بجد.. بقالكوا اربع سنين متجوزه عمرها ما رفعت عليكى سماعة تليفون. شهد :لأ. ملك:نعم… ولا حتى بعد مـ,ـوت سعد.. ثانيه كده.. دى ماطلعتش تعزيكى ولا مره…. لااااااا. براحه بقى كدا واحكيلى كانت متصله ليه.

عند يونس اتصل به والده يخبره ان كريم اخ شهد قد حضر ولابد ان يأتي ليتحدث معه بشأن زواجه من شهد فهو العريس ولابد ان يطلبها هو لنفسه. ارتدى ثيابه على عجل وبقلبه فرحه لا يعرف معناها ولم يمهل لنفسه وقتا ليفسرها إنما نزل سريعا للاسفل حيث يجلس كريم مع والده. بعد السلام والترحيب تنحنح كريم قائلاً :احمم.. خير يا سيادة اللوا. كامل:كل خير يابنى.. احنا كنا عايزين نكلمك بخصوص شهد.

كريم :انا فاهم يا سيادة اللوا… شهور العدة قربت تخلص وانا هاخدها تعيش عندنا في بيت ابوها… أنا عارف الاصول كويس وانا سيباها هنا عشان ده شرع الله وماينفعش الارمله تسيب بيت جوزها الا بعد ما*تخلص عدتها.. لكن احنا بيتنا كبير وواسع وتحت امرها وامر بنتها فى اى وقت.. كامل:لالا يابنى انت فاهم غلط خالص.. احنا مش عايزنها تمشى بالعكس. نظر له باستغراب قائلاً :سيادة اللوا حضرتك سيد من يفهم فى الاصول. وعارف انه مش هينفع.

نظر كامل لابنه كى يتحدث هو بالنيابة عن نفسه ففهم يونس وحمحم قائلاً :استاذ كريم… انا عايز اتجوز شهد. كريم باعين متسعه وزهول:تتجوزها ازاى. تبادلوا النظرات ثم قال مستنكرا :اتجوزها على سنة الله ورسوله بعد عدتها ما*تخلص. كريم:يونس بيه.. ما*تزعلش منى.. بس انت كبير عليها اوووى. شحب وجه يونس من هذه الحقيقه المره.

كامل:ياكريم يونس ابنى رجل اعمال ناجح… وهيصونها ويراعى بنت اخوه.. انا بعتبر شهد بنتى وهى لسه صغيره ومن حقها تتجوز تانى. ويونس يعتبر حل معادلة صعبه انها تتجوز وتبقى فى حما راجل لانها لسه صغيره وكمان نضمن انها تتجوز رجل يبقى رحيم ببنتنا ويراعيها لأنها فى الاصل بنت اخوه. تنهد كريم بعمق فهو اقتنع الى حد ما بوجهة نطرهم ثم استاذنهم للصعود لاخته وسيفاتحها بالامر. بعدما خرج قال يونس:شوفت ياحاج… مش قولتلك فرق السن كبير وواضح..ماكنش لازم نفكر فى كدا ابدا.

كامل:يونس يابنى إلى بنعمله ده هو الصح.. الراجل قادر يحتوى مراته ويقرب منها وقادر بخليها تبعد عنه وما تبقاش طايقاه. هو هايفاتحها وانا عارف شهد عاقله وإن شاء الله هتفضل مصلحة بنتها على اى حاجة تانية. يونس بضيق:يعني هتوافق عليا عشان جورى بس. كامل باستغراب :امال انت متوقع ايه يا يونس… انت دايما كنت اخو سعد.. اخو جوزها.. عايزها توافق عليك لشخصك.. طب ازاى ده. نظر له بغض*ب ثم صعد لشقته دون التفوه بحرف اخر وهو صدقا لا يعلم لما يغض*به انها ستوافق فقط من أجل ابنتها.

فى الاعلى بشقة شهد كانت اختها ملك تقطع الصاله ذهابا وايابا بغض*ب وهى تقول:بنت الجزمه.. متصله تشمت فيكى…دى ماكلفتش نفسها تسأل عليكى.. ماشى. ماشى.. ماهى الغيره تعمل اكتر من كده. شهد باستغراب :غيره. ملك بغض*ب:ايوه غيره. شهد:غيره ايه بس.. انتى مش بتشوفى هى بتلبس ايه ولا بتصرف على نفسها ومكياجها وجسها ازاى.

ملك:هو انتى يابنتى مش بتبصى لنفسك في المرايا… ده أنا اختك وبغير منك.. يانهار اسود.. ده انتى معمولك 34محضر تحـ,ـرش بسبب جمالك وفتنتك.. ده احنا نقبناكى عشان خايفين عليكى… مش مصدقاكى بجد.. بطلى طيبه وتواضع بقا. أما مروه دى ودينى لاوريها.. ماشى ماشى مابقاش الا الزرقه دى كمان. ثوانى ودق جرس الباب فذهبت لتفتح وجدته كريم ابتسم لها قائلاً :اهلا انتى لسه هنا. ملك:امال اسيب اختى الصغيره لوحدها. كريم بمشاكسه:لا جدعه يابت.. ثم نظر إلى شهد بحنان قائلاً :عامله ايه النهارده ياحبيبتى.

شهد بابتسامة :الحمد لله على كل حال. كريم:امال حبيبة خالو فين. مللك:ده سؤال هو مالك سامح لحد ييجى جنبها ولا سامح لها تفارقوا… انا مش عارفة هيعمل ايه لما نمشي من هنا وييجوا يعيشوا معانا. كريم:احمم.. شهد. شهد :نعم. كريم:فى موضوع مهم عايز اكلمك فيه. شهد :خير. كريم:طبعاً انتى عارفه ان عدتك قربت تخلص. وو شهد:عارفه.

كريم :طبعا انتى عارفه ان بيتى مفتوحلك فى اى وقت وده مش كرم منى لا ده حقك فى بيت ابوكى.. وانتى مش اختى انتى بنتى وانا اشيلك في عينى وعارفه ندى بتحبك اد ايه. بس انتى لسه صغيره و. قاطعته قائلة :لا يا كريم مش هتجوز بعد سعد ابدا… مستحيل. كريم:اسمعينى بس.. واعرفى مين العريس. شهد:عارفه.. عارفه ان فى كذا حد من بلدنا اتقدملى أول ماعرفوا ان سعد استشهد. بس انا هعيش واربى بنتى وبس.

كريم: بس اسمعى العريس ده هو اكتر حد هيصون بنتك. ملك:ياسلام.. ايه الثقه دى.. مين ده يعنى. كريم:عمها.. يونس بيه.انتفضت شهد من مكانها وهى تشهق:ايه… انت بتقول ايه.. لا لا.. مستحيل. ملك:مستحيل طبعا ده كبير اووى وشهد حلوه وصغيره. كريم:انا مش عايز اضغط عليها. ثم وجه حديثه لشهد:لكن لو هتسالينى عن رائيى هقولك انه احسن اختيار ليكى لانه هيراعى ربنا فيكى وفى بنت اخوه لانها لحمه ودمه.. فكرى يا شهد وخدى وقتك. ملك:ومروه مراته. عارفه.

كريم:مش عارف… بس اكيد يا قالها يا هيقولها. شهد:كريم مللك… تعرف او ما*تعرفش انا قولت لا يعني لأ وده كلام نهائى.

مر اكثر من اسبوعين وشهد على موقفها بالرفض التام.. اما مروه فقد ثارت وغض*بت وقلبت الدنيا رأسا على عقب بصارخها وغض*بها بعدما اخبرتها ملك بمنتهى النصر والتشفى ان يونس زوجها قد تقدم لطلب خطبة اختها كتأديب لها على ما فعلته باختها. وقد كان لها ما ارادت فقد شلت الصدمه مروه كليا. ظلت مللك تضحك على مظهرها لساعات. اما يونس فقد استمع لوالديه وهم يتحدثون وعلم ان شهد رفضت الامر رفضا تاما. لكنه لم يعقب أو يجعلهم يعرفون انه علم بالامر ولا يعلم لما تحلى بالصبر على أمل ان تغير موقفها مع الوقت. هو حقا لا يعلم.

فى صباح يوم جديد كانت كاميليا( زوجة الشهيد محمد صديق سعد وصديقه مقربه لشهد بحكم الصداقه بين الزوجين وقد استشهد زوجها من عام تقريبا) قد جاءت لزياره شهد والاطمئنان على حالها. وفتحت مللك موضوع زواج يونس من شهد أمامها فتحدثت كاميليا بهدوء قائله:على فكره يا شهد لو فكرتى بهدوء هتلاقى انه عرض كويس جدا وحل معادله صعبه. شهد:انتى بتقولى ايه يا كاميليا… لا طبعا مش هتجوز بعد سعد. كاميليا:شهد.. انتى عندك كام سنه. شهد:22

كاميليا :يعني لسه عيله.. الى زيك لسه بيتخطبوا… مش هينفع.. اسمعى منى يا شهد نظرة المجتمع للارمله ولا المطلقه صعبه اووى.. ثم اكملت بدموع وقهر قائله:انتى عارفه يا شهد انا لو جوزى الله يرحمه كان ليه اخ واتقدملى كنت هوافق عشان عمرى ماهرضى اتجوز حد غريب عن ولادى اكيد عمره ماهيتقبلهم ولا هما هيتقبلوه وممكن يبعدوا عنى ويكرهونى.. عارفه يا شهد انا مش برضى اروح فرح اى حد من معارفنا او قرايبنا مش برضا اروح أزور حد من صحباتى فى بيتهم حتى اخواتى.. الموضوع صعب اوووى يا شهد انتى مش هتقدرى تدخلى وتخرجى براحتك..

ولا تقدرى تقفى في بلكونه ولا تفتحى شباك. اى ست فى العيله او المنطقة هتبقى خايفه على جوزها منك وتقول انك عايزه تخطفيه منها.. ويبقى جوزها ده اصلا مسوس وضهره واقع ومالوش شكل بس تحسبه عليكى راجل فجاءه وهو كمان يبقى شايف انه لقطه بالنسبه لك طبعا.. شهد انتى طيبه اووى.. تعرفى ان انتى الوحيده اللي كنتى بتسيبى جوزك ييجى يزورني ويطمن على عيالى.. لدرجة اني مصدقتش انك عارفه انه بييجى عندنا غير لما مره كلمتك وشوفت اد ايه عادى بالنسبة لك ومأمنه ومش خايفه على جوزك منى ساعتها بجد كان نفسي اجى اخدك فى حض*نى واشكرك واشكيلك من اختى..

اختى بنت امى وابويا خايفه على جوزها منى انتى متخيله… للأسف يا شهد هو ده مجتمعنا.

كانت شهد وملك يستمعون لحديثها بزهول تام تعلم أن الامر صعب لكنها لم تكن تعلم أنه بهذه القسوه والقهر وأيضاً الشعور بالمهانه. جففت كاميليا دموعها وهدأت قليلا ثم تحدثت قائله:بصى يا شهد يونس بيه كبير جدا عليكى.. وطبعه صعب شويه ومش زى سعد خالص.. بس هو أمن واحد على بنتك. واكيد هيبقى سند ليكى على الأقل لو قدام الناس. ده حتى المثل بيقول ضل راجل ولا ضل حيطة.. فكرى تانى ياشهد ووافقى. اماءت لها شهد وقد بدأت بالتراجع عن قرارقها والتفكير بأن تقبل بهذه الزيجه فاكاميليا وبكل وضوح وضعت امامها مرآة للواقع الأليم الذى ستواجه وحدها هى وابنتها مع الايام.

بعد يومين خرجت شهد من غرفتها ونظرت لاخيها الذى يجلس مع ملك وزوجته ندى فتحدثت بقوة قائله :كريم انا موافقه…. الثالث كان مالك يجلس متأفاف في شقة شهد حيث يجلس كعازل بين كامل وحفيدته جورى. كامل:يابنى عايز اسلم على البت واطمن عليها في ايه. مالك:الحمد لله.. هى كويسة. كامل :ياسلام.. انت كمان بترد بالنيابة عنها. مالك بابتسامة صفراء :ايوه… وكفاية انى سايبها تقعد مع رجل غريب في مكان واحد مش كفاية عليا خالها اللى جوا ده.

كامل بزهول:شوف… ادفع نص عمرى وأعرف انت طالع لمين… لولا إنك شبه ابوك ونسخه منه كنت قولت إنك مش ابنه.. ابوك عمره ما كان كده.. ولا عمك حمزه ولا انا حتى قرايب امك.. بالعكس خالص فاتحينها على البحرى. مالك:كفاية كلام بقى…. مش عايزها تسمع صوت راجل غيرى. كامل :هى حصلت. مالك بشموخ:بص… انا اسلم حل هاخدها وانزل… كفاية عليك العشر دقايق دول. كامل :يابن ال… رجع مالك خطوتين للجده بعدما كان أبتعد بجورى فاوقفها عند الباب وعاد لجده ومال على اذنه هامسا:إبن ال ايه.

كامل:امال لو كنت تلاتين اتنين وتلاتين كنت عملت ايه.. لما انت 12 سنه وبتعمل كده. مالك بغمزه:كنت جبتلك احفاد ياجدى. صدم كامل من الرد كليا بينما ضحك مالك بوقاحه واتجه إلى حيث حبيبته ممسكا بيدها ودخل بها المصعد ليهبط لاسفل. بينما كامل يتتبع اثره بزهول وتفاجئ. ثوانى وخرج كريم وبعده شهد وملك وجلسوا سويا وبعد الحديث في مواضيع عامة تحدث كامل قائلاً :ها يا شهد يابنتى… كريم كان كلمنى من شويه وقالى انك موافقه.. صح الكلام ده.

شهد :صح يا بابا. كامل:عين العقل يابنتى.. ويونس ابنى راجل طيب وجدع… ده غير انه دلوقتي بقا مليونير.. وفتح أفرع كتير للشركة بتاعته وان شاء الله يكون خير زوج ليكى. فقاطعته قائله :لأ كامل:لا ايه يا بنتى. شهد:بعد إذنك يا بابا.. ده هيبقى جواز على ورق.. شكليات يعني عشان المجتمع والناس.. عشان يبقى ليا الحق انى اقعد هنا واربى بنتى.. وكمان مش عايزه اخرب بيت حد.. ابله مروه مالهاش ذنب عشان يبقى ليها دره.. ذنبها ايه هى ان جوزى ما*ت وفجأه تلاقى جوزها مضطر يتجوز مرات اخوه.

كامل :يااااااه يابنتى… حتى وانتى فى ظروفك دى بتفكرى في غيرك. شهد:طبعا… هى ذنبها ايه. كريم:شهد… انتى عارفه انتى بتقولى ايه. يعني ايه جواز ورق وشكليات بس. شهد بحرج:انا عارفه انا بقول ايه وقصداه. كامل :بس يابنتى… ده هيبقى جوزك وليه عليكى حقوق. شهد بجخل:بعد اذنك يا بابا…

كامل:عموما…. انا عارف انتى اد ايه خجوله ومش هينفع اتكلم معاكى في النقطه دى… خليها بعدين.. انتى عدتك هتخلص بعد بكره بس يونس مسافر المانيا وهييجى كمان اسبوع… انا هبلغه وأول ما ييجى نكتب الكتاب على طول. اماءت له برأسها بهدوء ثم استأذن منهم للنزول كى يح*ادث ابنه وهو لا يعلم كيف يخبره بطلبها. فى شقة كامل وعزيزه. عزيزه:يعني هى وافقت خلاص. كامل:ايوه… بس عايزاه جواز على ورق بس. عزيزه:ازاى يعني. كامل:جرى ايه يا عزيزه… مانتى ست وف,,اهمه..

عزيزه:مانا عشان فاهمة استغربت… لا حرام. كامل :هنعمل ايه… ده يعتبر شرط. عزيزه:لا وليه يتحرم ابنى من النعيم ده. كامل بزهول:انتى بتقولى ايه. عزيزه بقوه:ايوه… البت جامده بصراحة.. وهو حقه بقا يتمتع بيها. اه بدل مروة الزرقا دى اللى كانت أول بخته. كامل:يا عزيزه… ايه اللي بتقوليه ده. عزيزه:هو انا بقول حاجة غلط ولا بعيب فيها بالعكس .. بس الصراحه بقا حرام كده. كامل:عزيزه احنا ماصدقنا توافق.. انا مشكلتى دلوقتي هقول كده ليونس إزاى. عزيزه:بص… انت ولا تقوله ولا حاجة.

كامل:ازاى يعني. عزيزه:اهم حاجه دلوقتي يكتبوا الكتاب ونضمنهم وبعد كده نسيبهم… يمكن ربك يصلح الحال بينهم… ماحدش عارف بكره فيه ايه هو حد كان يصدق ان يونس يتجوز شهد. كامل:انا والله ما مصدق اللى حصل… سبحان الله.. انا هكلم بونس اعرفه. قام كامل بالاتصال على يونس واخباره بموافقة شهد على الزواج ولكنه لم يخبره بشأن شرطها الذى وضعته لإتمام الزواج.

كان يونس يستمع لولده وبداخله فرحه رهيبه اندهش منها حقا بل وتفاجئ ايضا من فرحته الشديدة فما يحدث معه غريب جدا بالنسبة له. لما هو سعيد بالزواج من زوجة أخيه وليس اى اخ انه سعد الذى لطالما اعتبره ابنه. ولما من الاصل تحلى بالصبر الذى لم يكن من شيمه من قبل ولكنه تهرب من التفكير وخاف كثيرا من مواجهة نفسه وذهب سريعا لانجاز اعماله كى يستطيع العودة سريعاً. بعد يومين عاد يونس من سفره سريعاً بعدما أناب احد المسؤلين لاتمام مهامه عوضاً عنه

كانت مروة تشتعل غض*با تشعر وكأن العالم يحترق حولها ولا تستطيع النجاه من ظنت انها ستتخلص منها للابد وتتخلص من جمالها وفتنتها التصقت بهم اكثر واكثر وكأن القدر يعاقبها فبعدما كانت مجرد زوجه اخ زوجها وكانت تشعر بطوف,,ات من الغيره ماذا سيحدث وهى ستصبح زوجه ثانية لزوجها. وبحسبه بسيطه جدا شهد رقيقه وناعمه وهى عصبيه جدا وحادة الطباع. شهد جمالها فاتن وهى جمالها طبيعى وهى تعلم ذلك جيدا وأن انكرته أمام الجميع لا تستطيع إنكاره بينها وبين نفسها.

شهد صغيره جدا فى السن وهذا أكثر ما يقلقها.هى لا تضاهي شهد فى اى شئ ولطالما كانت تتباهى بأنها زوجة يونس كبير العيله والمليونير المعروف.. تنفق على نفسها الكثير. كل عام تغير موديل سيارتها. ترتدى الحلى من الالماس. لكن شهد ترتدى اساور رقيقة من الذهب لا تتعدى الواحدة او الاثنان. لا تملك سياره. حتى سعد بحكم عدم تفرغه كان لا يمتلك سياره. لكن الان ماذا تفعل.. سارت بغض*ب وفتحت باب الغرفه بحده اجفلت هذا الذى يقف امام المرأه يرتدى سيابه ويضع من عطره الفريد.

يونس:فى ايه يا مروه. مروه بغض*ب:يعني خلاص.. هتتجوز عليا انا. ومين.. حته الفلاحه دى. يونس :مروه…. ياريت من هنا ورايح تلزمى حدودك معاها. مروه بتهكم:طبعا… لازم احترم درتى. يونس بغض*ب:مروه… انا مش عايز اضايقك ولا أشد عليكى فى الكلام لانى مراعى شعورك… واحده جوزها هيتجوز النهاردة.. اكيد هتبقى عامله اكتر من كده… بس كمان لازم تحترميها شويه.. دى هتبقى مراتى.

مروه (وقد علمت بشرط شهد) بتهكم:هههه.. مراتك.. سعد هيفضل طول عمره مابينكوا… هو الأصغر والاحلى… وزى مابسمع بينهم قصة حب كبيرة اوووى. كان يستمع لكلما*تها وهو يعلم انها على حق فحب سعد لها وسعادته معها كانت ظاهرة دائما فى عينينه. سعد فعلا الأصغر فهو من الاساس أصغر منه ب11عاما فما بالك بها وهى تصغره ب16 عام. شعر لاول مره ببداية لفتح أبواب الغيره من اخيه المتوفى ولكنه سريعا ما اغلقها مقنعا نفسه باة شئ وارتدى ساعة يده الماركة والتقط هاتفه. وخرج سريعا فخرجت خلفه تنظر له بغض*ب وهو فى ابهه حله وسعاده غريبه تتراقص فى عينيه..

سعادة اغض*بتها فهى حتى لم تشاهدها ليله زواجهم التقليدى جدا. فتحدثت بغض*ب قائله:وايه مالك لابس ومتشيك كده ليه.. ده انت نازل تحت وطالع. نظر لها نظره اخرستها وفتح الباب ونزل سريعاً. خرج من المصعد امام شقة والده وجد مالك يقف وغض*ب العالم على وجهه عاقدا ذراعيه على ص*دره ويقف معطى ظهره بشموخ ووقار ولكنه يراقبها بطرف عينه. وقف فى حيره وهو يرى جورى تحاول استرضاؤ ابنه الغاضب. رفع حاجبه باستنكار قائلا:فى ايه.

جورى :عمو يونس… مالك زعلان منى ومش… قاطعها مالك صارخا :انتى بتكلميه ليه… ها… مش قولت ما*تكلميش مع رجاله غيرى.. يعني مش كفاية الى عملتيه.. بدل ما*تصلحيه بتعكيها اكتر. يونس بزهول:فى ايه ده انا عمها. مالك:بس راجل غريب.. ممنوع تتكلم مع اى حد غيرى مفهوم. جورى:طب اعمل كده وتصالحنى. مالك:لا انا لسه مضايق منك. ومش سهل كده اصالحك.. إلى عملتيه مش شويه ياهانم. زمت شـ,ـفتيها ببراءه داعبت قلبه ولكنه حاول الصمود بشموخ. يونس:يابنى هى عملت ايه لكل ده.

مالك بغض*ب:أسأل الهانم… الهانم الى نزلت وجدو فتحلها حض*نوا راحت دخلت فى حض*نه جرى.. حط نفسك مكانى كده… داخل فى امان الله والاقى الهانم فى حض*ن راجل تانى. انفجر يونس ضاحكا بينما مالك استشاط غض*با ثم قال:ممكن افهم ايه اللي بيضحك اووى كده. يونس:هههههههه….. امـ,ـوت واعرف انت ازاى كده… يابنى ده جدها… يحض*نها عادى. جورى:اه شوفت قوله ياعمو. قب*ض مالك على ذراعها قائلا:انا مش قولت ما*تكلميش رجاله غيرى.

جورى:حاضر.. حاضر… بس صالحنى بقا… جورى مش عايزه مالك يكون زعلان منها. نظر لها بعش*ق ثم ابتسم وقال :هو مالك يقدر يزعل من وردة الجورى بتاعته. ابتسمت له باتساع ثم امسك كف يدها وهو يسحبها معه كى يشترى لها الشوكولا. نظر يونس لاثرهم بزهول قائلاً :انا عمرى ماشوفت كده فى حياتى… ولا هشوف. ثم تذكر امر عقد القران فدخل سريعاً وهو يضحك على ابنه المتملك تملك غريب من وجهة نظره ولا يعلم ممن اكتسب هذه الصفا.

فى الداخل كان يجلس كريم اخ شهد وزوج ملك وكامل وعزيزه. القى السلام عليهم وهو سعيد جداً بداخله. ثوانى وحضر المأذون وقام كريم باستدعاء شهد. بعد دقائق فتح باب المصعد وخرجت ملك تعقبها شهد وهى لا تعلم هل ما*تفعله صحيح ام ماذا لكنها قد سبق ووافقت لا تستطيع التراجع الآن. دخلت شهد عليهم وألقت السلام بصوتها العذب ذو البحه المميزه. وتلاقت اعينهم وجدته يتطلع لها بنظره لأول مره تراها بعينه وكأنه استباح وحلل لنفسه الان النظر إليها.. نظرته كانت ذان معنى.. والمعنى واضح جداً (دقائق وستصبحين زوجتى وعلى أسمى) اشاحت بنظرها سريعا عنه وجلست بجوار ملك وكريم.

شعور غريب وهى تستمع لكلما*ت المأذون ويونس يرددها خلفه.. فما يحدث الان ولا فى الحلام.. يونس يردد خلف المأذون ويطلبها لنفسه وبنفسه. شردت وهى تتذكر سعد وهو يردد خلف المأذون ويبتسم ويغمز لها بعينيه. استفاقت من شرودها على صوته :وانا قبلت زواجها. نظرت لهم بتيه وهى تشعر بالضياع طلب منها المأذون ان توقع على الاوراق بعدما وقع هو. تقدمت وهى تشعر أن ما*تفعله خاطئ. ماذا عن سعد… ماذا عن زوجته مروه كيف لها أن تأخذ رجل من بيته وامرءته.

لطالما سمعت عن من تخطف زوج من زوجته وبدون الاستماع لأى شئ دائما ما كانت تصنف الزوجه الثانية على انها المجرمة والمخطئه مغوية الرجال. لكن هى استثناء.. ظروف وف,,اة زوجها من فعلت ذلك. التقتط القلم بيدها وهى تنظر فى وجههم. جميعهم يبتسمون. الجميع موافق على هذه الزيجه ولما تلومهم وهى بالأصل قد سبق ووافقت. كانت تريد القاء القلم والهرب سريعاً. ان تأخذ ابنتها وتهرب بعيداً لكن عادت كلما*ت كاميليا تتردد فى اذنها فأين المفر من هذا المجتمع. وأخيراً تنهد بارتياح بعدما بدأ القلق يدب قلبه وهو يرى التردد والرفض فى عينيها. تنهد بارتياح بعدما وقعت على كل عقود الزواج.

بعد قليل انسحب الجميع تاركين لهم بعض الخصوصية. كانت تجلس بملابس حدادها على زوجها.تفرك يدها معا بتوتر. زاد خفقان قلبه وهو يقترب منها حتى جلس بجوارها. ولاول مره حقا لا يعلم بماذا يتحدث. بعد صمت طال لعشر دقائق حمحم منادياً :شهد. رفعت عينيها وهى تنظر له فالتقت أعينهم فشرد هو فى جمال عينيها التى فعلا تاه بها وتعجب من لونها الفريد وهو في حيره اهى زرقاء ام رصاصى ام مزيج بينهم رسمه عينيها الواسعه وحواحبها المصطفه بعناية.. كل ما أراده الان هو الكشف عن نقابها لكى يرى ما حل له.

ايقظه من الشرود فى بحر عينيها ارتفاع رنين هاتفه معلنا عن اتصال. فتح الهاتف وهو مازال محدق فى عينيها الجميله.. يونس:ايوه… اه….. اوكى.. شكرا. وأغلق الخط ثم قال لها :يالا بينا. شهد بخفوت واستغراب :فين. يونس:يعني اقل حاجه اعملهالك.. نخرج نتعشى سوا. اقشعر جسدها فور سماع كلامه وفكرة ارتباطهم. كلمة (سوا) هل أصبح من الطبيعى خروجهم سوياً. أرادت الاعتراض وتذكيره بشرطها والذى لا تعلم أنه لا يعلمه. خرجت معه وهى تسير خلفه. فتوقف امام المصعد واستغربت لامره قائلة بصوتها المميز:ايه ده كلها دور واحد.

فتح هو باب المصعد قائلاً :يلا الاسانسير جه خلاص. لا تعلم أنه استغلال المصعد ومساحته الضيقة كى يتمكن من الالتصاق بها كمراهق وليس رجل شارف على الأربعين ومعه زوجته. دخلوا المصعد وهو يشتعل داخليا عندما احتك كتفها به خطأ واحس بنعومته وطراوته. عبيرها الناعم وهى بهذا القرب المهلك منه. سب وشتم عندما وصل المصعد سريعاً فهو لم يتخذ ثوانى للنزول لمدخل البنايه.تقدم وهى خلفه باتجاه سيارته ولكن تفاجئوا بمروه وهى ترتدى فستان ارستقراطى باهظ الثمن يضيق عليها. قصير حتى ركبتيها وهى فى ابهه زينه. ترتدى عقد من الالماس وكعب عالى زاد طولها طولا.

اقتربت من يونس بدلال جديد عليها قائله:حبيبى اتاخرت ليه.. مش قولتلى البس على طول. نظر لها بتفاجئ فهو لم يفعل ذلك مطلقا وكل تفكيره ماذا ستفكر تلك الصغيره التى تقف خلفه وهي ترى زوجة زوجها بهذا الشكل. اما شهد فلا تنكر انها غض*بت كثيراً ولكنها شعرت بالحرج كونها ستقاسم زوجته عشائها معه معتقده ان مروه هى الاحق به. شعرت بالحرج وهى تشعر بانها المتطفله على حياته هو وزوجته. ابتسمت مروه بخـ .

بث وهى تشرد فيما مضى وهى تستمع لزوجها وهو يقوم بحجز عشاء رومانسى لفردين وكيف انها استشاطت غض*با وقامت بالاتصال على غاده شقيقتها وهى من نصحتها بهذه الفكره الخـ . ـبيثه.

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى