ابتسمت بنعومه واماءت له فاقترب قائلاً :انتى عارفه انتى هيحصل فيكى ايه على الكام يوم إلى بعدتينى فيهم عنك. نظرت له بخوف فقال:امممم.. زى مافهمتى كده.. بس الاول نرقص سلو مع بعض… نفسي في كده اووى من ساعه مـ . ـاتجوزنا. ايتسمت هى فضمها إليه وابتدا الرقص معها يحتضن جسدها بقوه وصوت انفاسهم الساخنه يعلو ويعلو. رفع رأسه عن عنقها وبدأ يقبل كتفها الذى عراه بيديه. صعد إلى عنقها ثم فكها وهبط بجنون على شـ,ـفتيها. ابتعد عنها وهو يحملها بين ذراعيه وهى تحيط عنقه بيديها وتنظر له بخجل.
وضعها على الفراش وهو مازال يقـ,ـبلها وبدأ بتعريه باقى جسدها وهو يخلع عنه ثيابه بقلة صبر. فشهقت هى بذعر من حالته وهى تراه قد بدأ عنـ .ـفه مبكرا فقال هو برغبة :شهدى…. انا مش أسف على اللى هعمله دلوقتي. شهقت بقوه مره اخرى بعدما قفز عليها بجسده بقوه ينقض عليها يقتنص كل جزء منها بشـ,ـفتيه واسنانه ويديه وعنـ .ـفه ازيد وازيد من ذى قبل. فى اليوم تعالى رنين الهاتف فجاهدت بصعوبة وضعف كى تفتح عينيها. فتحتهم أخيرا فوجدت نفسها مقيدة من خصرها بيدين يونس وقدميها مثنيه على قدميه وهو يحتضنها ويدفـ .ـن راسه بعنقها مستغرق بالنوم.
صوت تأوهها ايقظه مع رنين الهاتف. فتح عينيه وابتسم بحب على وضعهم هكذا. نظر بفخر وانتشاء للتعب الظاهر على جسدها فطبع قـ,ـبله على وجنتها وفتح الهاتف على اذنها بعد أن همس لها:دى ملك يا روحى.
ابتسمت رغم تعبها على أفعاله التى باتت قريبه من قلبها وإجابة بوهن:الو.
ملك ببكاء:منير ييخونى يا شهد… انا اتطلقت منه.
شهد بفزع:ايه… انتى عرفتى ازاى.
ملك بقوه :انتى كمان كنتى عارفة وماقولتيش زى كريم… وانا المغفله اللى فيكوا… كده تسيبونى مضحوك عليا.
شهد بوهن:غصب عنى والله بس ماحبتش اعمل مشاكل وقولت يمكن ربنا هداه وكمان انتى مخلفه منه.
ملك:انا خلاص ظبطه متلبس فى فندق هنا في القاهرة… الهانم اللي بيخونى معاها هى اللى بعتتلى رسالة باللوكيشن. شهد:يعني انتى هنا في القاهرة بدرى كده.
ملك بصراخ:بدرى ايه الساعه 7المغرب.
شهد :ايه… 7المغرب…صمت قليلاً ثم قالت:ابعتيلى اللوكيشن بتاعك وانا جيالك حالا. اغلقت معها الهاتف وحاولت أن تستند على ذراعيها والفراش متكئه على جسد يونس الذى ضمها يساعدها على الجلوس. شهد بتعب شديد:ااااااه… حرام عليك بجد يايونس.
يونس :اعمل ايه انتى اللى كنتى بعدانى عنك.. عشان تحرمى تعمليها تانى.
ابتسمت بشحوب وقالت :والله مش عارفة اضحك ولا ازعل.
يونس :فى ايه… وايه اللي حصل مع ملك.
قصت عليه ماقالته ملك وأنها يجب عليها الذهاب لها حالا.
يونس بقوة :تروحى فين كده… انتى عارفه تتحركى.. انا هبعت السواق يجيها.
شهد برفض شديد:لا طبعا بقا ابقى قاعده هنا وابعت لاختى السواق يجيبها ده اسمه كلام.
حاولت النهوض بصعوبة ولفت غطاء الفراش الابيض على جسدها العارى تماما وهى تقول :اوعى اوعى انت شكل العيشه مع مروه اثرت عليك.
قهقه هو بقوه عليها وهو يراها لا تقدر على السير بشكل صحيح. فاغلقت باب المرحاض بقوه. ثوانى وخرجت مطئطه الرأس قائله بتعب وخجل:يونس… ممكن تساعدنى. وقف بسرعه قائلاً بخـ .ـث:بس كده.. من عيونى…….
***********
تابعونى،،، رواية شهد حياتي
الجزء الثامن عشر
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد جدال طويل جدا ومرهق استطاع يونس اقناع ملك بالذهاب معهم لبيتهم كى تريح اعصابها بعد اصرارها الشديد على العودة إلى منزلها في بلدتهم ووجد مجـ .ـنونته تصر على الذهاب معها. فهى لابد وأن تكون معها تأزرها فى محنتها. وهو اصبح لا يستطيع المكوث بدونها. توقف بسيارته الفخمه امام الفيلا فتقابل مع عز الذى كان خارج بسيارته من منزله هو الآخر فوقفوا قبالة بعضهم. اغمض يونس عينيه وتمتم داخليا:يعني حبقت نتقابل وهى معايا… بس الصراحة هو راجل محترم ومجبر اعامله كويس.
وجد عز يترجل من سيارته ففعل هو الاخر. صافحه عز باحترام :مساء الخير يا يونس بيه.
يونس:مساء النور. وقفوا للحديث قليلا قالتقطت عين غز مع ذات النقاب ولكن انتقل نظره تلقائياً الى وجه باكى حزين عيون حمراء ولكن لم تذهب جمالها. لم تنظر اليه يبدوا انها غارقه في بحر الهموم. تسأل قلبه من هذه الجميله. عقد يونس حاجبيه بضيق وهو يراه ينظر إلى حيث سيارته. ويلا لك اتنظر إلى فاتنتى.
يونس بغضب :عز بيه… انت شكلك مش معايا خالص.
عز:ها.. اه.. هى مين المدام اللى فى عربيتك دى.
يونس بغضب أكبر :عز بيه… الزم حدودك… دى مراتى… شهد يونس العامرى.
شعو عز بفهم يونس الخاطئ له وأسرع مصححا وهو يقدر غيرته على اهل بيته:لا خالص… مانا شوفت مدام شهد معاك في الفرح امبارح.. انا اقصد إلى معاها. يونس بغضب واقتضاب :دى اخت المدام.. عنئذنك. تركه ورحل دون انتظار للرد وغيرته بدت كالنيران ستلتهم اى شئ. رأته شهد وهو بهذه الحالة فأثرت الصمت الان فحالته غير مطمئنه ولا تسمح بالكلام. اما عز فقاد سيارته من جديد وأحيانا تأتي صوره صاحبه الوجه الاحمر امام عينيه وهى متكئه على نافذة السياره غارقه في احزانها.
استفاق عز على نفسه وقال :انت عبيط يا عز.. مـ . ـاتنشف كده.
عاد عز لجموده من جديد. عز الفيومى الرجل الوقور ذو الهيبة والطله التى تذهب العقول ببشرته السمراء وملامحه الصارمه وجسده العريض. دلفت ملك بخطى بطيئه مع شهد التى تمسك على يدها تحسها على السير وتشجعها. استقبلتهم عزيزه بترحاب شديد.
جلست ملك على استحياء فهى رغم شخصيتها القويه والعنيده إلا أن الخـ,ـيانه امر مؤلم جداً. اكثر الأشياء كسره للمرأة وخصوصاً المرأة التي كل حياتها ودنيتها أسرتها وملك كانت نعم الزوجه ولكن ذلك المنير لا يستحق.
كان يونس قد أمر الخدم بتجهيز غرفه لملك لتسريح بها. طلبت منها شهد الذهاب لتستريح قليلاً.
شهد :تعالى يالا يا ملك تطلعى اوضتك.
ملك بخفوت:تمام. ذهب الاثنان وأثناء صعودهم السلم كانت مروه تهبط الدرج ونظرت لهم بحقد واندفعت ناحية يونس وقالت :انا عايزه اعرف الفلاحة دى بتعمل ايه هى كمان… مش كفاية واحده… انت هتجمعلى الفلاحين فى بيتى ولا ايه. توقفت قدمى شهد وملك وتسمرتا بالسلم. واحتدت أعين يونس واتجه إليها ولوى ذراعها خلفها وقال:انتى اتجننتى ايه اللي بتقوليه ده.
مروه بغضب :انت بتمد ايدك عليا عشان البتاعه دى. يونس بصوت جهورى واعين حمراء :الزمى حدودك واعتذريلها حالا. مروه بصراخ:انا اعتذر لدى… مش كفاية سامحلها تعيش في بيتى.
يونس:تتكلمى عنها كويس.. وهى اللى معيشاكى ومعيشاكوا كلكوا فى بيتها. مروه بجنون:نعم.
يونس بصوت دوى فى كل الأرجاء :البيت ده مكتوب باسم شهد.. من قبل ماننقل فيه كمان.
شهق الجميع بتفاجئ واولهم شهد. اما مروه فكانت الصدمه اكبر من استيعابها فاتسعت عيونها بغضب وزهول وقالت :ايه… كاتبلها فيلا بكل الملايين دى باسمها.. وسايبنا ننقل ونيجى نعيش هنا واحنا ساكنين عندها… بقى البتاعه د…. قطع حديثها صوت صفعه قويه من يونس على وجهها وقال :قولتلك الزمى حدودك… واعتذريلها حالا. مروه بغضب وحقد:اعتذر… اعتذر لمين.. انت فاكر لما تكتبلها فيلا باسمها وتلبسها ماركات هتبقى هانم لا فوق هى هتفضل الفلاحة الى جت من الفلاحين وانا هفضل مروه هانم بنت السفير.
يونس بغضب:مش هسمح بكلمه كمان عليها انتى سامعه.. انا سكتلك كتير وعديتلك تجاوزات فى حقها كتير وانا بحاول اراعى مشاعرك.. بس يا تعتذريلها يا تخرجى من بيتها حالا. كان مالك قد تجمع كالباقين على صوت الشجار فتدخل قائلاً باعتراض :بابا. يونس بغضب:مالك.. مـ . ـاتتدخلش انت دلوقتي. مالك:بس دى امى.
يونس:مالك.. قولت مـ . ـاتتدخلش.
نظر لها بقوه قائلاً :اتعذرى حالا. نظرت له بتحدى وغضب وقالت:مش هيحصل ابدا… انا ماشيه وانت اللى هترجعلى زى ما حصل قبل كده.
اتجهت لأعلى بغضب شديد بعد أن رمقت ملك وشهد بنظرات نـ .ـاريه. نظر مالك لوالده بغضب واتجه الى غرفته بينما صعد يونس الدرج وقال:انا اسف يا ملك.
مسد على ذراع شهد بحنو وقال:انا اسف يا حبيبتي.. حقك عليا انا.
لم تنطق هى فكل الاحداث تجمعت فى وقت واحد ويوم واحد. اتجهت بملك الى غرفتها ثم تركتها تستريح قليلاً وذهبت هى أيضاً كى تبدل ملابسها وتتحدث مع يونس. دلفت للغرفة وجدته يجلس بشرود على احد الارائك فقالت بخفوت:يونس.
انتبه لها فقال:ايه يا حبيبتي… لسه زعلانه مش كده.. انا عارف انها هانتك اوى.. بس اللى حصل ده مش هعديه بالساهل.
شهد بحزن:انا اتحملت منها كتير ومش مسامحاها على الى هى بتعملوا ده… وكمان المره دى فى وجود اختى الى هى اصلا عندها مصيبه وفيها الى مكفيها. يونس بحنان :مش عايزك تضايقى نفسك يا روحى.. حقك عليا. تنهدت قائله:بس ايه الكلام اللي قولته تحت ده… انت كنت بتضايقها بس مش كده.
ابتسم بحب وقال:لا يا حبيبتي مش كلام… انا فعلاً كتبت البيت ده بأسمك ومن قبل مانبدا ننقل فيه.
شهد بزهول :معقول.. بس… بس ليه.. وو.
صمتت وهى مازالت لا تقتنع بأن امواله هى اموالها بل لا زالت على نهج حياتها القديمه يونس زوج مروه ووالد مالك امواله لمروه وابنه وهى لا علاقة لها انما هى زوجة اخيه.
يونس باستفتار:وايه.. كملى.
شهد :الفلوس دى من حق ابنك و… قاطعها وقال :لسه.. لسه بعد كل اللى حصل بينا ده مش معتبره نفسك مراتى… مش معتبره فلوسي فلوسك… معتبره انها حق لمالك ومروه بس… احب اقولك إنك مراتى.. مراتى يا هانم… ده أنا لسه مهزء ام ابنى عشانك وانتى بتقولى كده… مش ممكن بجد.
استدار بغضب منها فهو ورغم كل مايفعله مازالت بعيده.
شعرت هى بخطئها فهو يفعل من اجلها الكثير حبه وعشقه حتى غيرته التى تشعرها بأنها جوهره رغم ضيقها الا انها باتت تستلذ بها. كيف لا واى انثى تعشق من يغار عليها بجنون ويفتعل المصائب بسبب غيرته. تتذكر حالتها وهو يدافع عنها امام مروه واحساسها بأن لها ظهر يحميها. كانت تقف بشموخ رغم كلمـ . ـات مروه التى كسرتها واشعرتها بالحرج الا ان انفعال يونس بهذه الطريقة وطرده لها جعلها تهدأ كثيراً وتشعر ببعض العزة بعد الكثير من المهانه التى تعرضت لها.
اقتربت منه بخطوات صغيره حتى التصقت به وهو رغم غضبه الشديد منها إلا انه اغمض عينيه وقد اقشعر بدنه وزادت ضدقات قلبه من ملامستها له. ابتلع ريقه بصعوبة وهو يشعر بصدرها الطرى مقابل ظهره فى اول مبادرة للاقتراب منها. رغم ضيقه من حديثها الأخير الا انه نسيه تماما واخذ يستمتع بأول اقتراب من ناحيتها. دفـ .ـنت راسها بظهره فطولها لم يساعدها لدفـ .ـنه بعنقه ووضعت كفيها على صدره من الامام وقالت بصوت ضعيف :يونس… انا اسفه… ماكنتش اقصد.
أين يونس… ضاع يونس.. نعم ضاع من حركتها هاته. اغمض عينيه وضغط بشفـ,ـتيه على بعضهم من هوج مشاعره وهو يشعر بيديها الصغيره على عضلات صدره الضخمة. بعدم اجابته عليها بسبب ضياعه اعتقدت انه مازال غاضب فتشجعت قليلا واستدارات هى له وجدته مغمض العين فقالت:يونس… حقك عليا انا خلاص مش هقول كده تانى ولا هفكر كده تانى… يونس. لم يجيب لانه ببساطة تائه فى تلك دوامة احساسيه والمشتعله بها. اقتربت ببطئ وهى تحاول أن تشجع نفسها اكثر فهى من اغضبته وهى من يجب أن تنسيه وتراضيه.
وببطى شديد ونعومه مهلكه وضعت شفـ,ـتيها على شـ,ـفتيه لأول مرة منها.
فتح عينيه على وسعهما من هول المفاجئه. قـ,ـبلته قبـ,ـله صغيره ناعمه وقالت :اسفه يا يونس.
لم يجيب من الصدمه من الزهول من حالة التيه التى هو عليها. فظنته لم يسامح بعد لذا اقتربت أكثر واستندت على ظهره ووقفت على قدميه من الامام فقصر قامتها لم يسعفها أبدا وكم هزت هذه الحركه الذيذه قلبه. ولكن الاكثر كان هى وهى تقـ,ـبله بنعومه شديده. شهد تقـ,ـبله.. هى المبادره.. لاول مرة تقـ,ـبله حتى فى اوقاتهم السابقه حينما يكونوا معا وهو يقبـ,ـلها كانت تستقبل بخجل فقط لكن لم تكن تبادله بعد وهو كان يعذر خجلها وأنها لم تعتاده بعض خصوصا انه كان منذ أشهر شقيق زوجها. أما الآن فهى المبارده.. هى من تقبـ,ـله بطريقه عفويه خجوله اطاحت بعقله مع الريح.
كان صدره يعلو ويهبط بجنون من مـ . ـاتفعله فاتنته به. يود الذهاب وشكر مروه على هذه المشاجرة التى انتهت بمبادره شهده بأول قبـ,ـله لها معه. وهى كانت تقـ,ـبله لا تنكر ابدا انها كانت مستمتعه وتريد ارضاؤه أيضاً. ابتعدت لحظة وهى تظنه لم يصفح عنها بعد.
نظرت له بيأس وهو نظر لها وصدره يعلو ويهبط بشدة وقد تضايق بشده من ابتعادها فقبـ .ـض هو على عنقها وقربها منه بجنون مع شهقة فزع منها وظل يقـ,ـبلها بجوع وعـ,ـنف ناتج عن عاصفة من المشاعر ولدتها هى بيديها من حب ورغبه ونشوه واحتياج.
ظلت تتلوى بين يديه من فرط عنـ .ـفه تناديه بين كل قـ,ـبله ان يقلل من عنـ .ـفه قليلاً لكنه لم يستمع لها من الأساس وفى ثوانى كان بها على فراشهم معها. يعلمها كيف يكون العشق مختطلطا بالعنـ .ـف صانعا مزيج هايل لأول مرة تتذوقه هى على يديه. فى صباح اليوم التالي
استيقظ هو على صوت المنبه فوجدها نائمه على صدره وشعرها الجميل مفرود على ظهره. شـ,ـفتيها حمراء بشده ومنتفخه عليها أثر عنـ .ـفه المتواصل والمتكرر طوال الليل. ازاح الغطاء قليلا ببطئ كى لا تستيقظ وشاهد جسدها العارى وهو يحمل علامـ . ـاته فى كل جزء منها فابتسم بفخر وزفر.
شهقه قويه مع سحب الغطاء بسرعه وخجل صدرت منها فقهقه هو عالياً. بينما هى نظرت له بشراسة وهى تحاول ستر جسدها منه وقالت:بتبص على ايه.
يونس بوقاحه:وانتى مالك واحد وبيبص على املاكه انتى ايه دخلك انتى.
شهد بشراسه:يوووونس.
مال عليها يقترب بخـ .ـث وهى تبتعد وقال:يا عيوون يونس الى جننتيه خالص.
شهد:بس بقى انا ماكنتش مفكراك كده ابدا.
يونس:كدة اللي هو ازاى.
شهد :اصلك كنت تبان وقور كده وهيبه. بس اللي شوفته غير كده خالص بصراحه… طلعت مسخرررره.
انفجر ضاحكا بشدة :ههههههههه… مش ممكن.. هههههه. من زمان ماضحكتش كده. انا مسخره.. الله يسامحك..هههههههه.وضمها لاحضانه بحب وهو مازال يضحك باستمتاع فقالت:بتبلى عليك يعنى.. ده انت بتعمل حاجات ما… صمتت بخجل ولم تسطيع الاكمال فغمز بعبث وقال:بعمل ايه… قولى.
شهد وهى تضـ,ـربه بيديها الاثنين فى هجوم علية لمداراة خجلها:بس بس خلاص.
قهقه هو عليا وشد على حـ .ـضنها معه وهى كانت تضحك أيضاً إلى أن صمتت وهى تنام على صدره فاستغرب من سكوتها المفاجئ وقال بحنان وهو يمسح على شعرها وجلد ظهرها :مالك ياروحي.. سكتى مرة واحدة ليه.
شهد وهى مازالت على وضعها وتداعب شعيرات صدره :متضايقه من نفسى.. نايمه فى حـ .ـضنك وعمال أضحك واهزر واختى اطلقت من جوزها وعندها مصيبه. ابتسم بحب لها وصمت يضمها أكثر فقالت:انت اتضايقت.
يونس بحب:لأ بس افتكرت حاجة حصلت امبارح.
رفعت عيونها له قائلة :حاجه ايه.
يونس بسخرية :بعض مشكلتى مع مروه لاقيت غادة اختها وجوزها بيكلمونى وعمالين يحوروا ويجروا ناعم اكتر يعني عايزين من الاخر يقولولى ان البزنس إلى بنا مالوش اى علاقة وهما شايفين مروه غلطانة وزودتها.
شهد :معقول.
يونس :معقول اه.
شهد :طب وانت هتعمل ايه مع مروه.
تنهد قائلا :مش عارف.. بس هى زودتها اوى. لكن برضه مالك مش هيرضى انى اعمل اى حاجة اكتر. تنهدت هى الاخرى لا تعرف بماذا تجيب ولكنها حقاً أصبحت لا تطيق التواجد مع مروه بمكان واحد لكن لن تفصح أكثر كى لا تفهم خطأ. صوت دقات عالية على الباب اخرجتهم من شرودهم. نظر إليها وضمها اكثر وهو يجيب بصوت جهورى:مين.
مالك:انا مالك يا بابا… حضرتك ناسى أن النهاردة اول يوم مدرسة… وجورى لازم تلبس عشان نلحق الباص.
شهقت شهد بقوه وانتفضت من حـ .ـضن يونس الذى جذبها اليه مجددا وقال بعبوس وصوت منخفض كى لا يسمع مالك :قومتى من حـ .ـضنى ليه.
شهد بغضب وصوت خافت:ازاى انسى ان النهاردة اول يوم مدرسة.. اوعى اوعى.. نستنى بنتى. جذبها اليه من جديد بوقاحه وقال:مش هتقومى النهاردة من حـ .ـضنى او على الاقل مش دلوقتي… لسه ماشبعتش منك.
قاطعهم صوت مالك من الخارج :بابا لو سمحت عايز اتكلم معاك. نظرت شهد ليونس وقالت:يالا قوم بقا.
يونس بعبث:سيبك منهم.. خلينا كده مع بعض.
شهد :طيب نجهزهم ويروحوا المدرسه وبعدين نفضى لبعض.كمان عشان اشوف ملك انت ناسى انها ضيفه هنا وعندها مصيبه وانا سيباها من امبارح بدرى ومعاك هنا فكر قليلاً وقال:امممم.. ماشى.. بس مـ . ـاتتاخريش عليا.. لاحسن اولع فى الدنيا تحت.
قال الأخيرة بوقاحه وخـ .ـث فابتعدت ضاحكه وقالت:لأ لأ بلاش تحت.. انا بقيت اتوقع منك اى حاجة فى اى وقت. ثم فرت هاربه للمرحاض فقال هو وهو يضع يديه تحت رأسه فخر:تحبى اساعدك.
اغلقت الباب فى وجهه بقوه فضحك باستمتاع وتمتم بسعادة :جننتينى يا شهد… ياريتك كنتى ليا من زمان.
جلس قبالة ابنه الذى يجلس بنفس الوضعيه وكأنه نسخه مصغره منه فقال مالك :بابا… ايه اللي حضرتك عملته مع ماما ده.
يونس:مالك انت مش فاهم حاجة… مش هتفهم دلوقتي… لكن لما تكبر وتتجوز هتعرف وتفهم ان ماينفعش حد يهين مراتك اللى فى عصمتك وانت واقف ومايبقاش ليك اى رد فعل.
مالك:بس ماما ماهنتش شهد.
يونس :انت جيت فى الآخر.. امال انا كنت بطلب منها اعتذار ليه من الباب للطاق كجه.. اكيد فى سبب.
مالك :هو صحيح يا بابا ان البيت ده بإسم شهد.
اغمض عينيه وتنهد قائلاً :ايوه.
مالك:بس اللى اعرفه ان البيت ده سعره غالى جدا وماما بتقول انه بملايين.
صمت يونس ولم يدرى ماذا يقول لابنه فهو رغم كبر عقله ونضوجه ألا ان هناك امور لا تفهم الا بالتجربه والمعايشه. قطع حديثهم جورى التى قالت :مالك.. تيتا بتقولك يالا عشان تفطر. نطر لوالده ثم لها وهو متأكد ان حبه لشهد هو السبب فى كل شئ.