فى غرفة شهد
كان مائلا عليها يقبـ,ـلها بلهاس فى مفترق جسدها وهى راقده على ذراعه الآخر تستقبل مايفعله بتلذذ ونعومه تزيد جنونه ورمانسته.
دق الباب فلم يستمع له حقا وظل على قبلاته الساخنه ولكن الدق لم ينقطع إنما ازداد أكثر. فاقت شهد من بحر مشاعرهم الهائج قليلا وقالت من بين شـ,ـفتيه داخل فمه مع انفاسه:يونس.
يونس بنفس وضعها :هممم.
وأكمل تقبيله الناعم الخالى من العنـ .ـف اليوم فقالت هى وشـ,ـفتيها تحت اسنانه:يا.. يايونس… الباب.. الباب بيخبط. اسكتها هو بانزعاج وعاد يلتهم شـ,ـفتيها من جديد فقالت:يووونس.. الباب.
توقف عما يفعله وظلت شـ,ـفتيه بين شـ,ـفتيه واسنانه فاستمع لدقات الباب.
حرر شـ,ـفتيها بصعوبة وقال وهو مائل عليها بصوت جاهد على جعله طبيعياً قدر الإمكان :احممم.. مين.
هنيه من خلف الباب :انا هنيه يا يونس بيه.. والد حضرتك قالى اندهلكوا عشان العشا.. واعرفك ان عز بيه جاركوا هيتعشى معانا. شتم تحت انفاسه وقال بغيظ:ماشى.. اتفضلى انتى.. شكراً.
مال مجددا يكمل ما بدأه ولم يدع لها فرصه للحديث فقالت هى بصعوبه:يونس.
لم يجيب. وكزته على ذراعه برفق فقال :همممم.
شهد:مش هننزل.
ترك شـ,ـفتيها ولكن لم يبتعد فكان انفه على انفها وقال:مش عايز انزل… عز الفيومى تحت.
شهد بحزن:ومش عايزنى انزل عشان هو تحت برضه مش كده.
يونس بوله:طب اعمل ايه… بغير عليكى ومـ . ـاتقوليش مانا منقبه عشان حتى نقابك مش هيمنع غيرتى. مرمغ انفه بانفها يتبادلون انفاس بعض وقال :بعشقك بطريقه تخوف… ياريت مـ . ـاتزعليش.
شهد بعبوس طفولى:بس انا عايزه ابقي معاك.
ابتعد انشا واحدا بفرحه وقال:بجد
اماءت بهدوء وابتسامة وقالت :اممم.. وكمان اخد بالى منك ومن اكلك واشوفك بتتغذى كويس ولا لأ. ابتسم باتساع وزهول مع فرحه شديده على قلبه واحتضنها بقوه شديده وقال:ربنا يخليكي ليا يارب… مش مصدق بجد… كنت دايماً مستنى عوض ربنا… عمرى ما كنت أتوقع انه هيبقى كبير اووى كده لدرجة إنه خلانى مش فاكر ايام التعب والسهر والشغل… انتى أحلى عوض واجمل حاجة في حياتي يا شهد حياتي.
ابتسمت له قائله:جديده شهد حياتي دى كمان.
يونس بحب:لا مش جديدة بقالى فتره بقولهالك بس انتى اللى مش مركزه.
شهد:انا اخذت بالى من شهدك بس… لكن شهد حياتك دى لسه جديدة على ودنى.
يونس :هههههههه… شاطره… لما تقوليها تقولى شهدك.. وشهد حياتك مش شهدى او شهد حياتي… انتى او اى حد لأ انا ياء التملك فيكى… انا وبس.
ابتسمت بفرحه وخجل فقال هو بتنهيده وهو يتسطح بها وهى على صدره :فاكره لما كنا فى الفندق مع بعض لاول مره وانا قعدت احكيلك على مشوار تعبى وشغلى وانتى كنتى بتسمعينى بحب وصبر ونظرتك ليا كان كلها تقدير واحترام.. عكس مروه لما…
وضعت اصبعها على شـ,ـفتيه فنظر له ثم لها فقالت:بلاش نخوض في سيرتها. ابتسم بحب فاكملت بحنق:وبعدين انا معاك وبتجيب فى سيرة واحدة تانيه. رفع حاجبه مبتسماً بمكر وقال:دى غيره دى.. صح.
شهد بتساؤل:غيره.. لأ. مش عارفة.. بس بلاش واحنا مع بعض تجيب سيرتها او سيرة اى حد. اوكى.
قهقه عالياً فوثبت على ركبتيها بحنق وقالت بغضب:مش بغير قولت.. واوعى بقى عايزه استحمى عشان انزل.
قبـ .ـض على جسدها وهو مازال يقهقه بسعادة وهى تتلوى بغضب بين ذراعيه فقال:هههههه… خلاص… انتى مش بتغيرى مش بتغيرى خالص.. هههه خلاص بقى اهدى. نظرت له بعبوس وفم مذموم وقالت :طب اوعى. يونس :لأ.
شهد :يالا عشان استحمى وانزل… انا مقصره جامد مع ملك وهى عندها مشكلة مع انى لما سع…. قاطعها بغيره شديده :شههههد.
شهد بخوف وتراجع:ففففى ايه بس.
يونس :مش قولت تنسى الايام دى من حياتك… مافيش راجل ليكى غيرى… ارحمينى وأرحمى قلبى وغيرتى عليكى… انتى اتخلقتى ليا… بقيت بكره سيرته.
شهد بخوف وزهول:بس ده اخوك.
يونس بغيره:بس كنتى معاه قبلى.. كل ما افتكر انه لمسك… انه… انه… ازاى حملتى وجبتى جورى.. انه كان بعمل الى انا….. اغمض عينيه يمتنع عن الكلام والتفكير فيما سيحرق قلبه فقالت هى بزهول وهى تمسد على كتفه:معقول يا يونس… معقول كل ده بتفكر فيه… كده هتتعب نفسك… انت متضايق عشان ماكنتش اول راجل فى حياتى صح؟ كنت تفضل تتجوز بنت تكون اول راجل فى حياتها مش كده؟
نظر لها بلهفة قائلاً :لأ لأ يا روحى… ده مش منقص حاجة فيكى…. مشكلتي الغيره… غيرتى صعبه… صعبه اوى وانا عارف اصلاً مستغربنى ومستغرب انى بغير كده وبكتشف حاجات كتير فى شخصيتي على ايدك.. وبعدين مانا اتجوزت مروه وكانت بنت وانا اول راجل فى حياتها بس ماحستش معاها بربع الى حسيته معاكى.. ماحستش حاجة اصلاً… حبيبتي انا بحبك كده وغيرتى بتكون غصب عني.. كان نفسى تبقى معايا من زمان… سعادتى الى بعيشها دلوقتي خلاتنى ابقى طماع واقول ليه ماكنتيش ليا من زمان..
ليه حد غيرى عاش جنبك واتمتع بيكى وبحياته قبل منى… بس انا مش وحش… حبى ليكى جننى… بحبك يا روحي بحبك. جذبها لاحضانه بقوه وذرعها بين ضلوعه قائلا بحب وهيام:خليكى معايا… استحملى غيرتى وجنانى…واعرفى انه من شدة حبى ليكى.
ابتسمت داخل احضانه قائله:عمرى ما هسيبك ابدا.
اخرجها من احضانه برفق ونظر بعشق الى عينيها ثم مال بهدوء يلتقط شـ,ـفتيها بعذوبه افقدتها السيطرة على نفسها وانجرفت معه في موجاته الرومانسية الجديدة عليه كليا اليوم. مال عليها يعتليها وهى قد نست كل شئ وتركت له جسدها يفعل مايريد زوجها وهو كان غائب معها أيضاً ولكن دق الباب المرتفع قد جذب انتباهه فرفع رأسه عنها وهو مازال على وضعه وقال بصوت عالي نسبياً :نعم.
هنيه:العشا جهز خلاص وكلهم مستنينكو تحت.
تنهد بغضب وقال:خلاص نازلين.
شهد بخجل:يالا يا يونس عشان مستنينا.
يونس بغيظ وقلة صبر :مابنفعش نكبر دماغنا منهم.
شهد مبتسمة :لأ… وبعدين هنقولهم مانزلناش ليه.
يونس وهو يغمز بوقاحه:ماهم اكيد فاهمين.
شهقت بخجل وقامت بصعوبة منه وقالت:طب اوعى بقا.
يونس :رايحه فين.
شهد:هستحمى اكيد قبل ما انزل.
يونس بوقاحه:وتستحمى ليه… مانا لما نطلع هعيد اللى عملته تانى.
وكزته على كتفه بخجل وقالت:بس عيب.. وكمان.. كمان. اكملت بكسوف وقالت:ريحتك ماليه كل جسمى وهدومى. دق قلبه بسرعه بحب وفخر وانتشاء وقال بزهو:طب دى حاجة كويسه.. مش هتستحمى.
شهد بحرج:يا يونس… عشان لو سلمت على حد مايشمش ريحتك عليا هبقى مجروحه وهتبقى باينه اووى اننا كنا مع بعض.
يونس بعبث:ماهما فاهمين… كل ده قافلين على نفسنا بنعمل ايه.
دبدبت فى الأرض بقدميها بغيظ كطفله وقالت وهى ذاهبه للمرحاض:برضه.. مش مستحب اتحرك واقعد مع الناس وانا كده.
اقترب منها بعبث قائلاً :كده اللى هو ازاى.
نظرت له بحقد طفولى واغلقت الباب حتى التصق الزجاج بانفه فقال هو بمرح :مش عيب كده…. ادك انا… مش تعملى حساب لفرق السن… عيب عليكى والله.
فتحت الباب من جديد وقالت بحنق :وانت جاى تفتكر فرق السن دلوقتي ما افتكرتش ليه وانا بت…. صمتت بحرج ولم تكمل فمال علي اذنها بخـ .ـث قائلا:بعمل ايه.. ها.
شهد :بس… اسكت.
يونس بوقاحه:طب…. صرخت فى وجهه بخجل ووجه محمر وقالت:بببببس والله مانت مكمل.. وانا اللى كنت بقول عليك محترم.
ثم أغلقت الباب فى وجهه مجددا فقال وهو يدق الباب :برضه تانى… ماشى هعديهالك وهقول عيله مش فاهمة.. هههههههه. بعد قليل كانوا يهبطون الدرج وهو يطوق خصرها بتملك وهى تحاول أبعاد يده بحرج من الموجودين وهو يعيد وضع يده بإصرار. مالت عليه قائله بهمس:يونس… انا محروجه اوى.
يونس :من ايه.
شهد :منهم شوفت بيبصولنا ازاى… بس امك بتضحك ازاى.
ضحك بخفوت بصعوبه وقال:امك… هههههه.. ماعلش.. هى بس مبسوطه عشانى.. وبعدين انتى مراتى قدام ربنا قبل الناس مش بنعمل حاجة تكسف.
شهد:بس من ساعة ماجينا من برا واحنا قافلين على نفسنا أكيد قالوا كل ده بيعملول ايه.
يونس بخـ .ـث :كل ده ايه.. ده لسه هكمل لما نطلع.
ضـ,ـربته بقبـ .ـضة يدها بخفه دون أن يراهم احد فقال هو:اااه.. طب افرضى حد شافك… كده تضيعى الهيبه.. ينفع كده. قطع همسهم صوت عزيزه العابث مع ابتسامة عابثه أيضا وهى تقول :ايه يا يونس انت وشهد هتفضلوا واقفين فى النص كده كتير.. تعالي ياحبيبي يالا عشان تاكلوا وكمان عندنا ضيوف.
نظرة له شهد بمعنى ارأيت فكبت ضحكته بصعوبه وامسك يدها وصار بها للداخل فاكملت عزيزه :تعالى يا حبيبي تعالى بسم الله ماشاءالله وشك منور زى البدر.
لم يستطع يونس حقاً فقهقه عالياً بوسامه وحنق شهد وخجلها يزداد. جلس بصعوبة من بين ضحكاته واجلسها لجواره وأخذ يرحب بعز وزوجته الذى كانت عيونه منشغله بذات الأعين اللوزيه وقد لاحظت زوجته فقالت بحنق وغيظ مع شمـ . ـاته :قلبى عندك يا مدام مللك سمعتى انك اطلقتى.. عشان جوزك بيخونك كل يوم مع واحدة.
شحب وجه ملك وشهد وماهي تبتسم بشمـ .
ـاته غير واعيه بابتسامة الأمل والفرحه المرسومة على وجه عز واذنيه لم تلتقط غير كلمة :اتطلقتى وعقله يصرخ بجنون عكس الهيبه والوقار الصارخ به شخصيته:هييييييه… جووووووون. اتطلللللقت…….. رواية شهد حياتي
الجزء العشرون فوت قبل القراءة ياجماعة بليز 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 تجلس بالغرفة مع ملك تحاول اقناعها بعد أن عزمت على الرجوع لبلدتهم من جديد.
شهد:ياملك بقا استهدى بالله… بقى الست دى تخليكى تتعصبى كده وحالك يتقلب.. وبعدين مانتى كبستبها ورديتى عليها بس بالأدب.. افحمتيها يعني.. وهى الى بقت مكسوفه مش انتى.
جلست ملك بتنهيده قائله:شهد… الوحدة مننا مهما عملت نفسها قويه واستروتج إندبندنت ومن قدام الناس وطول الوقت بس فى الاخر احنا اضعف خلق الله… وانا تعبت.. بحاول اعافر واقاوم ومابينش.. بس حقيقى مش قادرة.. انا رديت عليها بس لسه كلامها الجارح مأثر فيا… وعارفه انى هقابل منه كتير.
شهد وهى تمسد على ذراعها بحنو:ملك.. انتى قويه.. وطول عمرك قوية وانا عارفه… اللى حصل مش اخر الدنيا… انا كنت فاكره كده لما سعد مـ . ـات.. قولت الدنيا قفلت بابها فى وشى خلاص. بس اللى حصل ان حياتي استمرت وبقت…
صمتت ولم تكمل فابتسمت ملك قائله :شهد انتى حبيتى يونس. رفعت شهد عيونها لها بتفاجئ وتيه وقالت:مش عارفة.
ملك:هو ايه اللي مش عارفة.. ماهو ياحبتيه يالا… او فى حاجة تالته.. التعود.. الامر الواقع. نظرت شهد أمامها بشرود ثم قالت :مش عارفة
ملك:مش عارفة ولا مش عايزه تعرفى.
شهد:قصدك ايه.
مللك:يمكن خايفه او مكسوفه تواجهى نفسك بأنك حبيتيه من بعد سعد.
شهد:ملك انا كنت بحب سعد اوى… كان حب حقيقى.. كان اول راجل فى حياتى… مش هينفع اخونه.
ملك بهدوء :انتى قولتيها بنفسك.. كان.. ده كان.. دلوقتي سعد مش موجود عشان نبقى خنتى حبك ليه وحبه ليكى.
شهد:ده اللي بقيت بفكر فيه فعلاً… خصوصا أن يونس.. تنهدت قائله. يونس بيحبنى اووى… تصورى مش بيتكسف يقولها.. ساعات بقول ازاى كل الهيبه دى يطلع منها الكلام والاحاسيس دى.. وبيبقى زى البيبى وهو معايا.. مش عايزه اخذله.. اقولك على حاجه… انا بقيت عايزه احبه. استغربت ملك بشده وقالت:عايزه تحبيه… الحب مش اختيار.. مافيش حاجة اسمها كده… ده مايبقاش حب.
شهد مبتسمه:ده نوع جديد… شايفه انه يستاهل يتحب.. انا نفسى بقيت بحب حبه ليا.. بس بسبب ظروف جوازنا وعلاقتى بيه من قبل كده مخلى فى لغبطه مشاعر جوايا… حاسه قلبى ومشاعره كأنهم مضروبين فى الخلاط.. الحاجة الواضحة ليا حالياً انى عايزه افضل معاه واصونه واصون حبه.. ومش عايزه اى حاجة تزعله.
ملك مبتسمه:تبقى حبتيه… وحب بجد مش أنك عايزه تحبيه.
شهد بتهرب:ممش عارفة.. اووف… بس يا ملك.
ضحكت ملك بمشاكسه وقالت :هههههه…. بصى انا مقدره لخبطه المشاعر اللي جواكى.. وان مشاعر شهور فاتت الى اتغيرت وبقت مشاعر جديده حاجة صعبه بس…
قاطعتها شهد بحرج قائله:يا ملك افهمى.. صمتت بخجل لا تعرف كيف تشرح او تصف ما تعيشه فقالت بحرج:انتى متخيله يعني ايه.. اخو جوزك الراجل الهيبه الكبير عنك وحتى عن جوزك الى مش بتشوفيه غير بالبدله والكرافت فجاءه يبقى نايم جنبك.. عر.. عريان وعايز.. عايز ي.. عايز يبقى جوزك بجد.. انتى فاهمة انا عايزه اقول ايه.
اماءت ملك برأسها تعذر حرج شقيقتها فاكملت شهد بحرج شديد :ياملك انا دخلت بيتهم وانا مرات سعد وهو متجوز مروه.. وعشنا على كده سنين… ده هو الى جه خطبنى لسعد من كريم… فجأة بقى بيحبنى… فجأة بقيت.. بقيت في حـ .ـضنه هوا.. انا.. انا لسه بدأه اتعود اليومين الى فاتوا.. بس مش هخذله ابدا… عمرى ماهعملها. ملك بتنهيده :بصى حبيبتي انا فاهمه ومقدره كل الى انتى فيه.. بس كمان انتى اختى وانا عارفاكى… وعارفه إنك بدأتى تتعودى عليه وعلى وجوده في حياتك… ده غير انى شايفه حاجة كده زى حب فى عنيكى.
شهد بتنهيده هى الاخره :مش عارفة بجد يا ملك… بلاش تمشى على الأقل اليومين دول.. انا متلغبطه خالص وأنتى كمان بلاش تبقى لوحدك.
ملك :مش هينفع خالص ياشهد.. المدارس بدأت من فتره وانا سايبه كريم.. قعادى هنا مالوش معنى وانا قاعده في بيت ناس غريبه.. وهناك فى البلد اكيد مفكرين انى مش قادرة أواجه.. لازم اروح أواجه واحصم كل الحاجات المتعلقه والطلاق هيكون نهائى.. وهاخد منى كل حقوقى مش هسيبله ولا مليم… هروح اظبط امورى وامور ابنى وارتب حياتى انا وهو من بعد الانفصال..
بعد ما اعمل كل ده هجيلك ونقعد براحتنا و اعرف اركز معاكى لاكن طول مانا معلقه كدا مش راسيه على بر حاسة اني ماشيه بربع عقل اصلاً. شهد بحزن :يعني برضه مصممة على الطلاق.
ملك بتصميم وقوه:ايوه.
نظرة لها شهد بحزن وبادلتها ملك بإصرار ثم نظرا الاثنان للامام بشرود يفكرون بحياتهم التى تغيرت كليا. فى فيلا عز الفيومى دخل بغضب قائلا باستياء:اتفضلى ياهانم.. مش عارف قلة ذوقك دى هتنتهى امتى. دلفت ماهى بلامبالاه وقالت:مش فاهمة مالك كده.. عملت ايه يعني.
عز باستياء:مش عارفة… انتى وصلتى خلاص للدرجه دى.. بقبتى تجرحى وتهينى فى الناس ومش شايفه انك عملتى حاجة… هو فى كده.
ماهى:ايه يعني ماهو ده اللى حصل.. هى اتطلقت وجوزها بيخونها… انا بنى ادمه صريحه وبقول للاعور انت اعور فى عينك. عز بسخرية :اوووو.. لالالا… ماهى هانم بتقول أمثال من بتاعة الناس البيئة والفلاحين… معقول.
ماهى:احممم.. اكيد سمعته من حد مت كتر الاحتكاك بالجيران الجداد دول…مش عارفه ازاى ناس لوكل وشعبيين كده يسكنوا فى كومبوند زى ده… المفروض مايسكنوش اى حد هنا مش اى واحد اتجوز اى جربوعه ولا بتاعه من الارياف يجيها ويسكن جبنا ويقرفنا بيها.
عز باشمئزاز:ايييه ده.. انتى ازاى كده.. مش ده يونس بيه العامرى الى كنتى مصدعانى بيه وفخوره أنك هتتعرفى عليه ودى مراته.. بنت ناس وباين عليهم محترمين. ماهى بكبر:لا طبعا.. مين دول.. دول فلاحين… عز قولتك انا ياسيدي بحب الصراحة وكمان شوفت دى اخرتهم… اهو جوزها بص لبرا وخانها عشان هى مش حلوه خااالص خالص. عز بقرف حقيقى منها :فى فرق يا هانم يابنت الناس بين الصراحه والوقاحة.. وبمناسبة الصراحة بقا إلى انتى مصدعه دماغى بيها من الصبح وإلى انا عارف ومتاكد إنك مـ . ـاتعرفيش حاجة عنها.. ملك مش وحشه… مال عليها قائلاً بإصرار :ملك دى صاااااروخ.
قال ما قال وتركها باعين متسعه منه ومن طريقته في الحديث عنها ووصفها بهذه الطريقه والخوف ينهش قلبها. كانت تسير ناحية المطبخ كى تصنع لها ولملك كوبين من الشكولا الساخنه التى يعشقوها تفكر بشرود فى حديث اختها…هل هى عشقت يونس حقا.. أم أنها على حافة الوقوع بالعشق… حقا لا تعلم. شهقت بفزع وهى تجد ذراعين قويه تجذبها نظرت له.. ومن غيره فقالت :يونس… فى ايه خضتنى.
يونس وهو يحتجزها خلف السلم الزجاجى:من بعد العشا وانتى مختفيه كنتى فين وسايبانى.
شهد :كنت مع ملك… انا سايباها طول اليوم وانا معاك ومقصره معاها. اقترب منها اكثر وقال:كده تسيبى جوزك الى بيمـ,ـوت فيكى كل ده… ينفع كده. شهد بخوف من تصرفاته المتصابيه الجديده عليه وتبعده بيدها:لا ماينفعش.
يونس :اهو شوفتى… ماينفعش… يالا بقا تعالى في حـ .ـضنى.
شهد باعين متسعه:هنا.. أعقل يا يونس.
يونس بإصرار :لأ هنا يعني هنا…. ولا اقولك تعالى نطلع اوضتنا احسن.. علي السرير هيكون احلا.
شهد :يونس استنى.. بتكلم مع ملك.
يونس بشوق ورغبة :يالا يا شهد بدل ما والله شويه كمان ومش هيفرق معايا المكان.
شهد:طب بص براحه هفهمك.
يونس بقلة صبر:هممم.
شهد :ملك ماشيه بكره ولازم اسهر معاها النهاردة عشان مـ . ـاتزعلش.
يونس بجنان:ايه…. تسهرى مع مين… طب وانا.
شهد :يونس.. بقولك اختى وعندها مشكله وماشيه بكره.
تنهد بقوه يحاول التحكم فى رغباته لا يريد أن يكون انانى بهذه الطريقه فقال بجنان:طب هاتى بوسه كبيرة كده تصبرنى.
شهد :يانهار ابيض… هنا.
يونس :اه شوفتى اخرتها يونس العامرى بيبوس تحت السلم. شهد برفض تام :لااا مستحيل.
يونس :طب تعالى نطلع اوضتنا اديهالى وامشى.
شهد :والله مش عارفاك انا.
يونس :مش هقدر استنى… قاطعه صوت والده من بعيد فقال :يونس… واقف تحت السلم لوحدك كده ليه. شهد بخفوت وفزع وحرج:شوفت شوفت… الحمد لله.. الحمد لله ماشفنيش.
ابتلع يونس ريقه بحرج من جنونه الذى اوقعه فى هذا الوضع المحرج وقال لها:شكلى زباله صح.
شهد بهمس:اووى.
يونس بنفس الهمس:حسابنا بعدين.
