كامل بصوت عالى :يونس… مش بترد ليه يا بنى…ومدينى ضهرك ليه. يونس دون أن يستدير كى لا تظهر شهد:لا مافيش… ثوانى يا بابا وجايلك.
كامل :مش عارف ايه اللي شقلب حالك كده… انا مستنيك فى المكتب. وذهب لمكتبة واغلق الباب خلفه فتنهدت شهد بقوه وقال يونس وهو ينظر لها:بيقول مش عارف ايه اللي شقلب حالى… ردى انتى عليه بقا. دفعته شهد وقالت بهرب:طب اوعى لاحسن نتقفش تانى.
وجرت سريعاً من امامه فابتسم بمشاكسه قائلاً :ماشى حسابك بيتقل يا شوشو.
ضحكت بقوه وذهبت للمطبخ فذهب خلفها وقال وهو يطل برأسه من خلف الحائط كشاب فى العشرين :نسكافيه ليا انا والحاج معاكى بقا يا زنوبه.
شهد :زنوبه.
يونس بغمزه:اه زنوبه الشغاله.
شهد بحاجب مرفوع :الشغالة…ماشى وماله.
يونس بتوجس:مش مرتاحلك.
شهد ببراءة مصطنعة :انا.. اخص عليك…ده أنا غلبانه.. ده أنا هبله.. ده أنا عبيطه… ده أنا القطه تاكل عشايا… ده أنا بمسك الجنيه اقطعه.
يونس باعين متسعه:كل ده… حافظاه ازاى يا زنوبه.
شهد :زنوبه تانى… ماشى يا… ياسى يونس.
رفع حاجبه وهو يغادر قائلاً :مش مرتاحلك.. مش مرتاحلك. ابتسمت شهد بمكر وقالت :استنى عليا يا يونس… انا هوريك مين زنوبه.
بعد دقائق انتهت من اعداد الشكولا الساخنه وكوبين من النسكافيه واخذتهم وذهبت تجاه غرفه مكتب كامل.
دقت الباب فاذن لها كامل فدلفت ووجدته يتحدث مع يونس بأمر يبدو هاما ويونس يستمع له بتركيز وانتباه ووقار معتاد عليه الجميع وهى أيضاً كانت معتاده عليه الا الايام الاخيرة. نظرت له وهو يجلس بهيبه عاقد جاجبيه بتركيز ويناقش والده برأيه بشموخ ووقار وتتذكر هيئته عليها وهو عارى يهمس لها بوقاحه وجرئه على هيئتها المثيره مستخدما كلمـ . ـات صريحه فاحمرت خجلاً وهى تبتسم بحرج شديد فانتبه لها وعينه تبتسم بخفة مع ابتسامة خفيفه من شـ,ـفتيه.
ثوانى وتبدلت ابتسامة الخجل باخره ماكره وهى تتذكره وهو يناديه بزنوبه الشغاله. صوت والده جذب نظره وانتباهه من جديد فعاد يونس الوقور وتقدمت هى بنفس الابتسامة تضع الاكواب.
اقتربت من الطاوله الصغيره ووضعت مـ . ـاتحمل وهى تحتك بيونس عن قصد ماكر بطريقه اربكته بوضوح ظاهر لها. تقدمت بغنج واضح له تضع كوب كامل امامه رغم أنها كان من الممكن ان تذهب ويعطيه يونس له لكنها فعلت بمكر وهى تنظر ليونس بغنج ودلال خادمه تدلل على سيدها العازب لتغويه.
جاء اتصال لكامل فذهب للشرفه وتركهم فابتسمت بمكر اكبر وتقدمت منه تعطيه كوبه ومالت عليه:اتفضل يا سى يونس. رفع حاجبه قائلاً :مش بقولك مش مرتاحلك… سى يونس… من امتى.
شهد بغنج وميوعه وهى تلعب بازرار قميصه العلويه:الله مش بسمع الكلام يا سيدى.
ابتلع ريقه بصعوبة وقال:سيدى.. لا لأ اهدى… فى ايه.
مسحت بكف يدها بنعومه على رقبته ومقدمة صدره التى اطهرتها بفتح الزرائر فشعر هو بالاشتعال والسخونه وفهمت هى عليه وقالت:اشرب بقا النسكافيه وانا همشى. واستدارت بدلال
قبـ .ـض على يدها برغبة ساخنه وقال بانفاس عاليه:تمشى فين… استنى.
شهد بمكر ودلال :بس يا سيدى لاحسن حد يشوفنا.
حررت نفسها وذهبت سريعاً وهو يلهث خلفها بقوه وهم بالوقوف كى يذهب خلفها لكن دلف والده بعد أن أنهى مكالمته وقال:كنا بنقول ايه بقا يا يونس.
يونس بانفاس لاهسه من افعال جنيته قال محدثا نفسه:اقوله ايه بس.. هو انا فاكر حاجة غير المجـ .ـنونة بتاعتى وإلى بتعمله فيا.
كامل:اه افتكرت… ها هتساعد الراجل وتجبله تصريح الارض.
يونس وهو يحاول استعادة وقاره:احممم…. احممم… ان شاء الله.. ان شاء الله مـ . ـاتقلقش.
ثم حاول استكمال حديثه بجدية رغم سخونته التى اشعلتها صغيرته. فى منزل عز كانت ماهى تتحدث على الهاتف مع مروه قائله بغضب :يعنى ايه مش هترجعى… لازم تيجى وتطردى الى اسمها ملك دى من هنا… مش ده بيتك انتى… هما كلهم ضبوف عندك. مروه بتلعثم:اااه.. اه. اه طبعاً.. بيتى… ده.. ده حتى يونس كتبه بأسمى هدية عيد ميلادي.
ماهى لنفسها:هدية عيد ميلادها فيلا في المكان ده وبالمبلغ ده… دى جربوعه ده لولا منصب جوزها ماكنتش عبرتها… بقى دى تبقى من نفس مستوايا وكمان مكتوبلها فيلا زى دى باسمها وانا لأ.. بس ماشى.. فتحدث لمروه وقالت بمكر :طيب يا بنتى مش ترجعى بقا… البت الى اسمها شهد دى باين عليها مش سهله… انتى مفكره بمشيانك ده هييجى ويرجعك تبقى عبيطه… ده انتى كده سيباه ليها بيضة مقشره.
مروة بكبر غبى:لا طبعا… مسيره يزهق ويرجعلى.
ماهى بمكر :ده انا كنت انا وعز بنتعشى عندكو النهاردة وسمعتهم كلهم بيتكلموا انها وخداه فى اوضتها من ساعة ماجم من برا… وبيقولو كمان انه باين عليه مبسوط… انا رائي إنك ترجعى وترجعى كل حاجه لوضعها الصح… مـ . ـاتسبيش الفلاحة دى تاخد مكانك ابدا… هتسيبلها كل الفلوس والملايين دى كده بالساهل تشبع بيها وتلبس وتترسم وتبقى حرم سيادة النائب. مروه بغيظ ورفض قاطع:لأ.. على جثـ,ـتى. ماهى:يبقى ترجعى من نفسك.. وترجعى كل املاكك ليكى… وانا هساعدك والست الى اسمها زفت ملك دى كمان تغور من هنا.
أغلقت مروه الهاتف وعينيها تقدح شررا عازمه على اعادة كل شئ كما كان ولن تجلس تنتظر عوده يونس إنما ستعيده بالقوة او بالحيله فحتى اختها غاده منبع افكارها قد تخلت عنها خوفاً على مصالحها ومصالح زوجها مع يونس. اما ماهى فكانت تنظر امامها بشرود وشر وهى تقول:اووف… ست غبيه وبيئه… بس مضطرة اتعامل معاها لحد ماخلص من الفلاحة دى.. اووف… حاسه بتلزيق وعرق من بس مجرد انى كلمتها فون… اوووووف لازم اقوم اخد دش ناو.
ونهضت سريعا وذهبت الى المرحاض لدش طويل يستغرق ما يقترب من ساعه دلف عز للداخل وهو يستمع لصوت المياه فقال بضيق:هى مش بتبطل حما خالص… ست غريبه. ثم اتجه للشرفه المطله على فيلا العامرى وقال هو :يمكن تكون واقفه فى شباك ولا بلكونه ولا حاجة.
ظل يجوب بعينيه حتى يأس وقال :يا خسارة… ثوانى ووجودها تقف بالشرفه تحتسى كوب بيدها والى جوارها فتاه جميله لكن لم يهتم الا بدات الوجه الأحمر وقال:اوووف.. حمار وحلاوه مافيش كده… بقى دى تتخان دى يا ناس.. اقسم بالله لو كانت معايا لاكنت…. ااااااااه. ثم عض على شـ,ـفتيه بقوه ورغبه
وهو يستمتع بالنظر إليها وهى تبتسم مع هواء بدايه الربيع فكانت لوحه من الجمال والإشراق وهو ينتقل من مرحلة الاعجاب بالشكل والجسد الى مرحلة الحب.. بكل مافيه.
تخطت الساعه ال12ليلا وهى مـ . ـاتزال ساهره مع ملك. زفر بقوه وهو. مازال بانتظارها فى فراشهم.
دقائق ودلفت هى بارهاق تخلع حجابها وتلقيه أرضا فنظرت له وقد تذكرت فقط للتو ما فعله بالطبخ وتوعدها له فحديثها مع ملك قد انساها تماما ولكن الان فقط تذكرت وابتسمت للتو بمكر. رأت نظراته الغاضبه فخلعت حذائها والقت واحده يمينا باهمال والاخرى يسارا بعبث واقتربت منه بمكر وتسليه وهو ينظر لها بتوجس غير مطمئن إطلاقاً.
فردت شعرها الطويل بنعومه على طول ظهرها وخلعت فستانها بعبث وهى تقترب متخليه عن خجلها لاول مره بطريقة ادهشتها هى نفسها ولكن أرادت ان تعلمه كيف يقول عنها زنوبه. علت انفاسه بصعوبه وهو يراها خلعت فستانها المحتشم ووقفت امامه ترتدى احدى قمصانه البيضاء وقد فتحت اول ثلاث زرائر فكان صدرها الأبيض المنتفخ ظاهر له بطريقه مهلكة. تقدمت بخطى بطيئه من طرف الفراش وهى تتذكر كيف ذهبت لارتداء قميصه بعدما فعلته به بالمكتب وتوعدت له فصعدت لغرفته واخذت قميصه وارتدته ثم ارتدت فستانها المحتشم وذهبت سريعا للجلوس مع ملك وقد نست أمر ما ترتديه ولكن الان فقط تذكرت.
كان قد وثب بركبتيه على الفراش وهو يلهث بانفاس عاليه من مظهرها المميت هذا وهو يراها ترتدى قميصه وهى بكل هذا الإغراء.
ابتسمت برضا وهى تراه هكذا ومعالم رغبته باديه عليه فمالت بصدرها بغنج قـ,ـاتل وقالت:فى حاجة ياسى يونس. ابتلع ريقه وبلل شـ,ـفتيه قائلاً :فى حاجات.. قميصى ده صح.
شهد:اممم… اصلى كنت بطبخ وهدومى اتبهدلت فاخدت قميصك… انا عارفه انه غالى بس هرجعهولك. يونس وهو لم يعد قادرا اكثر على التماسك:لأ… ده أنا هديكى كل قمصانى تلبسيهولى قميص قميص… بس تعالي بقا.
ابتعدت عنه بغنج قائله:بس يا سيدى لاحسن حد يشوفنا.
عض على شفـ,ـتيه بقوه مغمضا عينيه وقال :حلو اووى الجو الجديد ده… بمـ,ـوت فى التغيير.
شهد :ما ينفعش يا سى يونس… انت نسيت… ده أنا زنوبه الخدامه. انقض عليها يفترسها بقوه قائلاً :وانا بمـ,ـوت فى الخدامين. فضحكت ضحكه قويه ولكن خرجت رقيعه حقاً دون قصد منها فقال :يالهوووى… امـ,ـوت انا فى كدا.
وعاد يلتهمها بقوه وجوع أكبر وهى تتدلل عليه دلال جديد من نوعه اعجبه جدا. وظل هكذا طوال الليل وهى تذهب له عقله وهو يتصرف بمراهقه جديده عليه ولكن اعادت له فرحته بشبابه وشباب قلبه على يدها هى وحدها.
فى الصباح كان يهبط الدرج بسعادة غامرة وهو يحيط خصرها بتملك شديد حريص على الحفاظ على مصدر سعادته ولكن توقفت قدميهم وهم يرون مروه تجلس على السفره تتناول فطورها فتقدم مالك سريعاً وقال بسعادة :شكراً يا بابا إنك اتصلت بماما وصالحتها عشان تيجى… هى لسه حكيالنا حالا.. كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده. نظرت له شهد بصدمه فهز رأسه بقوه نافياً وتحدث لمالك قائلاً :مين قالك اني عملت كده انا ماعملتيش…. قاطعه مالك صارخاً :مافيش مدرسه بالجيبه دى يا جورى هانم.
نظروا اعلى السلم وجدوا جورى ترتدى يونيفورم المدرسه ولكن ابدلت الجيب الطويلة باخرى قصيره جدا. تخطاهم مالك وصعد لها قائلاً بقوه وغضب:فين الجيب الى انا مختارها. جورى بعبوس:اتقطعت.. هروح بدى النهاردة بس.
مالك بصرامه :لأ… هتصل بحد من المدرسة يجيب ليكى واحدة حالا.
جورى بغضب وهى تلوح بيديها :بس كده هنتاخل.
مالك بحب وهو يقضم وجنتها المنتفخه:مانتأخر.. احنا صحاب المدرسه يا روحى. تدخلت شهد بغضب:مالك.. كده كتير… انا اللى لبستها الجيب وهى مش قصيره.. سيب البنت تعيش سنها وبلاش قيود.
مالك بحب:انا خايف عليها… وبعدين عادى ازاى… اسيب رجليها تبان يعني للعيال فى المدرسة.
شهد بغضب:لأ انا مش هسكت اكتر من كده… البنت بتقولى إنك مش بتخليها تلعب فى البريك وبتلزمها تقعد معاك مكان مانت قاعد.
مالك بقوة :عشان خايف عليها وبحبها وكمان مانا بفضل قاعد معاها.
شهد:لا… كتير بتسيبها وتروح تقف مع بنات صحابك… انا مش هعزل بنتى عن العالم والناس علشانك.
مالك بغضب :يعني ايه.
شهد بقوه:يعني من بكره هنقلها فى مدرسة تانيه.
مالك :نعم… ايه اللي بتقوليه ده.
شهد :الى هيحصل… انا امها ولسه عايشه مش هسيب حد يتحكم فيها عشان بقت يتيمه وانتو معيشنا معاكوا.
نظر لها يونس قائلاً :ايه اللي بتقوليه ده… وايه معيشنا معاكوا… ليه بتتكلمى على اساس انك مش مننا… انا وانتى واحد… والبيت ده ملكك واحنا الى ضيوف فيه. شهد بغضب:انا مش عايزه بيوت… انا عايزه بنتى تعيش حياتها.
يونس:بنتك ابنى بيحبها والى بعملوا ده خوف عليها.
شهد :طب وهى ذنبها ايه يعزلها كده عن الناس
يونس بقوه :ذنبها وذنبه انه بيحبها. اجتمع الجميع على صوت مشاجرتهم فقال كامل :اهدى يا شهد وهاتى جورى وتعالوا افطروا وانا ليا كلام تانى مع مالك.
مالك برفض تام :نتكلم زى مانتكلم بس اهم واول حاجة تغير الجيب دى.
جورى التى عليها كل هذا الشجار بعبوس لذيذ :قولتلك هنتأخل. ابتسم الجميع رغما عنهم فقال مالك وهو يهبط الدرج ويخرج هاتفه للتحدث به:انا هكلم المدرسه يبعتوا اليونى فورم مع حد. زفرت شهد بغضب وهزت رأسها بياس وجاءت لتهبط الدرج وجدت مروه تنظر لها بحقد وكره. فنظرت بغضب ناحيه يونس ثم هبطت الدرج وذهبت للسفره. تقدمت مروه بخبـ,ـث من يونس وطبعت قبـ,ـله وجنته قائله بهمس:سورى يا يونس… وحشتني. اتسعت عينيه بحرج منعا وخوفا من نطرات تلك الغاضبه لهم فقال بتلعثم:شكراً…. بس.. لازم تعتذرى لشهد.. انتى هنتيها… وهنتى ملك.
صكت على اسنانها بحقد وشر ثم رسمت ابتسامة سمجه وقالت لهم بوعيد:انا اسفه يا شهد… اسفه ياملك. نظرت لها ملك بعدم ارتياح وشهد كذلك بينما مروه تحدث نفسها:ماشى. ان ما خليتك انتى الى تمشى وتقولى حقى برقابتى. خرجت شهد بغضب وذهبت إلى الجامعة.
خرج يونس خلفها ليوصلها ولكن قالت إنها ستذهب مع ملك والسائق اولا كى تودعها ثم تذهب لجامعتها وذهبت سريعاً بعدما ودعت ملك الجميع وشكرتهم على حسن استضافتهم لها.
عاد ليلا بعد يوم عمل شاق وهى كانت بانتظاره خرجت سريعاً من غرفتها ولكن وجدت باب غرفته مع مروه قد اغلق بعد دلوفه داخله. هوى قلبها بين قدميها وسالت دموعها بغزارة وهى تتيقن من اكبر مخاوفها. دلفت لغرفتها تبكى بقهر وحزن شديد والغيره تنهش اوصالها. دقائق لاتعلم عددها ووجدت يدين تعرفها تماما ترفعها لاحضانه بخوف وقلق وقال:شهدى.. مالك…. بتعيطى كده ليه.
رفعت عينيها المحمره من كثرة البكاء وقالت:انا… انا شوفتك.. انت.. انت كنت عندها… انا… انا عارفة انها مراتك.. بس مش هقدر.. مش.. مش هقدر.
مسح على شعرها الممزوج بدموعها على وجنتها صانعا شكل بديع وقال بحنان:مـ . ـاتعيطيش كده ياروحي… مالك هو الى قابلنى تحت وكان عايزنى في موضوع هو ومامته وطبعا ماينفعش كنت ارفض عشان مالك. وضعت كفيها على وجهها وهى تهزه بجنون وقالت :بتكذب عليا بس انا عارفه انت كنت في حـ .ـضنها… وو.
احتضنها بقوه وقال:لا ياروحي والله. شهد بوجع:بس هى مراتك.. ماقدرش امنعك.. ده حقك وحقها حتى اكتر منى انا.. انا الدخيله على حياتكوا مش هى.
هز راسه بلهفه ورفض وقال:اوعى.. اوعى تقولى كده… انتى شهد حياتي… الى رجعتلى حياتى وعوضتنى… انا بحبك انتى ياروح يونس. اخذها بحـ .ـضنه حتى هدأت قليلاً فرفعت عينيها دون أن تخرج من حـ .ـضنه وقالت :انا غيرت اوى يا يونس. ابتسم بسعاده لاتوصف وهو يستمع لما تقول لا يصدق أذنيه. ولكن توقف قلبه من شدة الفرحه التى حقاً صببت توقف قلبه من السعاده حين قالت بطريقة بسيطة ولكن مميتة :انا حبيتك اوى………
***************
تابعونى،، علقى ب 10 كومنتات وضيفوا اصحابكم وقرايبكمرواية شهد حياتي
الجزء الحادى والعشرون
الفوت قبل القراءة بليز تقدير حتى لتعبى. وبفرح بكومنتاتكوا جدا جدا. نكسف الفوت بقا
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 ابتلع ريقه بصعوبة وقد جف حلقه وصوت تنفسه المرتفع مع صعود صدره هبوطه بسرعة رهيبه هما المسيطرين على الأجواء.
تحدث بتوجس خوفا من انه يتوهم فقط :حبيبتي.. انتى قولتى ايه.
شهد ببساطة مميته على قلبه :بحبك. ارتفعت وتيرة أنفاسه اكثر وتخبطات معدته تزاد اضطرابات كأنه فتاه مراهقة. دقات قلبه اختلطت مع تخبطات معدته وتفسه السريع. اعتدل على الفراش بجانبها بزهول وهى تتظر له باستغراب.
نظرت له لا تفهم شيء. شهقت بخضه وهى تجده يجذبها دون حديث وهو مغمض عينيه يشعر بالارتواء.
مر اكثر من دقيقتين وهو فقط مغمض عينيه لا تفهم ولن يفهم احد مايشعر به. اليأس كان قد عشش داخل جدارن قلبه. فكرة أنها تتقبل به زوجا بحق بالاصل كانت صعبة المنال وقد اكتفى بها. أحبها وعشقها بعنـ .ـف ولم ينتظر يوماً أو حتى حاول السؤال بينه وبين نفسه متى ستعشقه. وإن راوده سؤال من هذا القبيل كان هل ستعشقه يوما. تسكن باحضانه لاتعى شئ. تنظر له منتظره اى رد فعل التى تلى احتضانها. أمره غريب حقا.
تنظر لها وله حقا أجسامهم غير متقاربه إطلاقا. مظهرهم لا يوحى برجل وامرأته بل اب وابنته. لا اقصد بذلك ملامح العجز ابدا ولكن لهيبته وقار وطله حقا كبيرة وهى فتاه صغيره الجسد رغم انه كتله من الانوثه إلا انه ضئيل جدا بجانبه. احيانا تخشاه وتهابه من فرق الحجم وفرق القوه. تعلم أنها ككل بالكاد تصل لربع حجمه. لا تعرف لما اخذت عينيها تنظر إلى صدره وظهره العريض تخمن قياس عرض ظهره بالسنتيمتر. كفه ضخم يكسوه شعر اسود كثيف بعض الشئ. طوله يتعدى ال180سم.من اى عملاق تزوجت واحبت هى.. لاتصدق حقا انها تجلس بهدوء واستكانه باحضانه التى تكاد تبتلعها بسبب فرق الحجم.
كل هذا وهو مازال مغمض عينيه. نادت هى بخفوت:يونس.
فتح عينيه ونظر لها بهدوء استغربته بشده وقال:قوليها تانى كده.
ابتسمت بحب ونظرت داخل عينيه بعمق فمن الواضح انها عاده بها ونظرتها هذه تذيبه أكثر. قالت بهدوء وتمهل:بحبك. يا يونس. اغمض عينيه بشده من جديد وهو يرجع رأسه للخلف. ثم فتحهم بجنون وقال :حراام.
اتسعت عينيها وقالت:حرام.. حرام ليه.
اقترب ببطئ مدروس وقال بهدوء مميت :حرام إلى بتعمليه فيا… همـ,ـوت على ايدك.
القاها على ظهرها بقوه وقفز فوقها بعنـ .ـف حتى أنها تأوهت بقوه ولكنه كتم تاوهاها بقبـ,ـله توصف باكثر من عنيفه.
يقبـ,ـلها بقوة جامحه.. يقطع عنها ثيابها ويمزج روحه بروحها بعنـ .ـف اشد واشد وهو لا يردد غير كلمة واحدة :هتقتـ,ـلينى ياشهد.
رغم أنها قد قاربت على الاعتياد على عنـ,ـفه بل واصبحت تعشقه لكن هذه المره كان يتصرف بوحشية نابعه عن عشـ,ـق ميؤس منه. لم تتحمل حقا رفع رأسه من عليها لاهسا بقوه يشعر بالانتشاء يقبـ,ـل جبينها ولكنها حقا تتألم.الم لم تشعر به حتى فى اول يوم زواج لها.
يونس بصوت مبحوح من نشوة ما يشعر به :حبيبتي… شهد.
شهد بالم:اااه… تعبانه اوى يا يونس.
استلقى على ظهره واخذها بين ذراعيه يحاول تهدئه نفسه والا يأخذها من جديد. اغمضت عينيها والمها لم ينتهي بعد.
شهد بالم:يونس… انا مش كويسه.
نظر لها بخوف عليها وجد نقط حمراء اسفل جسدها العارى.
نظرت هى ايضا لتشهق بخوف والمها مازال مصاحب لها.
ابتلع ريقه بصعوبة يلوم نفسه على وحشيته معها. لكن لابد من التصرف الان وملامة روحه لاحقاً. توقف امام الفراش وهو لا يعرف كيفيه التصرف. أمام من يعشـ,ـق نسى اى شئ عن الطب هو الان لا يعرف كيف يقيس الضغط حتى .
يهبط الدرج سريعا بها فقابله والده الذى كان يهم لصلاة الفجر فقال بتفاجئ وخوف من هيئته المذعوره:فى ايه.. مالها شهد يابنى. يونس وهو يركض باستعجال:تعبانه.. تعبانه يا بابا.
كامل :طب اتصل بالاسعاف.
يونس وهو يقود سيارته لانطلاق بها بسرعه:هو انا لسه هستنى. انطلق بقوه الصاروخ وهو يكاد يفقد صوابه. يحملها على ذراعيها داخل اقرب مشفى وهو يصرخ بكل الموجودين والتف حوله عدد لابأس به من الممرضات والدكاتره. يلفها جيداً ويحكم عليها نقابها. هل هذا وقته!ولكنه يونس المهووس بشهده.
يقف بجانب فراشها يشد على يدها ينتظر تلك الدكتوره التى تأخرت كثيراً فهو طـ,ـرد اى ذكر جاء للكشف عليها. دلفت بخطى ثابتة تضع يديها بجيوب معطفها الطبى. نظرت بزهول وتفاجئ للواقف امامها:يونس!! رفع نظره بغضب شديد لكنه تفاجئ قائلاً :نادين!!!! مشتت جسده كله بعينيها التي عاد إليها الإعجاب من جديد وقالت بنعومه متعمدة :بتعمل ايه هنا يا يونس. انتهى اندهاشه وتفاجئه سريعاً جاد وعاد خوفه الشديد على حبيبته فقال بلهفه:بسرعه يا نادين.. شهد بتتزف.. حاسس اني ناسي كل حاجه.
نظرت باستغراب شديد الى يونس ولهفته التى لم تراها يوماً على احد واتجهت ناحية الفراش وهمت لكشف النقاب فقال ببعض الحده:بتشليه ليه مش ضروري.
نادين ببرود واستغراب :عشان نفسها.. ايه فى ايه؟
قالت الأخيرة وهى ترمق تلك المنقبه بضيق تحول لاندهاش وحقد حين رفعت نقابها وبقيت ساكنه تنظر له ثم لها. صرخ بها بغضب ونفاذ صبر:يالا يا نادين وبلاش برود الدكاترة ده. نادين ببرود مستفز للاعصاب:عادى يعنى بنشوف 200حاله زى دى كل يوم. يونس باعين وعروق محمره:اخلللللصى.
اهتز ثابتها البارد خوفاً من هيئته فتحركت لطلب إحدى الممرضات واخذت تلقى عليها تعليمـ . ـاتها بدقه وحرفيه شديدة. يقف بالخارج يتأكله الغضب من هذه الغبيه التى اصرت على خروجه كى تستطيع علاجها إن كان يخشى عليها. وخوفا على صغيرته التى نزفت من عنـ .ـفه العاشق لها.
خرجت من الغرفه ببرود وجاءت للتحدث معه ولكنه صدم كتفها وهو يهرع للداخل وهى تنظر له بزهول هو حتى لم يعطيها فرصه للحديث او شرح حالتها. يريد رؤيتها أولاً.
وقفت على أعتاب الغرفه تنظر له وهو يتفحص كل جزء بها ويكشف لنفسه فقط من تحت الغطاء( مع الاحتفاظ بحجب الرؤية لأى شخص عداه فقط) عن كل أعضاءها يتأكد بنفسه من سلامتها.
طبع قبـ,ـله عميقه جدا على جبهتها تنم عن تعب عشقه وشغفه. حتى وإن كان اطمئن بنفسه فليتأكد أكثر التفت لها وقال بلهفه :بقت كويسه صح؟ وضعها ايه دلوقتي.
اشارت باصبعها فى الهواء ببرود مع ابتسامة سامجه من كثرة حنقها من هذه الفتاة واهتمامه بهاعلامه على صوت من الاستعلامـ . ـات يطلبوها باسمها لحاله طارئة بغرفة 566. خرجت بسرعه وهى عازمة على الا تتركه اليوم. ولتعيد ماقد كان. اما هو فظل بجانبها يتنهد بارتياح

