حين كانت مروه بالحاديه عشر من عمرها.
أثناء لعب مروه مع رحمه أخت رامى فهما بفضله أصبحن صديقتين الفرق بينهم اربع سنوات فقط بحكم تقارب عمرهن،أصبحت مروه تدخل الى داخل السرايا وتلعب معها بلعبها القيمه،وايضاً اوقات كثيره كان ينضم لهن رامى باللعب،
ذالك اليوم لعبت مع رامى، الذى ربما دون إنتباه منه وقع من يدهُ ذالك الخاتم،
التى تعثرت مروه به أثناء سيرها بحديقه السرايا، علمت سريعاً أنه لرامى فهى رأته كثيراً بيدهُ، كانت ستدخل تعطيه لها لكن والداها نادى عليها وأخذها معه ليعود للمنزل فوقت عملهُ إنتهى ويريد الراحه، ذهبت معه على أمل انها ستاتى بالغد وتعطى الخاتم، ل رامى.
بالفعل ذهبت مع والداها الى المنزل.
تناولت العشاء معه هو وأمها وأختيها الصغار. لكن تحدث والداتها قائله:
البلد كلها بتتكلم عن العامل اللى سلمه هاشم الزهار بعد ما تهمه بسر.قة الخاتم بتاعه، والعامل بيقول إنه مسر.قش حاجه، ده كان لاقاه وهو ماشى فى المزرعه، بالصدفه. رد صفوان: هاشم الزهار أكيد كذاب، هو واطى ومعندوش أخلاق، غير معرفش فيه بينه وبين رضوان الزهار خلاف معرفش ليه، عالعموم ملناش دعوه به، قومى اعمليلى كوباية شاى.
بعد وقت نام كل من بالمنزل، لكن عقل مروه الصغير هيئ لها أنه ربما يتهمها رامى بسر.قة الخاتم مثل ذالك العامل، اصبحت فى الفراش تتقلب يمين ويسار خائفه تهلوس، بالشرطه تقب.ض عليها توضع بالحبس، أهتدى عقل الطفله وقامت من الفراش وتسحبت وخرجت من المنزل كان الوقت فى الثانيه عشر بليالى الصيف، سارت بالطريق خائفه، تقول:
أنا هرمى الخاتم من وراء السلك اللى حوالين السرايا والمزرعه ومحدش هيشوفنى، بالفعل أقتربت مروه من تلك الأسلاك الشائكه التى تلف حول السرايا والمزرعه، لكن فوجئت بلهيب نيران قويه تلتهم المكان بأكمله، نيران حارقه تلتهم الأخضر واليابس، حديقة السرايا أصبحت كتل نا.ريه، تتطاير النيران بكل مكان، من يرى النا.ر يُقسم أن لن يخرج منها كائن حي،
دخان النيران يتصاعد للسماء الرؤيه تعتم النيران، أصبح كل شئ يشتعل بسرعه، وضعت يدها على تلك الأسلاك، لكن الأسلاك حر.قت كف يدها، عادت للخلف وكادت أن تقع على ظهرها، لولا أن إصتطدمت بذالك الرجل الملثم الذى رأت عيناه بها إنعكاس النيران، عيناه كوحوش افلام الرعب، خافت وجرت مُسرعه، خُيل لها أن ذالك الرجل يلحقها، كانت تقع وتنهض سريعاً، الى أن إقتربت من باب خلفى لمزرعة الخيول، كانت الصدمه الثانيه، والداها يخرج ويسحب بيده أحدى المُهرات، ابتعد بها سريعاً عن المكان، كانت صدمة عمرها التى دمرت قلبها، والداها سارق، وهى أخذت ذالك الخاتم، سمعت أن السرايا لم يخرج منها سوا، رفعت الزهار
ورامى أخيه الذى إحترق جسدهُ بالكامل قد يواجه المـ,ـوت هو الآخر، صديق طفولتها سيمـ,ـوت كما ما.تت بقية عائلته، دعت له الله أن يترآف به، ويحيا بعيداً عنها ويكفيها ذالك الخاتم ذكرى منه، وذكرى نهاية طفولتهم و طريقهم. عادت مروه من ذكرى الماضى على شعورها بألم أختراق سن تلك السرنجه التى أعطتها لها الممرضه التى لم تخدر فقط وجع جسدها، بل خدرت معه عقلها لتعود للنوم، الذى ربما يغيب عقلها لكن بداخلها مازالت تشعر أنها إبنة ذالك السارق وليس هذا فقط فربما يكون والداها مشارك بأشعال تلك النيران.
……. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالوحده الصحيه.
دخل ذالم الشخص وقام بأعطاء الهاتف، ل زينب شكرته وغادر سريعاً تبسمت وهى تفتح الهاتف قائله: زمان الف مُكالمه مش بس من ماما وتلاقى بابا كمان ومش بعيد الواد مجد.
تعجبت حين لم تجد أى مكالما.ت فائته، وتعجبت أكثر حين رنت هى على هاتف والداتها، يعطى رنين ولا يوجد، رد
كذالك هاتف والداها، بدأ يساورها بعض القلق، فقامت بالاتصال على الهاتف الأرضى الخاص بهم، لكن لارد أيضاً، إزداد القلق،
لكن دخلت إحدى العاملات تخبرها بوجود مريض بالمشفى، فنهضت وذهبت للكشف عليه وعادت بعد وقت
عاودت الأتصال على والدايها، لكن لارد
فكرت ان تهاتف مجد ربما يعرف شئ، لكن أجلت الفكره قليلاً، وجلست بين الحين والآخر تتصل عليهم وقامت بأشغال فكرها بالمرور على غرف الوحده حتى لا تفكر بالسوء
الى قبل المغرب بقليل دخلت الى مكتبها
جلست زينب على المقعد مُنهكه تشعر بالأرهاق الشديد هى تقريباً منذ يومان لم تنم بدرجه كافيه.
أغمضت عيناها لثوانى قبل أن تفتحها وهى تسمع صوت رساله آتت لهاتفها
نظرت للهاتف بتأفُف وقامت بفتح الرساله لم تكن غير صوره، لكن مهلاً، الصوره بها منظر مُخل لها مع ذالك الهمجى،ثم أتت عدة رسائل بصور مختلفه
سخرت زينب منها وقامت بأرسال رساله:
فاشل قوى اللى عمل للصور دى فوتومونتاج، غير المصمم شكله غبى و.فاشل.
تبسم رفعت وهو يقرأ الرساله إذن الصور قد وصلت إليها، ورأتها ليرسل لها رساله أخرى. تنهدت زينب بزهق وفتحت تلك الرساله، لتهب واقفه، قائله:
لأ كده كتير، كتير قوى كمان أنا هروحله بنفسى وهعرف إزاى اوقفه عند حدهّ. بالفعل بعد دقائق
دخلت زينب الى إحدى غرف الأستقبال بسرايا الزهار تبسم رفعت الجالس على أحد المقاعد قائلاً
ببرود: إتأخرتى خمس دقايق السكه من الوحده للسرايا متاخدش الوقت ده كله، عالعموم مش مهم، المأذون مستنى فى الصالون الكبير ومعاه والدك الأستاذ صفوت السمراوى كل شئ جاهز على إمضتك . .
تحدثت زينب بتعجب وقوه قائله: بابا هنا فى الصالون فين ماما، يا رفعت، عارف لو بس صــ,,ـابها خدش أنا مش هيكفينى فيك عمرك. تبسم رفعت ببرود: أهدى يا دكتوره بلاش طريقتك دى، عاوزه تشوفى ماما يبقى تمضى على كتب الكتاب، بعدها نتفاهم قبل ما تمضى على قسيمةالجواز، أنا مش هرد عليكى. قال رفعت هذا ونهض من مكانه وسار بضع خطوات قائلاً: على فكره أنا طلبتك من باباكى وهو قال موافق،طالما دى رغبتك، وهومستنى دلوقتي فى الصالون مع المأذون والشهود، وميعرفش طبعاً، عن إختفاء والدتك.
إغتاظت زينب قائله: سهل أمضى على قسيمة الجواز، وسهل بعدها أطلق، بس صدقنى إنت الخسران،أنا مش خسرانه حاجه،مجرد ورقه تتبدل بسهوله لما أقدم دعوة خلع منك وأفضحك فى البلد قدام أهلها. تبسم رفعت ببرود:بعد ما تمضى على قسيمة الجواز،يحلها ربنا، بلاش كلام كتير، المأذون مستنى فى الصالون الكبير يلا تعالى ورايا. سارت زينب خلف رفعت لو بيدها لقتـ,ـلته بلا رَفة جفن لها، دخلت الى غرفة الصالون، غرفه واسعه للغايه بها أكتر من أريكه ومقاعد كثيره، رأت والدها يجلس يتحدث مع شابين رأتهم سابقاً بالوحدة ومعهم رجل ذو وقار، لابد أنه المأذون.
تبسم رفعت قائلاً: أهى العروسه أخيراً وصلت، كان عندها شغل كتير بالوحده، وأخيراً خلصته، أتفضل يا حضرة الشيخ خد موافقتها و أعقد القران. نظرت زينب لوالدها الذى نهض مبتسماً يقول بلوم:
كده يا زينب تخضينى عليكى وتبعتى ليا رساله إنك تعبانه ومحتاجه إنى اجيلك لهنا ولما اجى الاقى رفعت الزهار فى إنتظارى ويقولى دى مزحه منكم علشان أجى وأوافق على كتب كتابكم، أنا كنت هرفض، بعد الخضه اللى إتخضيتها، بس هو قالى عامل الموضوع مفاجأة ليكى، وصدقته لما شوفت رسالتك اللى بعتيها ليا عالموبايل كويس إنى جيت من غير ما أقول ل هاله كان زمان عقلها تار منها.
نظرت زينب ل رفعت الذى يبتسم بزهو، راجع عقلها قول والداها عن رسالتين وصلتا له من هاتفها الذى كان مفقود، إذن هاتفها كان مع ذالك الوغد الذى نظم تلك الكذبه، إبتلعت حلقها وحاولت الثبات قائله: معليشى يا بابا، هو كل شئ جه بسرعه، وكويس إنك مقولتش ل ماما كانت إتخضت. تبسم رفعت قائلاً: أظن الأوراق قدامك يا حضرة الشيخ وافيه لكتب الكتاب والأستاذ صفوت وكيل العروسه، والعروسه نفسها حضرت، بلاش تضييع وقت لأن بعد شويه هيبدأ المعازيم فى الحضور.
تبسم المأذون قائلاً: تمام يلا نبدا فى عقد القران وبالرفاء والبنين،أتفضل حط إيدك فى أيد والد العروس الدكتوره،وضع رفعت يده بيد والد زينب وبدأ المأذون يتلوا تراتيل الزواج وخلفه يرد رفعت ووالداها
الى أن
أتم المأذون عقد القران
وقال: أتفضلى يا رفعت بيه أمضى مكان الزوج والأستاذ رفعت يمضى مكان وكيل العروس، بالفعل مضى رفعت ثم مضى والد زينب، تبسم المأذون وقال: أتفضلى إمضى يا دكتوره ومن ثم الشهود، السيد رامى الزهار، والسيد وسيم الشامى.
تقدمت زينب، ونظرت لوالدها الذى يبتسم لها، ثم نظرت، ل رفعت الذى يبتسم هو الآخر لا تعرف سبب لبسمته غير أنها زهو بما ناله، لكن مهلاً هو مُخطئ فعقد القران من السهل إبداله بورقة طلاق قبل نهاية سواد الليل.
مضت زينب على عقد القران، ومضى وسيم ورامى كشهود، وذهبوا وباركوا، لرفعت، بينما إحتضن صفوت زينب وهنئها قائلاً:
كان نفسى تبقى هاله حاضره وكمان مجد أخوكى. تبسم رفعت قائلاً:
إنشاء الله هنعمل حفله تانيه بحضورهم، ممكن أخد الدكتوره خمس دقايق بس وهنرجع تانى.
تبسم صفوت له بموافقه قائلاً: خلاص مبقتش محتاج إذن هى خلاص بكتب الكتاب بقت مراتك رسمى إنتهت ولايتى عليها. تبسم رفعت قائلاً: حضرتك هتفضل صاحب الكلمه والأمر عليها، هما خمس دقايق وراجعين تانى، عن إذنكم. مد رفعت يده ومسك يد زينب التى كادت أن تقـ,ـتله لولا تحكمت بنفسها، وسارت خلفه
دخل بها الى إحدى الغرف بالسرايا عباره عن غرفة نوم متوسطه. بمجرد أن دخلا الى الغرفه.
نظرت له زينب بحده، ثم قامت بصفعه صفعه قويه
كادت نيران عيناه تحر.قها لو لا تحكم بها
قبل أن تقول له:
جوازنا بالغصب، يعنى جواز باطل، بل الورقه وأشرب ميتها عالريق
لم تشعر بعدها
الأ أنها مُلقاه على الفراش يكتم أنفاسها بقُبلاته العنيفه، التى أدمت شفتيها
حين تركها تلتقط أنفاسها، تبسم وهو يراها تصارع الهواء لتتنفس وهى
مازالت نائمه بالفراش،
بينما وهو رفع نفسه عنها قليلاً ينظر لها بزهو
قائلاً: قبل ما تتكلمى أو تمدى أيدى، أبقى أعرفى مين الى قدامك، مش أبن رضوان الزهار الى يسيب أيد تتمد عليه، أحمدى ربنا أنك مراتى وأن ده كان ردى رغم أنها تتنفس بصعوبه،لكن ردت قائله:
مُغت** حقير.
تبسم بخب.ث،وهو يمد يدهُ يفتح أزرار كنزتها.
وضعت يدها على يدهُ قائله برعشه:هتعمل أيه؟ شعر برعشة يدها على يدهُ تبسم بسخريه يقول:أيد الدكتوره بترتعش، راحت فين شراستك،مش هتنفعك شراستك معايا ،وردى على القلم،،، هو أنى هحققلك الكلمه الى قولتيها،مُغت**،،،هغت**. قال هذا وقيد يديها الأثنين،وأحكم جسدها أسفل جسدهُ،وعاد يُقبلها مره أخرى،لكن فجأه نهض عنها. يبتسم بسخريه قائلاً:ألبسى هدومك يا دكتوره،ماليش مزاج أغت** النهارده،بس ده كان مجرد درس صغير،للى يحاول يتحدى،،،،، رفعت الزهار وأطمنى مامتك هنا فى السرايا. تنهدت زينب براحه قائله: والمأذون كمان أكيد لسه فى السرايا، خلينا نطلق.
نظر لها رفعت ساخراً يبتسم وخرج دون رد.
…
أسفةعالتأخير، مع أن الاحد لسه مخلصش، بس كنت خارج البيت ولسه راجعه. ميعادنا الثلاثاء.
#يتبع
للحكايه بقيه. الشعله الثانيه عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
طرق رفعت على باب إحدى الغرف
لم تنتظر زينب أن يسمح بالدخول وفتحت مقب.ض الباب ودخلت، بلهفه سُرعان ما تحكمت بها وهى ترى والداتها تجلس مع تلك الجده إنعام ومعهن محاسن وإمرأه أخرى . وقفت هاله مبتسمه،وحض.نتها قائله:
أخيراً جيتى من الوحده،مش مستغربه أنا متوقعه تنزلى بكره للوحده تمارسى شغلك.
تبسم رفعت ولف يدهُ حول خصرها قائلاً:لأ زينب من الليله أجازه لمدة أسبوع،مفيش خروج من السرايا. للحظه تفاجئت و رجفت زينب من وضع رفعت يدهُ حول خصرها،ولكن تضايقت وحاولت أن تُبعد يدهُ عن خصرها،لكن هو تشبث بيدهُ على خصرها. تبسمت إنعام وقامت تضمها هى الأخرى قائله:
أنا وزوزى خلاص هنبقى مع بعض طول الوقت من أول مره شوفتك فيها قولت هجوزك للواد… رفعت حفيدى، مفيش واحده هتعرف تربيه غيرك.
تبسمت مُهره قائله: ليه كده بس يا مرات خالى، هو فى زى رفعت إبن أخويا، خلينى أعرف نفسى للدكتوره ..
أنا مُهره الزهار، أبقى بنت عم والد رفعت ، يعنى فى مقام عمته، وكمان أبقى مرات هاشم الزهار. قبل أن ترد زينب مصمصت إنعام شفتاها قائله بسخريه: للأسف، مش عارفه كان فين عقلك، يلا كله من قلة البخت. سئم وجه مُهره لكن تداركت القول وقالت: مبروك يا دكتوره، سمعت عنك وبصراحه كان نفسى أتعرف عليكى، ومفيش مناسبه أحلى من كده، أهلاً بيكى فى عيلة الزهار.
رسمت زينب بسمه هذا الهمجى يضع يدهُ حول خصرها كأن يدهُ إلتصقت بخصرها، حتى حين جذبتها إنعام يدهُ لم تفارق خصرها
مدت يدها ووضعتها بيد مُهره قائله: أهلاً وسهلاً إتشرفت بحضرتك. تبسمت مُهره قائله: أيه حضرتك دى كمان، قوليلى، يا عمتو.
تبسمت زينب دون رد، كل تفكيرها فى كيف تتخلص من يد ذالك الهمجى الذى لا يستحى، وهو يضع يدهُ على خصرها أمامهن، تود الأختلاء بوالداتها ومعرفة كيف آتت هى الأخرى الى هنا وكيف تقبلت هى ووالداها، أن تتزوج من هذا الهمجى الوقح، وبالفعل آتت نجده لها
حين دخلت إحدى الخادما.ت،وأقتربت من رفعت قائله بهمس:
رفعت بيه الميكيب إرتيست وصلت وكمان الفستان وصل، وفى الاوضه اللى حضرتك قولت عليها. تبسم رفعت يومئ برأسه لها، ثم نظر لوالدة زينب قائلاً: المفاجأه وصلت، ممكن يا مدام هاله أنتِ وزينب تجيوا معايا.
تبسمت هاله قائله: بلاش مدام هاله دى، خلاص بقينا أهل ناسى أنى حما.تك، قولى يا طنط،ويلا بينا عاوزه أشوف المفاجأة. تبسم رفعت لها بود، وسحب زينب معه لتسير لجوارهُ، وأمامهم هاله.