البارت الجاى مش قبل التلات
زودوا الايكات بقى 1200
#يتبع
للحكايه بقيه
. الشعله الخامسه عشر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده بالزمن قبل ساعتين تقريباً. دخل رفعت بصُحبة مجد الى إحدى غرف الأستقبال.
وقال: هتصل على زينب تجى دلوقتي
فتح رفعت هاتفه قام بالإتصال على هاتف زينب. بينما بالوحده
نظرت زينب لشاشة الهاتف الذى يرن، وقالت بتذمر: عاوز أيه الهمجى دلوقتى، أكيد هيعملى فيها غضنفر،ويقولى إرجعى بدرى للحِصن بتاعه،فكرت فى عدم الرد،لكن الإتصال المتكرر جعلها،ترد بالنهاية. حاول رفعت ضبط عصبيته من تأخرها فى الرد،أمام مجد،وتحدث بهدوء عكسى:
زوزى عاوزك فى السرايا دلوقتي.
تضايقت زينب من قوله (زوزى)وقالت بسخط:وعاوزينى ليه،لسه الوقت بدرى،عن الميعاد اللى قولت عليه. تبسم رفعت قائلاً:حبيبتى محتاجك ضرورى فى السرايا،هتعرفى السبب أما تجى يلا وبلاش تأخير. نظرت زبنب للهاتف،وقالت بحنُق:حبيبتى،حبك برص،وكمان بتفقل الموبايل فى وشى، إتقفل فى وشك باب….
بلاش، بس ليكون الوجع، رجع له تانى تبقى مُصبيه، بس الضـ,ـربه مكنتش متمكنه قوى، هى توجع أه وتشل الحركه، بس مش للدرجه إن الوجع يفضل الوقت ده كله…
أعمل أيه… أثناء حديثها مع نفسها دخلت الى الغرفه صفاء قائله:
دكتوره زينب كنت عاوزه أقولك على حاجه حصلت الأيام اللى فاتت وإنتى فى الأجازه، بس متقوليش عليا لا فتانه ولا وقاعه.
تبسمت زينب وهى تخلع معطفها الأبيض، وتردى معطفها الآخر قائله: إطمنى يا صفاء مش هقول عليكى كده، أيه بقى اللى حصل وانا فى الإجازه. ردت صفاء: الوزاره كانت بعتت كمية أدويه للوحده، وكل موظفين الوحده، صرفوا منها ومش بس كده، كمان ألاضيشهم، كانوا بيجوا يقطعوا ورق للكشف وياخدوا من العلاج ده، ولما طلبت من الحاج طارق إنه يدينى علاج الضغط بتاع امى عطانى علبه واحده وقالى إن الكميه خلصت مع أنه مدكنها لللى على مزاجهُ.
تبسمت زينب قائله: يعنى العلاج الحكومه بعتاه للناس الغلابه وطارق وموظفين الوحده إستولوا عليه مش بس ليهم لأ كمان لألاضيشهم، تمام كويس إن عرفت، ومتقلقيش على علاج الضغط بتاع والداتك، أنا خلاص جهزت لها ورق إنها تستحق العلاج على نفقة التأمين الصحى. تبسمت صفاء قائله: ربنا يخليكي يا دكتوره ويخليك رفعت بيه ويرزقكم الذريه الصالحه، اللى تقر عيونكم، وتملى الفرحه قلوبكم الطيبه. تبسمت زينب بأستهزاء فعن أى ذريه تتحدث صفاء فنهاية زواجها من رفعت متوقعه وقريباً جداً،فليس هنالك توافق بينهم،وهى لن تقدر على تحمل أطباع وتحكما.ت ذالك الهمجى كثيراً.
بعد وقت قليل
دخلت زينب الى السرايا،تحدثت الخادمه قائله:دكتوره زينب رفعت بيه منتظر حضرتك فى أوضة الصالون. تبسمت زينب وذهبت الى غرفة الصالون،دخلت تقول:خير يا رفعت إتصلت عليا اجى دلوقتي ليه،لسه بدرى عا الوقت اللى قولت لازم أكون موجوده فى السرايا قبله
تبسم رفعت وتوجه الى زينب وقام بلف يدهُ حول خصرها، كانت ستتضايق زينب
لكن خرج مجد من خلف الباب يقول بذهول:هو رفعت محدد ليكى ميعاد للرجوع للبيت،لأ مش مصدق اللى سمعته،زوزى تسمع لكلام حد،وتنفذهُ.
للحظه إنخضت ونظرت خلفها تقول:مجد!
إنت أيه اللى جابك هنا يا حيـ .ـوان ومستخبى ليه وراء الباب زى الحراميه؟ تبسم كل من رفعت ومجد الذى إقترب منها وفتح يديه وضمها وهمس فى أذنها مبتسماً:
يظهر ذنب ناس بتخلصه ناس تانين يازوزى،شكل رفعت هيمشيكى عالمسطره. نغزت زينب سميح وهى تضمه هى الآخرى بود مبتسمه قائله بهمس:دى خطه تكتيكيه يا حيـ .ـوان،بس وصلت إزاى لهنا وكمان مش لسه كم يوم على ميعاد أجازتك. تبسم رفعت وهو يضع يديه مره اخرى حول خصر زينب قائلاً:بلاش وقفتكم دى كتير خلونا نروح أوضة السفره الغدا أصبح جاهز.
تبسم مجد وترك زينب قائلاً:أنا فعلاً جعان من وقت ما خرجت من عتاقه مدوقتش الذات،نضفت بطنى قولت هاجى الشرقيه وأكل فلاحين بقى والشرقوه أهل كرم،لازم أكون جعان علشان أشوف الكرم ده على حق. تبسم رفعت يقول:إتفضل معايا للسفره وشوف كرم الشرقوه مع إنى معظم حياتى قضيتها فى إسكندريه مش فى الشرقيه لأنى كنت فى مدرسه عسكريه،بس الطبع غلاب وأنا أصلى شرقاوى. سار رفعت يضع يدهُ حول خصر زينب، الذى حاولت نزع يدهُ لكن كالعاده وقح وتشبث بخصرها
تبسم مجد وهو يدخل لغرفة السفره يرى الطعام الموضوع على المنضده قائلاً:والله فعلاً،مش كرم لأ بزخ،وبعدين كرمك سابق يا رفعت،كفايه إنك إتجوزت زوزى،أنا كنت متوقع تعنس وتبور. ضحك رفعت،بينما قالت زينب وهى تُشهر سكي.ن الطعام قائله:
أنا بقول تتمسى أحسنلك،بدل السكي.نه دى ما تعلم عليك،وأيه اللى جابك لهنا،مروحتش على ماما وبابا ليه دوغرى. تبسم مجد قائلاً:أنا قولت أسيب عصافير الجنه لوحدهم يولفوا على بعض وأجى هنا للحدايه أشوف مين اللى قدر يجى على نفسه ويقبل يتجوز الدكتوره زينب السمراوى اللى سُمعتها سابقها فى مستشفيات جمهوريةمصر العربيه.
تبسمت زينب وهى تجلس على السفره قائله:ومالها سُمعتى بقى،الحمد لله أى مكان بروحه بحاول أطهره من الفساد
على قد ما بقدر. تبسم مجد:بأمارة إبن أخو الوزير. تبسمت زينب قائله بثقه:
طب تعرف بقى إن الوزير ده بنفسه هيجى لهنا الشرقيه بعد عشر أيام يفتتح الوحده الجديده،اللى أنا كملتها فى اقل من شهر بتجهيزات طبيه ولأ وهيفكر أن اللى حصل بفضل توجيهاته،ويتغر ويفكر نفسه أبو الطب المصرى وهتلاقى الحمار إبن أخوه معاه ما هو عامل زى ضله فى أى مكان بيروحه.
تبسم مجد قائلاً:إبن أخوه كان مُعجب بس الدكتوره معجبهاش. تبسمت زينب قائله:مُعجب ايه،ده شخص وصولى وإنتهازى وصدقنى لو طال يخلع عمه من الوزاره وياخد مكانه مش هيتردد،سيبك منه أناقابلت من النوعيه دى كتير،لدرجه إن مبقاش يدخل عليا كدبهم.
تبسم مجد قائلاً:على فكره بابا وماما عارفين انى هنا انا قولت لهم،قالولى أسلم على رفعت واقوله ربنا يكون فى عونك،وقعت فى بلوه جايبه مصر من قبلى لبحرى وبنحبوه،اتولدت فى إسكندريه،عاشت جزء من طفولتها فى القاهره وكملتها فى الفيوم لحد الجامعه وبعد كده إنطلقت فى الصعيد الجوانى من مكان لمكان،ولما قولنا خلاص هتستقر فى القاهره،هُب هزأت زميل لها،وفى الآخر كان مُعجب وبيجُر وصال،بس وصال مين الكابتن زوزى،وأخيراً وصلت للشرقيه،الله اعلم المكان الجاى فين يمكن يودوها السلوم عالحدود.
رغم ضحك رفعت لكن بداخله شعر بغيره،حاول إخفائها بسبب قول مجد دون إنتباه منه عن محاولة آخر جر وصالها،وقال:
لأ خلاص بوعدك آخر مكان هنا فى الشرقيه،الأ لو أنا اللى قررت أسيب المكان هنا وقتها أكيد هتيجى معايا فى المكان اللى هروح له.
تبسم مجد على رد رفعت هو تحدث بقصد عن ذالك الطبيب الذى نُقلت زينب بسببه الى هنا،ود معرفة رد فعل رفعت،وها هو يشعر من نبرة صوت رفعت أنه شعر بالغيره ،من ذالك الطبيب الذى تحدث عنه.
بعد قليل
وضع مجد ملعقة الطعام بجانب الطبق الذى أمامه قائلاً:خلاص،إنتفخت مبقتش قادر أكل أكتر من كده،خلاص هفرقع شوفيلى فوار يا زوزى علشان يفضى فى معدتى مكان للحلو بقى. ضحك رفعت بينما قالت زينب:فوار أيه اللى ينفع معاك أيه رأيك بغسيل معده وأعمله أنا بنفسى لك.
نظر مجد بصدمه قائلاً:لأ خلاص مش عاوز حلو،حتى الحلو مُضر بالصحه،بس غريبه يا زوزى إنك أكلتى فطير،وكمان معاه عسل أسود مش عسل نحل،مش خايفه تدوخى،من السكر والكوليسترول؟ نظرت له زينب بتهكم قائله:أنا أكلت حته فطيره صغيره متجيش قد كف ايدى ومكلتش من العسل غير لقمه واحده،أنا بعرف أظبط نفسى،بص لنفسك نسفت فطيره بحالها وكلت طبق مش بدوده،وكمان كيلو عسل اسود غير اللحوم البط والوز اللى أكلتهم،شكلك هترجع عتاقه من الاجازه دى كرشك منفوخ.
رفع مجد يدهُ بوجه زينب قائلاً:أنتى بصيتيلى فى اللقمه شكلى هيجيلى تسمم من عنيكى،أنا خلاص قايم من وشك،أروح اتمشى شويه،أهضم للعشا،بس بليز يا رفعت ياريت نتعشى أنا وإنت لوحدينا بلاش دخلاء عنيهم صفره. تبسم رفعت على نقار مجد وزينب أمامه،آتى لخيالهُ،نقار كهذا قديم كان بين رحمه أخته ورامى أخيه،لكن بسرعه نفض الذكرى عن رأسهُ،دخول الجده إنعام،التى نظرت لمجد وقالت بأعجاب:
الله مين الواد الحليوه ده،أوعى تقوليلى يا زوزى إنه خطيبك،بقى فى واحده عاقله تسيب الموز الحلو ابو عيون بتنور ده وتبص للجلنف رفعت.
تبسم مجد وأنحنى يُقبل يد إنعام قائلاً:
دا أنتى اللى موزه وحلوه وقمرايه،ربنا يجبر بخاطرك يا تيتا ايوا قولى كمان وغيظى الأعادى،ونسيت اقولك كمان يا تيتا إنى بقب.ض بالدولار. تبسمت إنعام قائله:
دا أنت عريس لُقطه،عندى لك عروسه يا واد، إنما أيه ملكة جمال متتخيرش عن زوزى،الواد رامى،خطيبته عندها أختين حلوين،أيه رأيك أخطبلك واحده منهم. تبسم مجد:موافق يا تيتا بس أشوفهم الاتنين الاول وأختار الحلوه اللى فيهم. نظرت له إنعام قائله:تشوف مين وتخطب مين،مين حضرتك وجاى عندنا السرايا ليه؟
مين ده يا رفعت إنت تعرف الواد التوتو دى منين؟
سقطت زينب من الضحك تقول:الواد التوتو ده يبقى مجد أخويا الصغير يا تيتا. ردت إنعام:أيه اخوكى،طب مش تقولى كنا عملنا له واجب ضيافه،يلا تعالى نتغدا وأحكلى يا توتو على البنات زمايلك فى الكلاس. تبسم رفعت الذى يكبت ضحكه قائلاً:خلاص أتغدينا يا جدتى،هنروح نشرب قهوه فى الصالون يلا بينا. ردت إنعام:آه يلا خلينا نشرب قهوه،خد إيدى يا واد يا توتو.
تبسم مجد:وأخذ يد إنعام وسار لجوارها،كانت تنظر لعيناه بين الحين والآخر الى أن جلست على أحد المقاعد وجوارها جلس مجد مبتسماً الى أن وضعت الخادمه صنية القهوه على منضده قائله:القهوه،يا رفعت بيه،الاتنين دول مظبوطبن والفنجال ده بس اللى ساده زى الدكتوة ما بتشرب القهوه. تبسم رفعت يهز رأسه،ونهض يحمل كوباً من القهوه واعطاه لزينب وهو يبتسم،أخذته منه بلا مبالاه،بينما أخذ الفنجال الآخر واعطاه لمجد الذى قال:
متشكر.
نظرت لهم إنعام قائله:شوف الشغاله الغبيه معملتش حسابى فى القهوه ولا حتى جابتلى كوباية عصير معاها،البنت دى لازم تنطرد وحالا أنا هنا ماليش قيمه ولا أيه…..
محاسن،،يا محاسن،،إنتى فين الطرش حل عليكى إنتى كمان. دخلت محاسن مُسرعه تقول:أنا أهو خير فى أيه؟ تحدثت إنعام قائله:الحماره الشغاله اللى جابت القهوه من شويه،معملتش حسابى فى القهوه،الحماره دى تنطرد وفوراً. ردت محاسن:حاضر هطردها،بس ايه رأيك تجى معايا وتطرديها بنفسك. فكرت إنعام قليلاً ثم نهضت قائله:تمام،يلا بينا هطردها بنفسى،وإنت يا واد يا توتو اوعى تمشى قبل ما تجى تسلم عليا وحلوه منك كلمة تيتا،مش زى الجلنفات أحفادى،بيقولولى،يا جدتى،بحسهم بيقولولى يا قردتى.
تبسم مجد يقول:لأ معندهمش حق،إنتى أحلى تيتا.
،قال هذا ونهض يقبل يدها مبتسماً
تبسمت له إنعام قائله: كده إنت حبيبي وهشوفلك إخوات خطيبة رامى وهختارلك الموزه الحلوه اللى فيهم. تبسم مجد، بينما نظر رفعت ل مجد قائلاً:
متشكر إنك قبلت تقلبات جدتى، هى كده اوقات عقلها بيغيب. تبسم مجد قائلاً: لأ عندى خلفيه و…… قبل أن يُكمل مجد قوله، رن هاتف، رفعت، فأخرجه من جيبه ورد عليه سريعاً، لكن إستغرب كل من زينب ومجد حين نهض رفعت قائلاً: أنا جاى حالاً
أغلق رفعت الهاتف ونظر لمجد قائلاً: إنت مش غريب البيت بيتك، لازم أخرج دلوقتي عن إذنك. خرج رفعت مُسرع دون إنتظار رد
بينما قالت زينب هو ايه اللى حصل خلاه قام زى الملسوع كده. ر د مجد: خير يمكن مُهره بتولد ولا حاجه، سيبك ومتشغليش بالك بقولك أيه، انا وانا ماشى كده فى البلد، فى بنت هى اللى دلتنى على مكان السرايا، بس البنت دى أيه قمرايه وصغيره وكيوته كده حاجه رقيقه بونبونايه، لو وريتك صورتها تعرفهالى.
تبسمت زينب قائله: والله حتى لو معرفتهاش أعرف واحده عارفه البلد كلها ممكن بسهوله تعرفها،بس فين الصوره. وضع مجد الهاتف فى وجه زينب قائلاً: أهى صورتها أهى لو تعرفيها دلينى عليها، ومسامحك فى الفلوس اللى قلبتينى فيها، ومش هدعى عليكى تانى. نظرت زينب لصورة الهاتف قائله: بقى يا غبى صورتها من ضهرها وعاوزنى اعرفهالك رد مجد: ياريتنى كنت وقفتها قولت لها هاخدلك سيلڤى علشان تعملى محضر تحرـ,ـش،وكنت عرفت هى مين وأحنا فى القسم.
تعجبت زينب قائله:واضح إن قاعدتك كتير فى عتاقه ووسط الصحارى،تنقب عن البترول خلاص سيحت عقلك وقريب جداً
هتبقى مريض بالتهيؤات زى حسن يوسف فى فيلم (للرجال فقط).
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
