عقب الظهر مباشرةً
بمنزل هاشم الزهار أيضاً، لكن بغرفة هاشم ذاتهً
كان نائماً وحدهُ بالغرفه، مُهره منذ ليلة زفاف رامى تمكُث بغرفتها القديمه قبل الزواج منه، هو يتركها بمزاجهُ، يتركها لظنها أن لديها القُدره على الوقوف أمامه، لكن بالحقيقه هو قادر بسهوله أن يُعيدها لغرفته بالأجبار كما سبق وتزوج بها، وأجبرها تمتثل لطغيانهُ سابقاً، لكن هو زهد منها، لم يعد لديه رغبه بها، كالسابق، هو كان يظن أنه يعشقها، بلا كانت زهوة وقت، وجبروت منه نيلها،أما الآن هنالك ما تُشغل بالهُ بقوه،هل يشتهى جسدها كمُهره،أم أنها هى العشق،لا يعرف تفسير لذالك الشعور الذى يجتاح جسده حين تكون قريبه منه
وأمامهُ،يريد إقتناص جسدها،حين يشعر بوضع يديها على جسدهُ، يُريد المزيد، لكن هنالك ذالك الوغد رفعت، هو الحائل بينهُ وبين تلك الطبيبه، سبقُ بالوصول إليها تزوج بها مفاجأه صدمتهُ وأفشلت خِططهُ فى نَيل زينب…..
أغمض هاشم عيناها علهُ يتخيل جسدها بين يديه يسحقها أسفل منه كما يفعل مع الآخريات.
لكن لسوء حظهُ حتى الخيال لم ينالهُ، حين آتى لخيالهُ، ذالك اللقاء السابق له مع زينب بالوحده الصحيه، بذالك اليوم.
فلاشــــــــــــــــــــ*باك
يوم أن قــ . ـــتل أمامها الثعبان بالوحده.
سار لجوارها الى أن دخلا الى مكتبها، تبسمت له بمهنيه قائله:
إتفضل يا سيد هاشم، غريبه أيه اللى جابك الوحده فى وقت زى ده؟ رد هاشم: يمكن القدر، يا دكتوره. تبسمت زينب وهمست لنفسها: القدر، فعلاً كان مجي للبلد دى قدر علشان اقابل قدرى هنا، الهمجى.
لكن تحدثت لهاشم قائله: خير أيه الظرف اللى فى إيدك ده، واضح أنه لمعمل آشعه وتحليل. وضع هاشم الظرف امام زينب قائلاً: فعلاً دى نتيجة الفحوصات والتحاليل اللى طلبتيها منى عملتها وكنت مستنى ترجعى للشغل فى الوحده من تانى علشان تعاينيها بنفسك، أنا سألت دكتور الآشعه قالى إن النتايج كويسه الحمدلله بس مش عارف سبب الوخزه اللى أوقات بتجيلى وبتعِل على إيدى الشمال.
فتحت زينب الظرف وبدات بقراءة نسب نتائج الفحوصات، بتركيز، غير منتبهه لنظرات ذالك الذئب الذى يود إلتهامها الآن، يتخيلها وهو يمارس عليها ساديته، لا لا زينب لا تستحق تلك الساديه هو يود الظفر بها بأى شكل. إنتهت زينب من قراءة الفحوصات قائله: فعلاً نتيجة الفحوصات والآشعه بتأكد كلام الدكتور، ممكن الوخز اللى بيجيلك فى ايدك الشمال ده يكون شد عضلى، أو لو حضرتك بتاخد أى نوع من المنشطات. إرتبك هاشم قائلاً:أنا مش باخد أى منشطات،حتى قليل لما بستعمل الادويه،غير فى الحالات القصوى.
ردت زينب:ممكن…وممكن يكون شد عضلى بسبب زياده تحميل على أيدك دى،ممكن تستعمل مراهم الشد العضلى،وتحاول تريح إيدك. تبسم هاشم يقول:تعرفى إنى إطمنت من رايك اكتر من الدكتور اللى متابع معاه،طب ممكن لو مفيهاش مضايقه لحضرتم تعاينينى مره تانيه. ردت زينب:أعتقد معاينتى لخصرتك مش هتقدم جديد الفحوصات كويسه جداً،ووممكن الاعراض دى وقتيه وهتزول،بعد شويه. شعر هاشم بخذو. لكن زينب قالت له بمفاجأه:مدام مهره إزي صحتها دلوقتي قبل الوقت بمزرعة رفعت.
كان يقوم بترويض إحدى المهرات، حين ذهي اليه أحد العاملين وقال: رفعت بيه، الحق صفاء أختى بتشتغل مع الدكتوره فى الوحده، ومن شويه كنت بتصل عليها، وسمعت صريخ، سالتها السبب قالتلى، إنهم بيقولوا فى تعبان كبير فى أوضه العمليات، والكل بيجرى وبيصرخ، ما عدا الدكتوره راحت لأوضة العمليات. قفز رفعت من على المهره سـ ـريعاً، قائلاً: دخل المهره الاستطبل. قال رفعت هذا وهو يجرى سـ ـريعاً وركب سيارته وخرج من السـ ـرايا، ضــ . ـرب مقود السياره بيديه قائلاً بعصبيه:
متبقاش زينب السمراوى لو الفضول ماخدهاش وإتحققت من وجود التعبان بنفسها، بترمى نفسها فى الخطر من غير ما تفكر.
سـ ـريعاً كان بالوحده، نزل من السياره، ودخل الى داخل الوحده منها الى غرفة زينب مباشرةً وفتح الباب دون طرق قائلاً بلهفه:
زينب أنتى……. قطع رفعت قوله حين راى هاشم يجلس أمام زينب.
تسأله عن مهره. رد هاشم:
مُهره الحمدلله صحتها بقت كويسه تقدرى تجى للبيت بنفسك تطمنى عليها وكمان تطمينينى عليها، بصراحه بقيت بخاف على صحتها قوى بعد الوعكه الاخيره دى.
دخل رفعت الى الغرفه وقال:
الدكتوره زينب مش بتروح لحد بيته، اللى محتاج لها، يا يجى هنا الوحده، أو سـ ـرايتى مفتوحه، إنما الدكتوره مش بتروح لحد بيته، وعمتى مهره أول واحده سـ ـرايتى مفتوحه ليها تدخل بدون إذن، دى سـ ـرايتها. نهض هاشم واقفاً، نظرات العين بينه وبين رفعت حارقه. نهضت زينب هى الاخرى، ونظرت لهما، أيقنت هنالك حرب بين الأثنين لا تعرف سببها، ولا تعرف أيضاً أنها أصبحت جزءً كبير من تلك الحرب.
إقترب رفعت من مكان وقوف زينب ولف يدهُ حول خصرها، يقول: لما عرفت إن فى تعبان فى الوحده جيت فوراً، خير؟ ردت زينب: خير الحمد لله فعلاً كان فى تعبان معرفش دخل منين وشكله كمان كان غضــ . ــبان، بس السيد هاشم تعامل معاه وقــ . ـــتله. نظر رفعت لهاشم وقال: السيد هاشم عنده خبره فى التعامل مع التعابين، عالعموم بشكر شجاعتك. رد هاشم: الدكتوره تستحق كفايه إللى بتقدمه لاهل البلد، هستأذن انا. ردت زينب: مره تانيه بشكرك، وسلميلى على مدام مهره.
تبسم هاشم وخرج، بنيران تود سحق رفعت الحائل بينه وبين الدكتوره. بينما بداخل المكتب
نفضت زينب يد رفعت عنها وقالت: هتفضل همجى فى التعامل مع الناس، هاشم مغلطش فى حاجه لما قالى اروح بيته أطمنه على مدام مهره، لازمته ايه كلامك الغبى انى مش بروح لحد بيته، انا دكتوره وبأدى مهنتى اللى اقسمت عليها يمين، انى اعالج اى شخص محتاج ليا، فى اى مكان، ومتنساش سبق وخطفتنى علشان اكشف على جدتك فى سـ ـرايتك. رد رفعت: انا ممنعتكيش عن تادية مهنتك لكن ممنوع رِجلك تدخل بيت هاشم الزهار فاهمه، ودلوقتى بقول كفايه وخلينا نروح للسـ ـرايا.
ردت زينب: إحنا لسه نص النهار وعندى شغل، ومش هسيب الوحده. نظر رفعت لزينب يقول: تمام بعد كده لما أمنعك من الخروج من السـ ـرايا متبقيش تشتكى. قالت زينب يعنى ايه بتهددنى تحبسنى فى السـ ـرايا. رد رفعت: وارد جداً، طالما مش بتسمعى كلامى. ردت زينب بغيظ: بتحلم يا رفعت، واتفضل مع السلامه بلاش تعطلنى. نظر رفعت لها وحاول الهدوء: تمام يا زينب أنتى اللى أختارتى، بس خليكى فاكره وخليكى قد كلمتك، حسابنا مش هنا حسابنا فى السـ ـرايا.
خرج رفعت هو الآخر من الغرفه مستشاط غضــ . ــباً. جلست زينب على المقعد تشعر ببوادر دوخه خفيفه، فوضعت قطعة حلوى بفمها.
عودهـــــــــــــــ،،،،
عاد هاشم من تذكره لهذا اليوم يشعر بنــ ــار ساحقه فى قلبه يريد إشعالها بجسد رفعت وهو ينظر بعنياه وهو يحترق، يتلذذ بذالك وسيحدث هذا قريباً، لا داعى لطول الوقت، ولا للانتظار كثيراً.
…..
#يتبع
البارت التالى هينزل كمان ساعه
للحكايه بقيه
الشعله الثالثه والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الظهر بقليل
أثناء سير
زينب ومروه تتجولان بالمزرعه فوجئن الاثنتان بمن خلفهن
تحدث رفعت وهو يجذب زينب من خصرها يقربها منه قائلاً: أظن الشمس قويه،خلاص بقينا بعد الضهر كفايه كده مشى تعالى معايا،أنا أمرتهم بتحضير الغدا بعد ساعه تحت المظله اللى هنا. وضعت زينب يدها على يده التى حول خصرها،وحاولت أبعاده عن جسدها،لكن هو تصرف بوقاحه،وضمها قائلاً:
هاخد مراتى،محتاجها فى كلمتين،نتقابل أنا وأنتم بعد ساعه عند المظله،أتمنى لكم وقت سعيد.
قال رفعت هذا وشد زينب للسير معه،رغُم عنها سارت معه الى أن أبتعدوا قليلاً
ثم حاولت فك يده من حول خصرها،وتحدثت بعصبيه: بعد أيدك عنى وبطل الهمجيه دى معايا بقولك. ضحك رفعت قائلاً:كنتي بتتكلمى أنتى ومروه عن أيه،أكيد عنى أنا وأخويا؟ نظرت له زينب قائله:وهنتكلم عنكم ليه،وهنقول أيه،أتنين أغبيه مفكرين نفسهم لهم سطوه على كل الى قدامهم،حتى أنهم بيغصبوا بنات الناس على الجواز منهم،أنا متأكده أن جواز “مروه،ورامى”كان غصب من مروه زى ما أنا أتغصبت أتجوزك.
ضحك رفعت قائلاً:أتغصبتى تتجوزينى،لكن لما جيتى ليا أوضتى كان بأرادتك،وأنا مغصبتكيش على الى حصل،وقولتى كان فخ منك ليا،بس أنا موقعتش فيه،لأنك بالنسبه ليا زى أى ست ممكن تشاركنى السـ ـرير.
نظرت له زينب بغيظ،وقامت بضــ . ـربه بقدمها،فى ساقه قائله:حقير،وسافل،ووو
قبل أن تُكمل وصلة سبها له
نظر رفعت حوله بالمزرعه،وجدها خاليه،قام بجذبها وأسكاتها بالطريقه التى بدأ يُدمنها
وهى
تقبيل شفاه تلك الشــ . ــرسه،يُصمتها بطريقته المُحببه له.
أحتضنها بين ذراعيه القويه،وشل حركتها بين يده
ظل يُقبلها الى ألى أن شعر بأنقطاع نفسيهما،ترك شفاها،ولكن مازال يحتضنها بين يديه.
وقفت زينب تلتقط أنفاسها بسـ ـرعه الى أن هدأت،نظرت له بغيظ،وقامت بتكوير كف يدها،وأعطته لكمه قويهً ببطنه،
شعر رفعت بألم ففك يديه من حولها،وعاد للخلف يشعر بالآلم
وقبل أن يتحدث،تحدثت زينب قائله:
لسه عند رأيي فيك أنك حـ,ـقير وهمـ,ـجى ومُغتـ,ـصب.
رغم شعور رفعت بالآلم لكن تبسم وهو يخرج ذالك الكيس الصغير من جيبه قائلاً بمرح،وأستفزاز:
أتفصلى،ده كيس فيه ملبس وكرمله ولبان من الأنواع الى بتحبيهم ،خدى لك منه ملبستين لاحسن تهبطى بعد البوسه دى،قال هذا وقام بتقبيل شفاها قُبله خاطفه ووضع الكيس بين يديها وسار أمامها،
يبتسم. ….
بينما مروه ورامى،،ذهبا معاً
فى ذالك الأثناء رن هاتف رامى،تبسم وهو ينظر الى الشاشه وإبتعد قليلاً عن مروه ورد على المتصل أو بالأصح المتصله.
ساق مروه فضولها،وسارت خلفهُ،تتسمع على حديثه بالهاتف،ايقنت من طريقة نُطقه أنه يتحدث مع إمرأه،كان حوار بسيط ربما ليس به شئ لافت لمعزه خاصه،لكن بالنهاية يتحدث مع إمرأه،
سمعته يقول بنهايه المكالمه أنه سيذهب الى ألاسكندريه بأقرب وقت لمقابلتها،الفضول بداخلها يشتعل. أغلق رامى الهاتف ونظر خلفه،وقال ببرود:
زمان الشغالين حطوا الغدا تحت المظله،خلينا نروح أنا جعان. إقتربت مروه من رامى ووضعت يدها فوق عضدهُ وقالت:كنت بتكلم مين فى الفون. تبسم رامى من قرب مروه منه ووضع يده فوق يدها وقال:دى زميله ليا من أيام الجامعه.
شعرت مروه بغِيره وقالت: أنت هتروح إسكندريه قريب. تبسم رامى بمكر:أيوا،بتسألى ليه ولا كنتى بتتصنتى عليا وأنا بتكلم؟ شهقت مروه قائله:هتصنت عليك ليه ، أنا سمعتك صدفه،وعالعموم ميهمنيش،تروح وترجع بالسلامه. تبسم رامى وهو ينظر لمروه التى تغيرت ملامحها ولعب على وتر الغِيره علها تعترف بحبهُ وقال: لو عاوزه تجى معايا اسكندريه معنديش مانع، انا معزوم على فرح واحد كان زميلى فى الجامعه، وهو عازم كل زمايلنا اللى كانوا معانا فرصه نتقابل مره تانيه، ونعيد ذكرايتنا مع بعض.
إبتلعت مروه ريقها وقالت بتسـ ـرع:وطبعإ عازم زمايلكم البنات كمان. تبسم رامى:أكيد هو أكدلى كده. وقفت مروه،وتوقف رامى هو الآخر،ببسمه على قولها:إعمل حسابك هحضر معاك فرح زميلك ده،واهو بالمره أتفسح فى إسكندريه يومين أعتبرهم من شهر العسل اللى بلطت عليه. تبسم رامى وقال بتحـ .رش: يومين بس ايه رأيك فى أسبوعين تلاته، يمكن هوا إسكندريه يعدل مزاجى وأنتعش. نظرت له مروه قائله:ليه وهو هنا فى الزهار مفيش هوا يعدل مزاجك ويخليك تنتعش. رد رامى: هوا إسكندريه له خصوصيه، مش فى اى مكان تانى.
ضــ . ـربت مروه كتف رامى قائله:
قصدك أيه،طبعاً ما هناك بيفكرك بأيام الجامعه وزمايلك،اللى بتحن لهم وأيامك معاهم، انا بقول خلاص قربنا من المظله مش كنت بتقول جعان. تبسم رامى ينظر حوله بالمكان،خالى،فهو وقت غداء العمال،
جذب مروه من خصرها على غفله، ونظر لشفاها وعيناها الغائمه، مروه رقيقه أكتر من الازم، عاد بنظره لشفاها، ليراها تبللها بلسانها، لم يعد للتفكير مكان، إلتقم شفتاها يُقبلها بتوق ولهفة عاشق.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد العصر وإنكسار الحر قليلاً تحدثت زينب بتذمر:
قولتلك مش عاوزه أركب خيل، أبعد إيدك عنى خلينى أنزل، هو إجبار.
تبسم رفعت، وقام بضــ . ـرب الجواد ليجرى، سـ ـريعاً تزداد سُرعتهُ مع الجرى، كانت زينب تُمسك باللجام خلف يد رفعت، لكن دخل رفعت بالجواد الى ذالك المضمار، وبدأ الجواد يجرى أسـ ـرع، ليس يجرى فقط بل قام بالفقز من فوق إحدى الحواجز، إنخضت زينب وشهقت وتركت اللجام وتشبثت بيد رفعت المُمسكه باللجام تبسم وهمس جوار أذنها:
لو سيبتى إيدى هتوقعى، يا زينب.
تشبثت زينب بيدها فوق يدهُ الممسكه باللجام، بدأ الجواد يقفز فوق الحواجر، شهقت زينب لمره وإثنان، لكن بعد ذالك إستمتعت بذالك تشعر بأحتواء رفعت لها بين يديه، هو كان أكثر إستمتاعاً وهو يحتوي جسدها بين يديه يشعر بنسمـ . ـات العصارى، تُنعش فؤاده، بعد وقت بدأ يُهدئ من سُرعة الجواد، يسير ببطئ، يخرج خارج المضمار، ترك رفعت لجام الجواد وقفز من فوقه، رفع يدهُ يساعد زينب للنزول، لكن قالت له بحِده: إبعد إيدك هنزل لوحدي.
تبسم رفعت وتركها،
لكن حين حاولت النزول كادت تقع بسبب شعورها بدوخه خفيفه، بسبب أنها لأول مره تمتطى جواد، تشبثت بلجام الجواد الى أن وضعت قدميها فوق الأرض، تبسم رفعت وهو يراها نزلت لوحدها ووقفت تترنح. إقترب منها يقول: هى أول مره هتحسى بدوخه بعد كده هتتعودى. سخـ ــرت زينب منه قائله: طبعاً هتعمل عليا خبير فى ركوب الخيل، عادى جداً، محسسنى إنك مولود فوق ضهر الخيل. تبسم رفعت يقول: لأ متولدتش على ضهر الخيل، بس عشت عمرى كله وسط الخيل.
ساق زينب فضولها وقالت له:
رفعت إن درست إيه؟ إقترب رفعت من أذن زينب وهمس…….؟ وقفت زينب لثوانى كالصنم متعجبه. فاقت على هبوب عاصفه ترابيه بسبب جريان ذالك الجواد الآخر الذى ينفض تراب المزرعه أسفل أقدامهُ، ليس فقط ينفض التراب، بل كان يقترب منها وكاد يدهسها، لولا أن جذبها رفعت له
ليقع على ظهره وهى الأخرى بظهرها فوق صدرهُ
تألم رفعت من ظهره، لكن ضم جسد زينب بين يديه، شعر بخفقات قلبها السـ ـريعه أسفل معصم يده.
بينما زينب قالت بخضه: الحقيره ريما الحـيــ . ــوانه أكيد قاصده تدهسنى بالحصان، الغبيه المجرمه طبعاً عاوزانى أمــ . ــوت علشان ترجعلها، مفكره أن الكلام الأهبل اللى قولته قدامها صحيح وإنك بتحبنى. همس رفعت لنفسهُ: أنا فعلاً بعشقك يا زينب، مفيش واحده قبلك قدرت تتوغل وتحتل قلبى زي، ماأنتى أخترقتى مش بس قلبى أخترقتى كيانى بشراستك وعفويتك،أنتى الوحيده اللى ضعفت قدام عِشقها،معاكى أخترقت كل قوانين الانتقام،وأول قانون كان أنى مستحيل أقع فى العشق .
بينما همست زينب: وأنا الل. كنت بفكر أسيبك النهارده ومسمعش لكلام مروه واساعدها فى خطتها ، لكن ده بعدك يا بومه إن منيمتك فى الحمام مبقاش أنا الدكتوره زينب السمراوى. حاولت زينب القيام من فوق جسد رفعت، لكن هو أحكم يديه حوله وجلس، وهى بين يديه، نظرت له زينب قائله:
فك إيدك من حواليا، خلينى اقوم أشوف الوقحه اللى كانت عاوزه تمــ . ــوتنى دى. تبسم رفعت ونظر لها يقول:
محدش يقدر يأذيكى وأنتى معايا يا زينب كونى متأكده من كده، مش هسمح بأى أذى يطولك.
نبرة صوت رفعت جعلت زينب هى الأخرى تنظر له
لتتلاقى أعينهم ببعض، عين كل منها تبوح بشئ لم يكن متوقع حدوثه، وقوع كل منهما فى العشق،
العشق!
نفضت زينب عن تفكيرها وقالت: بلاش غباء، نهاية القصه معروفه. لكن كان ل رفعت رأى آخر، حين وضع يدهُ فوق عُنق زينب وقرب وجهها من وجهه وبمفاجأه قَبلها. تفاجئت زينب لكن لم تمانع قُبلته كأنها هى الأخرى كانت تريد تلك القُبله،
لكن تلك الوقحه ريما تنحنحت
تشعر بنيران من تلك القُبله.

