ردت زينب:ماليش فيه إنشاله تنام فى الإستطبل مع الخيل بتوعك المجرمين معرفش ليه مضـ,ـربوش رصـ,ـاصه عالخيل. رد رفعت:الطمع…الخيل كانت هتبقى العنيمه بتاعتهم،ويعنى يرضيكى أنام وسط الخيل…طب وأنتى هتنامى فين؟ ردت زينب:لأ ما أنا هرجع للسكن الملحق بالوحده اللى كنت عايشه فيه قبل ما أتغصب وأتجوزك. رد رفعت:طب ما تاخدينى معاكى للسكن ده. ردت زينب:لاء السكن ده للعاملين المغتربين بالوحده بس ولو اخدتك معايا ده يعتبر إستغلال وأنا مش مستغله…إنسى…روح إقعد عند قريبك وسيم فى بيته مع رامى،وأهو لو حسيت بالحر واحد منهم ممكن يحميك عالناشف وأعتبره زى الممرضه.
تبسم رفعت وجذب زينب عليه وقال بمكر:لأ وسيم ورامى إيديهم خشنه زى إيدين البوابين أنا عاوز ممرضه معايا ترعاني…وطبعاً مراتى مديرة الوحده هتنقى لى أحلى…قصدى أشطر ممرضه. ردت زينب:إتفقعت مرارتك إنت والممرضه..عارف يا رفعت لو مبطلتش طريقتك دى…أنا هحطلك فى العلاج سم فيران وأخليك تهلوس وتشوف الممرضه الحلوه سلعوه. تبسم رفعت يقول:بحبك يا شر.سه. قبل أن ترد زينب عليه ورغم شعورهُ بألم فى صدره لكن جذبها عليه يُقبلها بشوق. شعرت زينب بتألمه فأبتعدت بجسدها عن صدره لكن مازالت تستمتع بقُبلته….
لكن سمع الإثنان صوت نحنحنه قويه.
إستقامت زينب واقفه وإبتعدت عن رفعت تشعر بخزو. بينما قالت مُهره:عيب يا جماعه اللى بيحصل ده كويس إن مرات خالى إنعام مدخلتش معايا وقالت هتروح تشوف مكتب زينب كان عندها إحساس إنك هناك،بس انا كان عندى إحساس تانى والحمد لله إن أنا سبقتها لهنا…خلاص كفايه بقى أنا شايفه رفعت حالته بقت كويسه أكتبى له على خروج وأهو تتلموا فى مكان مقفول عليكم ومحدش يحرجكم بعد كده. صمتت زينب تشعر بأحراج كبير،بينما رفعت تبسم يقول:
هخرج أروح فين يا عمتى،السرايا لسه فيها كم يوم ترميما.ت…وكمان هنا الرعايه إسبيشيال عندى واسطه قويه وشر.سه.
تبسمت مهره وهى تنظر الى زينب وقالت بتوريه: فعلاً عنده واسطه قويه جداً، بس أنا كرهت المجي للوحده وكمان مرات خالى إنعام ست كبيره من وقت ما عرفت إنك مُصاب وإنك عند زينب فى الوحده عاوزه تجي وتاخد أوضه هى كمان علشان تبقى قريبه من زوزى. شعرت زينب بالإحراج وقالت بهروب:هروح أشوف تيتا فين لا تتوه فى الوحده. غادرت زينب دون إنتظار…
بينما تبسمت مهره قائله بمزح:الدكتوره اللى كانت عاقله بسبب قربت تجنن مش هتبطل الحركات دى،عيب حتى على رتبتك كظابط سابق..تعرف يا رفعت قد ما كنت زعلانه وحاسه بقهر وخوف بعد ما إنصابت بس مع الوقت عرفت إن ربنا كل أمره خير، لما شوفتك فتحت عيونك من تانى وكمان الفتره اللى فاتت قربت من زينب كتير وحاسه إن بقى فى بينكم توافق كبير بغض النظر عن الوقاحه اللى شوفتها من شويه او قبل كده كمان إنك إنت ووسيم ورامى رجعتوا من تانى عُصبه واحده وبعدين قوم إلبس بقية هدومك قبل مرات خالى ما تجى ومعرفش رد فعلها أيه.
تبسم رفعت لها وإتجه يرتدى بقية ثيابه قائلاً: مش غريبه هاشم الزهار بقاله فتره بعيد عن هنا. تنهدت مهره براحه قائله:ياريته ما يرجع،سمعت من واحد من كلابهُ اللى فى الإستطبل إنه قاعد فى إسكندريه بيعمل فحوصات طبيه وكمان هشام أخوه كان تعبان شويه.
رد رفعت: وهو هاشم بيشتكى من أيه، علشان الفحوصات دى، وحتى لو صحيح الكلام ده الفحوصات متاخدش المده دى كلها بس على قولك ياريته ما يرجع.
…….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلاً
بمنزل نعمان..
شعرت مروه ببعض التقلصات فى معدتها،نهضت من على فراشها وذهبت الى الحمام أفضت ما بجوفها تشعر بوهن شديد من حُسن حظها أن خالها نائم ولم يشعر بها،لكن شعرت بها إنعام التى تنام معها بغرفه واحده،فنهضت حين عادت مروه الى الغرفه
وأشعلت الضوء تنظر لمروه قائله: مالك يا مروه وشك مخطوف كده ليه؟
هو الواد رامى زعلك تانى، لأ بقى أنا سكتت له قبل كده لما كنا فى اسكندريه، هو ناقص ربايه، بس لما يرجع الصايع لهنا وهو وأخوه رفعت الصايعين مش لاقين اللى يلموهم أنتى وزوزى هادين وملكمش ضوافر، بس مفكرين إيه لأ انا معنديش شباب تسهر بره بيتها لحد دلوقتي. تبسمت مروه قائله: أنا كويسه يا تيتا بس أيه اللى صحى حضرتك من النوم دلوقتي.
ردت إنعام: أنا صحيت مفزوعه… شوفت زوزى وهى عايمه على بؤرة دم فى مية البحر وكان فى نا.ر والعه فوق المايه بتقرب منها وانا صرخت أحذرها بس صوتى زى ما يكون مطلعش منى، بس الغريب فى الحلم رفعت كان قريب منها ومش شايفها وكانت زى ما يكون فى حاجه تقيله شايلاها على قلبها وخايفه عليها،قلبى حاسس إن زينب حامل… بس تعرفى يا مروه أنا قبل الحريق ما يحصل كنت بشوف هلاوس زى دى.. إقتربت مروه من إنعام وحض.نتها قائله: دى مش بتبقى هلاوس يا تيتا دى بتبقى رؤى أو إشاره من ربنا، او ساعات مخاوف جوانا.
ردت إنعام بتوهه: مخاوف أيه… انتى خايفه أننا نايمين فى أوضه لوحدنا… لأ متخافيش أنا شجاعه ومش بخاف من الضلمه عارفه أنا بحب الضلمه بتبقى هدوء، وبعدين ليه صحيتنى من نومى أنا كنت بحلم بجوزى وهو بيعاكسنى لما شافنى بالمايوه الازرق عالبحر. تعجبت مروه من تغير إنعام التى تركتها وعادت للنوم.
تسطحت مروه هى الأخرى على الفراش، وهى تشعر بوهن، لكن فكرت بشئ وقالت: إزاى مخدتش بالى ممكن فعلاً يكون ده سبب إحساسى بالوهن…
تبسمت مروه لكن سرعان مازالت بسمتها وهى تعيد قول إنعام أن زينب كانت عائمة ببؤرة دم فوق مياه البحر وأنها كانت تحمل ثُقلاً
ما معنى هذا… و لفت إنتباه مروه أكثر ذالك الصوت الذى يؤذن لنداء الفجر الأول، إنعام رأت ذالك الحلم قبل نداء الفجر الأول، وهذا هو الوقت الذى يتلاعب به الشيطان بعقول النائمين.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ظهراليوم التالى
أمام شقه خاصه بالمدينه… بالشرقيه.
وقف رفعت يستند على زينب رغم أنه يستطيع السير وحده لكن هو يستغل كل فرصه تأتى له للتقرب من زينب. وضعت زينب المفتاح فى مقب.ض باب الشقه وفتحت الباب.
تحدثت قائله: أكيد عارف أوض الشقه دى خلينا نروح أوضة النوم علشان تستريح. تبسم رفعت بمكر: فعلاً عاوز أستريح.
قال رفعت هذا وقبل وجنة زينب وهو يسير لجوارها الى أن دخلا الى أحد غرف النوم، سندت زينب رفعت الى أن وصلا الى الفراش مالت معه وهى يتكئ على الفراش، لكن بمكر جذبها وكاد يُقبلها لولا أن دفعته قائله: بطل تحـ,ـرش وهمجيه رامي زمانه طالع بالعلاج بتاعك ورانا وباب الشقه مفتوح وباب الأوضه كمان مفتوح،كفايه نظرات طنط مهره ليا بقيت بنكسف أبص فى وشها بسبب همجيتك وأفعالك وإحنا فى الوحده.
تبسم رفعت دون رد،فى ذالك الوقت دخل الى غرفة النوم رامى يحمل معه كيس كبير قائلاً: جبت لك الادويه بتاعتك أهى وكمان فى هدوم ليك إنت وزينب فى الدولاب ، وكمان التلاجه والمطبخ أنا جبت فيهم أكل وفى رقم تليفون عالتلاجه لسوبر ماركت قدام العماره تقدروا تطلبوا منه أى شئ ناقص. تبسم رفعت وقالت زينب: شكراً يا رامى كتر خيرك. تبسم رامى وظل واقفاً… مما جعل رفعت يقول بفظاظه: مش جبت الادويه وقولت الكلمتين اللى عندك طب مستنى أيه مش تروح تشوف العمال اللى بيشتغلوا فى السرايا وتقف على إيديهم علشان يخلصوا الترميما.ت فى أسرع وقت.
تبسم رامى بأغاظه وقال: مش أما أشرب أى حاجه إنشاله مايه قبل ما أمشى أبل ريقى من الحر. نظر له رفعت وقال: معندناش مايه…المايه مقطوعه،خد عشره جنيه أهى هاتلك علبة عصير من السوبر الماركت اللى قدام العماره.. تبسم رامى وهو يمد يدهُ يأخذ النقود من رفعت وقال برخامه:طب دى حق المايه فين حق الآكل أنا جعان وده وقت الغدا،طب ما تخلى لك العشره جنيه وتغدونى معاكم. نظر له رفعت بغيظ: رامى ورينى عرض أكتافك، مش وقت رخامه.
نظر رامى ل زينب ببسمه قائلاً: شايفه يا دكتوره الأخوه مستخسر فيا غدوه بعد دمى اللى بيجرى فى عروقه. تبسمت زينب بينما قال رفعت: ما هو دم زفر زى صاحبه، قولت بالسلامه وسيبنى أرتاح مش قادر عالمناهده بتاعتك، الحمد لله إن الغبى وسيم مكنش معانا. تبسم رامى يقول: للآسف عنده إمتحانات فى الجامعه بس متخافش هجيبه ونجى نزورك ونطمن عليك المسا. رد رفعت له: لأ مش عاوز اشوف وش واحد فيكم الليله يلا غور بالسلامه.
تبسم رامى: تمام هنسيبك الليله ترتاح بس بكره هنجيلك. تبسم رفعت له
لكن تذكر رامى شئ وقال: آه جيرين إتصلت عليا وطلبت فرسه تانيه زى اللى وصلت لها إنجلترا، وكمان حولت للبنك المبلغ اللى سبق وقولت لها عليه. تبسم رفعت يقول: تمام دى مسؤليتك انا زى ما أنت شايف… صدرى بيوجعنى. تبسم رامى وقال: متقلقش أنا كنت متأكد أن الفرسه هتعحبها وهتطلب واحده تانيه وكنت بدأت أروض فى التانيه بس اللى حصل بقى دربك الدنيا.
تبسم رفعت وقال: طب كويس، يلا بقى بالسلامه عاوز أرتاح. تبسم رامى وغادر الغرفه وكانت معه زينب أوصلته الى باب الشقه وأغلقت الباب خلفه وعادت مره أخرى الى غرفة النوم
نظرت له وقالت: لأ شقه حلوه ومفروشه فرش غالى. تبسم رفعت يقول: ليه كنتى مفكره إنى هجيبك فى شقة تشبه الملحق بتاع الوحده دى شقه مفروشه عالغالى. تبسمت زينب وقالت: ويا ترى فى كم واحده قبلى دخلوا الشقه دى؟ رفع رفعت يده ل زينب كى تقترب منه، وبالفعل إقتربت منه ومسكت يدهُ، ليقف قائلاً: إنتي أول ست تدخل الشقه دى يا زينب.
قال رفعت هذا وقام بضم زينب بين يديه. تبسمت زينب قائله: خليتى أساعدك تغير هدومك وكمان لازم تاخد أدويتك فى ميعادها. فتحت زينب دولاب الملابس وأخرجت زى منزلى ل رفعت تبسم رفعت
وهو يترك زينب تساعده فى تغيير ملابسهُ، كان يتحـ,ـرش بها، وكانت تتذمر من أفعاله الى أن إنتهت من تبديل ملابسه وقالت: هاخد غيار ليا وأروح أغير فى الحمام وبعدها هحضرلك غدا تاكل وتاخد ادويتك وتنام بعدها. تبسم رفعت يقول بمكر: طب وتغيرى ليه فى الحمام ما الأوضه واسعه أهى، ولا مكسوفه منى متخافيش مش هبص عليكى وبعدين عادى يعنى ما أنا كنت قدامك عريان من شويه.
نظرت له زينب وقالت:فعلاً مش بس همجى لأ وقح كمان وبعدين نسيت إنك سبق وقولت جسمى بلاستيك. تبسم رفعت يُضيق بعينيه يدعى التذكر قائلاً: مش فاكر إنى قولت كده يمكن نسيت أنا فضلت في الغيبوبه يومين. نظرت له زينب قائله: نسيت وإنت فى الغيبوبه، والغيبوبه دى ليه منستكش إسمى اللى أول أسم نطقت بيه ولا الدكتور اللى قالى كان بيضحك عليا.
تبسم رفعت وهو يضم خصر زينب قائلاً: أنا فعلاً بتمنى أنسى كل حاجه ومفتكرش غيرك إنتى بس يا زينب.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
بمنزل صفوان
وضعت هبه كتابها المدرسى على الفراش وتسطحت تنفخ وجنتيها قائله بسأم: يارب أمتى الثانويه العامه دى أخلص منها أنا خلاص قربت أتجنن من كُتر المُذاكره… نفسى أغمض عينى والقانى هُب فى كلية الهندسه.
على ذكر كلية الهندسه
كان هنالك الآخر الذى يُفكر فى السندريلا الخاصه به يتمنى الوصال قريباً
تنهد مجد الذى يفتح شباك غرفته، يرى القمر يضئ السماء وحوله نجوم كثيره… تحدث قائلاً: النجوم واقفه ليه مفيش نجمه تتحرك من مكانها كنت طلبت أمنيه إن أغمض عينى وأفتحها ألاقى الساحره بعتت سندريلا لعندى يبدوا أن جزءً من أمنيته قد يتحقق سمع مجد صوت رساله من هاتفه.
ترك الشباك وذهب الى مكان الهاتف… تبسم بفرحه وهو يرى رساله على أحد تطبيقات المراسله… فتحها سريعاً تبسم فالرساله من السندريلا، تطلب منه مساعدتها فى إحدى المسائل المُعقده، وما ذالك الإ خدعه منها كى تستطيع التواصل معه دون فتش أمر أنها هى الآخرى تُفكر به ساعدها مجد فى إيضاح المسأله
لكن سُرعان ما إنجرف بينهم حديث الرسائل بينهم لموضوع آخر حين قالت هبه: تعرف إنك كنت تنفع مدرس شاطر ليه مفكرتش تبقى مدرس.
رد مجد: لو كنت بقيت مدرس كان زمانى زى بابا كده إتجوزت موظفه ونعيش على قد مرتابتنا لكن الهندسه نفعتنى وخلتنى أقب.ض بالدولار وأذل البت زوزى أختى الحاقده. تبسمت هبه ترد عليه: تعرف إنى بستغرب العلاقه اللى بينك وبين الدكتوره زينب… رغم إنى أنا وأخواتى التانين قريبين من بعض بس مش بناقر فى بعض زيك إنت والدكتوره كده… يمكن السبب بعدكم عن بعض، إنت فى مكان بعيد عنها.
تبسم مجد يرد: زينب أختى مفتريه وإيديها تقيله أنا برتاح فى بعدها عنى، كمان إستغلاليه وبتقلبنى فى فلوس كل ما تشوف وشى تقولى هات هات…. بس الحمدلله إتجوزت وغارت بعيد عنى وبقالها فتره مش بتستقوى عليا وتاخد فلوس منى غصب عنى.. بالك أنا أقدر أرفض أديها فلوس، بس كنت بستمتع وأنا بحسسها أنها دكتوره وشحاته. تبسمت هبه :بس هى فى إيديها تبقى غنيه الدكاتره بيكسبوا كتير على فكره.
رد مجد:ما أنا عارف الدكاتره دول زى الجزارين…بس زينب أختى وش فقر وقال أيه عندها مبدأ الطب رساله…خدت أيه من الرساله كل شويه تتنقل من مكان للتانى وتنفض فلوسى…بس كان نقلها للشرقيه مصلحه ليا من ناحيتين. تبسمت هبه :وأيه هما الناحيتين دول؟ رد مجد:الناحيه الأولى…أهى إتجوزت مليونير يصرف عليها بقى ويرحمنى من تقليبها ليا…والناحيه التانيه ودى بقى أول مره يجيلى خير من وراء صبى البواب…قابلت سندريلا بتاعتى. تبسمت هبه وردت بلؤم: يعنى سندريلا بتاعتك عندنا هنا فى الزهار…قولى هى مين يمكن أكون حلقة الوصل بينكم.
تبسم مجد يرد: أوعى تكونى زى البت زوزى غبيه ومش بتفهم بالتلميح…. إنتى كل الوصل يا سندريلا. تبسمت هبه وردت بلؤم:مش فاهمه…قولى مباشر بقى مين السندريلا بتاعتك. تبسم مجد ورد:هقولك على أول حرف من إسمها…هاء. ردت هبه بخباثه تدعى التفكير:هاء.. هاء…البلد فيها بنات كتير أسمائها بتبدأ بحرف الهاء. تحدث مجد لنفسه:واضح إنك من نفس نوعية غباء زينب أختى…
بينما قال لهبه:
هقولك فزوره وحلها إسم السندريلا بتاعتى…
بصى يا ستى،إسمها من تلات حروف أول حرف نفس آخر حرف واللى فى النص باء ولو نطقتى الإسم من اليمين زى لو نطقتيه من الشمال…ها سهله أهى.
تغابت هبه عليه:دى صعبه قوى قولى الأسم وبلاش فوازير. تنهد مجد يقول لنفسه:واضح حظك مع الاغبياء يا مجد. ردت هبه:ها مش عاوز تقولى أسمها أيه براحتك أنا كان غرضى أساعدك وابقى وسيط بينك وبينها. رد مجد:هقولك إسمها مباشر..إسم سندريلا بتاعتى هبه صفوان المنسى…ها تعرفيها. لم يرى رد هبه ووجد أمامه أنها خرجت من المحاد.ثه فجأه. ندب يقول:ياحظك يا مجد…سندريلا يظهر النت فصل عندها…كله من قر الفقر زوزى أختك.
بينما هبه حين قال إسمها صريح إرتبكت وشعرت بزلزله فى مشاعرها وخشيت أن تقول له أنها تفهم حديثه من البدايه عنها وكانت تود أن يكتب إسمها صراحتاً…وها هو كتب ليس فقط إسم هبه…بل إسمها الثلاثى.. ذالك الأحمق يعتقد أنها لا تفهم حديثه وأقواله المفضوحه…هى تستمتع بالتلاعب عليه هى الآخرى حمقاء سقطت فى عش.ق أحمق.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بشقة الشرقيه.
إنتهى رفعت من تناول العشاء مع زينب بالمطبخ…نهضت زينب قائله:يلا كفايه قعدتك كده مش كويسه علشان الجـ,ـرح اللى فى صدرك يلا قوم روح نام فى أوضة النوم وأنا هشيل السفره وأحط الاطباق فى غسالة المواعين واضح إن الشقه متجهزه عالأحدث الأجهزه المنزليه.
