بينما السندريلا ذاتها هى الآخرى مُستيقظه على فراشها الهاتف على الفراش أسفل يدها تنظر لسقف الغرفه، لا تفكر بشئ لكن فجأه تذكرت حديث مجد المرح معها حول أفعاله هو أخته، جذبت الهاتف وضعته بين يديها وفتحت ذالك التطبيق، وآتت بإسم مجد
شاورت عقلها، أن ترسل له رساله….
لكن ماذا تقول… هو بالتأكيد نائم هو يعمل تحت الشمس طوال اليوم،وأيضاً منعها الحياء….
لكن فكرت بمكر ودهاء قد تلفت نظره دون أن تضطر لإرسال رساله وتتنازل عن حياؤها.
فتحت الفيسبوك على أحد المواقع وقامت بأخذ أحد المنشورات ونشرتها مشاركه على صفحتها الشخصيه بالتبعيه سيتلقى مجد إشعار لديه بالمنشور. فى ذالك الوقت كان مجد مُستلقى على الفراش، سمع إشعار لديه
نظر للهاتف أنه من صفحة هبه قامت بنشر منشور الآن…. إذن مستيقظه، إنها فرصه له
سريعاً قام بالتعليق عليها تبسمت هبه مكرها آتى بفائده.
ارسل لها مجد رساله
سرعان ما تبسمت وردت عليه ليأخذهم الحديث سوياً الى عدة حوارات حول بعض اساليب التنقيب عن البترول،الى أن غير مجد دفة الحديث قائلاً:
تعرفى إننا هنا فى المكان مفيش اى بنت حتى فى الإداره،دول قاعدين تحت التكيفات فى مكاتب خاصه لهم،إنما الغلابه اللى زيي دماغهم ساحت من حرارة الشمس وفى الآخر نتـ .ـحسد عالمرتب اللى بالدولار.
تبسمت هبه قائله:طيب أهو فى مقابل كويس،بس مين قالك إن البنات اللى قاعدين فى التكيفات مبسوطين بكده،وكمان مش قاعدين يلعبوا دول بيحللوا عينات من التربه ويقدموا تقارير عن ده يعنى شغلهم كمان صعب وبيعتمد عالتركير والتأكيد، الغلطه منهم ممكن تكلف الشركه كتير ووقتها الشركه مش هتغفر لهم الخطأ ده،أنا بتمنى أدخل كلية الهندسه تعدين،وأشتغل بعدها فى شركة بترول وأقب.ض بالدولار زيك كده.
تبسم مجد يقول:كلكن عينه واحده عينكم فى دولاراتى،زيك زيك زى زينب أختى،والله أنا قصاد الدولارات دى بشتغل ليل نهار،يعنى أنا من الفجر عالبريمه فى الموقع يادوب لسه راجع السكن آخد شوية راحه قبل ما أصحى الفجر تانى
بس أقولك أنا عندى ليكى شغلانه تانيه ممكن تقلبى منى بها دولارات زي البت زوزى ما بتقلبنى ويمكن أكتر كمان. رغم أن هبه تفهم حديث مجد لكن إدعت الغباء و قالت له:وده إزاى بقى هفتح مكتب صرافه. تنهد مجد يهمس قائلاً:والله البت دى غبيه ومبتفهمش بالتلميح يا مجد حظك الأسود،أختك والبت اللى بتحبها أغبياء.
تحدثت هبه قائله:مش بترد عليا ليه أكيد هلكان تصبــــــــــ قبل أن تكمل هبه تحدث مجد:لأ لسه شويه كده مش جايلى نوم خلينا نتسلى شويه. ردت هبه بمكر:هنتسلى فى أيه؟ رد مجد:نرغى سوا وهو فى أحلى من رغى الليل،وحلاوة رغى الليل،طب إنتى ليه منمتيش لدلوقتى. ردت هبه:مفيش كنت بذاكر وزهقت وقولت آخد وقت مستقطع وبعدها هرجع اذاكر تانى خلاص الأمتحانات عالأبواب،وانت ايه اللى مصحيك لدلوقتى،مش بتقول هلكان طول اليوم؟ رد مجد:أنا بفكر فى اللى القمر ناسينى.
بمكر قالت هبه:قمر ايه اللى ناسيك يا عم أنت قاعد فى الصحرا والشمس والقمر فوق راسك. همس مجد يقول:والله نفس غباء زينب أختى. لكن قال لهبه:قمره عايشه فى الشرقيه بعيد عنى،والله نفسى أخدها من إيديها وأجيبها هنا جنبى فى العوينات وآخد انا وهى شقه لوحدنا. فهمت هبه مقصده وقالت بمكر: أه فهمتك قصدك مين القمره. تبسم مجد يقول بتنهيد:أخيراً…طب فهمتى قصدى مين ؟ ردت هبه ماكره:أكيد تقصد الدكتوره زينب أختك،مش هى أختك الوحيده وعايشه هنا فى الشرقيه.
صُدم مجد قائلا: وهى زينب أختى تقرب للقمر أصلاً… أنا قصدى..
قاطعته هبه قائله: دى قمر اربعتاشر وعارفه إنك تقصدها بالقمره
بصراحه تستحق تشتاق ليها. همس مجد لنفسه: أنا أشتاق لزينب دا أنا مصدقت أتخلصت منها وأتجوزت بعيد عنى. لكن قالت هبه بمكر:بصراحه أنا بحسد زينب على أخ زيك وكان نفسى يبقى عندي أخ كبير زيك،ونفسى ليه،أنت زى رامى،يعنى تعتبر أخويا.
صُدم مجد يهمس عقله: أخويا… يا مصيبتك يا مجد دى البعيده مبتفهمش خالص.
لكن شعر
بإغتاظ منها قائلاً: يظهر من كتر المذاكره مخك ساح، أنا بقول تروحى تنامى علشان تصحى فايقه.
ألقى مجد الهاتف على الفراش قائلاً:
البت زوزى دى حظك النحس يا مجد لأ وسندريلا شكلها غبيه ومبتفهمش فى التلميح، أحسن حاجه أقول لها كبس كده….أنا بحبك يا سندريلا. بينما تبسمت هبه على غيظ مجد الواضح، ماذا ظن هذا الأحمق أنها لا تفهمه، لكن هو لا يفهم مكر حواء مهما كانت صغيره، قادره على التلاعب بأعتى عقول الرجال مابالك عقل هذا الأحمق المفضوح أمامها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلاً
بمشفى بغرفة حاضنه خاصه للأطفال المبتسرين المولدين قبل ميعادهم
كان ذالك الصغير، عيناه تقدح نيران ينظر له
كآن نظرات عيناه السنة لهب تحر.ق جسده،
ليس هذا فقط فُتح باب الغرفه، ودخلت فتيات خلف بعضهن
منهن من تسير بأجساد مفتوحه خاويه تنزف د.ماءً وأخريات يرتدين ثياب عا.هرات عيناهم متقده بنيران، ألتفوا حوله وبدأن برفع أيديهن يحاولن نهش جسده بأظافرهن الطويله… كان يعود للخلف وهن يتقدمن عليه الى أن وقع على الأرض دون إنتباه، شعر بوقوع ذالك الصغير فوقه وقام بلف تلك الأنابيب الرفيعه التى كانت عليه حول عُنقهُ وأعطى للفتيات الطرفان من الانابيب،
أمسكن الفتيات الطرفان كل من ناحيه تشدان بقوه الانابيب الرفيعه التى تضيق حول عُنقه تكاد تخنقهُ.
لكن
إستيقظ فجأه برعب يضع يديه حول عنقه وأشعل الضوء
ونهض من على الفراش وذهب الى المرآه ينظر بها، حول عنقه،، لا شئ، إذن ما رأه كان كاب.وساً مُخيف لاول مره يرى كاب.وس بحياته. نظر الى ذراعه وجدها تنزف د.ماءً…
تحدث لنفسه: مالك يا هاشم أول مره تشوف كاب.وس… أكيد ده هلوسه من المسكن اللى اخدته علشان إصابة إيدك
ذهب هاشم لحمام الغرفه واتى بحقيبة الاسعافات… وبدأ فى تضميد جـ,ـرح يده الى أن إنتهى، نهض وذهب الى المرآه الموجوده بالغرفه ووضع حقيبة الاسعافات لكن لمح بالمرآه طفل وليد موضوع على الفراش.
للحظه هلع ونظر خلفه على الفراش، الفراش فارغ، ما قصة هذا الوليد وتلك الفتيات المرعبات المنظر…
أغمض عيناه للحظه، لكن ندم على ذالك بسبب ذالك الوليد الذى ظهر له بخياله عيناه إختفت منها الحياه، وأغمض الوليد عيناه لكن سرعان ما فتح عيناه، رأى عين أخرى رأها سابقاً تتحداه… عين نعمان!… أجل عين الوليد كانت تشبه عين نعمان
فتح هاشم عيناه وذهب يجلس على الفراش يتصبب عرقاً، القى بجسده على الفراش حاول أغماض عينه مره أخرى، لكن جاء ذالك الوليد يُعيد مشهد حدث بالماضى
هذا الوليد الذى كان كل ما يوصله بالحياه مجموعه من الأنابيب الرفيعه، سواء التى كان
يتغذى بها او حتى تمده بأكسچين الحياه
هو نزع من ذالك الوليد الحياه ، حين نزع عنه تلك الأنابيب الدقيقه الموصوله بجسده… لم يتحمل الوليد ذالك سوا ثوانى بعدها فارق الحياه مبرأ من أى ذنب تاركاً ذنب عظيم لمن فقد إنسانيته وتحول لشيطان قـ,ـاتل يحمل أقسى الآثام سواء كان قتـ,ـل الفتيات الصغيرات
او
سلب حياة هذا الوليد البرئ.
لكن… شيطانه تحكم به وفكر أن سبب ذالك الكاب.وس هو تلك الحبه الذى تناولها قبل أن ينام حتى لا يفكر
كيف لذالك الحقير المعدوم صفوان أن يبلغه رفضه عرض زواجهُ من إبنته له بل وتحداه أيضاً بمن يستقوى ذالك المعدوم صفوان أمامه ألا يعلم من…. هاشم الزهار.
…….
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعتذر عالتاخير والله انا الدنيا مدربكه عندى فى البيت، فجأه كده…
ومش مالكه لا اكتب ولا حتى اعمل تعديل للروايه الورقى اللى المفروض فات ميعاد تسليم الوورد بتاعها
معرفش السبب أنا نزلت إقتباس
عِش العراب ومعرفش ايه اللى حصل بعدها
مع انى لسه مقررتش هكتب أيه بعد الروايه دى
واعتقد انا نزلت بارتين فى اسبوع واحد يعدوا من أكتر من 5500 البارت الواحد، يعنى فى معدل تلات بارتيات، الروايه دى اقل بارت فيها معدى 4500 كلمه لأن أحداثها كتير وأنا عاوزها تخلص فى اقل وقت، وكمان نسبة قرايتها عالوتباد تعتبر متوسطه بالنسبه للمتابعين بتوعى.
المهم الشعله التاسعه والعشرون ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغرفة زينب
إنتهت من مشاهدة تلك الفلاشه وأخرجتها من الهاتف وألقت الهاتف على الفراش ومسكت الفلاشه بيدها…للحظات فكرت فى
طفل أو حتى أطفال منها.
إتكئت زينب على الفراش تنظر لتلك الفلاشه بيدها…مشاعر متضاربه بداخلها
ضيق شعور بالنقص وأخيراً
غِيره… غيره!
أجل أعترفى يا زينب رفعت خلاص إتمكن من قلبك… كان نفسك تكونى الاولى فى حياته… حتى ولاده منك.. لكن القدر أراد ذالك.
نهضت زينب من على الفراش وأخذت هاتفها ووضعته هو والفلاشه على طاوله صغيره جوار الفراش… ثم ذهبت الى الحمام تشعر بنيران بجسدها بالتأكيد بسبب الحر الذى بدأ يتوغل…
خرجت بعد قليل تشعر بترطيب فى جسدها،
للحظه مسكت المشط تمشط شعرها،لكن قالت:ماليش مزاح أسرح راسى ولا حتى أنشفه،أنا حاسه بإرهاق،أكيد أما أنام هرتاح.
وضعت المشط ولم تنشف شعرها
شعرت بهبوط قليلاً وكادت تختل
لكن مسكت بالدولاب،وقالت:مش عارفه مالى،بقالى فتره والله أنا خايفه أدخل فى غيبوبة سكر،كل ده من إكتشافاتى عن الهمجى آخرها إن عنده إبن،أخد حقنه وبعدها أنام أصحى الصبح كويسه
بالفعل حقنت نفسها من ثم ذهبت الى الفراش كعادتها لم تحتاج لوقت كى تغوص بالنوم.
………
بغرفة رفعت
كان نائماً على الفراش يضع يديه أسفل رأسه يفكر فى رد فعل زينب بعد مشاهدة محتوى الفلاشه من باب الفضول لديها
بالتأكيد ستأتى إليه ثائره تطلب التفسير.
تبسم وتذكر قبل قليل حين دخل له فرد من آمن الحراسه وأعطى له تلك الرساله
أخذ الرساله
كان مكتوب عليها إسم زينب فقط
لا احد غيرها
أتى بولاعه وقرب لاصق الطرف منها قام بتسيحهُ وفتح الرساله كما توقع منذ أن أخذ الرساله من يد الحارس،فلاشه….
وضعها بهاتفه يتأكد من محتواها ربما عليها شئ آخر
بالفعل محتواها كما هو… للحظات فكر بعدم إرسال الفلاشه ل زينب ومن الأفضل أنه وقعت بيده أولاً لكن لا يعلم لما اراد معرفة رد زينب، وضع الفلاشه بالظرف وقام بأغلاقه مره أخرى وقام بالنداء على إحدى الخادما.ت واعطاها الظرف وأمرها أن تقول لها أن من اعطاها الرساله هو آمن البوابه. رفعت ينتظر أن تدخل زينب لغرفته بثوره وسينتهى الآمر بينهم بسهوله كالعاده، لكن توعد لنفسه زينب ستدخل الليله لغرفته لن تعود لغرفتها مره أخرى حتى لو طلب الأمر منه الأعتراف أنه يحبها،لا…يعش.قها.
طال الوقت والأنتظار ممل للغايه.
نهض رفعت من على الفراش فى البدايه تحير أمرهُ أتكون زينب لم تشاهد الفلاشه بالتالى لم تأتى… أجل هذا هو السبب الوحيد لعدم مجيئها بالتأكيد… زينب لديها فضول معرفة أساس الأمر.
حسم رفعت أمره وخرج من غرفته توجه لغرفة زينب وفتح الباب بهدوء… تفاجئ بها نائمه فى الفراش… إقترب من الفراش ونظر لها على ضوء خافت بالغرفه
لفت نظره تلك الوساده التى أسفل رأسها تبدوا مُبتله بوضوح للحظه رجف قلبه أن تكون محمومه،لكن تبدوا جيده،أقترب أكثر وكاد أن يوقظها لكن لاحظ خصلات شعرها الرطبه
لكن للحظه أضاء هاتفها
الموصول بالشاحن فوق طاوله جوار الفراش بنظره خاطفه وقع بصره على الفلاشه جوارهُ..تيقن زينب علمت محتوى الفلاشه…لكن لما لم تفعل كعادتها تواجهه دائماً ألا يهمها الآمر..أتصدق محتوى الفلاشه ولا داعى لتواجهنى….أم..؟
توقف عن التفكير حين لمح عضد يدها يبدوا بوضوح آثر لسن حقنه،لابد أنها تعاطت حقنة الأنسولين…تعجب فى الفتره الأخيره زينب تتعاطى الأنسولين بكثره هل كانت كذالك سابقاً،ما السبب لحاجتها المستمره للأنسولين بكثره هكذا
فكر عقله وقال:زينب لازم تعمل فحص طبى شامل فى أقرب وقت …تنهد وهو ينظر لتلك الشر.سه النائمه الذى كان يتنظر أن تآتى لغرفته ثائره هى نائمه
إنحنى على وجهها ووضع قُبله رقيقه على جبينها…متعجباً من رد فعلها المخالف لما توقعه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بجناح خاص بأحد أفخم فنادق الأسكندريه.
كان فابيو يترك أثار قبلاته الداميه على جسد ريما التى تتآلم من معاملته القويه العنيفه،كانت قُبلاته تترك أثار لكن أهون عليها من علاما.ت سياطه على جسدها بالليالى الماضيه كانت حين تصرخ يضع ذالك الاصق حول فمها
كل ما تخشاه الآن أن يأخدها من هذا الفندق ويذهب لشقه خاصه يُذيقها ويلات أكتر من ذالك،لكن مازال يحقد قلبها على زينب لما أحبها رفعت ماذا تفرق عنها،لكن زينب هى من ستجعل رفعت يُنقذها من ذالك البركان الهائج فابيو
من خلال مكوثها الأيام السابقه التى قضتها بسرايا رفعت لاحظت زينب رغم أنها تكرهها لكن لديها ضمير،كثيراً ما تتوقف أمام رفعت،هى ستصدق تلك الفلاشه
وتجعل رفعت يأتى لإنقاذها من ذالك البركان….
لكن هى واهمه لا أحد سينقذها من هذا البركان الآن،هى من إختارت الخـ,ـيانه وأقل عقاب ما يفعله بها فابيو،يجعلها عا.هره يمارس عليها ساديته التى كان يكبتها لفتره،ها هو يترك لساديتهُ زمام الأمر مع ريما…ممارسات موحشه قويه تدمى جسدها تحترق روحها بالبطئ بين يديه ولا رحمه ولا تستطيع أن تصرخ عَل أحداً يُنقذها منه لكن هى على فوهة بركان هائج يتلذذ بصراختها المكتومه بسبب ذالك الاصق الذى يضعه على فمها يستمتع بها ليس بصراختها المكتومه فقط بل بجسدها الذى ينتهكه
بعد وقت ليس بالقليل تنحى فابيو عنها نائماً على الفراش جوارها،ينظر لها بإستمتاع وهى غير قادره على الحركه،جسدها بالكامل يؤلمها…تبسم بتشفى
قائلاً باليونانيه:
بالغد ستعودين الى اليونان وتنسين نزول مصر مره أخرى دون إذنى…تشكرين الرب أنى رحمتك بسبب طفلنا ذو الثلاث أعوام الذى هجرتيه وجيئتى لمصر لاهثه خلف رفعت الزهار الذى سلمك لى دون تعب
يبدوا أنه عاشق لمن تستحق ذالك العش.ق
طاهره ليست مثلك عا.هره تترك طفلها بحثاً عن رجل هجرته سابقاً…أنا سأبقى هنا لبضع أيام مازال لديها أعمال لابد من إنهائها قبل العوده الى اليونان،لا تخافى هنالك رجال حراسه بالمنزل باليونان ستكونين تحت مراقبتهم طوال الوقت..لا تعتقدى أن خـ,ـيانتك ستغتفر صدقينى لولا وجود طفلنا لكنتى الآن بقايا رماد بعد أن أحر.قتك
حقاً كنت غبياً حين صدقت أن إحدى إبنتي
چاكلين صادقه بالحب فالأبنه عا.هره أكثر من ألام.
لم يقول هذا فقط، بل قام برفصها بقدميه لتقع من فوق الفراش أرضاً… لا تشعر فقط بآلام بجسدها بل تشعر بالإذلال والإهانه الساحقه.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل وحيد الشامى والد وسيم.
جلس وسيم على أريكه بحديقة المنزل الصغيره، رفع رأسهُ لأعلى، ينظر الى تلك النجوم المتلألأه بالسماء، ليله صيفيه بنسما.ت ربيعيه
تبسم وهو يتذكر حضور ليلى للمحاضره، يعرف أنها حضرت بالإجبار، لكن لا يهم… المهم أنها إمتثلت للحضور، أخرج ذالك الهاتف الذى كان بحوزة المتسكع، فتح الصور
نظر لصوره مع ليلى كم تعذب قلبه حين تمعن بالصور رأى بعين ليلى نظره حزينه حتى أنها كانت تلمع بدموع تحاول كبتها وقتها.
تمدد وسيم على تلك الاريكه يُثنى ساقيه كى يلائم جسده تلك الأريكه
فكر عقله يلوم نفسه:
عملت أيه يا وسيم علشان تهرب من حب ليلى ورط نفسك مع واحده أقل وصف لها عا.هره
ليه إتحكم فيك العناد وصممت على خطوبتك من لمى… عِند! عِند فى مين؟
عِد فى نفسك أولاً… ليه بعد ما خالتك سردتلك حكايتها فى الماضى مع نعمان خال ليلى وأنها كان ممكن يكون عندها إبن حسيت بالغيره اللى ظهرت أكتر لما عرفت إنها سردت حكايتها القديمه ل رفعت قبلك وكان ممكن متعرفش القصه دى لو مش الصدفه، ليه فضلت رفعت عليا وقالت له على وجعها وأنا لأ… أنا زى إبنها… لأ مش زى إبنها أنا فعلاً إبنها أنا ليا معاها ذكريات أكتر من ذكرياتى مع أمى الحقيقيه، أحتوتنى فى مرحله كان سهل أضيع بعد ما كنت بحس إنى وحيد لما رامى ورفعت راحوا يعيشوا فى إسكندريه وفضل هو لوحده معاها، أنا هربت من هنا
وسافرت البعثه علشان كان عندى إحساس بالوحده، كداب يا وسيم مهره كانت صديقتك وكل حياتك… قالتهالك صريحه لو خطوبتك من لمى تمت هى مش هتحضرها ولو الجواز كمل تنسانى، حتى رفعت أكد نفس الكلام… لا ليس كلام، بل نفذا ما قالاه الاثنان لم يحضر أحد منهم الخطوبه، لم يحضر سوى رامى فقط…
ظن وقتها أن لن يفرق معه وجودهم جواره هو تعود على الوحده
لكن
يشعر الآن بوحده موحشه قـ,ـاتله لم يشعر بها سابقاً
يشعر كأن حبلاً يُلف حول عنقه يخنقه، لكن شعر براحه قليلاً حين خلع ذالك المحبس الذى كان بيده يربطهُ ب لمى… لابد أن
يُنهى تلك الخِطبه فى أقرب وقت… يكفى عنادًا….
أنت تُعاند نفسك لا تستطيع العيش بدون الأحساس بوجود رفعت ومهره بحياتك …
والأهم.. إعترف أنت عاشق ليلى.
… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل صفوان
دخل الى غرفة بناته
تبسم حين رأى هبه التى إرتبكت حين دخل وقالت:
بابا… خير حضرتك لسه چاى من بره. أماء صفوان برأسه وهو ينظر الى الفراش يرى ليلى نائمه لكن ليست مّغطاه تحدث قائلاً:لسه هتسهرى؟ ردت هبه:ايوا هسهر أذاكر شويه،خلاص الامتحانات قربت جداً،ربنا يسهل.
تبسم صفوان يقول:ربنا ينجحك ويوفقك إنتى وليلى وتوصلوا لكل أمالكم. رغم تعجب هبه لكن قالت:آمين يا بابا أنا نفسى أبقى مهندسه بترول واشتغل فى أى شركه دى مرتباتهم كبيره قوى وقتها أريح ماما وكمان حضرتك متبقاش محتاج تشتغل عند حد. نظر صفوان لهبه التى دون قصد وضعت السم بمعسول حديثها…
ماذا تقصد بأن تريحه…هو لم يتعب يوماً عليهن ولم يشعربهن فى السابق،لكن لديه زهو لأول مره شعر بقيمة ما يمتلك
فتيات جميلات بقلوب جميله مثلهن يستحقون التضحيه حتى بعمره من أجلهن.
تبسم صفوان وأقترب من هبه وقبل رأسها قائلاً:
ربنا يحققلك أملك هسيبك تكملى مذاكره، بس حاولى متسهريش كتير علشان عنيكى، تصبحى على خير. تعجبت هبه لأول مره يفعل ذالك لكن شعرت بسعاده بالغه قائله: وأنت من أهل الخير يا بابا. تبسم صفوان وتوجه للفراش الآخر التى تنام عليه ليلى وقام بعدل الغطاء عليها، وخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه وسط تعجب هبه الممزوجه بفرحه بالغه. بينما خرج صفوان من الغرفه، وتوجه الى ردهة المنزل وفتح باب الشقه وجلس على السلم الخارجى ينظر الى السماء ونجومها الامعه، هو بحياته أربع نجما.ت لم يكن يقدر قيمتهن….
فجأه دون سابق إنذار شعر بوجودهن
تذكر قبل ساعات حين ذهب لمقابلة ذالك الوغد الذى يطمع بصبا إبنته ليلى
ربما هو كان أنانى معهن سابقاً كان يُفضل العيش بهوى نفسه لم يكن يريد تحمل مسئوليه بحياته كانت السبب فى ذالك هى والداته من عودته على الانانيه، لكن كان هذا خطأ كبير إبنته ليست للبيع ذالك الوغد هاشم الطامع فى صباها ربما كان يوماً يتمنى أن يُنجب مثلها وكان سيصونها من الاعين التى تريد إفتراسها وهذا ما سيفعله
لن يضع ليلى بيد ذالك الوغد… هو حتى لم يخبرها ولم يخبر أحداً بطلب ذالك الوغد الطامع بصبا إبنته
دخل الى الأستطبل الخاص بهاشم وجلس الأثنان بمكان بعيد قليلاً. تحدث هاشم بزهو فهو على يقين أنه لن يرفض عرضه
وقال:ها أكيد جاى تقولى إنك موافق على جوازى من ليلى…تأكد هتكسب كتير من وراء الجوازه دى و زى ما قولتلك هتكون عرفى وفى السر بعيد عن هنا و….. رد صفوان قبل ان يسترسل هاشم حديثه:
لأ مش موافقه…ليلى رفضت ومقدرش أجبرها. تحدث هاشم بصوت عالي قليلاً يكز على أسنانه: يعنى أيه رفضت وإنت رأيك فين ولا ملكش كلمه عليها؟
رد صفوان: لأ ليا كلمه… بس أنا كمان معاها مش موافق… هى لسه صغيره يادوب كملت تسعتاشر سنه وبتدرس فى كلية الطب البيطرى وقدامها مستقبل كبير. رد هاشم: هيبقى ليها مستقبل أكبر معايا. رد صفوان: مستقبل أيه وهى هتبقى زوجه سريه بعقد عرفى… شيل ليلى من دماغك يا هاشم بيه.
تعصب هاشم قائلاً: واضح إن مش ليلى بس هى اللى مش موافقه وإنت كمان… مفكر علشان أختها الكبيره إتحوزت من رامى الزهار… إنها هى كمان ممكن يتقدم لها واحد زى رامى… تبقى غلطان وبكره تتأكد رامى هياخد شهوته من بنتك ويرميها ومعاها قرشين، لكن انا بضمنلك بنتك تعيش معايا العمر كلهُ. سخر صفوان قائلاً: أى عمر يا هاشم بيه إنت تقريباً اكبر منى فى السن بكذا سنه، ليه تدفـ,ـن شبابها، ومتأكد أن رامى عمرهُ ما هيرمى بنتى لأنه بيحبها وتعب على ما نالها واللى بيتعب علشان ينول شئ صعب يفرط فيه… أنا آسف يا هاشم بيه، بنتى مش للبيع.
تحدث هاشم بعلو صوت زائد: بنتك مش للبيع بس لو وصل لرفعت الزهار او رامى الزهار إنك زمان سر.قت فرسه من الاستطبل يوم الحريق وإنك ممكن تكون… قاطعه صفوان قائلاً: إنى ممكن أكون أيه، أنا اللى حر.قت المكان طب إزاى وأنا قبلها كنت بكلم رضوان بيه ومعاه فى نفس المكان وكنت بحاول إنقذ الخيول وفعلاً أنقذت فرسه من النا.ر. تعجب هاشم ساخراً: أنقذتها طمع بس القدر كان لك بالمرصاد والفرسه كان الدخان ملى رقابتها ومقدرتش تقاوم غير ساعات وما.تت.
تعجب صفوان يقول: وعرفت منين، بكده يومها محدش شافنى… إنت كنت السبب فى الحريق… إنت كان بينك وبين رضوان بيه خلافات كتير وهو كان سحب السوق كله من تحت إيدك. تعلثم هاشم يقول:اللى بتقوله ده جنان…أنا كان مصلحتى ايه من الحريق…أنا كان عندى ومازلت أموال أكتر من أموال رضوان،ورامى الزهار،اللى جاى وممروع ومفكر أنه هينفعك…قدامك فرصه تانيه
أسبوعين فى إيدى شغلانه أخلص منها وبعدها هفضالك وصدقنى وقتها إنت اللى هتجيب بنتك لحد عندى وترميها قدام رِجلى ودلوقتى غور وفكر كويس فى عرضى وحاول تستغله لمصلحتك إنت وبنتك.
نهض صفوان يقول:رأيي مش هيتغير يا هاشم بيه واللى فى آمر ربنا هيكون. شعر هاشم بنيران بصدره ذالك السائس الذى طرده يوماً من العمل بمزرعته وقف أمامه اليوم يرفض عرض زواجه من إبنته بل ويتحداه….لا هاشم الزهار كل ما يريده يحصل عليه وذالك الشحاذ هو من سيأتى بأبنته أسفل ساق هاشم.
بينما صفوان لأول مره يشعر بذالك الاحساس…إحساس الأبوه تبسم بغصه من تهديد هاشم له أنه سيفتش أمر تلك الفرسه،هو بالفعل وقتها سيطر الطمع عليه وأخرج تلك الفرسه من أحد ابواب المزرعه وقتها وكان سيبيعها لحسابه طمعاً فى الثراء لكن شاء القدر أن تختنق الفرسه بالعش الذى وضعها فيه وقتها وعاد للمزرعه وحين عاد للأستطبل وجد كل شئ تساوى بالرماد…
ربط صفوان وعيد هاشم له بفتش سر تلك المهره،وبين ما حدث قديماً…أيكون هاشم الزهار هو من قام بحر.ق السرايا والأستطبل قديماً!
لكن عاد صفوان من تذكرهُ على يد وضعت على كتفه وصوت دافئ تقول:صفوان قاعد كده ليه قدام الباب..مش هتنام. نظر صفوان خلفه بعيناه دمعه تود الفرار من بين مُقلتيه ندماً على عمر أضاعه بأنانيته
وقال:أبداً حسيت أنى حران شويه قولت أقعد فى الهوا. تبسمت فاديه قائله:بيقولوا الصيف السنه دى هيبقى قاسى،زى الشتا ما كان قاسى. تبسم صفوان يقول:باين كده خلاص مبقتش حاسس بالحر هدخل أنام،يلا بينا. تبسمت فاديه وسارت أمامه،سار صفوان خلفها،يتمنى أن يُمهله القدر تعويض فاديه عن أنانيتهُ السابقه معها.
… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل هاشم الزهار
أغمضت مهره عيناها ثم فتحتها مرت أمام عيناها ذكرى الوقت الضئيل التى قضته برفقة نُعمان فقط وقت ضئيل شعرت وهى بين يديه بالحياه لأول مره
تذكرت اللقاء من البدايه
قُبله حانيه ممزوجه بعش.ق، قبلها لها
نعمان ثم ضمها بقوه بين يديه ثم إبتعد عنها يعطى لها ظهره لائم نفسهُ على تلك المشاعر التى بصدرهُ هى الآن أصبحت زوجته بعقد القران الذى تم بينهم، لكن لا يود إستغلال ذالك ويندمج معها، هى بالتأكيد… لديها رهبه منه لاول مره يُغلق عليهم باب واحد….. وجود أمه وأخته بالبيت معهم بالتأكيد يشعرها بالحرج.
لكن مهره شعرت بغربه حين ترك شـ,ـفاها وإبتعد عنها، لامت هى الأخرى نفسها حين ظنت أنه ينفُر منها بسبب طريقة زواجهم
هل رخصت نفسها له.؟ وهو الآخر عقله شارد يسأل نفسه على شعرت بالندم بسبب تسرعها وزواجها منه بهذه الطريقه.؟ لكن كان الجواب عكس تلك التخمينات التى بعقولهم، العش.ق هو المسيطر على قصتهما. عاد نعمان يقترب من مهره حاول إجلاء صوته قائلاً: لو مضايقه من وجودى فى الأوضه هطلع أنام عالكبه بره وخدى راحتك، مع الوقت….
قاطعته مهره قائله: لأ مش مضايقه لو مضايق إنت من وجودى وبتقول فى دماغك إنك إتسرعت لما إتجوزتنى… أنا ممكن أرجع تانى ل….
كانت الإجابه
جذبها نعمان بقوه يحتصنها يهمس جوار أذنها أنا بعش.قك يا مهره وخايف أنتى اللى تكونى من جواكى بتندمى إنك فى لحظه…. لم يكمل نعمان قوله حين عادت مهره براسها للخلف ووضعت أصابع يدها فوق فمه تمنعه من تكملة حديثه وقالت بحياء: أنا بحبك… يا نعمان وعمرى ما هندم إنى حبيت الجناينى اللى كان بيبعتلى الورود.
تبسم نعمان وضمها بقوه وقبل جانب عنقها وصولاً لوجنتيها وشـ,ـفاها الذى أمطرها بالكثير من القـ,ـبلات العاشـ,ـقه المتلهفه،شاركته مهره بأستحياء وترحيب،ذاب الأثنان فى العش.ق كذوبان الملح بمياه البحر الهائج
توهج العش.ق بينهم،بعد قليل
كانت تشعر مهره بهدوء نفسى تُغمض عينيها تخشى أن تفتحهما وتجد ما حدث بينها وبين نعمان ما هو الأ حلم أو طيف سيمر
وبالفعل قد كان ذالك
حلم…طيف مر سريعاً قبل أن يفوق الأثنان من نشوة نيلهم لبعض كان ذالك الوغد حتى لم يطرق باب المنزل بل قام بكس.ره وتهجم على المنزل وأضاع زهوة العش.ق.
عادت مهره من تلك الذكرى على دمعه تشق عينيها،لقاء حميمى واحد مع نعمان كان له ثمره طفل حملته بأحشائها بالنهايه تركها،ذكرة ترسخت فى قلبها حتى حين تزوجت من هاشم غصباً بسبب تهديده أنه سوف يأخذ كل ممتلكاتها هى وأختها ويمنع عنهم التصرف فيها،لم تخشى على نفسها،خشيت على أختها التى كانت مريضه بمرض القلب ومعه داء السكرى تحتاج لمصاريف علاج كبيره،وزوجها ليس سوا سائس يعمل لديهم من السهل على هاشم طرده… كانت مساومه رابحه ل هاشم لها زواجها مقابل حصولهن على ميراثهن وليس هذا فقط كانت هناك فاديه هى الأخرى تلمع بعين هاشم زوجها عامل بسيط وكان وقتها على خلافات معها وطلقها
لبعض الوقت.
كانت التضحيه كبيره منها
كانت تشمئز من هاشم وحاولت رفضه ليلة زواجهم،لكن هو كان وغدً ليس لديه أى أخلاق لا يهمه أن من أمامه تنفر وتشمئز منه المهم أن ينال ما يريد وناله لسنوات كانت تشعر فيها بالمهانه،بالمقابل أخذت أملاكها هى وأختها وإبتعد هاشم عن طريق فاديه التى عادت لزوجها مره أخرى. عمر ضاع بين متاهة مشاعر خاضتها المهره منذ صباها الى أن أصبحت تشعر أن عمرها متضاعف، لكن زهرة الجناينى قد تنبت فى الربيع القادم وتعود للمهره صباها المفقود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
بعد الظهر بقليل،،،بالوحده الصحيه
شعرت زينب بدوخه خفيفه بعد أن إنتهت من الكشف على أحد المرضى، تحاملت على نفسها جلست على الفراش الخاص بالكشف تدون بعض أسماء الادويه وأعطت الورقه له قائله:
فى علاج هنا فى صيدلية الوحده… روح أصرف علاج الحجه منها ولو قالولك مفيش علاج إرجعلى تانى. تبسم الرجل لها قائلاً: متشكر يا دكتوره، ربنا يديكى على قد نيتك الطيبه… فعلاً رفعت بيه محظوظ بيكى، والبلد كلها بتحسده عليكى. تبسمت زينب له قائله: بلاش كلام كتير روح إلحق صيدلية الوحده قبل ما تقفل.
تبسم الرجل وأخذ زوجته وخرج من غرفة الكشف،أخرجت زينب قطعة حلوى وضعتها بفمها تشعر بزوال الدوخه قائله:مش عارفه أيه سبب الدوخه اللى بقت مستمره معايا دى،كله من الهمجى رفعت اللى مش بيبطل حر.ق فى دمى بتحكما.ته الفارغه،فى مواعيد رجوعى للسرايا والله قلبى حاسس هو اللى كان مخلى الظابط والامن يفرض حظر تجول فى البلد الاسبوع اللى فات،علشان يجبرنى أرجع للحِصن بتاعه بدرى،يلا الحمد لله الحظر إتفك..أنا لازم فى أقرب وقت أعمل فحص شامل.
