منوعات

عشق الزهار ج 8

سعاد محمد سلامة

تحدث وسيم:كان عندى شك إنها هى اللى وراء خطفك،سامحينى يا ليلى حاولت أحميكى وكنت ببعدك عنى كنت غلطان كان لازم أحميكى وأقربك منى،بس الوقت لسه مفاتش صدقينى،أنا بحبك يا ليلى. لم تكن ليلى بقواها العقليه كانت تستمع لقول وسيم وتعتقد أنها بحلم وتتخيل ما يقوله. لكن وسيم كان الندم يتأكل قلبهُ لحظات فرقت،لولا القدر ربما كان فقد ليلى،ربما كان عاش الباقى من عمره يبكى ليلاه.

….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل قليل بذالك الهنجر
تناوب هؤلاء الأوغاد
إغت** لمى،هم مُرتزقه جياع يعيشون بين شقوق الجبال والصحراء الواعره،لديهم رغبات مكبوته،حين تقع فريسه تحت أيديهم فهم لا يتركوها سوا بخروج روحها من جسدها،وهذا بالفعل ما فعلوه معها بسبب توصية كبيرهم لهم،هى سابيه لهم غنيمه ذهبت لهم بمحض إرادتها حين إستسلمت لشيطانها وسارت خلفه لا تعرف أى أخلاق تسلُك طريقها ولا لأى دين تنتمى،عاشت حياه مُلحده،ها هى تنتهى حياتها أسفل أجساد مُرتزقه كانت تعتقد أنها لديها القوه لإخضاعهم،لكن هم من نفس قذارتها بل أسوء هم جياع للنساء…وهى سقطت أمامهم
غادر هؤلاء المُرتزقه الهنجر تاركين جـ,ـثة لمى لكلابهم الصعرانه الضاله

يأكلون ما تبقي منهم،جسدها الذى إنتهكوه فى البدايه بإرادتها وفى النهايه بالأغت** المتتالى منهم،إنتهت مثلما فعلت مع نساء وفتيات غيرها،وأرسلتهم للجحيم،هى الآخرى ذاقت نفس الجحيم وأسوء.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بظهيرة اليوم التالى

بمشفى خاص تابع للبحريه المصريه
كان صُراخه يصم الأذان،بسبب إحتراق جسده بالكامل،مثلما حر.ق ذاق نفس الحر.ق وأسوء،فغيره أنهته النيران،أما هو مازالت نهايته مستمره،يتآلم كل جزء فى جسدهُ الذى إحترق حتى وجهه لم يبقى من ملامحهُ سوا عينين فقط،مع كل نفس يخرج منه آلم ساخق يشعر به ،وضعوه بغرفة مُخصصه لهذا النوع من الحرائق الجسديه،يصرخ فلا مُسكن ولا مُخدر قادر على تخفيف آلمه،لا شئ قادر الآن سوا رحمه ولطف الله عليه،لكن حتى هذا لن يناله،عليه تذوق ما فعله بأبرياء ذات يوم…
بدأ عقلهُ يستغيث بشيطانهُ الآثم الذى إرتكب جميع المعاصى، الشيطان يتلاعب به ليس فقط الشيطان، بل خيالات يصورها له

عقله، بعودة من آذاهم أمامه، يقفون يضحكون عليه بتشفى مما وصل له، هو أصبح جسد بالي مثل الخِرقه الباليه مزقت النيران جلدهُ ولحمهُ، صرخ عليهم لكن لا يرحلون، هم يضحكون عليه، يزداد صُراخهُ وهم يزداد ضحكهم، يود أن يرفع يديه يصم أذنهُ، لكن ليس قادر على ذالك، جسدهُ بالكامل مُغطى بطبقه عازله، يصرخ لا آحد يُجيب عليه.
شيطانه صور له نهايه واحده ليستريح من آلمه المُضنى،… الإنتـ,ـحار.

بالفعل تحكم به الشيطان وأعطاها قوه، نهض من على فراش العزل
خلع تلك الكلونه الموصوله بأحد عروق يدهُ، وحدها الرفيع، بدأ بثُقب عنقهُ وهو يهزى برؤيه من سبب لهم الأذى سابقاً، يشعر بآلم قـ,ـاتل، لكن جبروت شيطانه جعله يتحمل ذالك، وبسبب إحتراق جسده كانت شراينه واهنه، وإنقطعت بسهوله، وبدأت تسيل دماؤه، بغزاره فوق أرضية غرفة العزل، لم ينال الراحه بل تآلم لآخر نفس خرج منه يعلن نهايته آثماً بالكُفر كان هذا هو الآثم الأخير له…المـ,ـوت كافرًا.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمبنى خاص بالقوات البحريه.
وقف رفعت يؤدى التحيه العسكريه لقائدهُ.
تحدث القائد:

مبروك يا سيادة الضابط خلاص صدرت ترقيتك إنت وزميلك محمود، بصراحه أديتوا مهمتكم على أكمل وجه… وأثبتم جسارة البحريه المصريه فى التعامل مع الخارحين، قـ,ـتل فابيو ووقوع هاشم الزهار وكمان عضو فاسد زى حضرة النائب، وكمان القبطان، إعترف على مجموعه من معاونين للشبكه دى فى مصر، وقدرنا نبلغ الوحدات المختصه بالتعامل معاهم، وتوصلنا لبعض تجار البشر. تحدث رفعت: وبالنسبه للأطفال اللى كانوا فى كونتينر عالباخره عملتوا فيهم أيه؟ رد محمود: إحنا رفعنا صورهم على بعض مواقع المفقودين اللى بيتبلغ عنهم من أهلهم، غير فى منهم كانوا هجره غيرشرعيه يعنى بعلم أهلهم ودول بلغنا أهلهم أنهم يجوا هنا يستلموهم.

تحدث القائد: برضو هجره شرعيه، نفسى أعرف ليه الأهالى بيضحوا بولادهم الصغيرين دول ويبعتوهم للمـ,ـوت بأيديهم،عقولهم فين؟ رد محمود:الفقر والطمع هو الدافع المسيطر على عقولهم يا أفندم. رد القائد: فعلاً هما دول الدوافع المسيطره، ها يا رفعت مراتك والبنت اللى كانت معاها أزيهم دلوقتي. رد رفعت: الحمد لله مراتى إستعادت جزء من صحتها والحمد لله ربنا لطف والجنين تمسك بالحياه….
وليلى الحمد لله جروحها مش قويه يومين تلاته وتسترد صحتها هى كمان. تبسم القائد: أكيد الجنين هيبقى محارب زى باباه ومامته ربنا يكمل شـ,ـفاها وتقوم بالسلامه.

تبسم رفعت يقول: متشكر يا أفندم، بصراحه أنا أخدت قرار نهائى بإنهاء مدة خدمتى فى البحريه، وقررت إنى أتفرغ لتربية وترويض الخيول… وده سـ,ـلاحى وكمان الشاره الخاصه بيا. قال رفعت هذا ثم وضعهم أمام القائد الذى قال بآسف:
بصراحه كنت أتمنى تستمر معانا فى الخدمه بس طالما دى رغبتك بتمنى لك التوفيق فى إختيارك. تبسم رفعت ومد يدهُ يصافح القائد ثم خرج من مكتبه
يتوجه الى المشفى من أجل تلك الشر.سه التى قلبت حياتهُ وجعلته يبدأ من جديد بطريق آخر لم يكن يتوقعه يوما
….. ……..

بعد العصر بالمشفى
بغرفة ليلى
تبسم وسيم وهو يساعد ليلى على إحتساء الماء
إرتوت ليلى وشكرت وسيم، وقالت له:
إمتى هخرج من المستشفى دى. تبسم وسيم وقال: رفعت قال هنرجع الزهار النهارده عالمسا كده بس إنتى والدكتوره لسه حالتكم متستحملش الطريق فهنرجع فى عربية إسعاف، زى اللى إتخطفتوا فيها. تنهدت ليلى بآلم وقالت: مش عارفه أيه سبب شر لمى من ناحيتى أنا عمرى مأذيتها. رد وسيم: السبب نفوس ضعيفه قلبها مليان غِل وسواد بدون سبب وكانت غلطتى من البدايه.

ردت ليلى بخجل: وسيم هسألك سؤال جاوب عليا بصراحه… لمى وهى بتضـ,ـربنى قالتلى إنك غلطت وقولت لها…. توقفت ليلى عن تكملة الحديث… فقال وسيم بإستفسار:
قالتلك أيه. ردت ليلى بخجل: قالتلى إنك بتحبنى… أنا قولت لها مش….
قاطعها وسيم قائلاً: فعلاً بحبك يا ليلى ودى تالت مره بشارك فى إنقاذ حياتك والتالته تابته وهتجوزك. إنصهر وجه ليلى وقالت بحياء:بس أنا لسه قدامى أربع سنين دراسه والجواز ممكن يعطلنى….وبصراحه مش موافقه. ضحك وسيم وقال بثقه:لما نرجع للزهار..لينا كلام تانى يا لولا.

………..
بينما بغرفة زينب
دخل رفعت الى الغرفه الموجوده بها زينب وتبسم حين وجد زينب مستيقظه وقال:فين مجد؟ ردت زينب:خرج يتصل على ماما يطمنها عليا،ويقول لها بلاش تجى لهنا إحنا هنرجع المسا عالزهار. نظر رفعت لوجه زينب المكدوم وعليه أثار صفعات لكن تبسم. تحدثت زينب له: بتبصلى وتبتسم ليه، على فكره أنا ضـ,ـربت فابيو وكمان هاشم،يعنى متفكرش أنهم علموا عليا. تبسم رفعت وقال:خلينا نخرج من المستشفى ونرجع للزهار من تانى نبدأ من جديد مع إبننا المناضل.

قال رفعت هذا
و إقترب من الفراش وحمل زينب
التى قالت بعتاب مرح: رفعت أيه اللى آخرك يا همجى كنت مستنى تستلمنى جـ,ـثه. تبسم رفعت وضمها قوياً يقول بمزح: أيه ده إنتى تقلتى كده ليه، شكله كان بيغذيكِ كويس وواخد باله من صحتك. ردت زينب: آه كان واخد باله من صحتى عالآخر الواطى هاشم كان بيساومنى على حقنة الانسولين قصادها أسيب له نفسى والتانى فابيو كان بيضغط عليا بالجوع والعطش.

رد رفعت: وإنتى رديتى علي هاشم بأيه:
ردت زينب: قولت له الرب واحد والعمر واحد… لو مـ,ـوتت دلوقتي همـ,ـوت شهيده وأدخل الجنه وأرتاح من وش الهمجى رفعت الزهار لأنه عمره ما هيورد عالجنه أبداً. ضحك رفعت تذمرت زينب قائله: بتضحك على أيه يا همجى، بقولك نكته… الواطى هاشم كان هيتسبب فى مـ,ـوتى، وإنت بتضحك. رد رفعت بضحك: هو كان هيتسبب فى مـ,ـوتك، وإنتى مـ,ـوتى رجولته عالأخر. ردت زينب: يستاهل… مفكرنى هفأ ولا أيه؟ ضحك رفعت يقول: هفأ… متأكده إنك دكتوره.

ردت زينب: بصراحه بفكر أعتزل المهنه دى، وأشتغل فى تربية الخيول… بتكسب أكتر وأذل الواد مجد اللى بيقب.ض بالدولار اقوله مفيش حد احسن من حد. تبسم رفعت ينظر لها وأحنى رأسه وقام بتقـ,ـبيل شـ,ـفاها. تذمرت زينب من تقبـ,ـيله قائله: شـ,ـفايفى بتوجـ,ـعنى يا همجـ,ـى بسبب تلطـ,ـيش الواطى . تبسم رفعت يقول: شـ,ـفايفك بتـ,ـوجعك من كام قلم وبالنسبه لأبنى اللى فى بطنك ده… ظروفهُ أيه… بعد الضـ,ـرب ده كله ولسه متمسك بالحياه…(رضوان) أكيد هيطلع أسد زى جدهُ.

ردت زينب: لأ هيطلع همجى زيك، أنا كان نفسى فى بنت رقيقه زيي كده،بس للأسف السونا.ر حدد نوع الجنين،بولد. ضحك رفعت يقول: رقيقه!
قولى شر.سه
انا بستغرب أزاى واحده تبقى حامل فى حوالى أربع شهور ومتعرفش ونازله ضـ,ـرب ومغـ,ـامرات… مرمطى إبنى معاكِ من قبل ما يطلع للحياه.. أعملى حسابك مفيش شغل لحد ما تولدى. ردت زينب: لكل مقام مقال… بس أسترد صحتى وبعدها يحلها ربنا…. يا قدرى الأسود يظهر إنك لعنه مش هعرف أتخلص منك أبداً.

تبسم رفعت وضم جسد زينب لقلبه قائلاً: وأنتى صاحبة أحلى لعنه و قدر فى حياتى يا شجرتى الطيبه. حركت زينب رأسها على صدر رفعت كالقطه قائله: أنا جعانه على فكره، ولو مأكلتنيش أنا هتحول لمصاصة د.ماء وأعضك من رقابتك، ما هو مش إبنك يتغذى منى وأنت مجوعنى. تبسم رفعت يقول بمزح: والضـ,ـرب اللى أكلتيه مشبعكيش. نظرت له قائله: لأ مشبعنيش أصله كان ضـ,ـرب ناشف مفيهوش حاجه حتة لحمه طريه زى رقابتك كده…إياك بعد اللى حصل ده كله تكون النيران اللى فى قلبك إنطفت.

تبسم رفعت وقال: النيران إنطفت بالعش.ق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكره هينزل البارت النهائى مكتوب منه جزء كبير،بس لقيته هيبقى كبير قوى ومش هيتنشر كامل عالفيسبوك فقولت أقسمه،هو بارت رومانسى كوميدى بقى بعد الأكشن ده كله.. #يتبع
للحكايه بقيه الشعله 39الختاميه…… طيب المشاعر
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً بسرايا الزهار.
دخل رفعت يحمل زينب بين يديه أقبل عليه كل من صفوت وهاله بفرحه كبيره لكن شعرت بغصه حين رأت بعض أثار الضـ,ـرب على وجه زينب، وضعت يديها على وجنتيها وتنهدت بآلم وتدمعت عيناها، لكن
إنحنى صفوت وقام بتقبـ,ـيل وجنة زينب وهو الآخر يشعر بآلم.

بينما تحدث مجد بمزح: شوف يا بابا شوفى ياماما، كل قوى فى الأقوى منه زوزى كانت بتفترى عليا وتضـ,ـربنى وتقلبنى فى فلوس أهو جه اليوم اللى شوفتها متعلِم عليها. ردت زينب: مين اللى متعلِم عليها أوعى لألفاظك شويه متفكرش إنى هفأ زيك،أنا بس إتاخدت على خوانه وكمان علمت عليهم أنا عدمت هاشم رجولته. تبسمت هاله قائله: يستاهل، ربنا ينتقم منه. رد رفعت: ربنا فعلاً إنتقم منه وبيكفى إنه ما.ت كافر.

نظرت زينب له متعجبه…
تبسم رفعت: أنتى قضتي السكه نوم فى الأسعاف وإحنا جايين من إسكندريه لهنا، وانا جالى إتصال من زميل سابق ليا، وقالى أنهم إتفاجئوا بهاشم مُنتـ,ـحر فى أرضية أوضة العزل اللى كان فيها. ردت زينب قائله: يعنى حتى آخر باب للتوبه خسرهُ وما.ت كافر كمان. تحدثت هاله: كل واحد بياخذ جزاء عمله،يلا بلاش وقفتك دى هنا يا رفعت طلع زينب للأوضه، علشان ترتاح، ونشوف أيه حكاية الحمل المفاجئ دى كمان. تبسمت زينب

بعد لحظات وضع رفعت زينب بالفراش، وتبسم
حين دخلت إنعام بلهفه وقالت:
زوزى حفيدتى حبيبتى رجعت خوفت عليكى، قلبى كان حاسس إن ربنا هينجيكى، وكنت بدعى ليكى. تعجب رفعت فهو لم يُخبر جدته وأمر كل من يعمل بالسرايا بعدم إخبارها. جلست إنعام جوار زينب على الفراش وقبلت وجنتها وعاودت الحديث:أنا شوفتك فى الحلم بين النيران وكمان سمعت كلام الشغالات وهما بيتكلموا مع بعض عن حكاية خطف الدكتوره من قلب الوحده.
قالت إنعام هذا ونظرت لرفعت قائله بتهجُم:وإنت كنت فين يا همجى وسيبتهم يخطفوا زوزى.

تبسمت زينب قائله:ربنا نجانى ببركة دُعاكى يا تيتا. نظرت لها إنعام قائله:نجاكى من أيه،هو أيه اللى حصل وكلكم متجمعين كده فى الأوضه،أكيد الهمجى ده هو السبب. قالت إنعام هذا ونهضت من جوار زينب وتوجهت ناحية رفعت وقامت بضـ,ـربه أكثر من مره فوق كتفه قائله:إن كان هو ولا أخوه المسخ الإتنين حيـ .ـوانات مش بيمشوا غير بالكرباج،أنا رايحه أجيبه وراجعه تانى. تبسم الجميع،
كذالك رامى الذى دخل يقول:هو أيه اللى ضايق جدتى قابلتنى وأنا جاي على هنا شتمتنى؟

تبسم رفعت
بينما قال رامى:حمدالله على سلامتك يا زينب…وربنا يتمم لك الحمل بخير وتقومى برضوان بالسلامه. تبسمت زينب له
لكن تلك التى دخلت شعرت بغصه فى قلبها حين سمعت قول رامى لزينب معنى ذالك أن زينب حاملاً،كبتت دمعه بعينيها وقالت:
حمدالله على سلامتك يا زينب ردت هاله قائله:الله يسلمك يا مروه وكمان حمدالله على سلامة أختك،ربنا لطف بيهم الإتنين. ردت مروه:الحمد لله أنا أطمنت على زينب هروح بقى أطمن على ليلى كمان عن إذنكم،ومره تانيه حمدالله على سلامتك.

خرجت مروه من الغرفه تشعر بآلم زينب رغم مواجهتها للمـ,ـوت لكن تمسك جنينها بالحياه،بينما هى لا تعلم سبب لإجهاضها بتلك البساطه،لكن هنالك تفسير…أمر الله…تقبلت مروه ذالك وسارت بعض الخطوات قبل أن تقف على صوت رامى من خلفها الذى قال:
مروه إستنى أنا جاى معاكى أطمن على ليلى. شعرت مروه بفرحه فى قلبها،ربما هنالك فرصه أخرى لها مع رامى لن تُضيعها وستستغلها وتُبرهن حبها له،ليس هو فقط من يحبها،هى الآخرى عاشقه له،لكن تمكنت منها حماقة عقلها مِرارًا.

بينما بغرفة زينب تثائبت زينب أكثر من مره. ضحكت هاله قائله:أيه الوحم جايلك بالنوم ولا أيه،رفعت بيقول إن طول الطريق وأنتى نايمه. رد صفوت:فاكر لما كنتى حامل فيها كان الوحم جايلك بنوم طول الوقت،حتى كنتى بتنامى فى الشغل،وآخر شهر قبل الولاده أخدتى أجازه قضيتى معظمها بين النوم والآكل لحد يوم الولاده. تبسمت زينب قائله:أنا بحبك يا بابا أنت اللى دايما بدافع عنى أهو عادلك الماضى علشان تبقى تتريقى عليا،بس أنا سبب نومى الأدويه إنما أنتى كسوله حتى بتخلى بابا يغسلك المواعين.

رد صفوت:لأ غسيل المواعين ده هوايه عندى،هاله بريئه منها. تبسموا على ذالك،كذالك رفعت شعر للحظات بإفتقاد والدايه،تمنى أن يكونا أحياء مثل والداى زينب يتمتع معهم بأُلفة العائله،لكن هذا كان قدر ومثلما أخذ منه والداه وأختهُ ذات ليله جاء العوض ب زينب سيشكل معها عائله سعيده،خمدت النيران،وحان وقت العش.ق.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام منزل صفوان
بنفس الوقت.
توقفت سيارة الأسعاف، حمل وسيم ليلى لكن وجد نعمان يخرج من الباب سريعاً ومد يديه كى يأخذها منه
للحظه تمسك وسيم بها وفكر فى رفض إعطائها لنعمان..

لكن بالنهايه عليه تحكيم عقلهُ قليلاً فهذا لا يحق له الآن
أعطى وسيم ليلى لنعمان على مضض…
دخل نعمان بليلى الى داخل المنزل وخلفه وسيم،إستقبلتهم فاديه تشعر بعودة الروح لها حتى حقاً طمئنوها سابقاً عبر الهاتف وهى بمنزل نعمان،عادت لمنزلها تنتظر عودتهما،كان الوقت يمر ببطئ شديد،كم تآلم قلبها حين نظرت لوجه ليلى والى يدها المُضمضه،لكن كل هذا سيزول مع الوقت المهم أنها عادت لها دون أذى أقوى من ذالك،ضمت فاديه وجه ليلى بين كفيها وإنحنت تقبل جبينها بعين مُدمعه.

رأى نعمان لمعان الدموع ليس بعين فاديه فقط،بل صفوان أيضاً جفف تلك الدمعه التى فرت من عيناه وأقترب من مكان وقوف نعمان بليلى وقبل جبينها ووجنتيها بمحبه…تحدث نعمان:يا جماعه وسعوا من قدامى خلونى أدخل ليلى لسريرها،دى تقيله قوى وأنا راجل كبير.

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى