بالفعل خرج هاشم من تلك الغرفه الصغيره فهى غرفة خاصه بعمال النظافه للباخره،إرتمت زينب على الفراش شعورها يزداد ببوادر إنسحاب الطاقه من جسدها،لولا تمسكها بالقوه الزائفه،وضعت يدها على بطنها،شعرت لأول مره بشئ ينبُش بضعف فى رحمها،تبسمت يبدوا أن هذا الجنين مثلها سيكون محارب، بعد ما مرت به ببداية الليله ومحاوله إغت** من فابيو،صدته عنها بجساره وكذالك غدر ذالك المخادع هاشم بفابيو وقتـ,ـلهُ له،أنقذها من الوقوع فى براثن ذالك الوغد الذى كان يريد مساومتها بتسجيل فيديو بعلاقه جسديه له معها،يستغله فى خضوعها لما يريد ،لكن مازال الأسوء،هاشم نفسه،وجسدها تنسحب منه الطاقه لديها يقين هاشم سيستغل ذالك ويساومها هو ايضاً،قلبها يشعر أن رفعت
سيأتى من أجلها،لكن السؤال: هل سيأتى وأنا مازالت على قيد الحياة، وضعت يدها كى تمسك سلسال المصحف التى دائماً كانت تحرص على إرتدائه، لكن تفاجئت السلسال غير موجود على عُنقها، أين وقع.. دخل لقلبها شعور بنقص من دون ذالك السلسال. …..
بالفعل ها هو رفعت يشُق مياه البحرليلاً من أجلها أضاء عتمة البحر بأضويه لانشات قوات من البحريه المصريه،
وهنالك سفينه أيضاً مساعده لتلك الانشات كان رفعت على متنها،وكذالك وسيم ومجد اللذان طلبا من رفعت إصطحابهم معهم والبقاء بالسفينه دون المشاركه فى المداهمه التى سوف تحدث فقط مرافقان
حاصرت الانشات تلك الباخره المشتبه بها دون لفت انتباه الباخره بذالك ،لكن السفينه التى مع القوات أرسلت إشاره الى قائد الباخره بالتوقف عن مواصلة السير فى البحر،
مما أفزع قبطان السفينه…وذهب مُسرع نحو تلك الغرفه الموجود بها هاشم تفاجئ به يقف أمام باب الغرفه
تحدث القبطان:
مصيبة فى سفينه من البحريه المصريه قريبه منى فى البحر بعتت إشاره بالوقوف. إنخض هاشم وقال له:قصدك أيه،يعنى ممكن يكونوا شاكين فى وجود حاجات ممنوعه عالباخره إنت مش كنت قولت لفابيو،الباخره هتبقي محمله مواد بتروليه مبعوته لمعدات شركة التنقيب،وبالتالى مش هيبقى عليها تفتيش.
رد القبطان:هو بيحصل كده فعلاً،بس ممكن يكون فى تبليغ حصل عالسفينه أو ممكن يكون الإحتمال ده غلط،وتكون سفينة البحريه نفسها محتاجه مساعده أو فى شئ الشركه المسؤله عن حمولة الباخره محتاجه تزوده. رد هاشم:اياً كان السبب ممنوع توقف الباخره كمل طريقك،فاهم. رد القبطان:عدم إستجابتى لسفينة البحريه ممكن يزرع شك عندهم،أنا رأيي أنى أوقف وأشوف هما عاوزين أيه ممكن تكون سفينة البحريه محتاجه مساعده وبعدم وقوفنا يدخل شك لهم إن السفينه بتهرب ممنوعات،وتدى إشاره لمركز القياده البحريه وإحنا لسه مخرجناش من المياه الإقليميه ونلاقى هجوم علينا،رأيي أستجيب لإشارة سفينة البحريه،بدل من التجاهل يعمل شك حوالين الباخره.
رد هاشم: تمام.
عاد القبطان الى كابينة قيادة الباخره وقام بتوقيف الباخره، من أجل الإستعلام ماذا تريد سفينة البحريه وإن كان لديه شك، بأن هنالك خطبُ ما، فا ردار الباخره إلتقطت حركة لانشات قريبه من مسار الباخره، ولم يُخبر هاشم بذالك خو.فاً منه أن يجعله لا يتوقف بالباخره ووقتها من الممكن حدوث هجوم من البحريه عليه وقد يدفع ثمن ذالك سواء كان بالمـ,ـوت أو حتى توقيفه عن العمل كقبطان بالبحريه، هو ليس عليه أى مسئوليه، إذا تم القب.ض على هاشم أو عثور البحريه على تلك الحاويه الأخرى من السهل عليه إنكار معرفته بها، عدا ذالك هو بمأمن فابالأصل الباخره تنقل بضاعه بطريقه سليمه.
بينما بسفينة البحربه تحدث محمود ل رفعت: رجعت إشارة جهاز التعقب تانى. رد رفعت: الاشاره بتيجى مُذبذبه، مش عارف السبب بس لما بتظهر الاشاره بتيجى من الباخره دى، عالعموم مش خسرانين حاجه بسهوله نقدر نفتش الباخره، غير إنت عارف مين قبطان الباخره ده وحده تأكيد لشكوكنا. فى ذالك الأثناء آتى الى مكان وقوفهم أحد زملائهم قائلاً:بعتنا إشاره للقبطان الباخره وهو رد أنه هيتوقف،وبالفعل السفينه هدت من سرعتها وخلاص بقينا قريبين منها جداً.
تعجب محمود ورفعت هم توقعوا عكس ذالك،ربما راوغ قبطان الباخره وإكتسب وقت قبل الرد ودخل الى المياه الدوليه وقتها بإمكانه رفض توقف الباخره،لكن مع ذالك قال محمود:
بلاش نلفت النظر من أولها الباخره مُحمله مواد بترولية ممكن بسرعه تشتعل،خلينا نطلع الباخره بهدوء زى ما قولت أخو الدكتوره قال إنه بيشتغل مهندس تنقيب فى الشركه اللى باعته المواد البتروليه دى، هو لبس درع واقى تحت هدومه، وزى ما نوهت عليه إنه يطلع للباخره بصفته مهندس فى الشركه.
رد رفعت:تمام…ربنا يستر…خلينا نبدأ المداهمه بهدوء. بالفعل صعد محمود ومعه مجد الى الباخره..
تحدث محمود:البشمهندس مجد بيشتغل فى شركة البترول والمفروض أنه كان يبقى مُرافق مع الحموله بس للأسف لأنه إتعطل فى الطريق ووصل متاخى بعد الباخره ما طلعت فى البحر،هو طلب مننا إننا نوصله لحد الباخره،بالذات إن الباخره لسه مكنتش بعدت عن المياه الإقليميه. تبسم القبطان وقال براحه قليلا قبل أن يتفاجئ بعد ذالك.
ممكن هاوية البشمهندس علشان أطمن مش أكتر.
بالفعل أخرج مجد هاويته،تأكد من عمل مجد فعلاً بالشركه إستراح رغم أنه لم يلاحظ كنية مجد السمراوى المكتوبه بالهاويه،هو لا يعرف أن المرأه التى أتى بها هاشم تحمل نفس الكنيه
،لكن سرعان ما عاد ليس فقط لللشك بل لليقين، حين رأى صعود مجموعه أخرى من القوات البحريه وما زاد إرتجاف القبطان،،،صعود رفعت هو يعرفهُ جيداً. بسرعه كانت القوات تصعد مما أربك القبطان وقال: فى أيه بالظبط، أنا ماليش دعوه بالباخره غير إنى القبطان بتاعها وأى شئ تانى الشركه اللى بنقل لها هى المسئوله عنه.
تبسم رفعت الذى إقترب من القبطان وقال: فين هاشم قولى على مكانه ووفر على نفسك الباخره تعتبر أصبحت تحت سيطرة القوات البحريه غير الانشات اللى حواليها يعنى مفيش مكان للمراوغه. إرتجف القبطان وقال بكذب: مين هاشم. رد رفعت: هاشم الزهار… صديق المرحوم والداك العزيز اللى قتـ,ـلوه علشان تاخد سيادتك مكانه، خلص وقولى فين هاشم، واللى كانوا معاه أكيد عرفت إنه قتـ,ـل فابيو. إرتجف القبطان وصمت، بينما قال محمود: كده مفيش قدامنا غير التحفظ عليك و تفتيش الباخره..
بالفعل بدأت القوات تتحرك بهدوء فوق الباخره. بينما بالغرفه الموجود بها زينب سمعت صوت دخول هاشم مره أخرى نهضت بوهن شديد وقالت:
لقيت الحقنه. رد هاشم: أيوا لقيتها، بس قبل ما أديها ليكى ليا شرط. علمت زينب أن ذالك الخسيس سيُساومها فى مقابل إعطاؤه لها الحقنه بخِسه، لكن لا بأس لتعرف مساومتهُ، وقالت: أيه هو الشرط ده؟ رد هاشم: إنتى مقابل الحقنه. ادعت زينب عدم الفهم وقالت: قصدك أيه؟ رد هاشم: يبقى بينا علاقه ووقتها أضمن أنك متغدريش بيا بعد ما تاخدى الحقنه.
إنزوت زينب على الفراش وقالت له: العمر واحد يا هاشم ولو مكتوبلى أمـ,ـوت الحقنه مش هتحيني، ولو مـ,ـوت دلوقتي هبقى شهيده فى أعلى مراتب الجنه، هفوز بأيه أكتر من إنى أدخل الجنه بدون حساب. إغتاظ هاشم بشده من رد زينب القوى عليه وشت عقله تلك التى بدأ الشحوب يغزو وجهها مازالت تدعى القوه،ورفضت عرضهُ
تعصب قائلاً:بس قبل ما تمـ,ـوتى يا دكتوره هاخد منك اللى كنت عاوزه من أول مره شوفتك فيها،رفعت لما إتجوزك مكنش بيحبك ولغاية دلوقتي مش بيحبك بدليل إنه مش بيدور عليكى،لحد دلوقتي،رفعت خدك من قدامى علشان يغيظنى مش أكتر.
ردت زينب التى بدأت تنسحب تدريجياً وقالت:حتى لو رفعت مكنش خدنى من قدامك عمرى ما كنت هفكر فيك يا هاشم حركاتك من البدايه كانت مكشوفه ليا،وقابلت زيها كتير،بس فى قذارتك كنت الأسوء. ضحك هاشم كأن بدأ عقله يشت منه وقال:إحنا فى البحر بعيد أن أى مكان وهاخد اللى فى نفسى،أنا أخدت كل اللى فى نفسى قبل كده،مبقاش ناقص غيرك،وهخدك يا دكتوره هتكونى ليا حتى لو مـ,ـوتى بعدها.
تحدثت زينب:مش هتقدر تاخدنى غير وأنا جـ,ـثه يا هاشم بلاش تبقى متأكد من قوتك،أوعى تكون مش عارف إنى دكتوره وسهل كنت أعرف سبب النغزه اللى فى قلبك وكنت بتتحجج بها وتجى للوحده تقولى عليها،سببها المنشطات اللى تقريباً مد.من عليها. ضحك هاشم بقوه وقال:يبقى إحذرى منى يا دكتوره أنا ديب. ردت زينب:الديب أشرف منك عالأقل بيعيش مع أنثى واحده طول حياته مش بيريل على واحده تانيه متجوزه،وبيهددها يا تخون جوزها وتبقى له ياتمـ,ـوت. كانت ردود زينب تُصيب هاشم فى عقلهُ مباشرةً تلك الطبيبه أقوى من الازم،ما سبب قوتها؟
جاوب عقلهُ…سبب قوتها العش.ق،هى تعش.ق ذالك الحقير رفعت.
بذكر عقله لإسم رفعت ثار عقل هاشم،لا لن يجعل رفعت فائر،سيأخذ جسد تلك الطبيبه،والآن…لا داعى للإنتظار،قوتها أصبحت واهيه لن تقدر على مقاومته،بالفعل بدأ فى خلع ثيابهُ جزء خلف آخر،لم يبقى سوى بالبنطال،إقترب من مكان إنزواء زينب على الفراش،وقام بشد إحدى ساقيها بقوه وقام بفردها على الفراش وفعل ذالك بالساق الأخرى،وركز برسغي ساقيه فوق ساقيها،كانت زينب بدأت تشعر بالنهايه أمامها،لكن لن تستلم قبل النفس الأخير،بالفعل قامت بضـ,ـرب يدها فى وجهه،بصفعات ضعيفه،أغاظت هاشم فقام بصفعها على وجهها صفعات ليست قويه ولا ضعيفه،حتى أنها فرت د.ماء من بين شـ,ـفتيها وأنفها أيضاً نـ,ـزف د.ماء جعل قواها تذهب للنهايه،وأصبحت تنسحب الحياه من جسدها،ولم تعد قادره على
مقاومته تبسم بظفر،ومدد جسد زينب فوق الفراش. لكن بذالك الوقت
كان رفعت بين القوات يمشطوا الباخره،وسمعوا أصوات عاليه،
توجه رفعت ومعه بعض القوات،فتح الباب بحذر
ثم شهر سـ,ـلاحه وهو يدخل الى الغرفه،
إنهار عقله وهو يرى هاشم يج.ثوا بجسدهُ فوق جسد زينب،كاد يُفرغ رصـ,ـاص سـ,ـلاحه برأس هاشم،لكن نهض هاشم عن جسد زينب وأخرج تلك الحقنه من جيب بنطاله وقام بسحب هواء بها وقال:
قبل ما تقتـ,ـلينى هكون قـ,ـاتل الدكتوره قدام عينيك،زى زمان ما حر.قت أهلك قدام عينيك،إرمى سـ,ـلاحك
قال هاشم هذا وقام بتوضع الحقنه فوق عضد زينب،
لم يقول هذا فقط بل قام بالج.ثو مره أخرى فوق جسد زينب وقال:
وقبل ما أقـ,ـتلها هاخدها قدام عنينك،
لكن أخطئ هاشم فى الحسبه لم يكن عليه التحدث بتلك الطريقه،
زينب حقاً تشعر بقُرب نهاية حياتها لكن لن تدع وغد مثل هاشم بنيل ما يريد ويدنس جسدها،رفعت إحدى ساقيها وإستجمعت ما تبقى من قوتها وإستقوت بوجود رفعت أيضاً فهو لن يتركها ترحل وبأحشائها نطفتهُ،
رفعت ساقها وقامت بضـ,ـرب هاشم ضـ,ـربه قويه أسفل منطقة خصرهُ،لا ليست ضـ,ـربه واحده بل ضـ,ـربات متتاليه،أفقدته عقلهُ من الألم الذى يشعر بقوته،فهو آلم يشبه الذـ .بـ .ح بسكي.ن بارده،
فى ذالك الوقت وقعت الحقنه من يد هاشم على الفراش وتنحى عن جسد زينب ينزوى بأحد أركان
الغرفه يشعر بسيلان د.ماء منه مُصاحب لألم ساحق أفقده الحركه والتفكير. سريعاً وضع رفعت سـ,ـلاحه فوق خصره وتوجه للفراش وأخذ تلك الحقنه،وقام بأفراغ الهواء منها ولحظات كان يغرس الحقنه بعضد زينب،التى إستسلمت أخيراً وأغلقت عينيها تُرحب بأى نهايه. لكن لم تكن النهايه مازال وقت الرحيل لم يحين. تحدث رفعت بإستجداء لها:زينب إفتحى عيونك،خلاص هاشم إنتهى،إفتحى عيونك علشانى وكمان علشان الجنين اللى فى بطنك،لازم تتمسكى بالحياه علشانهُ،بالفعل فتحت زينب عينيها لثوانى وقالت له بتوهان:إتأخرت ليه يا همجى.
تبسم رفعت وقام بحض.نها بقوه،الى أن آنت بين يديه…خفف من حض.نه لها وقام بلف الملاءه الموضوعه على الفراش أسفلها عليها وقام بحملها،وخرج من الغرفه،بينما دخل بعض رجال القوات وقاموا بالقب.ض على هاشم الذى شبه شُلت حركته السير على قدميه له الآن مثل تروس المكن الحديديه حين تحتك ببعضها دون عازل فتنكس.ر التروس…سار بينهم،يشعر بإنسحاب روحه مع زيادة الآلم والنزيف المصاحب له
لكن فكر عقلهُ الشيطاني،هل سيستسلم ويترك رفعت يفوز فى النهايه،
لا الشيطان لن يمـ,ـوت قبل أن يرسل أعداؤه للحجيم قبلهُ
بحركة خداع من هاشم مثل عدم القدره على مواصلة السير،جعل من كانوا يقب.ضون عليه،يقفون بسرعه أخذ سـ,ـلاح
أحدهم وقام بقتـ,ـله وجرى يعرج مثل الذئب الجريح،يتوارى بين أحد أماكن الباخره،وقام بإطلاق الرصاص،نحو رفعت،لكن رفعت أخذ حذرهُ سريعاً وتجنب بزينب الى أحد الأماكن،ووضعها بمأمن وشهر سـ,ـلاحه يرد على رصاص هاشم،
خرج هاشم من مكانه وإختبئ بمكان آخر ونظر لسـ,ـلاحهُ لم يبقى سوا رصاصه واحده الآن،أمامه حلان،إما أن يُطلق الرصاصه برأسه،أو برأس رفعت
لكن هو مازال يريد الحياه،لتنطلق الرصاصه برأس رفعت،لكن هاشم لم يحسب مكانه جيداً خلفه أحد خزانات البترول وطلقه واحده تخترق ذالك الخزان إنتهى مُشتعل
وبالفعل كانت رصاصة رفعت تخترق جدار ذالك الخزان، الذى سُرعان ما إشتعل محدثاً كتله نا.ريه ضخمه طال لهبها الحارق جسد هاشم،الذى
صرخ والنيران تلتهم جسده بسرعه،جعلته يتلوى من النيران ويسير بها وألقى بنفسه بين مياة البحر علها تُطفئ لهيب جسده،لكن المياه مالحه والنيران تشتعل فوق المياه فأعطتها سخونه قويه حتى إن إنطفئت النيران فالمياه تغلى بحرارة تلك النيران،مما جعل هاشم يظهر فوق المياه سريعاً،قامت القوات بسحب جسده الفانى. حين رأى رفعت إشتعال النيران فوق الباخره،قام بحمل زينب سريعاً وسار بها بسرعه كبيره ثم ألقى بجسديهم فى المياه بعيد قليلاً عن مكان النيران،يداها تمسكت جيداً بزينب،سُرعان ما تلقى دعم من زملاؤه وسحبوه الى أحد الانشات وإبتعدت بهم عن مكان النيران.
بينما قبل دقائق،أثناء تفتيش القوات البحريه للباخره،لاحظوا وجود حاويه كبيره مغلقه،قاموا بفتحها،لم يذهلوا مما وجدوا فهم رأو مثل ذالك كثيراً،الحاويه كانت تحتوى على مجموعه من الأطفال المراهقين من الجنــ,,ـــــسين،كانت من بينهم ليلى أيضاً،كانوا مُخدرين ويضعون فوق أفواهم وأيديهم وأرجلهم لاصق
قامت إحدى الرافعات بحمل تلك الحاويه ووضعها فوق سفينة القوات…
بنفس اللحظه توجه وسيم الى تلك الحاويه وفتحها،تنهد براحه حين رأى ليلى من ضمن هؤلاء لكن زالت فرحته وهو يرى وجهها المكدوم وملابسها شبه الممزقه وبعض أثار التعذيب الواضحه،
خلع سريعاً قميصه وقام بوضعه فوق جسد ليلى،وقام بإزالة الاصق من على فمها ويديها وساقيها،وبدأ يوفيقها،لكن لم تستجيب له،لكن
ج.ث عرقها النابض وشعر بنبضهُ،مما جعله يطمئن قليلاً. …..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت أثناء عودة سفينة القوات.
إقترب مجد من رفعت الذى صعد للسفينه يحمل زينب وقام بتقبيل يدها قائلاً:
زينب حبيبتي. تبسمت زينب الواهنه دون أن تفتح عيناها وقالت بمزح: بتبـ,ـوس إيدى ليه مفكرنى ماما يا حيـ .ـوان. تبسم مجد وقام بتقبيل إحدى وجنتيها وقال:ما أنا كنت خايف أبـ,ـوس خدك رفعت يرمينى فى النا.ر اللى هناك دى…بحبك يا زوزى شكلى مش هعرف أتخلص منك. تبسمت زينب دون رد وإستسلمت لتلك الغفوه التى تسحبها،نامت بين ذراعى رفعت وهى مُطمئنه.
بعد قليل وصلت السفينه الى المرفأ كان بإنتظارها أكثر من سيارات إسعاف،
نزل رفعت يحمل زينب وجواره مجد،وتوجه الى إحدى سيارات الإسعاف…
فتحت زينب عينيها ولعقت شـ,ـفتيها وقالت: عطشانه. تبسم رفعت كذالك مجد بينما أعطى أحد المُسعفين الموجودين بسيارة الإسعاف،زجاجة مياه ل رفعت.
بدأ بسكب نقاط من الزجاجه ووضعها بإصبعهُ فوق شـ,ـفاها،كانت زينب تلعق شـ,ـفاها،رغم أنها مجرد نقاط قليله لكن زال جفاف حلقها ونظرت ل رفعت قائله بوهن:أول مره أشوفك عالحقيقه لابس زي الشرطه البحريه أيه رجعت تانى للخدمه.
تبسم رفعت وقال: رجعت علشانك ووآخر مره هتشوفيه عليا…بعد كده،هبقى الهمجى اللى بيروض الخيول الشر.سه. بوهن ردت زينب:الشر.سه غير قابله للترويض لو عجباك لازم تقبلها كده بشراستها. تبسم رفعت وقال:عاجبنى شراستها وكنت خايف تضيع منى الشر.سه.
… **** كما نزل وسيم الذى حمل ليلى وصعد لسيارة إسعاف،ظل معها بالسياره مد يدهُ وأمسك يد ليلى وقام بتقبيلها،للحظات فتحت ليلى عيناها وقالت بتقطع:
لمى..لمى هى اللى كانت خطفانى.