لكن بذالك الوقت
كان رفعت بين القوات يمشطوا الباخره،وسـ . ـمعوا أصوات عاليه،
توجه رفعت ومعه بعض القوات،فتح الباب بحـ . ـذر
ثم شهر سـ . ـلاحه وهو يدخل الى الغرفه،
إنهار عقله وهو يرى هاشم يج.ثوا بجسدهُ فوق جسد زينب،كاد يُفرغ رصاص سـ . ـلاحه برأس هاشم،لكن نهض هاشم عن جسد زينب وأخرج تلك الحقنه من جيب بنطاله وقام بسحب هواء بها وقال:
قبل ما تقتـ,ـلينى هكون قاتـ . ـل الدكتوره قدام عينيك،زى زمان ما حر.قت أهلك قدام عينيك،إرمى سـ . ـلاحك
قال هاشم هذا وقام بتوضع الحقنه فوق عضد زينب،
لم يقول هذا فقط بل قام بالج.ثو مره أخرى فوق جسد زينب وقال:
وقبل ما أقـ,ـتلها هاخدها قدام عنينك،
لكن أخطئ هاشم فى الحسبه لم يكن عليه التحدث بتلك الطريقه،
زينب حقاً تشعر بقُرب نهاية حياتها لكن لن تدع وغد مثل هاشم بنيل ما يريد ويدنس جسدها،رفعت إحدى ساقيها وإستجمعت ما تبقى من قوتها وإستقوت بوجود رفعت أيضاً فهو لن يتركها ترحل وبأحشائها نطفتهُ،
رفعت ساقها وقامت بضـ,ـرب هاشم ضـ,ـربه قويه أسفل منطقة خصرهُ،لا ليست ضـ,ـربه واحده بل ضـ,ـربات متتاليه،أفقدته عقلهُ من الألـ .
ـم الذى يشعر بقوته،فهو آلم يشبه الذبـ . ـح بسكي.ن بارده،
فى ذالك الوقت وقـ . ـعت الحقنه من يد هاشم على الفراش وتنحى عن جسد زينب ينزوى بأحد أركان الغرفه يشعر بسيلان د.ماء منه مُصاحب لألـ . ـم ساحق أفقده الحركه والتفكير. سريعاً وضع رفعت سـ . ـلاحه فوق خصره وتوجه للفراش وأخذ تلك الحقنه،وقام بأفراغ الهواء منها ولحظات كان يغرس الحقنه بعضد زينب،التى إستسلمت أخيراً وأغلقت عينيها تُرحب بأى نهايه. لكن لم تكن النهايه مازال وقت الرحيل لم يحين.
تحدث رفعت بإستجداء لها:زينب إفتحى عيونك،خلاص هاشم إنتهى،إفتحى عيونك علشانى وكمان علشان الجـ . ـنين اللى فى بطنك،لازم تتمسكى بالحياه علشانهُ،بالفعل فتحت زينب عينيها لثوانى وقالت له بتوهان:إتأخرت ليه يا همجى.
تبسـ . ـم رفعت وقام بحض.نها بقوه،الى أن آنت بين يديه…خفف من حض.نه لها وقام بلف الملاءه الموضوعه على الفراش أسفلها عليها وقام بحملها،وخرج من الغرفه،بينما دخل بعض رجال القوات وقاموا بالقب.ض على هاشم الذى شبه شُلت حركته السير على قدميه له الآن مثل تروس المكن الحديديه حين تحتك ببعضها دون عازل فتنكس.ر التروس…سار بينهم،يشعر بإنسحاب روحه مع زيادة الآلم والنزيف المصاحب له
لكن فكر عقلهُ الشيـ . ـطاني،هل سيستسلم ويترك رفعت يفوز فى النهايه،
لا الشيـ .
ـطان لن يمـ,ـوت قبل أن يرسل أعداؤه للحجيم قبلهُ
بحركة خداع من هاشم مثل عدم القدره على مواصلة السير،جعل من كانوا يقب.ضون عليه،يقفون بسرعه أخذ سـ . ـلاح أحدهم وقام بقتـ,ـله وجرى يعرج مثل الذئب الجريح،يتوارى بين أحد أماكن الباخره،وقام بإطـ . ـلاق الرصاص،نحو رفعت،لكن رفعت أخذ حـ . ـذرهُ سريعاً وتجـ . ـنب بزينب الى أحد الأماكن،ووضعها بمأمن وشهر سـ . ـلاحه يرد على رصاص هاشم،
خرج هاشم من مكانه وإختبئ بمكان آخر ونظر لسـ .
ـلاحهُ لم يبقى سوا رصاصه واحده الآن،أمامه حلان،إما أن يُطلق الرصاصه برأسه،أو برأس رفعت
لكن هو مازال يريد الحياه،لتنطلق الرصاصه برأس رفعت،لكن هاشم لم يحسب مكانه جيداً خلفه أحد خزانات البترول وطلقه واحده تخترق ذالك الخزان إنتهى مُشتعل
وبالفعل كانت رصاصة رفعت تخترق جدار ذالك الخزان، الذى سُرعان ما إشتعل محدثاً كتله نا.ريه ضخمه طال لهبها الحارق جسد هاشم،الذى صـ . ـرخ والنيران تلتهـ .
ـم جسده بسرعه،جعلته يتلوى من النيران ويسير بها وألقى بنفسه بين مياة البحر علها تُطفئ لهيب جسده،لكن المياه مالحه والنيران تشتعل فوق المياه فأعطتها سخونه قويه حتى إن إنطفئت النيران فالمياه تغلى بحرارة تلك النيران،مما جعل هاشم يظهر فوق المياه سريعاً،قامت القوات بسحب جسده الفانى. حين رأى رفعت إشتعال النيران فوق الباخره،قام بحمل زينب سريعاً وسار بها بسرعه كبيره ثم ألقى بجسديهم فى المياه بعيد قليلاً عن مكان النيران،يداها تمسكت جيداً بزينب،سُرعان ما تلقى دعم من زملاؤه وسحبوه الى أحد الانشات وإبتعدت بهم عن مكان النيران.
بينما قبل دقائق،أثناء تفتيش القوات البحريه للباخره،لاحظوا وجود حاويه كبيره مغلقه،قاموا بفتحها،لم يذهلوا مما وجدوا فهم رأو مثل ذالك كثيراً،الحاويه كانت تحتوى على مجموعه من الأطفال المراهقين من الجـ .
ـنــ,,ـــــسين،كانت من بينهم ليلى أيضاً،كانوا مُخدرين ويضعون فوق أفواهم وأيديهم وأرجلهم لاصق
قامت إحدى الرافعات بحمل تلك الحاويه ووضعها فوق سفينة القوات…
بنفس اللحظه توجه وسيم الى تلك الحاويه وفتحها،تنهد براحه حين رأى ليلى من ضمن هؤلاء لكن زالت فرحته وهو يرى وجهها المكدوم وملابسها شبه الممزقه وبعض أثار التعذيب الواضحه،
خلع سريعاً قميصه وقام بوضعه فوق جسد ليلى،وقام بإزالة الاصق من على فمها ويديها وساقيها،وبدأ يوفيقها،لكن لم تستجيب له،لكن ج.ث عرقها النابض وشعر بنبضهُ،مما جعله يطمئن قليلاً.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت أثناء عودة سفينة القوات.
إقترب مجد من رفعت الذى صعد للسفينه يحمل زينب وقام بتقبيل يدها قائلاً:
زينب حبيبتي. تبسـ . ـمت زينب الواهنه دون أن تفتح عيناها وقالت بمزح: بتبـ,ـوس إيدى ليه مفكرنى ماما يا حيـ . ـوان. تبسـ . ـم مجد وقام بتقبيل إحدى وجـ . ـنتيها وقال:ما أنا كنت خايف أبـ,ـوس خدك رفعت يرمينى فى النا.ر اللى هناك دى…بحبك يا زوزى شـ . ـكلى مش هعرف أتخلـ . ـص منك.
تبسـ . ـمت زينب دون رد وإستسلمت لتلك الغفوه التى تسحبها،نامت بين ذراعى رفعت وهى مُطمئنه. بعد قليل وصلت السفينه الى المرفأ كان بإنتظارها أكثر من سيارات إسعاف،
نزل رفعت يحمل زينب وجواره مجد،وتوجه الى إحدى سيارات الإسعاف…
فتحت زينب عينيها ولعقت شـ,ـفتيها وقالت: عطشانه. تبسـ . ـم رفعت كذالك مجد بينما أعطى أحد المُسعفين الموجودين بسيارة الإسعاف،زجاجة مياه ل رفعت.
بدأ بسكب نقاط من الزجاجه ووضعها بإصبعهُ فوق شـ,ـفاها،كانت زينب تلعق شـ,ـفاها،رغم أنها مجرد نقاط قليله لكن زال جفاف حلقها ونظرت ل رفعت قائله بوهن:أول مره أشوفك عالحقيقه لابس زي الشـ . ـرطه البحريه أيه رجعت تانى للخدمه.
تبسـ . ـم رفعت وقال: رجعت علشانك ووآخر مره هتشوفيه عليا…بعد كده،هبقى الهمجى اللى بيروض الخيول الشـ . ـر.سه. بوهن ردت زينب:الشـ . ـر.سه غير قابله للترويض لو عجباك لازم تقبلها كده بشـ . ـراستها. تبسـ . ـم رفعت وقال:عاجبنى شـ . ـراستها وكنت خايف تضيع منى الشـ . ـر.سه.
… **** كما نزل وسيم الذى حمل ليلى وصعد لسيارة إسعاف،ظل معها بالسياره مد يدهُ وأمسك يد ليلى وقام بتقبيلها،للحظات فتحت ليلى عيناها وقالت بتقطـ . ـع:
لمى..لمى هى اللى كانت خطفانى.
تحدث وسيم:كان عندى شـ . ـك إنها هى اللى وراء خطفك،سامحينى يا ليلى حاولت أحميكى وكنت ببعدك عنى كنت غلـ . ـطان كان لازم أحميكى وأقربك منى،بس الوقت لسه مفاتش صدقينى،أنا بحبك يا ليلى. لم تكن ليلى بقواها العقليه كانت تستمع لقول وسيم وتعتقد أنها بحلم وتتخيل ما يقوله.
لكن وسيم كان الندم يتأكل قلبهُ لحظات فرقت،لولا القدر ربما كان فقد ليلى،ربما كان عاش الباقى من عمره يبكى ليلاه.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل قليل بذالك الهنجر
تناوب هؤلاء الأوغـ . ـاد
إغت** لمى،هم مُرتزقه جياع يعيشون بين شقوق الجبال والصحراء الواعره،لديهم رغبات مكبوته،حين تقع فريسه تحت أيديهم فهم لا يتركوها سوا بخروج روحها من جسدها،وهذا بالفعل ما فعلوه معها بسبب توصية كبيرهم لهم،هى سابيه لهم غنيمه ذهبت لهم بمحض إرادتها حين إستسلمت لشيـ .
ـطانها وسارت خلفه لا تعرف أى أخلاق تسلُك طريقها ولا لأى دين تنتمى،عاشت حياه مُلحده،ها هى تنتهى حياتها أسفل أجساد مُرتزقه كانت تعتقد أنها لديها القوه لإخضاعهم،لكن هم من نفس قذارتها بل أسوء هم جياع للنساء…وهى سقطت أمامهم
غادر هؤلاء المُرتزقه الهنجر تاركين جـ,ـثة لمى لكلابهم الصعرانه الضاله يأكلون ما تبقي منهم،جسدها الذى إنتهكوه فى البدايه بإرادتها وفى النهايه بالأغت** المتتالى منهم،إنتهت مثلما فعلت مع نساء وفتيات غيرها،وأرسلتهـ . ـم للجحيم،هى الآخرى ذاقت نفس الجحيم وأسوء.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بظهيرة اليوم التالى
بمشفى خاص تابع للبحريه المصريه
كان صُراخه يصم الأذان،بسبب إحتراق جسده بالكامل،مثلما حر.ق ذاق نفس الحر.ق وأسوء،فغيره أنهته النيران،أما هو مازالت نهايته مستمره،يتآلم كل جزء فى جسدهُ الذى إحترق حتى وجهه لم يبقى من ملامحهُ سوا عينين فقط،مع كل نفس يخرج منه آلم ساخق يشعر به ،وضعوه بغرفة مُخصصه لهذا النوع من الحرائق الجسديه،يصـ . ـرخ فلا مُسكن ولا مُخدر قادر على تخفيف آلمه،لا شئ قادر الآن سوا رحمه ولطف الله عليه،لكن حتى هذا لن يناله،عليه تذوق ما فعله بأبرياء ذات يوم…
بدأ عقلهُ يستغيث بشيـ . ـطانهُ الآثم الذى إرتكب جميع المعاصى، الشيـ .
ـطان يتلاعب به ليس فقط الشيـ . ـطان، بل خيالات يصورها له عقله، بعودة من آذاهم أمامه، يقفون يضحكون عليه بتشفى مما وصل له، هو أصبح جسد بالي مثل الخِرقه الباليه مزقت النيران جلدهُ ولحمهُ، صـ . ـرخ عليهم لكن لا يرحلون، هم يضحكون عليه، يزداد صُراخهُ وهم يزداد ضحكهم، يود أن يرفع يديه يصم أذنهُ، لكن ليس قادر على ذالك، جسدهُ بالكامل مُغطى بطبقه عازله، يصـ . ـرخ لا آحد يُجيب عليه.
شيـ . ـطانه صور له نهايه واحده ليستريح من آلمه المُضنى،… الإنتـ,ـحار.
بالفعل تحكم به الشيـ . ـطان وأعطاها قوه، نهض من على فراش العزل
خلع تلك الكلونه الموصوله بأحد عروق يدهُ، وحدها الرفيع، بدأ بثُقب عنقهُ وهو يهزى برؤيه من سبب لهم الأذى سابقاً، يشعر بآلم قاتـ . ـل، لكن جبروت شيـ . ـطانه جعله يتحمل ذالك، وبسبب إحتراق جسده كانت شـ . ـراينه واهنه، وإنقطعت بسهوله، وبدأت تسيل دماؤه، بغزاره فوق أرضية غرفة العزل، لم ينال الراحه بل تآلم لآخر نفس خرج منه يعلن نهايته آثماً بالكُفر كان هذا هو الآثم الأخير له…المـ,ـوت كافرًا.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمبنى خاص بالقوات البحريه.
وقف رفعت يؤدى التحيه العسكريه لقائدهُ.
تحدث القائد: مبروك يا سيادة الضابط خلاص صدرت ترقيتك إنت وزميلك محمود، بصراحه أديتوا مهمتكم على أكمل وجه… وأثبتم جسارة البحريه المصريه فى التعامل مع الخارحين، قـ,ـتل فابيو ووقوع هاشم الزهار وكمان عضو فاسد زى حضرة النائب، وكمان القبطان، إعترف على مجموعه من معاونين للشبكه دى فى مصر، وقدرنا نبلغ الوحدات المختصه بالتعامل معاهم، وتوصلنا لبعض تجار البشـ . ـر. تحدث رفعت: وبالنسبه للأطفال اللى كانوا فى كونتينر عالباخره عملتوا فيهم أيه؟
رد محمود: إحنا رفعنا صورهم على بعض مواقع المفقودين اللى بيتبلغ عنهم من أهلهم، غير فى منهم كانوا هجره غيرشـ . ـرعيه يعنى بعلم أهلهم ودول بلغنا أهلهم أنهم يجوا هنا يستلموهم. تحدث القائد: برضو هجره شـ . ـرعيه، نفسى أعرف ليه الأهالى بيضحوا بولادهم الصغيرين دول ويبعتوهم للمـ,ـوت بأيديهم،عقولهم فين؟ رد محمود:الفقر والطمـ . ـع هو الدافع المـ . ـسيطر على عقولهم يا أفندم. رد القائد: فعلاً هما دول الدوافع المـ . ـسيطره، ها يا رفعت مراتك والبنت اللى كانت معاها أزيهم دلوقتي.
رد رفعت: الحمد لله مراتى إستعادت جزء من صحتها والحمد لله ربنا لطف والجـ . ـنين تمسك بالحياه….
وليلى الحمد لله جروحها مش قويه يومين تلاته وتسترد صحتها هى كمان. تبسـ . ـم القائد: أكيد الجـ . ـنين هيبقى محارب زى باباه ومامته ربنا يكمل شـ,ـفاها وتقوم بالسلامه. تبسـ . ـم رفعت يقول: متشـ . ـكر يا أفندم، بصراحه أنا أخدت قرار نهائى بإنهاء مدة خدمتى فى البحريه، وقررت إنى أتفرغ لتربية وترويض الخيول… وده سـ . ـلاحى وكمان الشاره الخاصه بيا.
قال رفعت هذا ثم وضعهم أمام القائد الذى قال بآسف:
بصراحه كنت أتمنى تستمر معانا فى الخدمه بس طالما دى رغبتك بتمنى لك التوفيق فى إختيارك. تبسـ . ـم رفعت ومد يدهُ يصافح القائد ثم خرج من مكتبه
يتوجه الى المشفى من أجل تلك الشـ . ـر.سه التى قلبت حياتهُ وجـ . ـعلته يبدأ من جديد بطريق آخر لم يكن يتوقعه يوما
….. ……..
بعد العصر بالمشفى
بغرفة ليلى
تبسـ . ـم وسيم وهو يساعد ليلى على إحتساء الماء
إرتوت ليلى وشـ . ـكرت وسيم، وقالت له:
إمتى هخرج من المـ . ـستشفى دى.
تبسـ . ـم وسيم وقال: رفعت قال هنرجع الزهار النهارده عالمـ . ـسا كده بس إنتى والدكتوره لسه حالتكم متستحملش الطريق فهنرجع فى عربية إسعاف، زى اللى إتخطفتوا فيها. تنهدت ليلى بآلم وقالت: مش عارفه أيه سبب شـ . ـر لمى من ناحيتى أنا عمرى مأـ . ذـ . يتها. رد وسيم: السبب نفوس ضعيـ . ـفه قلبها مليان غِل وسواد بدون سبب وكانت غلـ . ـطتى من البدايه.