منوعات

عشق الزهار ج 9

سعاد محمد سلامة

ردت ليلى بخجل: وسيم هسألك سؤال جاوب عليا بصراحه… لمى وهى بتضـ,ـربنى قالتلى إنك غلـ . ـطت وقولت لها…. توقفت ليلى عن تكملة الحديث… فقال وسيم بإستفسار:
قالتلك أيه. ردت ليلى بخجل: قالتلى إنك بتحبنى… أنا قولت لها مش….
قاطعها وسيم قائلاً: فعلاً بحبك يا ليلى ودى تالت مره بشارك فى إنقاذ حياتك والتالته تابته وهتجوزك. إنصهر وجه ليلى وقالت بحياء:بس أنا لسه قدامى أربع سنين دراسه والجواز ممكن يعطلنى….وبصراحه مش موافقه. ضحك وسيم وقال بثقه:لما نرجع للزهار..لينا كلام تانى يا لولا.

………..
بينما بغرفة زينب
دخل رفعت الى الغرفه الموجوده بها زينب وتبسـ . ـم حين وجد زينب مستيقظه وقال:فين مجد؟ ردت زينب:خرج يتصل على ماما يطمنها عليا،ويقول لها بلاش تجى لهنا إحنا هنرجع المـ . ـسا عالزهار. نظر رفعت لوجه زينب المكدوم وعليه أثار صفعات لكن تبسـ . ـم. تحدثت زينب له: بتبصلى وتبتسـ . ـم ليه، على فكـ . ـره أنا ضـ,ـربت فابيو وكمان هاشم،يعنى متفكرش أنهم علموا عليا. تبسـ . ـم رفعت وقال:خلينا نخرج من المـ . ـستشفى ونرجع للزهار من تانى نبدأ من جديد مع إبننا المناضل.

قال رفعت هذا
و إقترب من الفراش وحمل زينب
التى قالت بعتاب مرح: رفعت أيه اللى آخرك يا همجى كنت مستنى تستلمنى جـ,ـثه. تبسـ . ـم رفعت وضمها قوياً يقول بمزح: أيه ده إنتى تقلتى كده ليه، شـ . ـكله كان بيغذيكِ كويس وواخد باله من صحتك. ردت زينب: آه كان واخد باله من صحتى عالآخر الواطى هاشم كان بيساومنى على حقنة الانسولين قصادها أسيب له نفسى والتانى فابيو كان بيضغط عليا بالجوع والعطش.

رد رفعت: وإنتى رديتى علي هاشم بأيه:
ردت زينب: قولت له الرب واحد والعمر واحد… لو مـ,ـوتت دلوقتي همـ,ـوت شهيده وأدخل الجـ . ـنه وأرتاح من وش الهمجى رفعت الزهار لأنه عمره ما هيورد عالجـ . ـنه أبداً. ضحك رفعت تذمرت زينب قائله: بتضحك على أيه يا همجى، بقولك نكته… الواطى هاشم كان هيتسبب فى مـ,ـوتى، وإنت بتضحك. رد رفعت بضحك: هو كان هيتسبب فى مـ,ـوتك، وإنتى مـ,ـوتى رجولته عالأخر. ردت زينب: يستاهل… مفكرنى هفأ ولا أيه؟

ضحك رفعت يقول: هفأ… متأكده إنك دكتوره. ردت زينب: بصراحه بفكر أعتزل المهنه دى، وأشتغل فى تربية الخيول… بتكسب أكتر وأذـ . ل الواد مجد اللى بيقب.ض بالدولار اقوله مفيش حد احسن من حد. تبسـ . ـم رفعت ينظر لها وأحنى رأسه وقام بتقـ,ـبيل شـ,ـفاها. تذمرت زينب من تقبـ,ـيله قائله: شـ,ـفايفى بتوجـ,ـعنى يا همجـ,ـى بسبب تلطـ,ـيش الواطى . تبسـ . ـم رفعت يقول: شـ,ـفايفك بتـ,ـوجـ . ـعك من كام قلم وبالنسبه لأبنى اللى فى بطنك ده… ظروفهُ أيه… بعد الضـ,ـرب ده كله ولسه متمسك بالحياه…(رضوان) أكيد هيطلع أسد زى جدهُ.

ردت زينب: لأ هيطلع همجى زيك، أنا كان نفسى فى بنت رقيقه زيي كده،بس للأسف السونا.ر حدد نوع الجـ . ـنين،بولد. ضحك رفعت يقول: رقيقه!
قولى شـ . ـر.سه
انا بستغرب أزاى واحده تبقى حامل فى حوالى أربع شهور ومتعرفش ونازله ضـ,ـرب ومغـ,ـامرات… مرمطى إبنى معاكِ من قبل ما يطلع للحياه.. أعملى حسابك مفيش شغل لحد ما تولدى. ردت زينب: لكل مقام مقال… بس أسترد صحتى وبعدها يحلها ربنا…. يا قدرى الأسود يظهر إنك لعـ . ـنه مش هعرف أتخلـ . ـص منك أبداً.

تبسـ . ـم رفعت وضم جسد زينب لقلبه قائلاً: وأنتى صاحبة أحلى لعـ . ـنه و قدر فى حياتى يا شجرتى الطيبه. حركت زينب رأسها على صدر رفعت كالقطه قائله: أنا جعانه على فكـ . ـره، ولو مأكلتنيش أنا هتحول لمصاصة د.ماء وأعضك من رقابتك، ما هو مش إبنك يتغذى منى وأنت مجوعنى. تبسـ . ـم رفعت يقول بمزح: والضـ,ـرب اللى أكلتيه مشبعكيش. نظرت له قائله: لأ مشبعنيش أصله كان ضـ,ـرب ناشف مفيهوش حاجه حتة لحمه طريه زى رقابتك كده…إياك بعد اللى حصل ده كله تكون النيران اللى فى قلبك إنطفت.

تبسـ . ـم رفعت وقال: النيران إنطفت بالعش.ق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكـ . ـره هينزل البارت النهائى مكتوب منه جزء كبير،بس لقيته هيبقى كبير قوى ومش هيتنشـ . ـر كامل عالفيسبوك فقولت أقسـ . ـمه،هو بارت رومانسى كوميدى بقى بعد الأكشن ده كله.. #يتبع
للحكايه بقيه

الشعله 39الختاميه…… طيب المشاعر
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً بسرايا الزهار.
دخل رفعت يحمل زينب بين يديه أقبل عليه كل من صفوت وهاله بفرحه كبيره لكن شعرت بغصه حين رأت بعض أثار الضـ,ـرب على وجه زينب، وضعت يديها على وجـ . ـنتيها وتنهدت بآلم وتدمعت عيناها، لكن
إنحنى صفوت وقام بتقبـ,ـيل وجـ . ـنة زينب وهو الآخر يشعر بآلم. بينما تحدث مجد بمزح: شوف يا بابا شوفى ياماما، كل قوى فى الأقوى منه زوزى كانت بتفترى عليا وتضـ,ـربنى وتقلبنى فى فلوس أهو جه اليوم اللى شوفتها متعلِم عليها.

ردت زينب: مين اللى متعلِم عليها أوعى لألفاظك شويه متفكرش إنى هفأ زيك،أنا بس إتاخدت على خوانه وكمان علمت عليهم أنا عدمت هاشم رجولته. تبسـ . ـمت هاله قائله: يستاهل، ربنا ينتقـ . ـم منه. رد رفعت: ربنا فعلاً إنتقم منه وبيكفى إنه ما.ت كافر. نظرت زينب له متعجبه…
تبسـ . ـم رفعت: أنتى قضتي السكه نوم فى الأسعاف وإحنا جايين من إسكندريه لهنا، وانا جالى إتصال من زميل سابق ليا، وقالى أنهم إتفاجئوا بهاشم مُنتـ,ـحر فى أرضية أوضة العزل اللى كان فيها.

ردت زينب قائله: يعنى حتى آخر باب للتوبه خسرهُ وما.ت كافر كمان. تحدثت هاله: كل واحد بياخذ جزاء عمله،يلا بلاش وقفتك دى هنا يا رفعت طلع زينب للأوضه، علشان ترتاح، ونشوف أيه حكاية الحمل المفاجئ دى كمان. تبسـ . ـمت زينب بعد لحظات وضع رفعت زينب بالفراش، وتبسـ . ـم
حين دخلت إنعام بلهفه وقالت:
زوزى حفيدتى حبيبتى رجعت خـ . ـوفت عليكى، قلبى كان حاسس إن ربنا هينجيكى، وكنت بدعى ليكى. تعجب رفعت فهو لم يُخبر جدته وأمر كل من يعمل بالسرايا بعدم إخبارها.

جلست إنعام جوار زينب على الفراش وقبلت وجـ . ـنتها وعاودت الحديث:أنا شوفتك فى الحلم بين النيران وكمان سـ . ـمعت كلام الشغالات وهما بيتكلموا مع بعض عن حكاية خطف الدكتوره من قلب الوحده.
قالت إنعام هذا ونظرت لرفعت قائله بتهجُم:وإنت كنت فين يا همجى وسيبتهـ . ـم يخطفوا زوزى. تبسـ . ـمت زينب قائله:ربنا نجانى ببركة دُعاكى يا تيتا. نظرت لها إنعام قائله:نجاكى من أيه،هو أيه اللى حصل وكلكم متجمعين كده فى الأوضه،أكيد الهمجى ده هو السبب.

قالت إنعام هذا ونهضت من جوار زينب وتوجهت ناحية رفعت وقامت بضـ,ـربه أكثر من مره فوق كتفه قائله:إن كان هو ولا أخوه المـ . ـسخ الإتنين حيـ . ـوانات مش بيمشوا غير بالكرباج،أنا رايحه أجيبه وراجعه تانى. تبسـ . ـم الجميع،
كذالك رامى الذى دخل يقول:هو أيه اللى ضايق جدتى قابلتنى وأنا جاي على هنا شتمتنى؟ تبسـ . ـم رفعت
بينما قال رامى:حمدالله على سلامتك يا زينب…وربنا يتمم لك الحمل بخير وتقومى برضوان بالسلامه.

تبسـ . ـمت زينب له
لكن تلك التى دخلت شعرت بغصه فى قلبها حين سـ . ـمعت قول رامى لزينب معنى ذالك أن زينب حاملاً،كبتت دمعه بعينيها وقالت:
حمدالله على سلامتك يا زينب ردت هاله قائله:الله يسلمك يا مروه وكمان حمدالله على سلامة أختك،ربنا لطف بيهم الإتنين. ردت مروه:الحمد لله أنا أطمنت على زينب هروح بقى أطمن على ليلى كمان عن إذنكم،ومره تانيه حمدالله على سلامتك.

خرجت مروه من الغرفه تشعر بآلم زينب رغم مواجهتها للمـ,ـوت لكن تمسك جـ . ـنينها بالحياه،بينما هى لا تعلم سبب لإجهاضها بتلك البساطه،لكن هنالك تفسير…أمر الله…تقبلت مروه ذالك وسارت بعض الخطوات قبل أن تقف على صوت رامى من خلفها الذى قال:
مروه إستنى أنا جاى معاكى أطمن على ليلى. شعرت مروه بفرحه فى قلبها،ربما هنالك فرصه أخرى لها مع رامى لن تُضيعها وستستغلها وتُبرهن حبها له،ليس هو فقط من يحبها،هى الآخرى عاشقه له،لكن تمكنت منها حماقة عقلها مِرارًا.

بينما بغرفة زينب تثائبت زينب أكثر من مره. ضحكت هاله قائله:أيه الوحم جايلك بالنوم ولا أيه،رفعت بيقول إن طول الطريق وأنتى نايمه. رد صفوت:فاكر لما كنتى حامل فيها كان الوحم جايلك بنوم طول الوقت،حتى كنتى بتنامى فى الشغل،وآخر شهر قبل الولاده أخدتى أجازه قضيتى معظمها بين النوم والآكل لحد يوم الولاده. تبسـ . ـمت زينب قائله:أنا بحبك يا بابا أنت اللى دايما بدافع عنى أهو عادلك الماضى علشان تبقى تتريقى عليا،بس أنا سبب نومى الأدويه إنما أنتى كسوله حتى بتخلى بابا يغسلك المواعين.

رد صفوت:لأ غسيل المواعين ده هوايه عندى،هاله بريئه منها. تبسـ . ـموا على ذالك،كذالك رفعت شعر للحظات بإفتقاد والدايه،تمنى أن يكونا أحياء مثل والداى زينب يتمتع معهم بأُلفة العائله،لكن هذا كان قدر ومثلما أخذ منه والداه وأختهُ ذات ليله جاء العوض ب زينب سيشـ . ـكل معها عائله سعيده،خمدت النيران،وحان وقت العش.ق.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام منزل صفوان
بنفس الوقت.
توقفت سيارة الأسعاف، حمل وسيم ليلى لكن وجد نعمان يخرج من الباب سريعاً ومد يديه كى يأخذها منه
للحظه تمسك وسيم بها وفكر فى رفض إعطائها لنعمان..

لكن بالنهايه عليه تحكيم عقلهُ قليلاً فهذا لا يحق له الآن
أعطى وسيم ليلى لنعمان على مضض…
دخل نعمان بليلى الى داخل المنزل وخلفه وسيم،إستقبلتهـ . ـم فاديه تشعر بعودة الروح لها حتى حقاً طمئنوها سابقاً عبر الهاتف وهى بمنزل نعمان،عادت لمنزلها تنتظر عودتهـ . ـما،كان الوقت يمر ببطئ شديد،كم تآلم قلبها حين نظرت لوجه ليلى والى يدها المُضمضه،لكن كل هذا سيزول مع الوقت المهم أنها عادت لها دون أذى أقوى من ذالك،ضمت فاديه وجه ليلى بين كفيها وإنحنت تقبل جبينها بعين مُدمعه.

رأى نعمان لمعان الدمـ . ـوع ليس بعين فاديه فقط،بل صفوان أيضاً جفف تلك الدمعه التى فرت من عيناه وأقترب من مكان وقوف نعمان بليلى وقبل جبينها ووجـ . ـنتيها بمحبه…تحدث نعمان:يا جماعه وسعوا من قدامى خلونى أدخل ليلى لسريـ . ـرها،دى تقيله قوى وأنا راجل كبير. تبسـ . ـمت هبه التى تدمعت أيضاً وقالت:كبير أيه يا خالو أنت لو مكنتش خالو مكنتش عتقتك وأتجوزتك بالغصب،أفتكر كويس كده يا خالو متأكد أن ماما تبقى أختك يمكن غلـ . ـطوا وبدلوا ماما مع واحده تانيه وقت الولاده.

تبسـ . ـم نعمان وهو يدخل الى الغرفه وقال:متأكد إن فاديه أختى وإتولدت على إيدى كمان فبطلى بكش بقى،ويلا مش إطمنتى على ليلى،إرجعى للمعسكر تانى وكملى مذاكـ . ـره عندك إمتحان بكـ . ـره. ردت هبه:طب أنا عامله نفسى ناسيه ليه تفكرنى يا خالو. تبسـ . ـمت ليلى وقالت:روحى كملى مذاكـ . ـره چيولوچيا عشان تضمنى كلية الهندسه. تبسـ . ـمت هبه وبالفعل خرجت مره أخرى من الغرفه . وضع نعمان ليلى فوق الفراش،بينما بخارج الغرفه وقفت فاديه مع وسيم الذى دخل خلف نعمان ولم يدخل الى الغرفه وقالت له:
بشـ . ـكرك يا وسيم إنت ورفعت رجعتولى بنتى بخير.

تبسـ . ـم وسيم وقال:ست فاديه فى موضوع مهم كنت عاوز أفاتحك فيه،الموضوع ده يخصنى أنا وليلى. تعجبت فاديه لكن قبل أن تستعلم من وسيم عن هذا الموضوع،دخلت مروه الى المنزل وخلفها رامى ومعم أيضاً ضيف ثالث. نظرت فاديه الى مروه وتجاهلتها،بينما رحبت برامى ومجد الذى كان معهم عيناه تبحث عن السندريلا فهو تحجج وآتى مع مروه ورامى من أجل ليلى، لكن الحقيقه هو يريد رؤية السندريلا، وها هى أمامه، تبتسـ . ـم له بحياء

دخل رامى ومعه وسيم وكذالك مروه و.فاديه الى الغرفه،وقفوا وقت طويل،لكن صدح هاتف وسيم،نظر للشاشه وقال:
دى ماما مهره، أكيد أستغيبت رجوعى،مره تانيه حمد على سلامتك ياليلى هستأذن أنا. أمائت ليلى برأسها،بينما قال رامى:خدنى معاك،الحمد لله إطمنا على ليلى نسيبها ترتاح. تعجبت مروه من قول رامى، لماذا لم يظل قليلاً ولم يطلب منها العوده معه، شعرت بآلم كبير من ذالك، وبالأخص حين غادر رامى خلف وسيم دون أن ينظر اليها حتى، ألهذه الدرجه وصل الخلاف بينهم، الى أن يتجاهلها، ويغادر بدونها.

بينما تلك السندريلا بخارج الغرفه، تتحدث مع مجد ذالك العاشق المفضوح الحركات الذى قال:
إزيك يا سندريلا عامله أيه فى الامتحانات. تبسـ . ـمت هبه وقالت: إسـ . ـمى هبه على فكـ . ـره منين جبت سندريلا دى، وهكون عامله يعنى أيه فى الامتحانات ، عادى مسحوله طبعاً، ولو مش صدفه مكنتش عرفت إن ليلى أختى مخطوفه،مع الدكتوره زينب، بس الحمدلله رجعت فى نفس اليوم اللى عرفت فيه والأ مكنتش هقدر أكمل بقية الأمتحانات.

غمز مجد بعينيه وقال: على فكـ . ـره أنا كنت هيرو، وساعدت فى رجوعها هى و صبى البواب زوزى أختى، مشفتنيش أنتى وانا واقف وسط الرصاص،الحمد لله كنت لابس درع واقى تحت هدومى ، بس أيه كنت أسد. تهكمت هبه وقالت: أسد ولا قطه ميهمنيش. رد مجد بمكر:طب عينى فى عينك كده،يعنى لو كانت رصاصه طايشه صابتنى،مكنتيش هتزعلى عليا. ردت ليلى بخب.ث:وكنت هزعل ليه كنت من بقية عليتى،عادى جداً. نظر لها مجد وقال بمكر:طب كويس إن قلبك جامد كنت هقولك إن فى رصاصه جت فى كتفى.

إنخضت هبه وقالت:أيه طب وإزاى واقف كده لازم تستريح، وتهتم بصحتك.

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى