منوعات

أصبح الأسر اسيرها ج 2

رفعت أصابع يدها تفتح أزرار قميصه واحد تلو الأخر وتحدثت بدلع..
داليدا:يله يا عمورى علشان تاخد شاور ونتغدا..
قبلت وجنتيه بعمق واكملت..انا وابنك مستنينك..
جذبها هو داخل حضـ,ـنه اكثر لاصقها به وببطئ وضع يده بجيبه اخرج منه علبه قطيفه صغيره..
رفع يده امام عينوها وفتح العلبه ليظهر منها سلسله غايه الروعه..
شهقت هى بفرحه عارمه ونظرت له نظره عشق ودموعها تلمع بعشقها..
ابتسم هو لها ابتسامه هادئه وتحدث بهمس..
عمار:هتبقى احلى لما اتنى تلبسيها..
قبل جبهتها بعمق وبكل ما يحمل من رقه لبسها لها ووقف يتأمل هيئتها بها بعيون عاشقه..

هبطت دموعها على وجنتيها ببطئ فمسحها هو سريعا وهمس بغصه..
ليه الدموع يا داليدا..
داليده:وهى تترمى بحـ,ـضنه تضمه بقوه وتتحدث من بين بكائها..
داليدا:حياتى انت يا عمار..الحمد لله انك معايا ربنا يحفظك ليا يا حياتى..
عمار:حبيبه قلبى انا معاكى وجواكى وعمرى ما ابعد عنك ابدا..
انا اهم حاجه عندى يا داليدا انتى والبيبى تكونو بألف خير..
داليدا:طول ما انت معانا وانا جوه حـ,ـضنك كده هنكون بخير..
جذبها داخل حضـ,ـنه بقوه ويده تربط على كافه ظهرها بحنان وعشق شديد..

تبادله هى الحـ,ـضن بشوقا جارف وتستنشق رائحته بواهله دافنه وجهها بعنقه تارا وبصدره تارا وتقبل لحيته واسفل شـ,ـفاتيه تارا اخرى..
سريعا ما تحول حـ,ـضنهم لرغبه حارقه..
ويلتقطو انفاسهم بصوت مسموع..
رفعت راسها ونظرت له بعيون تحمل قمه العشق وهمست بصوت مبحوح..
داليدا:واحشتنى..مشتقالك اوى يا عمار..
اغمض عينه بعنف ووضع جبهته على جبهتها يستنشق عبير انفاسها بهيام وتحدث بأنفاس مسروقه..
عمار:وانا هتجنن عليكى ومشتاقلك اكتر..
بس خايف عليكى يا روحى..الدكتور مانع اى اجهاد..
وقفت على أطراف أصابعها وقبلـ,ـته قبل صغيره متفرقه على شـ,ـفاتيه وهمست من بين قبلاتهم..
داليدا:بس انت مش هتجهدى..عمقت قبلتها واكملت..

وانا بقيت كويسه اطمن..
قبلت اسفل أذنه واكملت..
خلينى اشبع منك شويه علشان لمار وجوزها على وصول وهنسهر كلنا مع بعض زى كل يوم..
دار بعينه بجميع اركان الغرفه يتفادى النظر لبحور العسل النابع من عيونها..
يحاول التماسك قدر المستطاع امام دعوتها الصريحه له بالأقتراب..
لكن بالاخير انتصر قلبه كالعاده على عقله وجسده ايضا الذى يتتوق بشده للأقتراب منها..
نظر لها نظره تحمل فوق العشـ,ـق عشقا وهمس برجاء..
عمار:داليدا حبيبتى نستنى شويه على ما ال؟؟..قطعت حديثه هى بشـ,ـفاتيها..
تقبله بكل ما تحمله له من عشق وشوق..

استقبل هو قبلتها بدون رد فعل منه..
تركها تقبله كما تشاء..ابتعدت عنه تلهث بعنف..
ابتسم هو بخبث ومال بوجهه عليها ثانيه وهمس بعبث..
عمار:دورى انا..سار بأحدى اصابعه على شـ,ـفاتيها واكمل..
كام مره هعلمك ان البـ,ـوس مش كده؟؟..
داليدا:بعبوس طفولى..اممم امال ازاى؟؟!!..
لحظه..فقط لحظه وكان رافعها عن الأرض داخل حضـ,ـنه واتجه نحو سريرهم مال بها معتليها وهمس امام شـ,ـفاتيها..
عمار:بيكون كده..نهى حديثه والتهم شـ,ـفاتيها بقـ,ـبله سحبتهم بعـ,ـنف لأعماق بحر عشـ,ـقهم يغرقون به ويرتشقون منه حتى الثماله..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
قاسم&لمار..
..بشرود..
جالسه امام المرأه تمشط شعرها ببطئ وهدوء..

شادره بعيون حزينه وقلب منكسر لاشلاء..
واه على لوعه المشتاق..
تشتاق هى حد الجنون لترى طفلها منه هو..
لأجله هو فقط..
تريد ان تصبح اما لأطفاله هو..
عشقها الوحيد..عشقها الاول والاخير..
دمعه حارقه هبطت على وجناتيها التقطها هو بشـ,ـفاتيه سريعا..
انتفضت بشده من أثر لمسته ونظرت له بزهول..
فهى لم تشعر بوجوده..
متى وكيف اقترب منها هكذا وجلس امامها على ركبتيه..
يبادلها هو النظره بأخرى اكثر عشقا والما..
يترجلها يعيناه..بل يتوسل لها ان تكن رحيمه بقلبه وترأف بحاله ولو قليلا وتكف عن بكائها..
فقد اشتاق لرونق ولمعه عيونها..

أصبحت دائما عيونها باكيه..دائما شارده بحزن وألم حاد..
طالت نظرتهم كثيرا..فقط جالس على ركبتيه امامها..
بنظر لها بعشقا خالص وعيناه تحكى بالكثير والكثير..
ينتظرها ترتمى بحضـ,ـنه وتبكى بنحيب كعادتها..
وهو على أتم استعداد لأنتشالها داخل حنايا صدره بكل ترحاب..
علت صوت شهقاتها وبضعف ووهن وارتمت بجسدها داخل اعماق حـ,ـضنه..
التقطها هو وتراجع بها على الارض وتمدد على ظهره جعلها تعتليه..
يده تربط على ظهرها بحنان بالغ..
يقبل شعرها وجبهتها ووجناتيها ويرفع يدها على شـ,ـفاتيه يقبلها بعمق مرات متتاليه..
يهمس لها بصدق شديد..

قاسم:بغصه ودموع منهمره..اقسم بالله انتى بنتى..انا مش عايز غيرك من الدنيا..
امسك وجهها بين يديه واكمل بتأكيد..انتى مالى وبنونى..
قبل شـ,ـفاتيها بعمق وصوتا مسموع واكمل بفخر..
انتى ثروتى ودنيتى وبنتى وحبيبتى وناسى واهلى وتاج راسى يا ست البنات..
تمسكت هى به بكل قوتها ودفـ,ـنت وجهها بصدره تقبله بعمق وعشق شديد وهمست بتوسل من بين شهقاتها..
لمار:وافق علشان خاطرى..
تشنج جسده على جسدها وتمسك هو بها جذبها داخل حضـ,ـنه اكثر وهمس بغضب..
قاسم:لا يا لمار..لا والف لا..قبل عنقها بنهم واكمل بفزع..
عمرى ما اعرض حياتك للخطر..

هبطت دمعه حارقه على وجنتيه مسحها سريعا وتمسك بها بيده ولكن لم يكتفى.. فحاوطها بجسده ملتف بقدميه حول جسدها بحمايه وتحدثت بتأكيد..
انتى وبس..مش عايز حاجه من الدنيا دى غيرك انتى وبس با لمار..
رفعت وجهها تنظر له بعيون تفيض دمعا وهمست بنحيب شديد..
لمار:بالله توافق..علشان خاطرى توافق يا قاسم..
رفعت اناملها تمسح دموعه بحنان بالغ واكملت بلهفه..
وبعدين كلام دكتور سليم طلع نفس كلام الدكاتره الالمان يبقى احنت نحسن الظن بالله ونجرب..
ابتسمت من بين دموعها واكملت ببريق امل..
لعل الله يمن علينا ببيبى شبهك يا حبيب لمار..

اغمض عينه بعنف يتذكر حديث دكتور سليم والذى اكده الدكاتره الاخرون ايضا..
فلاش باااااااااااك..
يجلسون امام دكتور سليم..
يستمعون له بتمعن وتركيز..

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى