“عاوزين البشارة ياعرييييس ”
التمعت عينان عثمان بقسوه ناظرا نحو باب الغرفة ليشعر بارتجاف جسد وتين بين يديه ، التفت ناظرا اليها بلين لينحني مقبلا رأسها بحنان :
“طول مااني جارك مش عاوزك تخافي من حاجه واصل ياوتيني ” نظرت وتين اليه بتيه لتؤمي برأسها مردده بخـ,ـفوت :
“حاضر ياعمو ” اغمض عيناه يهز رأسه بيأس من تلك الكلمه تركها متجها الي باب الغرفة يقوم بفتحه بقـ,ـوة علي غفله ، لتسقط فريده علي الارض مطلقه تاوه عالي
وضعت وتين يدها علي فمها تمنع ذاتها من الانفجار ضاحكه علي منظر فريده ليهتز جسدها بقـ,ـوة غير داعما لها في تخبئت ضحكاتها … ثانيه ، اثنتان لتنفجر ضاحكة بقـ,ـوة جاذبه انظار عثمان اليها الذي ارتسمت ابتسامته بتلقائيه علي شفتيه … اشتعلت عينان فريده بغضب وغيظ ، لتقف واضعه يدها علي ظهرها بآلم ولكن عيناها المصوبة بالغيظ والغضب نحو وتين لم تَحول ولو للحظه بعيداً عنها اندفعت فريدة نحوها مردده بغضب :
“واجفه تتمسخري عليا يابت المركوووب ”
همت فريده لتنقض عليها ولكن يد عثمان القوية التي ق*بضت علي راسغ يدها مانعا اياها من الاقتراب خطوه اخري من وتين منعتها … وقف عثمان امام وتين ليدفع فريده للخلف ناظرا اليها بعينان تشتعل بغضب :
“جولتلك جبل سابج لسانك لو نطج بكلمه عفشه في حجها هجطهولك ” انهي كلمـ,,ــاته قابضا علي فكها بقـ,ـوة ليرتجف جسد فريده برعب وهي تنظر داخل عيناه التي توحشت تخبرها انه سينفذ حديثه السابق … سمسمه سيد كانت وتين تقف تتابع مايحدث بتوتر وخوف لتقترب من عثمان بخطوات سريعة واضعه كف يدها المرتجف علي ظهره المتصلب مردده بصوت مرتجف :
“عمو عثمان ”
ارتخت يد عثمان القابضه علي فك فريده ليزفر بضيق دافعا اياها بقـ,ـوة للخلف نظرت فريده اليها بحقد لتردد ناظره لعثمان :
“عاوزين البشارة يا كبير البلد ” احتدت نظرات عثمان ليردد وهو يشير نحو باب الغرفة :
“فارجي يافريده والا والله لتكوني طالجه ” اتسعت عينان فريده بصدمه لتقول وهي تشير لذاتها :
“عاوز تطلجني اني عشان بطلب حاجه تخص عاداتنا وعادات اجدادنا ؟وعشان يخص المحروسه ؟” رفع عثمان اصبعه امام وجهها مرددا بتهديد :
“فارجي يافريده ومتتحدثيش كتير والا ..”
ازداد حقدها لتردد :
“هفارج ياولد عمي هفارج بس سيرة العروسه الجديده مهتفارجش لسان اي حد في البلد ” انهت فريده كلمـ,,ــاتها لتطلق لقدميها العنان راكضه نحو الخارج
رواية اسيرة بين احضان صعيدي للكاتبة سمسمه سيد
كاد عثمان ان يلحق بها ولكن يد وتين التي امسكت بذراعه منعته ، اردف عثمان بغضب مكتوم :
“همليني يا وتين ” وتين بخوف :
“عمو عثمان متسبنيش عشان خاطري انا خايفه ” ارتخت عضلات جسده المتحفزه ليلتفت ناظرا اليها بحنان وكانه ليس ذات الشخص الذي كاد يفتك بفريده منذ لحظات …
حاوط وجنتيها بكفيه ناظرا داخل عيناه الساحره ليردد :
“جولتلك متخافيش طول مااني جارك ياوتين ” اخفضت وتين عيناها تقطع ذلك التواصل البصري مردده بصوت خافت للغايه :
“انا خايفه عليك انت مش خايفه منها ” هبطت كلمـ,,ــاتها البسيطه علي فؤاده كالبلسم ، يناظرها بعدم استيعاب هل حقا ما تفوهت به ام هناك مشكله بأذنيه ؟ مد انامله ليرفع وجهها ناظرا اليها مرددا بلهفه :
“جولتي ايه ؟” نفت برأسها سريعا محاولة الابتعاد عنه ولكن ذراعه القوية التي التفت حول خصرها منعتها من محاولاتها ، انحني براسه متعمقا النظر داخل رماديتيها قائلا :
“عاودي حديثك ياوتيني ”
اشتعلت وجنتي وتين بخجل مخفضه راسها :
“سيبني ياعمو مينفعش كده ” ارتسمت بسمه صغيره علي شفتيه ما ان رأي تلك الحمره التي تكسو خديها مرددا :
“ياابوي علي خدودك ال بجو كيف الورد الاحمر ” تململت وتين بين يده مردده :
“سيبني ” ابتسم عثمان بمكر مرددا :
“موافج بس بشرط ” عكفت وتين حاجبيها ناظره اليه :
“شرط ايه ؟” انحني هامسا جوار اذنها بعدة كلمـ,,ــات لتتسع عينان وتين مردده :
“مستحيل ”
وووووو
الفصل السابع
اسيره بين احضان صعيدي انحني هامسا جوار اذنها بعدة كلمـ,,ــات لتتسع عينان وتين مردده :
“مستحيل ” ابتعد عثمان مرتسمه علي شفتيه ابتسامه خبيثه مرددا بمكر :
“ده شرطي ” نظرت وتين اليه بوجنتان مشتعله بخجل مردده :
“عمو مينفعش ال بتقوله ده ” ابتسم عثمان بحب علي خجلها ليجذبها نحو الفراش متسطحا جاذبا وتين داخل احضانه … رفعت وتين عيناها تحاول الخروج من بين احضانه :
“لو سمحت سيبني ”
للكاتبة سمسمة سيد
عثمان بحب :
“ده شرطي ياوتيني ، خليكي جاري في حضـ,,ــــني خليني انام واني مرتاح انك جاري عشان خاطري”
اردف كلمته الاخيره بترجي ، لتهز وتين رأسها بالايجاب تلقائيا هامسه :
“حاضر ” د*فن عثمان وجهه داخل خصلاتها يستنشقها بحب … في ركن بعيد عن أعين الناس وقفت فريدة أمام وائل وعيناها تلمعان بمكر بينما كانت تتحدث بصوت خافت محاوِلة التأكد من عدم سماع أحد لحديثهما مردده بهمس: “الليلة دي لازم نحط يدنا في يد بعض…. انت ليك مصلحتك وأنا ليا مصلحتي وال بينا اتفاج واضح وانت عارف زين انا رايده اي يا وائل ”
اسيرة بين احضان صعيدي للكاتبة سمسمة سيد
عقد وائل حاجبيه ونظر إليها بريبة قبل أن يرد بصوت خشن: “اتفاج على إي يا مرت عتمان.. هو اصلا انتي تتامني علشان اتفج معاكي علي حاجه ” ضحكت فريدة بسخرية واقتربت منه قليلا وتتحدث بثقة: “على إننا نخلصو من وتين… مش بالجتل ولا بالأذية بس نبعدها عنه نخليها تكرهه وهو يبعد عنها.. واكده يبجي احنا الاتنين كسبنا.. انا عايزه جوزي يرجعلي وانت تتجوز البنت ال بتحبها ” شد وائل شفتيه وكلمـ,,ــاته خـ,ـرجت بحدة واضحة وتحذير:
“ال هيقرب لوتين بكلمة واحدة هجتله بيدي دي وانتي عارفه اكده زين.. وتين ملكي انا حتي لو اتجوزت عثمان برده هتفضل ملكي وليا” وضعت فريدة يدها على صدرها بتمثيل مصطنع متظاهرة بالدهشة: “يا راجل هو إحنا بتوع أذيه برضو..استغفر الله إحنا بس هنحط شوية بهارات في الحكاية… نخليهم يبعدوا عن بعض وهي لوحدها هتسيبله الجمل بما حمل.. جولت اي عاد ” ظل وائل صامتا للحظات، يزن كلمـ,,ــاتها بعقله، قبل أن يرد بجفاء: “طيب كيف واي ال يخليني اثج فيكي بجا ان شاء الله ”
ابتسمت فريدة بمكر وهمست بثقة: “سيب الحكاية دي عليا وأنا أضمنلك إنها تكره الأرض ال عثمان ماشي عليها ووجتها إنت تاخدها بعيد عن اهنيه وأنا أكون خلصت حسابي كمان وجوزي رجع لحضـ,,ــــني مره تانيه ” نظر إليها وائل بتفكير ثم اردف بصوت تحذيري: “لو اكتشفت انك بتضحكي عليا يا فريدة هكون أول واحد يوجف جصادك وصدجيني مش هتتخيلي ال هعمله وهيبجي عليا وعلي اعدائي ” ضحكت فريدة بخفوت وعيناها تلمعان بخبث قبل أن تهمس: