منوعات

وتين

د*فن وجهه بين ثنايا عنقها متنفساً رائحة خصلاتها بحب :
“مجادرش اهملك يا وتيني ” اغمضت عيناها بضيق لتتذكر كلمـ,,ــات فريده ، سرعان مااتسعت عيناها بغضب لتنتفض بعيدا عنه بقـ,ـوة واقفه امامه تنظر له بعينان متوهجه بالغضب والتمرد :
“مش هتاخد مني ال انت عاوزه يا عمو ” نظر عثمان الي رماديتها عاكفا حاجبيه بعدم فهم مرددا :
“جصدك ايه يا وتين ؟” وتين بعـ,ـصبيه :
“قصدي البيبي ال متجوزني عشانه ” هز عثمان رأسه بعدم فهم مرددا :
“بيبي ايه ال بتتحدثي عليه؟”

اقتربت وتين ناظره اليه بجراءة مردده :
“الطفل ، الوريث ال عاوزني اجيبهولك يا عمو ، انا مش هبله عشان اصدقك ” التمعت عيناه بإعجاب من جراءتها واقترابها المهلك مرددا :
“مش فاهم بتتحدثي عن ايه يا وتين ، يا تتحدثي زين وبوضوح يا متتحدثيش ” رفعت وتين حاجبها الايسر ناظره الي كلمـ,,ــاته الواثقه وتلك النظرات الثابته المبهمه التي تتلقاها من قبله جعل الشك يتسرب الي داخلها لتقول بتوتر :
“يعني انت مش عارف انا بتكلم عن ايه ؟”

نفي برأسه مرددا بصدق :
“صدجيني اني مخابرش انتي بتتحدثي عن ايه ” تراجعت خطوه للوراء وهمت لاتخاذ خطوه اخري ولكن ذراعه القوية التي التفت حول خصرها منعتها ، لتشهق بمفاجأه من جذبه لها نحوه مصطدمه بصدره العريض الصلب… رفعت عيناها ببطئ ناظره الي عيناه التي التمعت بخبث ليردد عثمان قائلا :
“ودلوجتي اعاجبك ازاي علي هروبك يا وتيني ” ابتلعت وتين تلك الغصه التي تكونت في حلقها ناظره اليه تردد بتوتر :
“اانا اانا ”

انحني ليصبح بطولها مرددا وهو ينظر الي شفتايها :
“انتي ايه يا وتيني ؟” نظرت وتين الي عيناه التي اغمقت برغبه لتبتلع من اقترابه الشديد مردده بتوهان :
“انا ” قاطعها عثمان منقضا علي شفتايها ووو الفصل الخامس نظرت وتين الي عيناه التي اغمقت برغبه لتبتلع من اقترابه الشديد مردده بتوهان :
“انا ” قاطعها عثمان منقضا علي شفتايها ليلتقطها بشفتيه الغليظة ، شدد علي خصرها يقربها نحوه يتعمق في قبلته تحت صدمتها واتساع عيناها بعدم تصديق ..

وضعت يدها علي صدره العضلي القاسي في محاولة ضعيفه منها لابعاده ولكن لم تزده تلك الدفعه سوي لهفه لها ولمذاق شفتايها … غاب كلياً يشعر بلذة قربها لم يرد الابتعاد عنها ولكن شعوره بوهن يدها التي توقفت عن دفعه وشبه انعدام انفاسها جعله يبتعد ببطئ عنها ناظراً اليها بعينان تفيض بمشاعر كثيرة … لم يدم شعوره بذلك الهيام وتلك المشاعر كثيراً حيث انتفض ممسكاً كفها الصغير بق*بضته ماان رفعته ناوية علي صفعه … احتضن الجحيم عيناه ناظرا اليها بغضب محاولا السيطره علي ذاته حتي لاينتهي به الامر مسددا لطمه لها

نظرت اليه بعيناها الرمادية المشتعلة سرعان ماابتلعت لعابها برهبه من النظره التي تحملها عيناه ولكنها تمسكت بغضبها مردده :
“انت انت ازاي تعمل كده !!” ضغـ,ـط عثمان علي كفها بقـ,ـوة لتأن بآلم اردف بغـ,ـضب :
“متفكريش تعملي اكده تاني يا وتين متخلنيش اوريكي الوش التاني ” التمعت عيناها بالـ,ـدموع مردده :
“ايدي يا عمو سيب ايدي ”

خفف عثمان ق*بضته علي يدها لتحاول وتين سحب يدها من بين يديه ولكن فاجئها بادارتها ليصبح ظهرها يقابل صدره الصلب ليلف يده الرجوليه حول خصرها ، انحني ليستند بذقنه علي كتفها هامسا بجوار اذنها بهدوء :
“مجصدش اذيكي ياوتيني بس متستغليش جلبي وتحاولي تتخطي حدودك جدامي ، مهجدرش اتحكم في شيطاني وجتها فاهمه؟” اشتدت يده المحاوطه خصرها مع اخر كلمـ,,ــاته لترتجف بين يده تتساقط دموعها برهبه واخذت تهز رأسها بالموافقه .. انتفضت مبتعده عنه ماان فُتح باب الغرفة ليندفع احدي الاشخاص ولم يكن سوى وائل الذي وقف وخلفه عدة رجال ينظر لعثمان بشر ..

وقفت وتين خلف عثمان ممسكه بجلبابه ترتجف برعب من تواجد وائل ، استشعر عثمان ارتجافها ليغلق ق*بضة يده بقـ,ـوة شاددا عليها ينظر لوائل بثبات .. اردف وائل بحقد :
“مش عيب ياكَبير تبجي في اوضة مع بت عمي لوحديكم اكده ” ناظره عثمان من اعلي لاسفل ليردد ببرود :
“ميخصكش ياولد صابر ” وائل بغضب :
“لا يخصني ، واحنا رجعنا في جرارنا ، بت عمي اني اولي بيها ” مد وائل يده محاولا جذب وتين من خلف عثمان ليرتد وائل للخلف بعد ان سدد عثمان لكمه برأسه لوجهه جاعلا من انفه ينزف …

اردف عثمان بنبرة غاضبة :
“يدك لو اتمدت تاني هجطعهالك ، وحديثك الماسخ ده مهردش عليه دلوجت ” امسك وائل بانفه يحاول منع تدفق الـ,ـدمـ,,ــــء منه ، ليردد بغضب :
“اسمع ياولد العامري وتين ليا ولو عاوز تطلع من اهنه سليم يبجي تهملها وتمشي من اهنه والا ” انهي وائل كلمـ,,ــاته ناظرا للرجال الذين يقفون ينظرون الي عثمان برعب ..

التوي ثغر عثمان بابتسامه صغيره مرددا :
“صدج ابوك لما جال عنيك عيل طايش ”
انهي كلمـ,,ــاته ملتفا نحو وتين التي كانت تنظر برعب لوائل ، ومن ثم انتقلت عيناها لعثمان بترجي ظنت انه سيتركها لتشهق بمفاجأة عندما حملها عثمان بين ذراعيه كالعروس متجها بها نحو الراجال الذين افسحو المجال لعثمان دون محاولة لاعتراض طريقه …

لفت يدها حول عنق دافنه وجهها بصدره القاسي بخوف ، استمعت الي صـ,ـرخات وائل المعنفه للرجال بان يفسحو الطريق ولكن صوت احدهم جعل جسـ,ـدها يهدئ من ارتجافه مطمئنه بوجود عثمان ما ان التقطت اذنيها كلمـ,,ــات الرجل :
“جايبنا لكبير الصعيد ياوائل انت عاوزنا كلنا ميطلعش علينا صبح اياك !، مهنخلكش تتحرك من اهنه لحد ماعثمان بيه يمشي من اهنه” رفعت عيناها تنظر لملامح وجهه بتأمل ، اخفض عثمان عيناه ناظرا اليها لتتهرب بعيناها ناظره للواقفين الذين يتهامسون علي حمل عثمان لها بين ذراعيه …

بعد مرور بعض الوقت … وصل عثمان لقصره ليأمر باستكمال مراسم الزفاف ..
وبعد اخذ موافقه وتين تمت المراسم واصبحت زوجته امام الجميع … جلست وتين علي الفراش تنظر امامها بشرود لتنتفض ماان شعرت بيد دافئه علي وجنتها ، رفعت عيناها لتنظر لذلك الذي ينظر اليها بهدوء ابتلعت تلك الغصه التي تشكلت بحلقها واقفه تنظر اليه بتوتر :
“عمو عثمان ” حاوط عثمان خصرها ليردف قائلا :
“مبارك ياوتيني ، مبارك علي قلبى وجودك جاره ”

همت وتين لتتحدث ليستمعو الي صـ,ـوت طرقات عاليه علي الباب وصـ,ـوت فريده المردد بكراهيه :
“عاوزين البشارة ياعرييييس ” الفصل السادس

انت في الصفحة 6 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى