ايفا ببرود ” اي يا مامي اهدي شويا ولا عشان بابي بحبني اكتر منك ” نظرت رحمة له تنتظر اجابة هو متأكد أنها حتى وان كانت ابنته لن تسمح لأحد ان يسبقها في قلبه نظرته كانت كافيه تخبرها أنه لا يوجد شخص على كوكب الأرض اغلى منها لديه ابتسمت بخجل ومصطفى ينظر لهم بضيق ” هو انته مش كبرته عالحركات دي ” علي بغيظ ” قوم تنيل عالجامعة قوم ” مصطفى ” سبحان الله عندك شام وايفلين نسمة وانا ااقوم اتنيل هو انا ابن البطة السودا ”
رحمة بحب ” انت ابن قلبي انت عمري كله يا مصطفى ” قهقه مصطفى بصخب انه استطاع اغضاب والده الذي هم للهجوم عليه فاسرع للخارج ” علي بعصبية ” عمرك كلك وانا ايه يا ست هانم ” همست ببرود ” ما انت من الصبح تحب في بناتك كفاية درتي اللي في حضنك دي ما تجيش تعاتبني بقى ” همس بجانب اذن ابنته ” مامي محتاجة تتربى ما تروحي تشوف الخيل الجديد ” ركضت ابنته للخارج اما هو فوقف وهو ينزع الجاكيت ويقترب منها بنظرات جريئة ” ما تيجي اثبتلك انه انتي اغلى عندي من كل الدنيا ”
علم علي بخبر مرض زوجة صديقه فقرر زيارته وما ان شاهده سيف حتى شعر بقلبه كالطبول كيف لا وهو والدها
امسك هاتفه ليجيب ” ايوة يا حبيبتي انتي تحت طيب انا نازلك ” ليهمس سيف بلهفة ” احم ممكن حضرتك ترتاح وانا حجبهالك ” وقبل ان يعترض علي اسرع يوسف بالرد ” روح بس ما تتأخرش ” كأنه كان ينتظر الاذن لذلك انطلق للأسفل ليجدها تلتفت تبحث عن والدها توقف من بعيد ينظر لها فقط ماذا سيحدث ان خطفها واختفى عن الكون كله ..
اقترب منها بهدوء ودقات قلبه يسمعها من يمر بجانبه انتبهت لنظراته فهمست بخجل ” هو بابي فين ” سيف بلا وعي ” ما تتكلميش تاني ” شام باستغراب ” ليه