منوعات

سيف القاضي ج 2

اما هيا نظرت لانسحابه بحزن هل ضايقته أم انها تحدثت كثيرا فمل من كلامها نظرت للأرض تحاول إمساك دمعتها .. اقترب منها بهدوء وهمس ” عاملة ايه ” ردت بخجل ” الحمد لله حمد الله عسلامة مامتك ” نظر لها قليلا جعلها تتوتر جدا ” الله يسلمك ” ليسألها دون أي مقدمات ” شام إنتي مرتبطة ” فركت يديها من شدة الخجل وهزت رأسها بالنفي وانسحبت بسرعة الى حيث تجلس والدتها وقلبها يدق بشدة

ابتسم على حالتها وقبل أن يكمل فرحته لمح تلك الغنى تتدخل المكان وتبحث عنه شعر بأن الاكسجين ينقص من المكان
انسحب يختفي قليلا لا يريد رؤيتها الآن فهو لا يطيق النظر لها .. كانت تبكي بغرفتها وهي تشعر بالنقص كل فكرتها الآن أنه يريد الإبتعاد لأنها لن تستطيع اعطائه حقوقه
جففت دموعها ووضعت بعض المستحضرات التجميلية لاخفاء أثر دموعها أما هو فكان يجلس برفقة أصدقائه وهو حزين لأقصى درجة يريد طردهم والذهاب لها والاعتذار وبشدة..

لمحها تهبط السلالم ووجهها باهت حزين سب نفسه وغبائه لم تنظر له بل اقتربت من بعض السيدات ترحب بهم كانت من ضمنهم شام ورحمة .. اقتربت منها غنى تقبلها وهمست بابتسامه ” حمد الله عسلامتك يا طنط ” اسراء بهدوء ” الله يسلمك وحمد الله عسلامتك وصلتي امتى ” غنى ” الليلة وأول ما عرفت بالحفلة جيت عشان اشوفك ” ردت بابتسامه ” ميرسي يا حبيبتي ”
ثم نظرت لمن يجاورها وهمست ” غنى خطيبة ابني سيف ”
وقعت تلك الكلمة على سمع شام صمت أذنها وامتلأ قلبها بالخيبة لم تتعلق به كثيرا لكنها لا تحب الكذب والتمثيل ..

حاولت أخذ نفسا لتضبط نفسها وتمنعها من الذهاب اليه وصفعه لأنه انسان خائن يخطب واحدة ويلاغي الأخرى هيا الغبية لأنها صدقت كلامه … ويالا وقاحته يسألها ان كانت مرتبطة وهو خاطب تريد كسر رأسه … ذهبت للخارج تأخذ نفسا وتحاول أن تبحث عن مصطفى ليوصلها لا تريد البقاء هنا … مصطفى كان قد أخذ نفسا قليلا ثم ذهب للداخل قليلا حتى لمحها تقف خلف أحد بوابات البيت بالخارج اقترب منها لمح الحزن على ملامحها حتى انها لم تشعر به همس بقلق ” بيسان انتي كويسة ”

فاقت من شرودها ونظرت له ثم وقفت تريد الذهاب دون أن تجيبه ..
وقف أمامها وهمس بحنان ” مش عايزة تقفي معايا ليه ” امتلأت عينيها بالدموع وردت بحزن ” انت اللي زعلتني ” فتح عينيه باستنكار ورد بعدم تصديق ” انا ليه ” تابعت ببراءة ” عشان كنت بكلمك نسحبت فجأة من قدامي عشان كلامي صدعك وحسستني اني مزعجة ” يا الهي على تلك الغبية لو فقط تنظر داخل قلبها لوجدت نفسها تجلس بكل أريحية وتطرد كل من فيه لو نظرت لما يتمنى لوجدت نفسها الأمنية الأولى والوحيدة …

رد عليها بهدوء يحسد عليه ” لا والله انتي فهمتي غلط انا بس كنت متضايق من مشكلة عندي فما حبتش اضايقك بطريقة كلامي أما مين الغبي اللي ممكن يتكلم معاكي وينزعج منك ” ردت بتذمر طفولي ” انت ”
ضحك بصوت وهمس ” متشكر يا ستي غبي غبي المهم ما تزعليش ” اقتربت منه كثيرا ببراءة جعلته يريد الانصهار الآن ثم همست ” وتجبلي بوكس تشوكليت تاني ”

اغمض عينيه يحاول التنفس وهي قريبة منه وهو يدعو الله ان يصبره حتى لا ينقض عليها الآن…
رجع للخلف قليلا وهمس بصعوبة ” هجبلك ”
صفقت في حماس وقالت بابتسامه ” خلاص مش زعلانة ”
حاول جمع شتات نفسه وقال ” عاملة ايه في الدراسة ” رفعت رأسها بفخر وقال ” الأولى ان شاء الله مش هقبل أقل من كدة ” نظر لها بابتسامه ورد بحب ” ربنا يحققلك كل اللي بتتمني ” ابتسمت وقالت ” امممم عايزة بعد ما اطلع الأولى أدخل كلية الطب قسم جراحة ابقى أشطر جراحة في العالم ”

نظر لها بفخر ولطريقة كلامها ثم قال بمشاكسة ” بالعالم كله ”
هزت رأسها بتأكيد وتابعت ” اممم وتحتاج واسطة عشان تقدر تكلمني بس ” ضحك عليها وقال ” بس ما تنساش انتي بس ” تظاهرت بالتفكير وقالت ” والله معرفش حسب الشكوليت اللي هتجيبه ” تنهد بعشق من تلك الطفلة وقال ” هجبلك مصنع تشوكليت انا عايز أسالك سؤال ” نظرت له بانتباه ليكمل بتوتر ” هو انت ممكن والدك يرفض ترتبطي مثلا لغاية ما تخلصي طب طول ٧ سنين ”

بيسان بابتسامه ” انا اللي مستحيل اتجوز قبل ما اخلص جامعة واثبت ذاتي مش هرتبط نهائي غير بعد ما ابقى أشطر دكتورة في العالم ” يقف مضطرا مع التي تدعى خطيبته يشعر بالاختناق يريد قت.لها وعينيه تبحث عنها حتى لمحها في أحد الأركان همس بابتسامه زائفة ” غنى هشوف صاحب ليا ” لم ينتظر اجابتها هرول ناحيتها كانت تعطيه ظهرها حمحم لتنتبه لكن ردة فعلها صدمه عندما نظرت له باشمئزاز وهمت بالمغادرة
وضع يده أمامها وتساءل باستغراب ” شام في ايه حد زعلك ”

ردة بحدة ” خير يا أستاذ سيف في حاجة عن اذنك مش عايزة اتكلم مع حد” سيف بضيق ” في ايه ايه اللي قلبك كدة ” نظرت لخطيبته التي تقف مع أهله وهمست بكره واضح ” روح لخطيبتك شكلها بتدور عليك ” وركضت من أمامه وهو كمن شعر بانهيار سد كامل فوق رأسه لم يكن يريد منها أن تعلم ذلك كان يريد أن ينهي كل شئ بهدوء … لقد كره نفسه ول.عنها ول.عن غنى والحياة هل ضاعت من يديه لا لن يسمح بذلك لو سيمـ,ـوت لأجلها… نظر ناحية الباب لمح أخيها فطرأت لديها فكرة لمصاحبته حتى يقترب منه ويساعده

في المساء بعدما غادر الجميع وكل في ملكوته … خصوصا يوسف الذي كره حياته بسبب رؤية عينيها حزينة ما عدى خالد الذي بقي هو وعائلته ليأخذ زوجته برفقته
اقتربت من غريمتها كما تدعي وهمست بكل كره ” مبسوطة انتي بلمة الرجالة حواليكي … مش هتحلي عنه بقى ” التفتت اسراء حولها ثم قالت باستغراب ” انا ” ردت عليها بحدة وكره ” ايوة انتي عايزة ايه من جوزي ؟ حلي عنه بقى ”

نظرت لها قليلا فآخر ما ينقصها هيا تلك المعتوهة ثم قالت بابتسامه ” هسألك سؤال واحد وخلاص … باللي يرضي ذمتك اللي تكون جوزها جوزي … تابعت بفخر ” يوسف القاضي ” ومش بس كدة يكون مجنون فيها تبص لغيرو بذمتك يعني ” لم تستطيع اجابتها فلديها كل الحق فشتان بين الاثنين لتكمل اسراء ” ان مش قادرة تلمي ما تجيش تلومي عليا انا وحدة عيني مليانة وقلبي مليان ولا جوزك ولا مليون زيه يملوا عيني ”

ردت من بين اسنانها ” ما في ناس عينيها فرغة بتبص دايما للي في ايد غيرها ” ضحكت بصوت عالي ثم همست ” ابصله ليه ؟ انا عندي اوسم وأحن واطيب واعظم راجل في الدنيا كلها ” ردت عليها بسخرية ” وأغنى واحد ولا ايه ” ردت عليها بتأكيد ” واغنى واحد ما تزعليش مع اني شايفة غناه مش ميزة خالص لأنه سبب كل المشاكل اللي احنا فيها من يوم ما عرفته بس بشكل عام ليه هبص لغيرو بجد مصدقة نفسك واحد انا عندو في كفة والدنيا وفلوسوا كلها بكفة تانية ”

ضحكت بصوتها كله وقت طويل تحاول ايقاف ضحكتها ثم قالت بصعوبة ” يختارك انت وما يختارش المليارات اللي معاه ده انتي نكتة والله ” ليوقفها صوت أخرسها وأرعبها عندما اقترب منها وهمس بفحيح ” فلوسي كلها تحت جز.متها أصلا كل ما أملك باسمها من اول سنة جواز يعني انا بشتغل عندها ”
التفاعل البارت اللي قبل كتير سئ شجعوني يا جماعة
#ط ضحكت بصوتها كله وقت طويل تحاول ايقاف ضحكتها ثم قالت بصعوبة ” يختارك انت وما يختارش المليارات اللي معاه ده انتي نكتة والله ”

ليوقفها صوت أخرسها وأرعبها عندما اقترب منها وهمس بفحيح ” فلوسي كلها تحت جز.متها أصلا كل ما أملك باسمها من اول سنة جواز يعني انا بشتغل عندها ” كم أسعدها جوابه أرضى غرورها كأنثى ابتسم واقترب منها وهمس بابتسامه ” قسما بربنا اللي أكرمني وبقى عندي فلوس معرفش عددها ما تسوى ضافر من ضوافرها” كان كره الدنيا في قلبها لتلك التي تنظر لها بانتصار لتهمس من بين اسنانها ” ربنا يخليكم لبعض ” ضمها من كتفها وسحبها للخارج وهمس ” متشكر ”

جلسوا جميعا خالد وعبد الرحمن ووالدته وعائلة يوسف كاملة … حمحم خالد وهمس ” عمي بعد اذنك احنا اطمنا على مراتك الحمد لله انا عايز آخد مراتي معايا بقالها شهر هنا واحنا ما كملناش يوم جواز ” تيبس جس.دها وارتعشت بجوار أخيها خصوصا انه اخبرها بالحفلة أنه لن يعود الا بعدما ياخذها معه يتنعم بليلته معها الذي أضاعها بغباءه أمسك يدها سيف يطمئنها
نظر له يوسف وتظاهر بعدم الفهم ” مراتك مين ؟ انتي مراتك تايهة وجاي تدور عليها عندي ”

ابتلع ريقه وهمس بقلق ” ايه الهزار ده يا عمي ”
يوسف بهدوء ” ومين اللي قالك اني بهزر انا معرفش تقصد مراتك مين ” ردت والدته بغيظ ” ماسة مراته مين يعني” نظر يوسف لابنه وقال بعتاب مصطنع ” هو انت ما قولتلهمش ” حك سيف ذقنه وهمس بسخرية ” نسيت معلش ” يوسف بسخرية ” اخص عليك يا سيف كدة برضو تنسى حاجة زي دي ” خالد بعصبية ” يقولي ايه في ايه يا عمي انا عايز مراتي ”

نظر لها يوسف نظرة هزت كيانه ثم تحدث ” يا أخي شوفت بجاحة كتير زي كدة ما شوفتش ” أخرج سيف من جيبه ورقة واعطاها لخالد الذي ما ان فتحها حتى تلجم لسانها وقال بصدمة ” ط.. خلعتني ” شهقت منها وقالت باستنكار ” خلع ؟؟ انته رفعتوا قضية على ابني ” نظر لابنته التي ابتسمت باطمئنان ثم همس ” وكسبناها من أول يوم بعد ما أثبتوا انها لسة بنت بنوت وجوزها لا مؤخذاه ضر-بها عشان ما بيعرفش ”

شعرت بسقف احلامها ينهار فوق رأسها فقالت باستنكار ” هو هو ايوة ما ما اصله ما لحقش نام اول يوم وتاني يوم راحت معاكوا ” كان خالد ينظر للأرض بخزي وخصوصا أنه فعلا يحبها لكن والدته من دمرته .. ضحك يوسف على كلامها وقال بصوت مرعب ” وض-ربها ولا دي الطقوس عندكو ” ابتلع عبد الرحمن ريقه وهمس ” احم يوسف باشا كل حاجة حتتحل ” نظر يوسف له نظرة هزت قلبه ثم قال ” انت بقى يا أخي بفكرلك في حاجة كدة تبرد قلبي مش لاقي ”

نظر عبد الرحمن لتلك التي تمسك بيد زوجها وتنظر له بغل وكره وقال بخوف ” انا حضرتك انا مش فاهم حاجة ”
يوسف بابتسامه ” ما تقلقش ٥ دقايق وهتفهم ” فاق خالد من ضياعه وقال برجاء ” عمي لو سمحت انا عايز مراتي وكل حاجة حتتصلح ”

رد يوسف وهو يضع قدم فوق الأخرى ” ماسة تبقى بنتي البكرية يعني اول فرحتي وخصوصا انها هيا اللي قربتنا انا ووالدتها من بعض بعد المشاكل اللي كانت بينا جت هيا ونورت حياتي بقت فاكهة العيلة أرق وأحن بنوتة ممكن حد يقابلها حبيبة أبوها وأميرته اللي عمرو ما حد قدر يزعلها بكلمة عمرنا ما خلينا دمعة تنزل منها لأي سبب مين انت اللي تيجي وتض.ربها ليلة فرحها ده انت كنت المفروض تقيم الليل انها مراتك … تابع بحدة وصوت عالي ” تضر.بها تضر.ب بنتي انا..

لو كنت تعرف متجوز مين ما كنتش عملت كدة … ده دلوقتي فضحي.تك على كل السوشيال مدة ” هز رأسه بنفي وألم ” فض.يحة ايه ”
يوسف بسخرية ” أصل الجلسة كان فيها صحافة معرفش دخلوا ازاي وقدروا يصوروا تقريرها انك لا مؤخذاه يعني مش راجل ” وقفت والدته تهتف بهدير ” انا ابني راجل غصب عنك الفض.يحة دي حتكون لمراتك اللي مدوراها ” أخفضت رأسها بألم ليرفع رأسها بيده ويق.بل جبينها وهمس بحنان ” اوعي تنزلي راسك ابدا انتي اشرف ست في الدنيا ”

ثانية كان القصر محاط بالحرس الذي جعلها ترتجف رعبا ومعهم سيف اخ يوسف (ابو سليم بطل جـ,ـريمة لا تغتفر) الذي يعشق ماسة كابنته اشار على خالد اقتربوا منه الذي وقف وهو مرعوب وبدأ اثنين بضر.به بكل قوتهم وهي تصر.خ تريد الذهاب اليه لكن الحرس يمنعها هيا وزوجها وابنها صوت صر.اخه يحر.ق قلبها ..
هذا ما جنت من طمعها وسواد قلبها … الفض.يحة التي تسعى لها لحقت بها وبابنها ..
جلس سيف على ركبه امام ذاك الذي ينهج ودمه يسيل من كل انحاء وجهه وامسك شعره بقوة ” بتضر.بها يا كل.ب دي ضفرها بعيلتك كلها بتضر.ب ماسة ”

اقترب ابو سليم من ماسة التي ترى ما يحدث وترتعش ضمها بحنان وهمس بجانب اذنها ” عمرك ما تخافي واحنا معاكي يا حبيبتي ” عبد الرحمن برجاء ” يوسف باشا سامحنا ابني غلط احنا نمشي ومافيش حاجة حصلت ” يوسف بحزن مصطنع ” انت ما تعرفش انه مخازنك تشمعت هما والشركة اصلهم لقوا فيهم مخد.رات ” صاح عبدالرحمن ” مخد.رات ايه انا مافيش عندي حاجات زي كدة ” أخرج هاتفه وقام بعرض بعض الصور له وذاك يهز رأسه بالنفي

اقترب يوسف منه وهمس باذنه بفحيح ارعبه ” بتقول لمراتي بحبك كنت جاي مقوي قلبك بعد ما دخلت مع المافيا انك هتقدر تقف قصادي يا حبيبي دول لما كلمتهم وطلبت منهم انك تقضي عليا اتصلوا فيا يقولولي ياباشا حرز من عبد الرحمن وقالولي كل حاجة عايزها وتأسفوا ليا كمان ” حدق بعينيه من شدة خوفه وهز راسه بالنفي نظر له يوسف بغل ” عايزها تتطلق وتجيك تمنيت مراتي وتخيلتها اوعدك مش حخليك ينفع تتمنى حد بعد كدة ”

همس في اذنه ببعض الكلمات جعل عبد الرحمن يصر.خ ويتوسل له ويتأسف لكن صرا.خه لن يجعل ذاك الوحش يتراجع أخذه بعض الرجال الى الطبيب الذي ينتظر بالمخزن .. اقترب من منى التي تبكي وتصر.خ وهمس ” تاخدي ابنك وتختفي من البلد كلها هعديلك كلامك اللي قولتي لمراتي كفاية عليكي اللي حصل بس ان مر ٢٤ ساعة وانتي هنا عارفة حاعمل ايه ”
اقترب منها وهمس ” خالد حبيبك اللي سميتي ابنك على اسمه بيسلم عليكي ”

شهقت بصدمة من ذاك الذي يعرف كل شئ عنهم هزت راسها بطاعة ” هختفي من البلد النهاردة حاضر ” خرج جميعهم اقترب يوسف من ابنته وقب.ل جبينها وهمس بدموع ” سامحيني يا حبيبتي كنت لازم اسأل اكتر من كدة ” رمت نفسها في حض.نه وقالت بدموع “مسامحاك يا بابي انا بحبك اوي والله ده كان اختياري انا” اقترب منها عمها وهو يمسد على حجابها وقال بحب ” عايز اخدها عندي يومين يا يوسف ” يوسف بابتسامه ” ايه رأيك يا حبيبتي ”

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى