ردت بحماس كعادتها ” مية مية يا باشا بص مامي خفت الحمد لله والمستر بتاع الماث اعتذرلي قدام الكل معرفش ازاي وبقى بيعاملني كويس جدا ” ابتسم على حل مشكلتها بعد أن كلم أحد معارف ذاك المعاق واستطاع تهديده وابلاغه أن حياته وحياة عائلتها ستكون مقابل دمعة أخرى من عينيها تابعت بفرحة وهي تقترب منه وتهمس بصوت قضى على ما بقي من ثابته ” وكمان بوكس الشوكليت خبيته عشان بابي ما يشوفوش وباكل منه كل يوم ”
كان صدره يعلو ويهبط أي لعنة الذي ألقتها عليه لا يكفيها جنونه تقترب منه لتزيد حالته نظرت له باستغراب وهو لا يتكلم كأنه في صراع فهمست ” مصطفى انت كويس ” كان ينقصه اسمه منها أيضا شعر بنغزة في صد.ره ودوار في رأسه هز رأسه وخرج يقف في الخارج يأخذ نفسه ويحاول تهدأة قلبه الذي سيغادر جس.ده
Post Views: 550