لينتفض ذاك القذ.ر ويقم من مكانه برعب بشديد اقترب مصطفى منها بجس.د مرتعش وقال” انتي كويسة ” لم تجبه مازالت تنظر للا شئ اقترب قليلا حتى لمح فستانها الذي ارتفع للأعلى نظر لذاك للذي همس ” انا خلصت الدر… ” وقبل أن يكمل كلامه كان قد بدأ بلكمه بكل قوته لكمات متتالية بكل جبروت ولم يشفي غليله بعد صرخ بكل صوته ” سييييييييف ” هبط سيف السلالم بفزع وقال برعب وهو ينظر لذاك الذي ينز.ف على الأرض ” في ايه ”
اقترب منه مصطفى ولكمه وصر.خ به وهو يمسك ببجامته ” كنت فوق بتعمل ايه وسايب اختك هنا لوحدها مع الزبا.لة ده ” نظر لأخته وجدها شاحبة الوجه كأنها تحتضر همس سيف بهدوء ” عملها ايه ” مصطفى بجنون ” لص لفستانها وحالتها وانت تعرف ” كان هذا المشهد الذي حضره يوسف عند دخوله برفقة زوجته بعدما كان عند الطبيب يطمئن عليها
ركضت اسراء لابنتها تضمها بخوف ودموع شديدة لتتشبس بها بيسان وترتعش بشدة .. اقترب يوسف وهو لا يصدق ما سمع من ذاك الذي ينز.ف ويرتعش من شدة رعبه
هبط على ركبه قليلا وقال : انت عارف دي تبقى مين الأول ” هز رأسه برعب وخوف شديد وهمس ” أنا آسف عمري…. وقبل ان يكمل كلامه كان سيف ومصطفى يركلوا به بكل قوة وكر.ه ومصطفى يشعر بنار تشتعل بجس.ده … اتصل يوسف بأحد حراسه الذي أتى بعد دقيقتين نظر لهم يوسف وقال بهدوء ما قبل العاصفة وعينيه مفتوحة على آخرها ” عايزه يمـ,ـوت بالبطئ يترجاكوا تموـ,ـتوا وانته ترفضوا عايزه يتعذب عذاب ما تعذبوش العملاء ولا الجواسيس ”
هزوا رأسهم وقاموا بحمله وسط توسله ورجاءه لكن ماذا سيفيد الندم الآن
اقترب يوسف من ابنته وهو يحاول التماسك لكن جس.ده يريد الانهيار ..
سحبها من حض.ن والدها وضمها وهيا ما زالت ترتعش مسد على ظهرها وحجابها يهدأ وهو يقرأ بعض آيات القرآن الكريم ثم همس بحنان ” حقك عليا ي قلب ابوكي انا غلطان اللي ما كنت جمبك ” نظر لسيف الذي اخفض رأسه بخزي ثم قال ” منا لو كنت مخلف رجالة ما كنش حصل كل ده ”
رد سيف بخزي ” بابا انا ..” قاطعه بحدة ” انت تخرس خالص ما سمعش صوتك انا خرجت وانا سايبها مع استاذها مطمن انه ابني موجود مش ابني في اوضته وسايبها هنا لوحدها يعني لولا مصطفى الله أعلم كان حصل ايه ” كان مصطفى ينظر لتلك التي ترتعش في حض.ن والدها بقلة حيلة ولم يستمع لما يقولوا ينظر لها يريد هو ان يضمها … لماذا تحرموه من هذا الحق يحبها اكثر منكم اقترب منها وهمس بهدوء ” عمي بعد اذنك أنا هدرس ليها الاسبوعين دول ”
نظر يوسف لعينيه العاشقة التي لم تخفى عليه وقال بموافقة ” ان شاء الله بس هيا تهدى هاليومين ومتشكر يا ابني ” هز رأسه ثم همس ” بس حد يعملها نعناع هيديها وتنام شويا وما تسيبوهاش لوحدها ” قال جملته وخرج بسرعة وهو يشعر أنه كشف عشقه أمامها ربما لمصلحته فهو سينتظر امتحاناتها فقط ثم يخطفها غصب عنها وعن والدها ..
اتصل بعد يومين بسيف وتحجج حتى اطمئن عليها واتفق معهم على تدريسها …
****
كانت تتصل به ولكنه لا يجيب تأففت بضجر وقالت بغيظ ” هو ما بيردش ليه ” سيف بمكر ” مين بابا أكيد في اجتماع مع ايلين ” رفعت عينيها بانتباه ” ايلين مين ” سيف بتمثيل ” انتي ما شوفتهاش دي صاروخ جوي يا أمي وبابا لما بيبقى في اجتماع معها ما بيركزش” ابتلعت ريقها وقالت بقلق ” ليه ” ماسة بخبث ” ايه ليه يا مامي اكيد جميلة وما بتنكدش عليه ودايما مبتسمة ”
تابعت بيسان التمثيل وقالت ” بصي يا مامي شوفي وشك مع الزعل ازاي بقى في تجاعيد وبابي لسة شباب اكيد عايز حد فرفوش كدة يجدد شبابه ” صاح بهم أحمد ” ايه الكلام البايخ ده ما تتلموا ” تابع سيف بمكر ” من رأيي يا مامي تهتمي بنفسك شوية دلع كدة وشوية ميكب وجيبة قصيرة زي ايلين عشان ترجعي لحض.نك تاني بلاش تلاقي متجوز ” أحمد بعصبية ” ما تخرسوا بقى بابا لو عرف مش هيسيبكوا ”
نظرت لهم دون أي كلام ثم قامت الى غرفتها تنظر لوجهها في المرآة وتتحسسه تبحث عن التجاعيد فيه وهي تتخيله الآن بجوار فتاة أجمل ليست مريضة …
لتسقط فاقدة وعيها أمام مرآتها #يتبع
وقفت تتخيل حبيب عمرها وهو الآن يجلس مع فتاة أصغر وأجمل منها فتاة ليست مريضة تستطيع اعطاءه حقه والتنعم بحض.نه مجرد التخيل كان يأكل في قلبها .. وقفت تنظر لنفسها في المرآة تبحث عن التجاعيد التي هيئت لها نفسها أنها موجودة … لم تشعر بنفسها الا وهي على الارض غائبة عن العالم…
دخل لها أحمد يطمئن عليها … ليجدها على الأرض فاقدة وعيها ركض اليها وهي يرتجف وهمس بصوت خافت ” ماما حملها رغم سنه الصغير وصرخ بكل صوته ” مااااازن جهز عربية بسرعة ” خرج سيف واخواته على صوت أحمد ليشهقوا على منظر أمهم الشاحب الوجه بين يدي أخيهم وهو ينظر لهم باحتقا..ر ذهبت انفاسهم من شدة خوفهم عليها وخوفهم من أبيهم أحمد بحدة : بابا مش هيرحمكم .. خرج بها من الباب ليجد والده الذي تصلب وهو ينظر لتلك التي كأنها في عداد المـ,ـوتى في حضـ,ـن ابنه …
نظر لأحمد ينتظر أي كلمة تطمئنه … ليهمس ابنه ” بابا حبيبي خلينا نطمن عليها الأول