*** دخل لها الغرفة وهمس بلوم ” اسبوع هان حبيبك عليكي اسبوع ما تاخدهوش في حض.نك ولا تردي عليه .. يعني ما بتحبنيش .. مسح دموعه واكمل لو لسة بتحبيني كنتي رديتي عليا قلبي وجعني اوي يا اسراء ‘ نام على قدميها وهو يحلم بيديها تلعب بخصلاته كما تفعل دائما لكن ذلك لم يحدث لم يحتمل أكثر فركض للخارج ركض للمسجد يرجو من لا يخيب رجاه ويدعو من لا يرد سائل … استغل انشغال الجميع ومشى بها الى غرفة والدتها وقال بحنان ” اهدي كدة واعتذري ليها وهيا هتسامحك تمام”
هزت رأسها وهي خائفة جدا من المواجهة فتحت الباب ودلفت بهدوء وقالت بخزي وهي تنظر للأرض ” والله العظيم غصب عني عمري ما أقصد اللي قولته كانت لحظة عصبية سامحيني يا مامي دايما قلبك كبير وبتسامحينا ” رفعت رأسها عندما لم يأتيها الرد لتتفاجأ بها تنظر للأمام كأنها امراة أخرى اقتربت منها أكثر وقالت بأنفاس متقطعة ” مامي مش بتردي عليا ليه مامي عشان خاطري قولي انك سامحتيني ”
هزت كتفها لكن دون فائدة وضعت يدها على فمها وهي ترجع للخلف بصدمة وتهز رأسها بجنون ” انا انا انا اللي عملت فيكي كدة انا انا ما كنتش أقصد. .. مامي ردي عليا ماااااامي ” دخل لها يوسف بجنون وقال بصراخ ” انت ليكي عين تيجي هنا اه انتي اللي عملتي فيها كدة لو كنتي حد تاني بس اقسم بالله لكنتي زمانك تحت التراب انا مش قولتلك تاخدها وتسافر ايه مستغني عنها ” مصطفى بألم ” عمي هيا غلطت بلاش نعاقبها العقاب ده دي هتمـ,ـوت بجد ”
أجابه بقسوة ” تمـ,ـوت مش هاين عليك مراتك اللي تعرفها من سنتين اعمل ايه انا اللي شايف شريكة عمري وكل حياتي كدة زي الميتة بسببها ” اقترب منها بقهر وقال بغل ” انا هقت.لها يمكن يخف وجع قلبي ” كان يحاول خن.قها ومصطفى وسيف يحاولوا سحبه حتى وضع يده على رأسه وسقط أرضا بسبب علو ضغطه كان كل شئ يحدث أمامها لتص.رخ بأصوات غير مفهومة وتركض له لتفقد وعيها بجواره منظر كان مأساه بمعنى الكلمة لجميع أولادهم الذين شعروا بألم حياتهم .. وذاك الحب الذي قت.ل صاحبه
حملوا الاثنين على السرير وبدأت الطبيبة بالعلاج يوسف كان ضغطه عال والمهدأ لزوجته .. طلبت الطبيبة منهم الخروج حتى لا يزيد الأمر سوء.. بعد وقت بدأ يفتح عينيه وضع يده على رأسه وقال بألم ” دماغي هتتـ,ـفجر ايه اللي حصل ” أغمض عينيه مرة أخرى حتى شعر بقب.لات على عن.قه وذقنه فتح عينيه ليجدها تنظر له بابتسامه أغمض عينيه عندما هيئ له أنه يحلم وضعت يدها على خده وهمست ” يوسف”
لم يفتح عينيه بل اغمضهم بقوة وبدأت دموعه بالهبوط بقوة فقط فقد الأمل أن يسمع صوتها مرة أخرى صوت شهقاته قطعت قلبها فهمست بدموع ” كفاية يا حبيبي انا كويسة ” رد عليها بلهفة ورجاء ” اتكلمي كمان اتكلمي كتير اوي صوتك وحشني وحشني بجنون ” ردت عليه بالاغنية التي دائما ما تغنيها له ” بحبك يا حبيبي اكمني بهواك وبحس انك مني سامعني ده انا بروحي بغني” لم يهدأ بل بكى أكثر وهو يدف\ن رأسه بعن.قها وهي تبتسم بدموع على ذاك العاشق الذي ما زال ع\شقه كما هو ..
همست بضحك ” هو انا كنت مسافرة ولا ايه ” يوسف بعتاب ” كنتي هتمـ,ـوتي نفسك وتسيبيني ” اخفضت عينيها بخزي رفع ذق.نها بيده وقال بحب ” ما بقولش كدة عشان تنزلي راسك قولتلك اوعي تنزلي راسك بقولك عشان ما تعمليهاش تاني وحشتيني وحشتيني اوي ” ردت وهي تقربه اكثر ” انا مش شايفة غير كلام بس ” ابتسم بحب وقال وهو يقترب من الباب يغلقه ” كويس الدكتورة لسة هنا عشان تلحقك ” همست بصوت خافت وهي تراه يقترب منها ” بحبك ”
****
بعد وقت اقترب آسر من الباب يريد الاطمئنان عليهم من الطبيب ليشعر بالخجل الشديد عند اقترابه رجع لغرفة ماسة ووجهه أحمر شعرت به فقالت باستغراب ” انت خرجت ورجعت بسرعة ليه شوفت الدكتورة ” آسر بحرج ” مامتك فاقت ” شهقت بفرحة وركضت نحو الخارج أمسك يدها وقال بحرج ” ايه رايحة فين ” ماسة بسعادة ودموع ” هشوف مامي ”
مسح وجهه بحرج ” خليها وقت تاني ” ماسة بلهفة ” ليه وحشتني جامد ‘
آسر ” أصل باباكي معاها ” ماسة بعدم فهم ” وفيها ايه يعني ” آسر ” اصلها وحشته ”
ماسة ببراءة ” ووحشتني انا كمان ”
آسر بنفاذ صبر ” وحشته كدة يعني ” وبدأ بشرح لها قواعد الع\شق وكيفية الاشتياق بعد وقت كان الجميع حولها يحتض.نها الا تلك الشقية … كانت تقف في الخارج اسراء ” انا مش فاكرة حاجة هو انا كنت مسافرة معرفش مش فاكرة حاجة غير سفر سيف هيا بيسان سافرت امتى ماجتش ودعتني الجز.مة ”
وبمجرد أن سمعت ان والدتها لا تذكر ما حدث ركضت لحض.نها وشهقاتها تقطع القلب جعلت كل من في المكان يبكي اما هو فكانت نيران تشتعل بصد.ره وقلبه يغلي يريد أخذ اي ألم عنها..
كانت اسراء تبكي بصمت وهيا تمسد على ظهرها بحنان حتى غفت في حض.نها ..
تقدم مصطفى وحملها بهدوء ونقلها الى غرفتها .. يوسف بهدوء ” سيبو ماما ترتاح دلوقتي ” خرج الجميع نظر يوسف لاسراء ثم همس ‘ ليه عملتي كدة ”
أجابت ببكاء ” عشانها بنتي مش هخليها عايشة بتأنيب الضمير كل عمرها غلطت واحنا كأهل وظيفتنا نسامح ايا كان غلطهم ” سكتت قليلا ثم همست برجاء ” وانتي هتسامحها عشان خاطري وعشان هيا حبيبتك دي اكتر وحدة بتشبهك ” تنهد بألم وهمس ” عمري ما تخليت الوجع يبقى من حد بتحبه بيكون صعب اوي ” اخفضت رأسها وقالت بألم ” بيسان تصرفت زي ما انا تصرفت اما افتكرت انه حصلي كدة لو كنت من الاول تكلمت معاك كنت حليت كل حاجة ”
رفع رأسها وقال بحب ليس له آخر ” قولتلك مية مرة ما تنزليش راسك بعدين اللي فات م\ات ” همست برجاء ” سامحها زي ما سامحتني ” قبل عينيها وقال بحنان ” لو طلبتي روحي هأعطيكي اياها مش بس أسامحها بس خليكي كويسة دايما عشان خاطري ” سحبها في حض.نه لتغفو لتتذكر بعد أن فاقت وخرج يوسف من عندها لم يعلم احد سوى آسر ومصطفى بأنها فاقت سمعت صوت دقات الباب فلاش باااك
” ادخل ”
دخل مصطفى بابتسامه وهمس ” حمد الله عالسلامة يا طنط” ابتسمت بحب وقالت بعتاب ” طنط الله يسلمك قولنا ماما ” مصطفى بحرج ” تمام يا ماما … سكت قليلا وقال بحرج ” انا عارف انها غلطت ومش برر ليها اللي حصل بس طمعان في قلبك تسامحيها ” امتلأت عينيها بالدموع ليهمس برجاء ” حاولت تمـ,ـوت نفسها ” حدقت بعينيها ليهز رأسه يكمل ” خايف عليها اوي انتي أم والأم بتسامح دايما لو اولادها يعملوا ايه ”
اسراء بصوت متحشرج ” مين قالك اني مش مسامحها ” مصطفى بابتسامه ” ربنا يخليكي بس طمعان في حاجة اكتر من كدة ” اسراء ” ايه يا حبيبي ” مصطفى ” عايزك تعملي ناسية اللي حصل لأنها هتفضل طول عمرها مكسوفة تبصلك كل ما تفتكر قالتلك ايه عايزك لما يجو يطمنوا عليكي تعملي انك مش فاكرة حاجة وعايزك تخلي اونكل يوسف يسامحها ” اسراء بابتسامه ” بتحبها اوي كدة ” مصطفى بعينين لامعة ” بحبها لدرجة تتعب لدرجة قلبي مش مستحملها نفسي أخد وجعها وأي ألم عنها بس ما تزعلش لحظة ”
اسراء بسعادة ” ربنا يسعدك.. طيب وهيا معاك ازاي ” رد بهدوء ” لسة .. بس انا واخدها تحدي هاخد قلبها وهتحبني زي ما بحبها ” اسراء ” ان شاء الله ان تستاهل الحب كله يا مصطفى ربنا يسعدك يارب ”
بااااك
بعد وقت طلب يوسف من سيف ان يذهب الى شرم ليكمل شهر عسله لكن يمر على علي قبل حتى تراهم شام ..
كانت بيسان في غرفتها تحسنت حالتها بعد شفاء والدتها وخصوصا انها لا تتذكر شئ كانت تفكر كيف تجعل حبيبها الأول والأخير يسامحها … أغمضت عينيها تبكي وقلبها يؤلمها حتى شعرت بأحد يمسح دموعها فتحت عينيه لتجده ينظر لها نفس النظرة …. فتحت عينيها تتأكد من رؤيته ابتسم بحب وهمس ” بنتي ومضطر أستحملها ”
رمت نفسها في حض.نه وقالت ببكاء ” وأنا والله بحبك اوي يا بابا اوي انا اسفة سامحني عشان خاطري ” ابتسم وهو يمسد على ظهرها وقال بحب ” مسامحك ي قردة وانا بحبك اوي بعد كدة فكري قبل ما تنيلي الدنيا ” هزت رأسها بسعادة ليكمل بغمز ” وفي حد تاني عاشق ومغرم ومستني نحس على دمنا” شعرت بالخجل فردت بحرج “مصطفى حنون اوي بس نفسي يصبر عليا بس احقق حلمي ” يوسف بتروي ” ايه دخل حلمك بانك تعيشي وتتنعمي في حبه مصطفى بحبك بشكل مش معقول ومش هيمنعك من حلمك قربي وسيبي نفسك يا روحي ”
***
كانت تنام على كتفه وهي يتذكر بعد خروجه من عند بيسان هدأ قليلا وعاد لها يطمئنها وطلبت منه أن ترى والدتها فاتفق مع مصطفى متى يذهبوا وكيف أتت الفكرة لديهم أم يمثل يوسف محاولة خنق بيسان علها تمنع ذلك وتفوق من صدمتها .. لكن ما جعلها تفوق هو حب ليوسف الذي ما ان رأته على الأرض حتى انتفضت وصرخت خرجت من ثباتها بسبب حبها لذاك اليوسف ” اووه ايلين انا أيضا اشتقت لكي كثيرا سآتي غدا لأتنعم في حض.نك حبيبتي ونعوض ليلتنا السابقة ”
استمع للطرف الآخر ثم أجاب ” لا تقلقي حبيبتي سنعوض كل شئ .. انا أيضا أحبك كثيرا ‘ أغلق الهاتف وعاد للنوم يفكر في الغد ولم ينتبه لتلك التي صدمت صدمة حياتها عندما استمعت لكلامه لكنها لن تتهور ستتأكد اولا .. في اليوم التالي انتظرت حتى ذهب الى معادها ومشت خلفه كان آسر يقف برفقة فتاة أجمل ما يكون أمسك كفها وصعد برفقتها الى احدى العمائر #يتبع
ب ما أصعب أن ترى بعينيك خيا.نة من أخبرك يوما انك الكون بالنسبة له..
كانت تهز رأسها بعدم تصديق وهيا تراه يحت.ضن فتاة من كتفها ويصعد بها أحد الشقق أي دموع وأي ردة فعل ستعبر عن حالتها صدمتها فيمن ظنت أنه ع\شقها.. ركضت الى سيارتها وطارت بها وهيا لا تعرف كيف تتصرف اتصلت بوالدها الذي انقب\\ض قلبه من صوت بكاءها همست بانهيار ” بخوني يا بابا بخوني ” عقد حاجبه بعدم فهم ” آسر ؟؟ مستحيل”
ردت بصراخ وهسترية ” لا مش مستحيل بقولك شوفتوا بعيني ” قلق عليها بسبب انهيارها فهمس بحنان ” تعالي عندي ي حبيبتي وحقك هيجيكي لغاية عندك ”
ماسة بحسم ” تتطلقني منه ” دخل بيته في آخر اليوم مشتاق لها .. بحث عنها بالغرفة لم يجدها..
ظن أنها عند والدته هبط السلالم بلهفة وشوق قابل والدته قبل جبينها وهمس بحنان” ازيك ي ست الكل ” ردت بحزن ” الحمد لله يا حبيبي تسلملي ” آسر بقلق ” حبيبتي انتي كويسة ”
نظرت لابنتها ولم تجب بحث بعينيه عن حبيبته لم يجدها ثم عاد بنظره لوالدته “هيا ماسة خرجت بدون ما تقولي ”
لم يتكلموا همس بنفاذ صبر ” في ايه حد فيكو يتكلم مراتي فينها ” سلمى بتلعثم ” هيا اصلها جت بتعيط وقالتلي انه .. ” آسر بقلق ” بتعيط .. ليه اتكلمي ” سلمى بسرعة ‘ عايزة تتطلق ” نظر لها ينتظر ان يرى انه مقلب لكن حزنهم أكد له أنها حقيقة حبيبته تريد الطلاق سكت قليلا ثم همس بجملة واحدة ” على جـ,ـثتي ” كشخص أخبروه أنه مريض بأخطر الأمراض ولديه ساعات محدودة ليمـ,ـوت نعم فان كانت فعلا تريد الطلاق فاذا حكمت عليه بالمـ,ـوت لكن لماذا فقط كانوا بالأمس في اجمل لحظاتهم ..
وصل البيت الذي شعر انه بابعد البلاد ودخل بدون روح كان يوسف يجلس في الصالة برفقة زوجته .. همس بهدوء عكس تعرقه وحالته الذي يرثى لها ” مراتي فين ” تنهد يوسف بضيق ورد بهدوء ” ااقعد يا آسر نتكلم ” جلس يفرك يديه ويهز بقدمه من يراه لا يصدق ابدا أنه صقر المخاب.رات من يهتز له المافيا… مسح يوسف وجهه وقال بحزن ” ماسة عايزة تتطلق ” رفع عينيه الذي أصبحت بلون الد.م وقال بحدة ” انا هاخد مراتي وامشي وكأني ما سمعتش حاجة ”
رفع يوسف حاجبه ورد “هتاخدها ازاي ” آسر بجدية ” بأي طريقة حتى لو هأقت.ل مافيش مشكلة ”
كان داخله سعيد بذاك الآسر فرد بجدية ” اتفضل امشي وياريت تتطلق بهدوء ” لهنا نفذ صبره ووقف كمن لدغته أفعى وقال بصراخ ” أطلق؟؟ أطلق مين؟؟ ماسة ؟؟ يوم ما تطلق مراتك اوعدك هطلقها ” يوسف بحدة ” عمري طبعا ما هطلقها ” آسر بحسم ” وأنا اهون عليا تبقى عندك ارملة ولا أطلقها ” يوسف ” بس هيا عايزة تتطلق ”
آسر بألم ” مستحيل ” كانت تقف في الأعلى تستمع له بدموع كالمطر لا تصدق ان هذا الذي يناطح والدها لأجلها دون خوف خائن هبطت السلالم وردت ببكاء ” لا مش مستحيل انا عايزة اتطلق ” استدار لها بلهفة ليصدم من هيئتها وعينيها المتورمة اقترب منها وقال بلهفة وانهيار ” ليه ؟؟ حكمتي ونفذتي بدون ما اعرف غلطت في ايه عملت ايه اتعاقب العقاب ده ” صرخت به وهيا تلكمه بصد.ره ” عشانك خاااااا.ين خاااا.ين ”
آسر بجنون ” أنا ؟؟ أنا خا.ين خن.ت مين ” ردت بغيظ وعصبية ” يا بحاجتك يا أخي تكون عندها الصبح وفي حض.نها وجاي عايز تاخدني تكمل سهرتك معايا امشي اخرج برة ” كان صد.ره يعلو ويهبط مسح وجهه بنفاذ صبر وقال بجنون” عندها الصبح هيا مين ” ردت بصراخ ” ايلين ” الآن فهم سمعت مكالمته الليلة مشى بهدوء وجلس على الاريكة بعد أن اطمئن سيوضح الأمر ويأخذها حتى لو حزين جدا بسبب كلامها لكن بالأخير ستكون معه هيا تظن أنها خا.ئن سيوضح كل شئ ويأخذها معه أي شئ اهون من بعدها..
اقتربت منه وقالت بصراخ ” سكت يعني ؟؟ قولي مش كنت معاها ” هز رأسه وقال وهو ينظر داخل عينيها ” أيوة كنت معاها ” لم تدري بنفسها الا وهيا تصفعه بقوه وصرخت بكره ” امشي اخرج برة وطلقني أحسن ليك ” شهقت والدتها واقتربت منها تريد تهدئة الأمر أمسك يوسف يدها وهز راسه بلا يريدهم التعلم بعد ذلك حل مشاكلهم دون تدخل أحد رغم صدمته وألمه منها الا انه عاشق ماذا عساه يفعل وهل يذل العاشق سوى قلبه
أمسك هاتفه وفتح أحد الصور ووضعه أمامها وقال بهدوء عكس قهره ” هيا دي ” أجابت بقرف ” أيوة هيا زفتة ” تجاهل نبرتها وأكمل ” اقرأي الخبر اللي فوق ” رفعت عينيها تقرا الخبر الذي زلزل كيانها ” القب\\ض على أكبر شبكة ما.فيا داخل الجمهورية كانت بقيادة فتاة تعمل مع المخاب.رات الفرنسية “ايلين موسى” بواسطة أحد رجال المخاب.رات المصرية ” نظرت له تتنفس بسرعة وقالت بتقطع ” يعني ايه ”
هز رأسه بخيبة أمل وقال بابتسامه حسرة ” زي ما فهمتي مهمة زي اي مهمة كانت معانا في شغلي اما سافرت قبل ما اتجوزك وكانت عينها مني ولما شكينا فيها ابتدينا نطلع اشاعات عني اني عميل وبشتغل لحساب شبكات تانية وابتدت هيا تتقرب مني وكنت هتكشف واتقت.ل لأني رفضت أقرب منها مع العلم انه معي أوامر بكدة عشان تعترف بكل حاجة بس ما قدرتش أقرب منها كنت كل مرة بعمل حاجة شكل عشان ما أقربش منها أنا ما قدرتش حتى أب\\وسها كنت من الآخر مش راجل معها وممكن حتى تخلي والدك يتأكد اللي انا متأكد انه عارف اني لا يمكن أعمل
كدة وسمع كلامك ” نظرت لوالدها الذي نظر لها ثم وجه نظره لآسر يستحلف له .. رفع عينيه ينظر لها وقال بألم ” اتهمتي وخدتي قرار ونفذتي بدون حتى ما تسألي ” صمت تام عم على المكان فقط كانت نظرات.. نظراته كانت لوم وخيبة ونظراتها نظرات ندم واعتذار وسط دموعها وشهقاتها التي قطعت قلبه رغم كل ما حدث .. همست بخجل ” آسر انا .. ” قاطعها بهدوء ” هاستناكي بالعربية اطلعي جيبي شنطتك ”
خرج بسرعة وقلبه عادت له الحياة من جديد رغم ألمه ووجعه منها وان كبرياءه يمنعه ان يعود لها لكن لا يوجد كبرياء في الحب وهيا كل حياته يع\شقها حد الجنون مجرد تخيل انها تصمم على الطلاق اوقف قلبه كل ما حدث أهون مئات المرات من الطلاق .. سيخاصمها قليلا ثم ينت.قم منها بطريقته يكفيها يومين خصام لا كثيرا يومين يوم واحد يكفي لا ساعتين أيضا لا حسنا يكفيه مسافة الطريق خصام لن يحتمل أكثر ..
كانت ما زالت تبكي بألم فقط اتهمته وصفعته امام اهلها وهو الذي أحبها حد النخاع وكان نعم الزوج لقد أخطأت كثيرا وستصلح هذا الخطأ حتى لو ستعتذر مئة عام لانه فعلا يستحق … اقتربت منها والدتها وهمست بحنان ” أصعب حاجة على الراجل انك تتهمي بالخـ,ـيانة”
نظرت لزوجها بألم فهي لم تنسى أنها اتهمته منذ سنوات وكيف كان شعوره
اقترب منها وقبل جبينها وقال بحب ” عمري ما زعلت منك انتي أنا ماحدش بيزعل من نفسه ”
ابتسمت بحب وأكملت وهي تنظر لابنتها ” عايزاكي تصالحي تعملي أي حاجة عشان تصلحي غلطك وبعد كدة لو شوفتي بعينك كدبي عينكي وصدقي هو آسر بحبك اوي ماشي يا حبيبتي ” مسحت دموعها بقوة وقالت بتحدي ” هصالحه لو أعمل ايه المهم ما يفضلش زعلان انا كمان بحبه اوي ” ذهبت الى غرفتها لتحضير حقيبتها يوسف بضحك ” بتقولك لو هأعمل ايه هيا اصلا اول ما تروح هياكلها مش هيخاصمها ساعة انا عارف بقولك ايه ده أنا قالي هقت.ل وهاخدها ”
اسراء بضحك ” لا بس شاطر قالك بس تتطلق اللي جمبك أطلقها ” اقترب منها يحملها بين يديه وقال بع\شق ” ما يعرفش اننا روح وحدة اصلا” صعدت بجواره بخجل شديد لم تنظر له صمت تام تفكر كيف تعتذر له وهو يفكر كيف يمنع نفسه من اعتصارها والثبات ساعة واحدة على خصامها .. وصلوا البيت حمل حقيبته بنفس الهدوء وهو يبتعد بنظراته عنها حتى وصلوا البيت.. استدار يريد الذهاب للغرفة ومحاولة الثبات على خصامها أمسكت يده وهمست بحزن ” أنا آسفة بس تصدمت لما شوفتك معاها أنا من حبي فيك غيرت عليك لو كنت قولتلي من الأول ”
آسر بعتاب ” ما وجعنيش الألم قد ما وجعتني كلمة طلاق قد ما رجعت ولقيتك ماشية توجعت اوي … معقول كنت ههون عليكي تسيبيني وتبعدي وانتي عارفة اني أمـ,ـوت فعلا من غيرك ” ردت بخجل ودموع ” آسر أنا أسفة سامحني والله العظيم ما تتكرر ” آسر بحدة ” طيب بصي يكون في علمك بعد كدة انتي مراتي لآخر يوم في عمري لو يحصل بينا ايه لو الدنيا تتحر.ق لا ابوكي ولا اللي اكبر منه هيقدر ياخدك مني على جـ,ـثتي انتي فاهمة ”
كان كلامه رغم حدته جميل أرضى غرورها وقلبها كان يتأملها يالهي كم يع\شقها ماذا سيحدث ان فتحت قلبي ووضعتها به حتى لا تبتعد عنه مرة أخرى.. ماسة بهمس ” طيب ينفع تعطيني فرصة اصالحك ” نظر لها ولم يتكلم ركضت بسرعة لغرفتها وهو جلس على احد الارائك يفكر كيف يأكلها الان وخيالاته تتمثل أمامه وهو يبتسم ببلاهة حتى خرجت أمامه فتح عينيه على آخرها وكل حواسه تأهبت وأنفاسه كانت تعلو بسرعة..
كانت ترتدي ولأول مرة قميصا قصيرا ستان باللون الأحمر بحذاء بكعب عال وتطلق لشعرها العسلي بلون عيونها العنان وتضع فقط أحمر شـ,ـفاه صارخ وترسم عينيها بكحل زاد عينيها جمالا .. كانت خجلة جدا فلأول مرة ترتدي هكذا لأنه يستحق أن تفعل اي شئ لأجله أما هو فيحاول التفكير في تمارين المخاب.رات بضبط النفس حتى لا يؤذيها ان ترك نفسه الان لتلك الفتنة التي أمامه.. اقتربت منه وسحبت يده توقفه وهمست بخجل ” ايلين لبستلك كدة كانت نظراتك ليها ازاي ”
آسر بصوت متحشرج ” لبست أكتر من كدة وما فيش حاجة حركت فيا شعرة وحدة ولا شوفتها أنثى أصلا ” اقتربت أكثر وهمست ” بس هيا حلوة أوي أحلى مني بكتير ” آسر بجنون ” مافيش بنت في الدنيا أجمل منك يا ماسة ” أخفضت عينيها بخجل ليهمس بوقا..حة ” أنا مش قولتلك ما بحبش المكياج أقسم بالله هتموـ,ـتيني ناقص عمر” ماسة بصوت خافت ” أنا عملت ايه بس ”
وهنا كان يجب أن يسكتها يكفي كلام كانت تجننه مع كل همسة مع كل حركة تلك الجنية التي دخلت حياته لتفقده عقله كان من المفترض أن يخاصمها لكن بمجرد أن ضمها نسي ماذا حدث … بعد مرور أسابيع جميلة جدا في حياتهم … كانت تجهز له مفاجأة جميلة من اجل عيد ميلاده ..
اتصلت به ” فاضلك قد ايه ” آسر بضحك ” دي عاشر مرة تتصلي فاضلي ربع ساعة يا روحي ” ماسة بحماس ” اوك اول ما توصل كلمني قبل ما تتطلع تمام واطلع شقتنا قبل مامتك عايزاك بموضوع مهم ”
آسر ” تمام يا فاندم ”
ماسة بهمس ” آسر ”
آسر ” عيونه ”
ماسة بخب\\\ث ” بحبك ”
وأغلقت الهاتف نظر للسماعة وقال بغيظ ” دي لو قاصدة أعمل حا\\\دثة مش هتقولي كدة بس ماشي مش فاضل كتير وهدفعك تمن الكلمة دي أوي ” وصل شارعهم ودخل به بابتسامه وحب لكن شعر بضيق تنفس فجأة وضع يده على قلبه ليسمع صوت انف.جار قوي زاد سرعته ليجد شقته قد ان.فجرت كااااملة والن\ار تأكلها من كل مكان …
***** أوقف سيارته أمام المختبر وسأل بحنان ” هتتأخري” ردت بهدوء ” لسة مش عارفة هأخلص وأكلمك “. كان يشعر بانقباضة في قلبه فقال بضيق ” أنا هأصلي في المسجد الضهر بعدين أروح كم مشوار كدة تكوني خلصتي ” هزت رأسها وفتحت الباب سحبها لحض.نه وقبل جبينها وقال بقلق ” خلي بالك من نفسك يا روحي ”
تنحنحت بخجل وهبطت بسرعة وذهبت ناحية المختبر وهو استدار للخروج من البوابة كاد يصطدم بفتاة هبط يطمئن عليها واعتذر لها وصعد سيارته مرة أخرى ليوقفه صوت انف.جار قوي زلزل المكان توقف مكانه وهبط بسرعة يرى ماذا حدث ليرى المبنى الذي به المختبر تشتعل به النيران من كل مكان كان عبارة عن كتلة حمراء
.
#يتبع كانت تتحدث مع أختها بحماس وسعادة بقي لديها عام وأكد وتصبح طبيبة رسميا .. استطاعت انجاز الدراسة بأقل من ٧ سنوات بسبب تفوقها الذي فاجأ الجميع ..
غمزت لها ماسة ” طيب ايه مافيش حاجة جمب الدراسة ” بيسان بعدم فهم ” حاجة زي ايه ” ماسة ” يعني مش هتقوليلي عن مصطفى بيعمل ايه معاكي حاسة ايه ناحيته ” تنهدت وأجابت ببساطة ” بصي بصراحة جوازي من مصطفى ماكانش من ضمن تخطيطي يعني كان عشان دراستي وكدة بس انا كنت مخططة انه بعد جامعتي أقابل شخص أحبه ويحبني وكدة مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة ما فكرتش ‘
استمعت لصوت رفعت رأسها لترى …. وصل شارع بيته وعلى وجهه ابتسامة شعر من نبرة صوتها أن هناك مفاجأة ليقف بعدم تصديق عند رؤيته لشقته تنف.جر كاملة… حدق بعينيه يرى الدخان والنا.ر تخرج من كل مكان كان المنظر مهول يؤكد له أن كل شئ بالمنزل أصبح رماد.. خرج من سيارته بهدوء وعينيه مسلطة على المنزل وكل شئ يمر أمامه ضحكتها همستها لمستها براءتها كل شئ عاشه معها مر أمامه فقط أصبح الآن رماد ماسة من حلم بها بكل ثانية وع\شقها حد النخاع أصبحت غير موجودة..
ملامحه كانت باردة لا توحي بشئ وهل للميت عند خروج روحه أي ردة فعل ..
ركع على ركبتيه عندما شعر أنها غير قادرة على حمله هل انتهى كل شئ هل ذهبت انزل رأسه وكتفيه يفكر ماذا عساه يفعل هل ان صرخ سيرتاح هل يدخل للبيت يلحق بها ألن يراها ثانية ؟؟ شعر بيد توضع على كتفه رفع رأسه رأى والدها ينظر له همس بصوت مختنق ” كانوا استنوا بس خمس دقايق اكون معها كانوا استنوا أمـ,ـوت معاها ”
حتى سمع أجمل همس في حياته أجمل صوت دخل اذنه لم يستدر عندما ظن أنه يحلم لتركض تتعلق برقبته وهو ما زال على الأرض فقد رأته من بعيد كجـ,ـثة هامدة عندما ظن أنها بالبيت.. لم يحت.ضنها فقط يستوعب هل هيا معه أم الصدمة جننته نظرت له وقالت وهيا تهز رأسها ” أنا كويسة يا حبيبي خرجت من البيت قبل ما ينفجر ” وعادت ضمه يقولون أن الانسان يمـ,ـوت مرة واحدة يقسم انه مـ,ـات مئة مرة عندما رأى البيت رماد لكن الآن عادت روحه اليه أجمل ايام حياته الآن…
دون اي كلام دف\ن رأسه في عن.قها وغاب عن الدنيا شعرت بسيل من الدموع على كتفها وهو يشدد من ضمها يريد ادخالها بقلبه .. كان يراقبهم ودموعهم تهبط ماذا كان سيفعل لو تأخر قليلا يا الهي ما أصعب شعور الفقد .. فلاش باااك
” يوسف باشا”
أجاب بنسيان ” مين معايا ” رد بلهفة ” مسعد يا باشا اللي أنقذت امه مرة انت ومراتك عالطريق فاكر يا باشا وتكفلت فيه”
يوسف وقد تذكر قليلا ” ايوة اهلا يا حبيبي محتاج حاجة ”
مسعد ” انا يا باشا الدنيا ورطتني مع ناس مش ولا بد النهاردة كانوا عايزين ينت.قموا من ظابط مخابرات عشان بوظ ليهم عمليتهم بانهم يفجروا بيته ومراته فيه ” رد بنفس متقطع ” آسر ”
مسعد ” بالضبط اللي لفت انتباهي انهم قالوا وتبقى فرصة ننت.قم من ابن القاضي في بنته التنفيذ يا باشا بعد ربع ساعة تقريبا لازم تلحقها” اغلق الخط وقام بالاتصال بها وهو يركض بكل سرعته للخارج كانت قد أغلقت الخط للتو مع آسر
ردت بحب ” حبيبي عامل ايه ”
يوسف بلهفة وحدة ” ماسة اخرجي من بيتك بسرعة لاخر الشارع ” ماسة بقلق ” في ايه ” يوسف بصراخ ” بس آجي هفهمك اخرجي بسرعة يا حبيبتي بسرعة ” أمسكت اسدالها وارتدته على عجله وركضت لآخر الشارع دخلت أحد العمائر حتى استمعت لصوت الانفجار شهقت برعب عند رؤيتها لبيتها والن\ار تخرج منه من كل مكان فرق دقائق فقط .. بعد وقت قصير وصل لها أبيها يضمها بلهفة وجنون لو تأخر دقائق لكان الآن يتحسر عليها ..
ماسة برعب ” بابي بيتي تفجر كنت همـ,ـوت فيه ”