لم يدري بنفسه الا وهو يطير ودقات قلبه يسمعها كل من يمر بجانبه حتى وصل المول كانت ابنته تقص له ما حدث وهو لا يتكلم فقط عقله يهيئ له أنها بخطر أن هناك شئ قد حدث لها يفكر من ولماذا ماذا ان أصابها مكروه ذهب لمشاهدة الكاميرات ليراها تخرج برفقة فتاة تسندها بعد أن قامت بتخديرها ولا يوجد أي خيط او أي شئ يدل على من تلك الفتاة او أين هيا زوجته
رمى بنفسه على الكرسي عندما شعر بالعجز وأنه لا يعرف مكانها وربما تكن خائفة الآن أم اصابها مكروه هبطت دمعة من عينيه تخبر بمدى عجزه ..
لتهمس ماسة بانهيار ” ايه يا بابي ساكت ليه بتعيط ليه قوم جيب مامي هاتلي مامي انت قاعد ليه ” كانت تهز بوالده الذي سحبها لحض.نه وهو يبكي ولا يعرف كيف يتصرف توقف عقله عن التفكير بسبب رعبه .. بدأت تفتح عينيها وهيا تشعر بصداع شديد حتى استوعبت أنها بمكان لا تعرفه انتفضت بفزع ليأتيها صوت تعرفه جيدا ” أخيرا فوقتي ” حدقت بعينيها وقالت بخوف ” انتي ” ضحكت بسخرية وهمست بغل ” ايوة انا واخيرا يا أميرة القاضي جه وقت الانت.قام هخلي الباشا يتحسر ويمـ,ـوت وهو يدور عليكي ”
بكت وهيا تتخيل حاله الان وهمست ” ليه عملنا ليكي ايه ” ردت بحقد ” بجد مش عارفة فضيحة ابني وجوزي اللي ما بقاش ينفع لأي حاجة وفلوسنا اللي خرجنا من البلد بدون مليم ” همست ببكاء ” ده انته السبب فيه باللي عملتي في بنتي وعين جوزك الفارغة واتهامك ليا ” منى بغل ” لا مش أنا السبب ابقي خلي الباشا يقولك كان يعرفني قبل كدة ولا لا ” اسراء بعدم فهم ” يعني ايه ”
لم تهتم لسؤالها فهمست بحقد ” شايفة رجلتي اللي هناك عجبتيهم أوي فايه رايك” قاطعتها برجاء ” ابوس ايدك عايزة ايه وانا هعمله بس بلاش اللي بتفكري فيه ده ” منى بابتسامه ” عايزاكي تخلي حمامات البيت ده تلمع ” رمشت بعينيها تستوعب كلامها لتهمس الأخرى بشماتة ” قولتي ايه ولا أخلي الرجالة تتبسط ” اسراء بدموع ” خلاص هأعمل اللي انتي عايزاه ” بدأت تنظف الحمامات وهيا تنتحب هيا من عاشت سنين طويلة أميرة كان يرفض زوجها أن تفعل أي شئ حاولت مرة نزع حذاءه رفض وبشدة اما الان فهيا هنا ..
دخل البيت برفقة أحد أصدقاءه وهو يتفق معه على أحد المشاريع.. نادته والدته ” خالد تعال عايزك ” ذهب لها لتهمس بضيق ” مش قولتلك مش عايزة حد يجي هنا ” خالد بضيق ” ماما لو سمحتي انا عايز اعمل شركة انا وصاحبي ياريت ما تحبطنيش ‘ منى بابتسامه انتصار ” مين قالك هنحتاج شغل بعد كدة احنا وقع لينا كنز ” خالد بعدم فهم ” كنز ايه ” سحبت يده ينظر لتلك التي تنظف وهيا تبكي ليشهق بعدم تصديق سحب يدها للداخل ” اسراء ؟؟ انتي عارفة ممكن يحصل لينا ايه لو جوزها وصل لينا ”
منى بلا مبالاة ” هيعرف ازاي احنا في بلد وهو في ببلد ما تقلقش أنا مخططة لكل حاجة .. اما صديقه ذهب يغسل وجهه ليلمح امراة يعرفها جيدا شهق بعدم تصديق عندها رآها فهو يعرف من عمه سيف عشق أخيه لتلك المرأة أمسك هاتفه واتصل به
مرت ساعات وهو يبحث ويفكر ويسأل وأناس مسؤولون كانوا يبحثون برفقته ولكن دون أي نتيجة.. حتى رن هاتفه أجاب بلهفة عندما ظن أنه الخاطف ” أيوة ” ليأتيه صوت محمد بتوتر ” عمي يوسف ازيك ”
يوسف بضيق ” الحمد لله كويس ” محمد بتردد ” عمي هو انت طلقت مراتك ” وقف يوسف من مكانه وقال بتحفز ” لا طبعا ايه اللي خلاك تقول كدة ” محمد بقلق ” أصلها واقفة قدامي ” يوسف بعدم استيعاب ” هو انت مش بلبنان مراتي جت عندك ازاي هيا ومين وبتعمل ايه ‘ محمد بتردد ” هيا قاعدة ب.. ب.. ” يوسف بعصبية ” ب… ايه انطق ” أغمض عينيه وأجاب ” بتنضف بالحمامات في بيت واحد صاحبي ”
ضحك نعم ضحك بشدة وقال ” خيالك بقى واسع يا محمد ” فتح محمد الكاميرا وقربها من الحمام بهدوء ليصطدم يوسف فتح عينيه على آخرها يحاول استيعاب ما يرى على الأكيد أنها تشبهها مر وقت يحاول أن يستوعب
يوسف برجاء ” تعرف تخلي بالك منها لغاية ما أجيلها ” محمد بتأكيد ” برقبتي يا عمي ” أغلق الهاتف معه وخرج بسرعة الى المطار اطمئن قليلا أنها بخير حتى الآن لكن ألمه بسبب ذلها أحرق روحه سيذهب لقت.ل كل من تسبب في ذلك فقط يصل لها …
اقترل محمد من اسراء وهمس بصوت منخفض ” مدام اسراء ” استدارت والدموع في عينيها تمعنت قليلا لتهمس بلهفة ” محمد انت جيت هنا ازاي” محمد باستعجال ” مش مهم المهم دلوقتي تفضلي تحت عيني لغاية ما عمو يوسف ما يوصل ‘ مجرد سماع اسمه اشعرها براحة شديدة فهمست بلهفة ” يوسف عرف مكاني ” هز رأسه وعندما لاحظ اقتراب أحد غمز لها وقال ” بس اول مرة اشوف خدامة بالجمال ده والشياكة دي ”
اسراء بدموع ” عيب عليك أنا قد والدتك ” محمد ” والدتي ايه بس ده انتي قد اختي الصغيرة بقولك ما تيجي معايا وأظبطك ” خالد بضحك ” ايه يا كبير اول مرة اشوفك بتشقط ” محمد بضحك ” لا من وراك بشقط كتير بس ايه المزة دث ما تديهالي يومين كدة ” منى بخبث ” وتدفع كام ” محمد وهو يمثل نظرات الوقاحة ” عايزة كام ” منى بتفكير ” ايه رايك تجربها الليلة وبعدين نتحاسب ”
محمد بسعادة ” موافق ” أمسك يدها وهيا تصرخ وترتجف لتوقفه منى ” هنا هتجرب هنا ” محمد برفض ” لا مش باخد راحتي غير في بيتي ” منى ” خلتص سيبها ” محمد ” خلاص شوفيلي غرفة ” أمسك يدها ودخل احد الغرف وهيا تبكي وهمست بدموع حقيقية ” أنا قد والدتك ابعد عني ” آلمه قلبه لأجلها لم يراها منذ سنوات لكنها كانت حنونة عليه وعلى أخواتك ليهمس بتمثيل ” هأبسطك تقلقيش ”
كانت ترتجف رغم أنها متأكدة أنه لن يقترب منها شعرت بالتعب الشديد فلم تدري بنفسها الا وهيا تسقط مغشيا عليها حملها بلهفة ووضعها بالسرير فتح الباب التي كانت تقف خلفه تلك المنى تريد أن تنتشي بصراخها وهمس بسخرية ” دي فطست قبل ما أقرب منها ” منى بغيظ ” مش عايزاها تفطس قبل ما آخد اللي انا عايزاه ” محمد بجدية ” عفكرة ضـ,ـربات قلبها سريعة وممكن يحصل ليها حاجة ان تعرضت لضغط كبير او خافت تاني ضـ,ـربات قلبها بتدل على انها عندها مشكلة في القلب ”
كانت منى تعلم بمرضها لذلك قلقت من أن يحدث لها شئ قبل أن تأخذ أموال يوسف كلها .. ذهب محمد برفقة خالد يتابع معه وقلبه قلق حتى وصله مسج بوصول يوسف أرسل له العنوان.. كانت تجلس في الصالة تنظر للصور التي التقطتها لها وهي تنظف الحمامات ثم ارسلتها ليوسف حتى تبدأ بتحقيق انت.قامها كان على بابها عندما وصلته الصور أصبحت عينيه بلون اللهب من شدة غضبه .. دق الباب لتفتح له منى التي شهقت وهي تراه أمامها ” انت ازاي هنا ”
رفع لها الصور التي ارسلتها له لتوها وقال ” أنا قدرك الاسود ” ولم يدري بنفسه الا وهو يصفعها بشدة صفعات متتالية وهي تصرخ سمع خالد صراخها فأخرج سلا.حه وركض للاسفل ليرتعب بمجرد رؤيته رفع السلا.ح ويده ترتجف ليسحب منه محمد السلا.ح ويضعه على رأسه وقال بهدوء ” تقعد كدة بهدوء عشان ما أفرتكش دماغك الحلوة دي ” **** كان يجلس مع ابنته تخبره بحنان زوجها واهتمامه بها وكم تعشقه وكم هيا ممتنة له بسبب زواجه منها ..
رن هاتفه وهيا ما زالت تكمل وصلة حنانه وحبه وضع الهاتف على أذنه وهو ينظر لها وهيا تتكلم وعينيها تلمع بعشق ” يوسف باشا آسف أبلغك انه آسر المغربي استشهد ” #