منوعات

عانقت رماد الذكريات 2

(الغاية تبرر الوسيلة) كان هذا رمز الاقتناع فرصه الخروج من القصر كادت تتلاشي لكن هي استغلت الوضع ببراعة اقتربت من صلاح بحزن مصطنع : انا تعبانة وعايزه أخرج مش هينفع كده انا محبوسه هنا نظر إليها بشفقه مصطنعة : يا حرام وطبعا رايحه لأحمد صح مش عليه يا داليا انتِ في القصر ده لما بتتنفسي بعرف وبعدين مراته واخده مكان هنا وانا الصراحة زهقت ديه عايزه تتعالج عشان يجي منها مصلحه وانا بتخنق بسرعه قالت بانزعاج : أعمل فيها اللي يريحك مش شرط يعني الأعضاء استنفع منها بأي حاجه مش هتغلب يعني صلاح بجفاء :

أخرجي زي ما انتِ عايزه بس لما ترجعي تعالي عشان في حاجه مهمه هنتكلم فيها داليا بنبره سريعة فهي متلهفة لشيء اخر : طيب طيب لما أرجع استوقفها صلاح قائلاً : مش تعرفي هي إيه الحاجه ولا خلاص الكيف طلب تحركت بسرعه من أمامه : لما أرجع هوافق علي كل حاجه هتقول عليها بعد خروجها من القصر امسكت الهاتف لترسل له رساله نصيه ( احمد انا عايزه اشوفك انت فين في الزمالك) بعد دقائق معدودة اتي الرد المناسب لتنطلق إليه وهناك علي الطرف الأخر كان يجلس مع أمجد وحسام يشرح لهم خططه :

داليا مكنتش هتيجي غير بالطريقة ديه وانا شاكك فيها بالذات بعد ما قالت ان نور خلاص مش هتقف في طريقنا تاني لما هتيجي هتكون انت في الأوضة التانيه انت وحسام سأله أمجد بتركيز : وانت هتعمل معاها إيه اجابه بهدوء لا يناسب الموقف : يعني هجاريها شويه وبعد ما تمشي تروح انت علي المكان اللي شاكك ان نور فيه أمجد بضيق :

وانت فاكر صلاح السعدني غبي ولا انا هعرف أدخل القصر بكل سهوله عارف كام مره اقتحمنا القصر ونخرج زي ما دخلنا صلاح لازم يشك في داليا عشان يقلب عليها وساعتها نقدر نتدخل أحنا اه هنراقب داليا عشان نعرف بتدخل إزاي وبتخرج إزاي وإيه اللي لمها علي صلاح ده الأهم قام حسام وسحب أمجد معه : طيب تعاله انت كده عشان ننجز هي قريبه مننا وبالفعل بعد نصف ساعه واخيراً وصلت إليه اقتربت منه ببطء مثير دفعته بقوه ليسقط علي الفراش وبدلال جلست فوقه وبهمس ثقيل :

وحشتني وضع يده بين غابات رأسها الكثيف قرب رأسها منه وأمام شـ,ـفتيها همس بإثارة وهي يقلب وضعها : لو كنت وحشتك كنتي كلمتيني انا دوخت عليكي تركها وابتعد لتقترب منه بسرعه : انت متعرفش إيه اللي حصلي اكملت وهي تدفـ,ـن رأسها في عنقه غافله عن نظرات الاشمئزاز الظاهرة علي وجهه : انا بحبك يا أحمد متعرفش حصلي إيه ممكن وشي اتبهدل زي ما انت شايف بس ده مش هيمنعك صح أبتعد عنها بهدوء : تشربي إيه ضحكت بدلال وهي تغير مسار خطواته :

يعني بعد كل ده أجي عشان اشرب كان حسام يراقب الموقف بتركيز شديد لكن قطع هذا المشهد رنين هاتفه اللحوح أجاب بصوت منخفض : إيه يا ولاء في إيه اجابته ولاء بضيق : يا دكتور في واحد هنا اسمه محمد الشرقاوي عمال يشخط في الكل ده كان هيض،، ربني عايز حضرتك وهيتجنن ضحك حسام بانتصار وبعدها أغلق معها ليلتفت إلي أمجد المنسجم : انا بقول كفاية كده ولازم أمشي نظر إليه أمجد بذهول : هو في كده ديه قفشه فيه بطريقه مش عارف يفلت منها ضحك حسام بشده وبعدها أخرج الهاتف ليرسل للمستغيث رساله جعلته يبتعد عنها بسرعه :

داليا لازم تمشي حالاً شهاب قريب نور جااااي نفخت بضيق : يوووه وهو ده وقته حاجه قرف طيب هنتقابل أمته أجابها بسرعه : هكلمك يا داليا ياله أمشي بسرعه بعد خروجها من باب المنزل تحدث أمجد مع أحد رجاله : هي نازله دلوقتي وراها أوعي تفلت منك فيها مـ,ـوتك فاهم ………………………….. جالسه بجانبه تنعي حظها : اه حرام عليك انت السبب عيالي لسه عندهم سنتين هجيب التالت هجيب صحه منين انا اااااااااااااااااااااه نظر إليها بضيق : يعني هو انا لوحدي المسؤول وفيها إيه دول أطفال يا حبيبتي صرخت به :

أطفال انت طول اليوم في الشارع بتيجي بليل يعني انا اللي هشيل الهم لوحدي واه انت المسؤول كنت معايا قليل الأدب : ياشيخه انا بردو قليل الأدب متخلنيش أفكرك بتريخك القذر معايا وأبعدي كده عشان عايز أنام نظرت إليه بدلع : نام بس اللي نام وباعنا خسر دلعنا ادهم بسخريه : يا شيخه دلع مين يا ام دلع !

ده انتِ اله النكد عند المصرين أخذ الوسادة في حض،، نه وتركتها لتمسك بالأخرى وفوق رأسه نام ما ده اللي انت فالح فيه نااااام ………………………… استغلت فرصه وجوده في الحمام فهو من هواه الإقامة المؤقتة في الحمام اخرجت فستان أسود لامع به شريطة حمراء عند الصدر شرعت في التبديل لكن وجدته واقف أمامها ارتبكت وابتعدت لكن أقترب هو برغبه واضحه ترقص في عينه وجدت نفسها محاصرة الحائط خلفها وهو أمامها وضع يديه الأثنان خلف ظهرها قربها منه بهدوء وأما عيناها خفض رأسه ببطء مثير له ومستفز لها قبله صغيرة يليها ضعف شلت جميع حواسها لم تعرف للحب طعم أقترب منها برغبه

بصوت ضعيف : انا اسف سمحيني بس مش قادر سحبها معه علي الفراش مخدرة شلت حواسها استجابت له بادلته قبله بقبله رغبه برغبه حب بحب وفي الصباح كانت الكارثة …… (39) رساله نصيه أرسلت علي هاتفه مضمونها (خلي بالك يا باشا الحكومة عينها عليك وياريت تشوف مين الخاين في رجالتك) مضمون الرسالة واضح وصريح هناك خائن بينهم خائن أراد الذهاب أمس خائن دخل بينهما من أجل الانتقام خائن يبيع نفسه من أجل المال خائن يبيع الجميع من أجل المتعة من يكون غيرها صلاح بصوت مخيف :

داالياااااااا ………………… ( الصبر مفتاح الفرح ) لكن بعض الناس، الفضول ماهر هو في اللعب لم يذهب إليه أمس يعرف أنه في انتظاره والدليل ولاء الباكيه : حرام عليك يا دكتور انا تعبت نفسياً من الجدع ده واقف علي أيدي من إمبارح وانت قفلت التليفون ولما جاب اخره أديته عنوانك وقبل ما اقفل العيادة وأمشي كان رجع انا منمتش من إمبارح حرااااااااااااااااااام : رد بأجابه مختصرة : خلاص يا ولاء ما انتِ طول اليوم نايمه علي المكتب ولا فكراني مغفل وعلي العمول انا جاي
اغلقت معه بضيق : وده اقوله إزاي الدكتور جاي ذهبت إليه بهدوء :

الدكتور جاي صاح فيها بع،، نف : من إمبارح بتقولي جااي بس عارفه العيب مش عليكي العيب علي الدكتور اللي مشغل جاموسة عنده صاحت بغضب : مش معني أني مليانة شويه أكون جاموسة وبعدين هو انت مش قادر عليه وجاي تتشطر عليه إيه ده يا ربي : أحس بالذنب اتجاهها فقال بخفوت : خلاص انا آسف وانتِ مش تخينه بس انتِ من إمبارح بتاكلي ضحكت بمرح : انا كده أزعل أكل أضحك أكل وخلاص مش زعلانه أنهت الحديث علي قدوم حسام لتشير ناحيته : أهو الدكتور جه أعمل فيه ما بدالك تركتهم وذهبت تباشر عملها ليهتف حسام بهدوء :

ياريت تتفضل معايا : تحرك الأخير معه بغضب مكبوت دخل إلي غرفه أنيقة تساعد علي الهدوء والراحة يبدو أنها مخصصة لجلسات العلاج قال بحسام بتهذيب : اتفضل صاح به الآخر : إيه البرود ده جيبه منين اتفضل وضع أمامه اسطوانة : ااااااايه ده انا عايز افهم بتصنيف خبير رأي أكثر من ذالك : بص لو هنفضل كده مش هتكلم انت عايز تفهم صح وانا هفهمك كل اللي انت عايزه بس بهدوء انت مش هتسمع بس انت هتشوف كمان طحن محمد أسنانه بغيظ : اخلص انا هادي اهو نظر إليه بعتاب :

انا في سن ابوك الله يرحمه عيب عليك والله بس هنقول إيه اتفضل معايا يا أستاذ مستعجل …………………. : اخبرته الخادمة ان هناك رجل في انتظاره يريده في شئ هام نظر إليها بتسائل : طيب اسمه أيه اجابته الخادمة : مش عايز يقول اسمه تركته وغادرت لينظر إليها بضيق : إيه الناس ديه هما مش عارفين أني مش فاضي ضحكت بخجل : أنزله شوفه مين وعايز إيه وبعدين الأيام ما بينا كتير يا مارو بنبرة شك : ما انا عارفك بتحولي ممكن في لحظه تديني الوش الخشب غطت وجهها بكسوف :

خلاص أسكت وأمشي من هنا يقف أمامه رجل طويل عريض خارج من أحد الافلام الأسطورية بداية من شعره البني ملامحه الشقراء عيناه الزرقاء وجد نفسه صغير ضئيل بجانبه يشبه محمد هنيدي في فيلم (وش إجراء) وبخاصه طريقه وقوفه ليتقدم لوظيفه bodyguard قال بصوت هادي : ممكن أعرف حضرتك مين وعايز إيه أجابه باسم ببرود : انا واحد جاي أنصحك أحنا شباب زي بعض وهنفهم بعض نظر إليه بحيره : مش فاهم ممكن توضح إجابة بجفاء :

هنوضح انا باسم أحد ضحايا المدام الطابع الشرقي ظهر بوضوح علي وجهه لكن هو أعقل من هذا تدارك نفسه بسرعه أمه هنا والخدم أيضا نظر إليه بطريقه نارية : ياريت نطلع بره احسن نظر إليه بسخريه : طبعا هطلع معاك وبعد خروجهم التفت إليه بعصبيه : اخلص عايز إيه منها انا ماسك نفسي بس عشان أهلي هنا إجابة ببرود :

هكون عايز إيه انا واحد جاي انصحك طبعا قالت ان انا اغت** وان هي ملاك برئ بجناحين مكنتش بنت من البداية وكانت عايزه تلبسني الليلة بحيث اكون معاها وبعدها استر عليه انا مظلومة عملت معايا كل حاجه عشان توصلي بس هاله حظرتني منها وقالتلي أبعد عنها ديه وحده شمال : تلقي لكمه جعلته يترنح لكن هو ليس بالضعيف نظر إليه بسخريه : معلش عارف ان الموقف صعب وهو المثل بيقول إيه تعمل خير تلاقي شر :

سحبه من ياقة قميصه وخرج به من القصر تحت النظرات الفضولية ربما هو ضعيف البنيه بالنسبة له لكن الطابع الشرقي متحكم الغيرة واضحه وظاهره الموضوع يتحكم بشرف زوجته دفعه ليسقط علي الأرض وهجم عليه يأخذ ثأرها منه وبعدها دفعه بنفور بصق عليه بقرف وبنبره ناريه : عارف لو جبت سيرة مراتي يا حيوان يا ابن ***** تركه ينزف وغادر مثل النار الحارقة ابتعد عنه الجميع فمنظره لا يوحي بالخير صعد وجدها تمشط شعرها ابتسمت له بحب : مالك يا مروان نظر إليها بجمود : عارفه مين كان هنا نظرات الحيرة في عيناها : معرفش مين اجابها بجفاء :

باسم التمعت عيناها وبنبره مرتجفة : قالك إيه يا مروان وانت صدقت ابتسم بسخرية : كان بينصحني ويقولي خلي بالك بدل ما انت مختوم علي قفاك : ابتعدت عنه جسدها يرتجف : قالك زي ما قاله ان انا مكنتش بنت وان انا فضلت وراه وكنت عايزه ادبسه نظر إليها بتركيز : قال لمين ؟ جلست علي الأرض بضعف :

لواحد كان عايز يتقدملي واهلي كانوا فرحانين اووي بيه عريس لقطه مش هيجي أحسن منه كنت هوافق وبعد فتره أرفض وهو لما عرف راحله وهو صدق جالي وقالي انا عشان راجل محترم مش هتكلم عنك بس ابعدي عني احسنلك وبعدها بقيت أرفض علي طول عشان ميروحش لحد تاني ويقول : فتحت في نوبة بكاء بكاء انثي مقهورة أنثى أرادت حماية نفسها فتخفت في منظر رجل أقترب منها بحزن : انا أسف يا جني وضع يده علي كتفها يضمها إليه يريد حمايتها استكانت هي له دفـ,ـنت رأسها في صدره وبنبره متوترة : مروان أجابها بطاعة : نعم بنبره خجل :

ممكن تبـ,ـوسني ضحك بهستريه وبعدها تابع بمكر : بصي هو انا عامل عرض بـ,ـوسه وعليها واحدة هديه احتضنته بقوه : انا بحبك يا مروان نظر إليها بفرحه : يااااه اخيراً وده من أمته اجابته بصراحه صدمته : من ساعه ما عرفت أنك شلت المادة مش عارفه حسيت بعدها أني بحبك أبعدها عنه بغضب : أوعي جتك نيله ولية فقر مصريه أصيله …………….. نظر إليه بضياع : انا مش فاهم حاجه نظر إليه حسام بشفقه :

مراتك عملت المستحيل عشان توصل لأحمد ده غير أنه فاكر ان هادي ابنه وده هيمـ,ـوته من القهر أخوك ضايع من غيرك نور كانت حامل والبيبي نزل وهو السبب ده غير أنها اختفت ومحدش عارف عنها حاجه التمعت عيناه بدموع حبيسة : انا تعبت تشوف اخوك ومراتك في سرير وبعدها اب يمـ,ـوت و اعرف ان هادي مش ابني كل ده وعايزني استحمل وفي الآخر اخويا مريض لأ ومش أي مرض معادي للمجتمع و وسواس قهري يعني عايش في عالم بعيد لوحده أقترب منه بحنو أبوي :

انا عارف ان وضعك صعب وان الأصعب أنك تسامح اخوك بس هو ضعيف ولوحده انت طول عمرك بعيد ووجدي كان بيفضلك عنه و سهير عمرها ما اهتمت بيه قرب من أخوك وانت هتسامحه انت بتحببه والدليل ان من ساعة ما خرج من القصر وانت بتدور عليه نظر إليه باستغراب : وانت عرفت إزاي ضحك حسام بمكر : انا أعرف كل حاجه طلب منه برجاء : هو انا ممكن أشوفه أخبره حسام بهدوء : حالياً مينفعش مش هيستحمل بعد ما نوصل لنور انا هاخده المصحة تاني لازم يتعالج بعيد عن الكل صمت قليلاً وبعدها تابع بتركيز :

هو انت عرفت هادي ابن مين أخبره بحزن عميق : كنت خايف أعرف مش عايزه يبعد عني مقدرش أعيش من غيره بس دورت الهانم خدته من دار أيتام نظر حسام إليه بتعجب : إزاي ديه كانت عايزه تنزله عشان تروح لأحمد ابتسم محمد بوجع : معرفش انا مش هدور تاني انا ارتحت لما عرفت انه من ملجأ حسام : مينفعش الموضوع ده غلط إزاي من ملجأ كلام أحمد بيثبت غير كده وانت مخدتش بالك ان الموضوع في غلط إجابة بلا مبالاة :

انا اول ما عرفت أنها حامل سافرت مرجعتش غير قبل الولادة بيومين وارجوك كفاية انا تعبت ومش عايز اتكلم تاني انا همشي دلوقتي و أرجوك طمني علي أحمد حسام : حاضر واصبر دقيقه وخارج معاك بعد خروجهم من الغرفة وجدوا ولاء نائمة بعمق وعلي فمها آثار الطعام ضحك محمد بشده : شكل الأكل كبس علي مراوحها …………………… :

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى