تجلس في غرفتها تبتسم بانتصار فهي حققت هدفها ازاحت نور من طريقه وستبقي هي الأولى والأخيرة وهو اثبت حبه وإخلاصه لها بالأمس كان شغوف مشتاق لكن شهاب المزعج حاله الانتصار والنشوة قلت قليلا بسبب سؤال طرق أبواب رأسها ماذا يريد شهاب ؟؟ هل أخبره باختفاء نور ؟؟ هل سيضيع من يدها مره أخري ؟؟ لا هو لا يحبها ولم يكلف نفسه ويبحث عنها رهان بسيط معادله نتائجها واضه شئ مقابل شئ تعطيه نور مقابل أحمد : ذهبت بسرعه إلي هارون أحد رجال صلاح الجميع يسمع كلمته اقتربت منه بدلال فهو يقع سريعاً تعرف أنه لا يهتم بوجهها هو متيم بجسدها :
هارون ممكن أطلب منك طلب نظر إليها برغبه : اه ممكن ضحكت بإغراء : البت اللي جوه ديه ترجع المستشفي زي ما جت نظر إليها باستغراب : غريبه يعني داليا : لا غريب ولا حاجه ممكن ترجعها :
أمرك الهلاك ثم الهلاك لها والحظ ثم الحظ للأخرى بالهناء والشفاء لكي يا عزيزتي فانتي لا تعرفين القادم أوهمك عقلك أنكي وصلتي للحل الصواب أردتي الانتقام منها لأنها اخذته منكي لكنه عاد إليكي خاضع مشتاق لا تريد تعكير صفو حياتهم لا تريد شعوره بالذنب ناحيتها تريده صافي الذهن لها تضحي من أجله هذه المرة تمت المهمه بنجاح وخرجت نور من القصر مخدرة في عالم بعيد عن عالمهم القذر :
وصلاح لم يعارض فهو لا صبر له يأتي بواحده تريد العلاج وغيرها متوفر صعدت غرفتها تنشد الراحة تريد التخطيط للقادم˚ مقتنعة هي بفكره (القادم أجمل) خيالية هي بعض الشيء لا يوجد قادم لا يوجد أجمل في عالمهم : لكن صرخة صلاح المرعبة اخرجتها من عالمها الوردي نظرت برعب إليه فهي تري وجهه شيطاني أمامها ملامحه توحي بشيء وهو قدوم المـ,ـوت والمـ,ـوت عندهم يختلف مفهومة ماذا تتوقع من تاجر أعضاء أقترب منها ببرود، : انتِ لعبتي في عداد عمرك علامات المـ,ـوت ظهرت علي وجهها فهي مرعوبة منه منظره لا يوحي بخير أبداً ابتعدت عنه بخوف :
في إيه هو انا عملت إيه ابتسم ابتسامة ذئب : انتِ عملتي اللي محدش قدر يعمله قلتلك انا معنديش أسهل من المـ,ـوت سحبها من شعرها بقوه و هبط بها السلم الحديدي لتصرخ برعب : انت هتعمل إيه سبني حاولت المقاومة لكن هو الأقوى وقعت علي الأرض ليسحبها بقوه مضاعفه لم يستمع لها فهو لا يحب الخـ,ـيانة وصل بها إلي غرفة رائحتها تصيب المار بالغثيان غرفة رائحه الدم تميزها تعرف ماذا يحدث داخل هذه الغرفة شلت أطرافها من هول المنظر فهي الضحية القادمة دخل بها الغرفة ودفعها بقوه لتسقط علي الأرض ونادي بصوت مخيف :شااااااااادي أتي الطبيب مسرعاً أمره بع،، نف :
البت ديه تتصفي وحالاً صرخت بقوه تستغيث لكن لا مفر حفرتي قبرك بيدكي يا جميله في أقل من دقيقه كان الجميع التف حولها حملها هارون بقوه وثبتها جيداً في الفراش صرخت بهستريه لكن لا يوجد قلوب ضعيفة بينهم لا يوجد شفقه أقترب منها طبيب التخدير ليصرخ به صلاح : لأ ابعد عنها شادي اتفضل حاول شادي الاعتراض : مينفعش يا باشا كده غلط نظر إليه نظره أرعبته : أعمل اللي بقولك عليه لم يكن أمامه سوي الموافقة :
أمرك يا باشا أخد مشرط من أحد المساعدين واقترب منها ببرود توسلته كثيراً لكن هم تجار الدم يعشقون رائحته المقدسة قطع قميصها ببرود ليظهر جسدها جسدها التجارة الرابحة بالنسبة لها مرر المشرط بهدوء علي جسدها ينظر إليها بتسليه وفي أقل من ثانيه كانت الدماء تنفجر من فمها وجسدها يهتز واخيراً استكانت الروح نظر شادي لصلاح : اغلبيه الأعضاء مش هنستفيد منها الطريقة غلط نظر إليه بجفاء : مش مهم أهم حاجه أنها شافت نهايتها أمرهم بغضب : خلصوا تركهم ليستكملوا المهمة وبالفعل بعد ساعتين كانت مجردة جسد خاوي هنيئاً لكي ضاع كل شئ وتبقي جسدك استمتعي به ………………….
وهناك في الخارج كان أمجد يعطي الإشارة لأفراد مجموعته الآن وقت الاقتحام خطط جيداً وبالفعل نجح مارد الانتقام اعماه عن التحذير هو محاصر من جميع الاتجاهات ورجاله أغلبهم بالخارج بعد عده اشتباكات استطاع أمجد السيطرة علي الموقف وتم القبض علي صلاح ورجاله كان يمـ,ـوت في الخارج حسام يمسكه وبقوه يمنعه من الدخول خرج الجميع لكن أين نور بعد دقائق وجد رجال أمجد يحملون شئ مغطى بالدماء أقترب برهبه وأمام الجسد لم يقدر علي التنفس ازاح أحد الرجال الغطاء لتظهر أمامه عرفها من شعرها الناري منظرها جعله يشعر بالدور أبتعد ليفرغ ما في جوفه وجد أمجد يقترب منه ليسأله بلهفه :
نور فين حصلها إيه إجابة أمجد بتقرير : في المستشفى رجعت إزاي مش عارف لم ينتظر التكملة فهو أسرع ناحيه حسام وبلهفه عاشق : نور في المستشفى خليني أروح عندها وبالفعل ذهب وجدها تنشد الأمان من ح،، ضن خالتها منظرها دمره حاول الاقتراب لكن نظرات التحذير واضحه في عيناها يكفي عذاب ووجع لماذا يدخلها دائرته سيبقي مذنب أمام الجميع لم يسمع له أحد نظر لحسام وبعدها التفت لها قال بنبره خاويه :
سامحيني يا أغلى حاجه في حياتي صمت قليلاً وبعدها تابع بقهر ووجع :انتِ طالق تركها وذهب مع أباه الروحي لتبكي هي بوجع فهي أحبته تشعر ان روحها ذهبت معه وهكذا انتهت حكايتهم العاشقان الحالمان اصطدموا بالواقع ………………. (40) الأخير : بعد 8 أشهر
كان يحمل صغيره واخيراً حازم وحمزة ابنائه لكن ان تحمل قطعه منك يشعر بفرحه عارمه حاولت أمه الاقتراب منه لكن أبتعد عنها لتضحك : يا واد مالك سيبه من إيدك شويه صاحت به ساره بغضب : يا سلام انا اتعب 9 شهور وانت تاخده علي الجاهز أقترب منها وقبل جبهتها :
من غيرك مكنتش هشيله ربنا يخليكي ليه اقترب منه حمزة بغيره : بابا انا ضحك أدهم بسعادة صغاره حوله أمسك يد حمزة وقال لأمه : انا هروح اجيب حاجه هنيه : طب سيب الواد ادهم بعبث : لا أبداً مضمنش وهناك في طريقه قابل شخص لم يتوقع رؤيته نظرت إليه بتركيز : فاكرني ابتسم لها بعذوبه : طبعاً في حد ينسي صاحبه تنتون وتنتن ضحكت علي تعليقه وبعدها اشارت علي الصغير : ابنك ادهم بسعادة : ايوه يا جني مالك هسميه مالك قبلت الصغير من رأسه: ربنا يخلي سأل بفضول : وانتِ بتعملي إيه هنا ؟؟ ضحكت من فضوله واجابته :
بتابع مع الدكتورة هنا اصلي حامل في السادس هو مش باين نظر إليها بتعجب : وده مين اللي قدر عليكي واقنعك بالجواز جاء صوت غيور من خلفه : انا التفت لمروان الغاضب بابتسامة : ياااه هو انت كان باين عليك اووي أنك بتحبها مروان بتعجب : باين عليه هو انت تعرفني ادهم بابتسامة : طبعا انا همشي مع السلامة يا جني وأبقى احكيله عني بعد ذهابه نظر إليها بغيره : مين ده نظرت إليه بحب : ده واحد اتعرفت عليه في رحله شرم وبعدين يا مارو انت عارف أني مش بشوف غيرك ضمها إليه بحب : بحبك يا مجنونه …… :
أما عنده كان يودع أباه الروحي حسام بفرحه : اخيراً احتضنه أحمد بحب : مش عارف من غيرك كان هيحصلي إيه انا مش مصدق أني كويس وهقدر أعيش حياتي تاني ابتسم له بحنو : انت طيب وتستاهل كل خير ياله أخوك مستنيك بره خرج ليجد محمد في انتظاره ركض إليه مثل طفل صغير احتضنه باشتياق : محمد وحشتني اووووي ابتسم له : يا كداب كنت عندك إمبارح تعالي أركب ركب بجواره ولم يصمت دقيقه وهناك في القصر وجد شخص غريب يقترب منه سأل محمد باستغراب : مين ديه تركه محمد وذهب إليها وضع يده علي كتفها وقربها منه :
ديه ولاء مراتي بنا فول وطعميه عارف اتعرفت عليها عن طريق حسام وكل مره كنت بجيلك كنت لازم اكل معاها ضحك أحمد منه لكن هادي اين هو سأل اخيه : هادي فين إجابته ولاء : في الجنينة ثانيه وهنادي عليه بعد ذهابها نظر إلي أخيه بأسف : عرفت هو ابن مين اقترب منه محمد بحنو : لأ ومش عايز اعرف كفاية أنه ابني ياله اطلع الأوضة بتاعتك فوق صعد غرفته الحياه واخيراً تضحك له لكنها الان تضحك بعن،، ف ماذا هل يتخيل هي تقف أمامه نظر حوله هل أحلام اليقظة عادت لاحظت تردده فاقتربت منه وبنبره مشتاقه :
تعرف أنك وحشتني سؤال غير متوقع : انت ِعرفتي اجابته بحزن : ايوه دكتور حسام قالي كل حاجه احمد انا بحبك سامحني أمسك يدها وقبلها بشغف : انتِ اللي تسامحي يا نور ابتسمت بدلال : طيب انا لو لسه هسامح هجيلك دلوقتي ليه هااااه بطل غباء ضمها بشعف حنين اشتياق :بحبك يا نور بحبك يا مدوخاني ………………. كانت تركض خلفه في حديقة المنزل : خد يا هادي دوختني حرام عليك أوههما أنه تعب من كثرة الركض وقف أمام المسبح في وضع الانتظار اقتربت من بغباء :
هادي حبيبي شاطر وبتسمع الكلام هات بـ,ـوسه بقا وعند اقترابها منه دفعها بقوه لتسقط في المسبح صفاء بخوف : بغرق بغرق الحقونااااااااااااااااي أتي محمد مسرعاً : إيه في إيه صفاء برعب : هغرق يا محمد نظر إليها بضيق : بتغرقي ده الميه مش وصله لركبك ده انتي تقدري تتمشي فيه اطلعي وبطلي هبل نظرت إليه بحزن : ماشي يا محمد والله ما هكلمك تاني تركتهم وصعدت غرفتها لينظر إليه هادي باستغراب : هي زعلت مني انحني محمد لصغيره : انت ليه عملت كده أجابه براءة : كنت بلعب معاها انا بحبها وبحب العب معاها قبله من جبينه :
خلاص يا وحش روح سلم علي عمو وانا هطلع اصالحها صعد وجدها تأكل ليبتسم بسخريه : وانا اللي قلت أنك هتعملي إضراب عن الأكل ولاء بحب : لأ الأكل ملوش علاقه انا والاكل حاجه واحده يستحيل نفترق مهما كانت الأسباب جلس بجانبها وضمها إليه : انا آسف يا حبيبتي سامحيني ضحكت بدلال : انت عارف أني مش بزعل منك قولي أخوك حلو اوووي كده لمين تغيرت ملامحه في ثانية ونظر إليها بشك : قصدك إيه انفعلت عليه : محمد الشك ده هيدمر حياتنا انا غيرها انا بحبك بجد وكنت عيزاك مش عايزه فلوسك ضمها إليه بحنان :
آسف ابتعدت عنه قليلاً : محمد انا بحبك وبس لما عرفت حكايتك والوضع اللي مريت بيه مكنش عندي اعتراض حبيتك وحبيت ابنك بس أرجوك بلاش شك أبتسم لها بحبور : انا مش بشك فيكي انا جبت اخويا البيت هنا لو خايف منه كنت أكيد هبعده عنك عارفه يا ولاء قالها وهو يسند رأسه علي صدرها :
يوم ما حسام قالي أني اقدر أشوفه كنت خايف من ردت فعلي بس لما شفته نسيت كل الوجع اللي جوايا منه فضل يعيط زي عيل صغير حسيت وقتها أني بقيت أبوه وأنه مسؤول مني انا فضلت أروح واقعد معاه بس هو كان متدمر وجودي في حياته مكنش كفاية خدت حسام ورحت لنور قالها كل حاجه تعرفني أنها سامحته علي طول متوقعتش كده طلعت أحسن مني جت هنا وراحت لماما وعرفناها الحقيقة عرفه يا ولاء انتِ أحلي حاجه في حياتي كنت خايف ترفضي بعد اللي عملته فيكي ضحكت بهستيرية : فاكر لما كبيت عليه الميه :
ما انتِ اللي كنتِ نايمة مع عالم الأموات بعدته عنها بعن،، ف : طب حاسب خليني أروح لسهير حبيبتي تركته وذهبت ليصيح بها : أبو الخدود خد تعالي هجيبلك شندوشت …………….
