منوعات

طوفان الدُرة ج 7

سعاد محمد سلامة

اومأت شُكرية من خلفها بقبول:
ربنا يعديها أبقي اتصل عليا طمني علي8ل . وجدان رفعت عينيها للسماء بدعاء صامت، ثم ركبت السيارة بقلبٍ يئن من الخوف، يتردد في أذنيها صوت جود وهي تضحك… تلك الضحكة التي باتت بعيدة، كأنها تناديها من عمق مجهول. بينما عمدًا تجاهل طوفان دُرة التي شعرت بوخز وقلق على جود فلابد من سبب قوي لذهابها للمشفى، تنهدت بآسف يبدوا أن عمتها أظهرت جحودها لـ جود وجود تبدوا رقيقة وحاتم شخصيتة جافية تعلم عنه هكذا منذ صغرهم
دلفت مع شكرية الى داخل المنزل نظرت لها شُكرية سائلة:
محتاجه حاجة مني يا دكتورة.

هزت رأسها بنفي قائلة:
لاء شكرًا أنا هروح أوضتي أخد شاور يكون طوفان  وصل المستشفي وأتصل أطمن منه على جود. ༺༻
فى  المستشفى، كانت جود مستلقية على الفراش، غافية وجهها شاحب لكن ملامحها هادئة…
بينما حاتم يجلس بجوارها ممسكًا بكفها، يتأملها بندمٍ لم يعترف به بعد. ترك يدها وإستقام واقفً حين فُتح باب الغرفة ودلف طوفان بقلق عارم  ثائلًا:
جود…

نظر له حاتم وقبل أن يتحدث دخلت خلفه وجدان  توجهت نحو الفراش مباشرةً تنظر نحو جود بلوعة، كادت دمعة عيناها ان تسيل لكن حجبتها حتى لا يتأثر طوفان ويفتعل الخلاف مع حاتم… حتى إخفاء تلك الدموع لم يُلجم غضب طوفان وذهب نحو حاتم أمسكه من تلابيب ثيابه قائلًا:
قولى عملت فيها وصلها لهنا،أوعي تكون مفكرني مُغفل وصدقت لما قالت ان الميه السخنة وقعت على ايدها،انا عديتها بمزاجي لكن…. قبل أن يتهور طوفان ويصفع حاتم،كادت وجدان أن تذهب نحو طوفان،لكن سمعت همس جود فنظرت لها،ابتسمت بدمعة بعينيها وهي ترا جود تفتح عينيها،تتحدث بوهن:
طوفان…

-طوفان
تلك الكلمة سمعها طوفان فأثرت على غضبه،دفع حاتم بقوة وذهب نحو جود إنحني يُقبل جبينها يرسم بسمه،إبتسمت له بوهن قائلة:
حاتم معملش ليا حاجه أنا فجأة حسيت بالأرض بدور بيا ووقعت بعدها محستش بحاجة غير دلوقتي. بعدما كان يتملكه الغضب من رد فعل طوفان المبالغ فيه وكاد يتهجم عليه بنفس طريقته،لكن إستيقاظ جود خفف حِدة الموقف،لكن أثر عليه نُطقها لاسم أخيها،كان المفروض أن تنطق بإسمه هو،كذالك حديثها معه الواهن أثار بداخله شعور غريب غير مفهوم،بينما نظرت وجدان الى جود سائلة:
لما كلمتك الصبح زي كُل يوم ليه دريتي إنك عيانه.

إبتلعت غصة فى قلبها وصمتت بينما نظر طوفان الى حاتم بضيق سائلًا:
الدكتور اللى كشف عليها قال إيه سبب اللى جرالها… أومأ حاتم قائلًا بنزق:
الدكتورة قالت إنها حامل.

-حامل
صدمة مدوية صدح أثرها فى عقل جود، طفل ينمو فى أحشائها وهي تشعر بحسرات فى قلبها، رسمت صورة لتلك الكلمة وذلك الخبر حين يحدُث، صورة فرحة لها مذاق ناعم ورقيق، لكن ككل الأماني التي رسمتها تضيع عرض الحائط والواقع مُر تتجرعه بقبول هي التي واقفت على ذلك الزواج من مجرد لقاءات قليلة تركت بداخل قلبها البرئ وعقلها الذي كان ملئ بقصص العشاق الوردية، فاقت من ذلك على صخرة الواقع القاسية
من مُدللة من الجميع الى إلى امرأة تُجبر على النضج قبل أوانه، تُخبئ وجعها خلف ابتسامة شاحبة، وتُقنع من حولها أن كل شيء بخير، بينما بداخلها تنهار كل

يوم بصمت. بعد وقت أمام تلك الغرفة التى تمكث جود خرج طوفان بحجة كشف الطبيبة على جود، بذلك الوقت صدح رنين هاتفه أكثر من مره، ينظر الى الشاشة ولا يرد… لكن بالخطأ ضغط على ذر الرد دون قصد بنفس الوقت كان خروج تلك الطبيبة لم يهتم وإقترب منها سائلّا:
دكتورة ممكن أعرف سبب مرض جود بالضبط. أجابته بعملية:
سبق وقولت لزوج المريضة ان اللى خصلها واضح إنه إنهيار عصبي، ممكن يكون ضغط شُغل كمان معاه ضغط نفسي، والمفروض تبعد عن الضغط لان حالة الحمل بتاعتها واضح إنها هتبقي صعبة.

تفهم طوفان حديث  الطبيبة كما توقع حالة جود سببها الضغط النفسي…فكر للحظات ثم إتخذ القرار…غادرت الطبيبه رفع طوفان الهاتف تفاجئ أنه ضغط بالخطأ فكر للحظات لو تحدث مع دُرة الآن قد يتعصب أكثر،أغلق الاتصال،ثم إتصل بـ شُكرية التى أجابته…تحدث بهدوء:
جود الحمد لله بقت كويسه،أنا عاوزك تنضفي أوضتها عشان هتجي معانا،الدكتورة خلاص كتبت لها على خروج،ساعه أو ساعتين بالكتير هنكون فى الدار.

أغلق الهاتف  وتنفس بقوة يحاول تهدئة
عصبيته، ثم دخل الى الغرفه لم ينظر نحو حاتم، إقترب من الفراش ونظر لـ وجدان
تبادل الإثتين النظرات ذات المغزي فهما بعضهما، حتى أن واجدان كأنها قرأت عقله وأومـ . ـات برأسها موافقة على قراره… نظر نحو جود قائلًا:
أنا إتصلت على شُكرية فى الدار وقولت لها تجهز أوضة جود كمان قالتلي إنها جهزت أكلات بتحبها جود. سئمت ملامح حاتم وتحدث بإعتراض:
قصدك إيه، جود هترجع معايا و…

قاطعته وجدان بعدما رأت حرب العيون الدائرة بين طوفان وحاتم… حاولت تلطيف الجو قائلة:
الدكتورة جالت إن جود محتاجه إهتمام ورعاية وأنا مبقتش صغيرة،وهي محتاجة اللى يراعاها  خليها تجي عندي كام يوم على ما تسترد عافيتها. حديث وجدان الهادئ أربك حاتم وكاد يعترض لكن حديث جود حسم القرار وهي تنظر الى حاتم بقلب بدأ يعلم طريق القسوة:
أنا فعلًا محتاجة أشبع من حـ .ـضن ماما وحشني…كام يوم. كاد يعترض وهو يتبادل معها النظرات المُتباينه الواضحة بالخذلان من ناحيتها، والقسوة من ناحيته لكن قرارها ربما يكون الأفضل الآن،
هُدنة لاستراحة مشاعر قبل أن تتحول الجروح لندوب يصعب الشفاء منها لاحقًا.

باستسلام تفوه حاتم صوت خافت ورضوخ:
تمام… بس أكيد هبقي على تواصل معايا… لحد ما صحتك تتحسن. رفعت جود عينيها نظرت له بسخريه وابتسمت ابتسامة باهتة، قائلة بتهكم لم يفهمه:
ـ أكيد … متقلقش بيت أهلي صحتي هتتخسن بسرعة.

لو كان يفهم مغزي حديثها المُبطن لكان رفض ذهابها معهم، لكن هو كما توقعت لا يفهم فى المشاعر… او يتجاهل عمدُ والان رغم ضيقها عليها أخذ هُدنة بعيد دون ضغوطات نفسية.. رغم ذلك بداخلها تمنت لو رفض حاتم  وأصر على ذهابها معه الى منزله لكن ككل السابق  تتمني فقط الطفيف من مشاعره وهو يجحد.
༺༻
بعد وقت قليل
ترجل طوفان من السيارة،سريعًا توجه ناحية جود وحملها،رغم قدرتها على السير لكن أرادت الشعور بالدلال الذي إفتقدته.

دخل الى غرفتها وضعها على الفراش برفق، ثم نظر لها مُبتسمً بذلك الوقت دلفت دُرة الى الغرفة، نظرت نحو طوفان لكن هو تجاهل وجودها، مزح قليلًا مع جود  ثم غادر للرد على إتصال هاتفي.. غادر بينما نظرت جود نحو دُرة التي تُتابع بعينيها طوفان، تبسمت على يقين أن ليس فقط طوفان هو ما يعشقها هي كذالك لكن تُكابر، شعرت بحسرة ليت حاتم به جزء من  شجاعة طوفان.

بينما إبتلعت دُرة  غصة تجاهل طوفان لها غصبً…  وإبتسمت لـ شُكرية  التى دلفت الى الغرفة تحمل صنية طعام  قائلة بمرح:
أنا لما طوفان قالي إنك هتجي معاه لهنا قولت إنك محتاجة تغذية وأنا اللى طبخت لك بيدي الوكل لازمن تتغذي كويس ومتجوليش هسمن،تنسي الحديت ده لازمن تتغذي عشان الروح اللى ببطنك. أستغربت دُرة حديث شُكرية وسألت جود مش سمينة فعلًا بس إيه حكاية الروح اللى فى بطنها… كانها بلهاء،وفجأة عاد لها العقل لكن سبق ذلك بسمة شُكرية  وهي تقول:
جود “حِبلة”  عقبالك يا دكتورة ما ناخد البُشري مِنيكِ.

-ماذا…حِبلة
-بهذه السُرعة
بتلقائية وضعت يدها على بطنها، وعقلها يستوعب أيكون ما تشعر به من بعض الأعراض
هي الأخرى حامل… نفض عقلها ذلك وهمست لنفسها قائلة:
مستحيل مش بالسرعة دي. وعقلها يُعارض:
وليه مستحيل… جود اتجوزت بنفس ليلة جوازك واهي حامل… – والحل بتلك الحيرة
هكذا سأل عقلها والجواب سهل لكن هي ترفض التصديق وعليها المعرفة باليقين.

❈-❈-❈
بعد قليل بغرفة النوم
مازال عقل دُرة يستوعب فكرة أن تكون مثل جود “حامل”
بخضم ذلك دخل طوفان الى الغرفة نظر نحوها وهي مُمدة على الفراش تعمد تجاهل الحديث معها وضع هاتفه وبعض مُتعلقاته على طاولة جوار الفراش، ثم ذهب نحو الحمام، دقائق وعاد نصف عاري، مازال يتجاهلها خفض إضاءة الغرفة
أزاح غطاء الفراش وتمدد عليه، يُعطيها ظهره محاولًا السيطرة على مشاعره المتأججة بالغضب… يخشى أن تنفلت منه كلمة أو رد فعل قاسٍي…يتسارع نبضه مع أنفاسه التى تختلط مع صمت الغرفة، يتظاهر بالهدوء واللامبالاة… هي على عكسه تمامًا،
نظرت نحوه تشعر بغصة تخنقها….تنهدت بصوتٍ مرتجف،

وتحدثت بصوت واضح:
“مرعي” هو اللي حاول يسمّمني بالمبيد الزراعي يا طوفان. توقفت لحظة تتنفس بثقل، ثم أكملت، وعيناها لا تفارق ظهره:
بسببه، لحد النهاردة بعاني من صعوبات فى التنفُّس يا طوفان.. لوهلة، كاد يُغمض عينيه لكنه فتحهما بذهول، ثم استدار تلقائيًا نحوها، ينظر باستفسار غاضب… لكنها لم تترك له فرصة للسؤال، واستطردت بسرعة، كأنها تُزيح حملًا جاثمًا على صدرها:
أنا شوفتُه يومها… كان مكمم وشه، بس عرفته… هو كان عايز يحرق شجر الليمون بالمبيد، مش حسام…
حسام فعلًا اتأخر، ولما بابا وصل كان لسه بيحضر المُبيد.

توقفت ترفع يديها تسحب خصلات شعرها خلف أذنيها قائلة:
هو كان مغلول… وفكر إنه يحرق الشجر كنوع من العقاب لبابا… لما فوقت وبدأت صحتي تتحسن، قولت لبابا…. وبابا واجهه… أنكر في الأول، لكن لما بابا هدده بالشرطة، خصوصًا إن الشجر في المكان اللي اتسممت فيه نشف بشكل غريب، وهو مهندس زراعي ويفهم، فعارف إن ده مش طبيعي… مع كده صمم على كذبه. سكتت لحظة، ثم همست بمرارة:
بابا خاف لو قدم فيه بلاغ يتحبس، ويتشرد عياله… فطرده من الأرض، ومنع عنه الشغل فيها وفي أرض عمتي.

نظرت إليه نظرة مباشرة حادة:
هو شِهد زور… أكيد خد تمن شهادته… والسـ,ـلاح اللي ضاع… لو مش ضياع السـ,ـلاح كان سير القضية هيختلف أكيد… والقـ,ـاتل ياخد عالأقل عقاب… مش.. صمتت، بينما أغمض طوفان عيناه بندم يعلم ذلك لو تعلم أنه ربما كان سببً فى ضياع ذلك السـ,ـلاح. إزدرد ريقه وأخيرًا تحدث:
مرعي شخصية حقيرة ومرواحك عنده هتستفادي منه إيه يا دُرة، القضية خلاص إتقفلت. تجرعت دُرة غصة قوية قائلة:
أنا عندي شك إن مرعي هو اللى أخفى سـ,ـلاح الجـ .ـريمة ممكن….

قاطعها بعصبية قائلًا:
ممكن إيه يا دُرة مرواحك لـ مرعي مالوش أي لازمة وطالما كان هدفك إن الق,,,ضية تفضل مُستمرة ليه مقدمتيش طـ .ـعن على حكم المحكمة، ولا كان فى دماغك هدف تاني هو… صمت طوفان، بينما تعص,,,بت دُرة قائلة:
اللى إتقـ .ـتل كان بابا وحسام اللى كُنا خلاص هنتجوز بعد أيام.. شعر طوفان بالغضب وجلس ينظر لها وفاجئها بسؤال:
حسام… يا ترا هدفك تحقيق العداله عشان خاطر باباكِ ولا حسام اللى  كان جوازكم بعد أيام… أمتى حسام بقي له مكانة فى قلبك يا دُرة.

والسؤال كان مفاجئ والجواب منها كان بتسرع وكأنه عِتاب:
لما وصلي رفض باباك ليا… لما جه بيتنا مخصوص يقول لـ بابا إنه مستحيل يوافق على جوازك مني، وبعدها إنت إستسلمت و….

قاطع بقية حديثها وهو يجذبها عليه بقوة يُصمت صوتها بقُبلاته… لا تعلم أنه تخلي حِلم حياته بالعمل ك، وكيل نيابة من أجلها وتقبل مساومة والده له…وحين رضخ كانت بداية الضياع.
❈-❈-❈
باليوم التالي صباحً
بقسم الشرطة الذي يعمل به حاتم
منذ ليلة أمس وذهاب جود مع طوفان وهو لم يذق عيناه النوم، شعور غريب بالغيظ او الغضب… ولماذا لا يعلم… بالتأكيد السبب هو غباء جود التى دائمًا تُظهر أمامه أن طوفان ذو أهمية خاصة وكأنه الفارس الوحيد، بينما بالحقيقة هو موالس…
نظر الى ذلك الساعي الذي وضع أمامه كوب القهوة ومعه كوب مياة قائلًا:

قهوتك يا باشا تطلب مني حاجة تانية. هز رأسه بـ لا
غادر الساعي بينما حاتم مازال عقله شاردًا، يشعر بضياع، ما بدأوه إنتقام ينقلب على حياته كـ لعنة أصبح مُشتتً، يشعر بروحه تنطفئ… جزء منه تعتم بعد معرفته بمقـ .ـتل أخيه إنتظر القضاء والقانون، لكن هو أكثر من يعلم أن الأثنين ضُعفاء أمام الادلة والشهود ومُلابسات القضية… لولا معرفة طوفان  بذلك وتلاعب بالقانون ربما كان تعاقب القـ,ـاتل بعقاب أقل شيء كان ضياع شبابه خلف قُضبان السجـ .ـن لسنوات… لكن طوفان تلاعب بالقانون كذالك ضياع سـ,ـلاح الجـ .ـريمة

بخضم ذلك، وهو يُلقي اللوم على طوفان شعور لو كانت جود صادفته  هل…. قبل أن يُكمل بقية هزيان عقله
فُتح باب الغرفة وطلت من خلفه من تقول بدلال:
حضرة الظابط فاضي ولا بيحارب الأشرار. نهض مُبتسمً بترحيب قائلًا:
أهلًا يا “ماهيتاب”. ترحيب فاتر هكذا شعرت فهو نطق بإسمها كاملًا عكس عادته يُناديها بلقب الدلال” ماهي”
نظرت الى ملامح وجهه بوضوح يبدوا عليه الإرهاق….إقتربت منه بدلال رفعت يديه وضعتهما حول ذقنة قائلة بدلال:
دقنك كبيرة يا حضرة الظابط مفيش عندك وقت تحلق دقنك..كمان بقالك كام يوم مفكرتش تتصل عليا زي عادتك….

نظر لها للحظات كأن صورة جود تجسدت أمامه لكن سُرعان ما تلاشت… حين أغمض عيناه  وابتعد عنها يشعر كأنه لا يمُلك القوة الكافية لمواجهة نفسه.. بينما جلست ماهيتاب وضعت ساق فوق أخري، وباغتته بسؤال:
قولي إيه آخر أخبارك مع مراتك اللى بسببها هضيعني من بين إيديك… واضح إني كنت غلطانة لما صدقت حجتك إنك تتجوز من غيري عشان تنتقم من اللى والس على قضية قـ .ـتل أخوك، إيه بدأت تميل لها وتنسي حُبي لك اللى خلاني أستحمل وأسيبك تتجوز من غيري انا خلاص مبقتش قادرة أتحمل يا حاتم… قول الحقيقة… قول إن مشاعرك إتغيرت وكفاية تتلاعب على كل الأوتار.

🌷🌷🌊
بعتذر عن التأخيرلاني واخده دور بردشديد طمنوني عليكم حسيتوا بالزلزال ولا لؤة. «يتبع»
الفصل الجاي يوم الأحد
للحكاية بقيه.

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى