منوعات

عشق الزهار ج 4

سعاد محمد سلامة

بعد مرور ثلاث أيام
ظهراً بسرايا الزهار. دخل رامى على رفعت غرفة المكتب وجدهُ يتحدث بالهاتف
إنتظر الى أن أنهى إتصاله وقال:
رفعت إنت زعقت لعمى صفوان قدام العمال النهارده. رد رفعت قائلاً: بالعجل قالك أيوا زع..ه، ده مش شايف شُغله فى الاستطبل، قاعد يتمنظر على بقية العمال وعامل فيها ريس عليهم انا معنديش مانع يعمل ريس عليهم بس يشوف شُعله بالمظبوط، مش يأنتخ ويتمنظر هو ميفرقش عن العمال. رد رامى: ناسى أنه حمايا يا رفعت،وبعدين أيه اللى عمله خلاص تزعق فيه قدام العمال؟

رد رفعت:سايب شُغلهُ وبسبب إهمالك كنا ممكن نخسر فرسه،الحدوه بتاعتها إتقلعت من رِجلها،كان من السهل يدخل مسمار او شوك من المكان ووقتها كان هيبقى صعب تعالجها ومش اول مره يأهمل فى شُغله وحذرته وإنت عارف انا ساكت عليه ليه من البدايه علشان خاطرك،بس ده إتمادى فى الإهمال بزياده،أنا من الأساس مكنتش هرجعه يشتغل عندنا فى الاستطبل،لو مش طلبك منى،أنا مصدفتش كدبته من الاول إن هاشم طردته علشان كان بيشتغل عند بابا قبل كده،هاشم طرده علشان هو مش بيحب يشتغل غير كمان أن من كام يوم شوفته مولع راكية نا.ر بالقرب من التبن بتاع الأحصنه،أفرض النا.ر سحبت وولعت فى التبن والاستطبل،رامى،بلاش تسمع

للراجل ده،أنا لو مش متأكد من أخلاق بنته وكمان مراته وسيريتها الطيبه بين الناس كنت منعت الجوازه دى من البدايه،بس قولت البنت ملهاش ذنب فى غباوة أبوها،أنا خارج دلوقتي،عندى كم مشوار هعملهم،واعمل حسابك (جيرين جيريمان)جايه بعد يومين وعاوز الفرسه بريفكت قدامها. خرج رفعت وترك رامى يُزفر أنفاسه بحيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عصراً
الوحدة الصحيه
حاله من الرعب والهلع،بين الموجودين،بالوحده،
خرجت زينب من غرفة المدير،بسبب سماعها لبعض الأصوات العاليه.

تعجبت من ذالك المنظر امامها الجميع يجرى ويصرخ
تعجبت وبدل ان تجرى هى الأخرى،توجهت الى المكان الذى،ياتون من ناحيته يصرخون،إنها غرفة العمليات بالوحدة،بابها مغلق بأحكام.
توجهت اليها،كان هناك أحد حراس الوحده،يقف على أحد المقاعد بالقرب من الغرفه،وسـ,ـلاحه مركز ناحية باب غرفة العمليات. نظرت له بحده قائله:واقف كده ليه،ورافع سـ,ـلاحك ،فى أيه فى اوضة العمليات. قالت هذا، وتوجهت الى باب الغرفه،
قال لها الحارس بتحذير، أوعى تفتحى الباب يا دكتوره. نظرت له قائله: ليه فى أيه جوه الأوضه.

رد الحارس: فى تعبان كبير نايم بالأوضه، منعرفش إزاى دخل للأوضه، أكيد إتسحب من الترعه اللى وراء الوحده. نظرت له ساخره تقول: والتعبان ده،دخل أوضة العمليات،علشان يعمل عملية سلخ جلد. تحدث الحارس وهو ينظر لها وهى تضع يدهت فوق مقب.ض باب الغرفه قائلاً بتحذير:
اوعى تفتحى الباب، يا دكتوره، ليكون التعبان واقف وراء الباب، الحاج طارق، راح يتصل على واحد رفاعى يعرفه يجى يتعامل مع التعبان ده.

نظرت له زينب ساخره تقول:
بلاش غباء إحنا نعتبر فى لسه فى الشتا مش شايف الجو برد، ولو فى تعبان بصحيح فى الاوضه أكيد هيكون صغير ومش فى قواه، لانه لسه فى مرحلة البيات الشتوى.

بالفعل فتحت زينب باب الغرفه، وسارت خطوات
ووقفت مذهوله مما تراه، حقاً هنالك ثعبان، شبه ضخم، عكس ما توقعت، ويبدوا غاضب من شى، يزحف وهو يخرج لسانه يستعد لبخ سُمه على فريسه له، وبالفعل إقترب من مكان وقوفها، لم يفصله عنها سوى أقل من عشره سنتمتر، لكن فجأه دوى صوت رصاصه بالمكان تفرتك رأس الثُعبان، ونثر دماؤه بالغرفه وطال ملابسها بعض د.ماء الثُعبان، نظرت زينب خلفها لمن أطلق تلك الرصاصه، ووقفت مذهوله وقالت سيد هاشم.

تبسم هاشم قائلاً: بلاش تجازفى يا دكتوره، كان لازم تسمعى للحارس ومتدخليش للأوضه والتعبان فيها. ردت زينب: بصراحه متوقعتش تعبان بالحجم ده يكون موجوظ هنا فى وقت زى ده، شكله كمان كان غضبان. رد الحارس: تلاقى التعبان ده كان مستخبى فى الاحراش اللى وراء الوحده، ولما اللودر جه وحشها هو هج على هنا ويمكن ما.تت وليفته، وغضبان. تبسمت زينب وقالت: بشكرك مره تانيه يا سيد هاشم، يمكن من حسن حظى إنك كنت موجود بالوحده خير؟

رد هاشم: خير أنا كنت جاى علشان عملت الفحوصات اللى كنتى قولتيلى عليها عملتها وكنت جايلك أستشيرك. تبسمت زينب قائله: واضح إن الحظ بعتك ليا نجده النهارده، عالعموم إتفضل معايا على مكتبى. تبسم هاشم وسار خلف زينب الى مكتبها، يبتسم بزهو فهو فى نظرها الآن مُنقذها من مـ,ـوت كاد يقترب منها. ……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان
مساءً
دخلت صفاء الى غرفة مكتب زينب مبتسمه تقول:
جرى ايه يا دكتوره مش هتروحى للسرايا ولا أيه. تبسمت زينب ونهضت تخلع معطفها قائله:
لأ خلاص الساعه بقت تمانيه بالليل، كفايه كده.

تبسمت صفاء: والله يا دكتوره أنا مش عارفه رفعت بيه سايبك كده إزاى، تفضلى لبليل فى الوحده تقدمى للناس المساعده وتكشفى عليهم ببلاش، وتتأخرى كمان ساعات للساعه تسعه وعشره بالليل، بالك المدير اللى كان قبلك كان آخره الساعه خمسه المغرب، غير أنه مكنش بيكشف فى الوحده خالص، كان اللى يجى الوحده لو صباعه مدوحس يقوله تعالالى العياده بعد ساعه، يلا اهو رجع بلده، تانى، وجالنا مكانهُ دكتوره نواره وزينة الدكاتره كلهم، والله يا دكتوره من أول مره شوفتك فيها دخلتى قلبى، ولما دافعتى عن قدام الكلب طليقى، وكمان مقطعتيش عيشى.

تبسمت زينب قائله: كل واحد بيعامل ضميرهُ يا صفاء، وانا فعلاً هلكانه، وعاوزه أروح آخد شاور دافى وبعدها أتغطى أنام،الطقس زى ما يكون الشتا رجع تانى،المفروض خلاص قربنا عالصيف . تبسمت صفاء قائله: نوم العوافى يا دكتوره،هو كده الربيع بحالات يوم حر ويوم برد والسنه دى البرد كان زايد شويه. تبسمت زينب وغادرت الوحده.

بعد قليل. اثناء دخول زينب الى السرايا، رأت ببهو السرايا رفعت يقف مع إمرأه، تبدوا من ظهرها بشعر أشقر
ساقها فضولها وقالت:
أما أروح اشوف مين دى كمان يمكن تكون المخفيه لمى ضر.بت شعرها أوكسچين، بس دى كانت بتجى علشان وسيم ووسيم خلاص رجع مع خالته لبيت هاشم ، أنا هحتار ليه أروح اشوف مين دى؟

إقتربت زينب من مكان وقوف رفعت مع تلك الشقراء، نظرت له باستغراب، هو يتحدث معها الإنجليزيه بطلاقه وسلاسه، همست قائله من كام يوم كان بيرد عالمخفيه لمى باليونانى، والنهارده بيتكلم إنجليزى لبلب كأنه عايش فى إنجلترا، رفعت ده درس أيه يا ترى، وإزاى بيعرف لغات اصلاً،. تبسم رفعت حين إقتربت زينب وراى بعينيها الفضول، هو أصبح يعلم بالتدريج بعض خصالها، ومن ضمن خصال زينب الفضول الزائد. تبسم وأقترب منها ولف يدهُ حول خصرها، تلك الحركه التى تضايقها وتجعلها تود الفتك به، لكن تضبظ نفسها قسراً.

تبسم رفعت يتحدث بالأنجليزيه:
دكتوره زينب زوجتى
وتلك (جيرين جريمان) من أفضل عملائى فى شراء الخيول. تبسمت زينب تصُقك اسنانها، وقامت بالترحيب بجيرين نظرت لها جيرين بتفحُص، كيف لرجُل مثل رفعت يتزوج من فتاه كهذه يُفضلها عليها، هى سبق وحاولت جذبهُ إليها لكن كان البرود هو المسيطر عليه، بينما تلك البسيطه كيف دخلت لحياته وجعلته يُقبل على خطوة الزواج الذى سبق وأخبرها أنه لا يفكر فى الأرتباط بهذا الوقت وما كان هذا الحديث سوا قبل أشهر قليله متى وكيف دخلت تلك الى حياتهُ

بينما زينب تشعر بغيره من تلك الفتاه وهى تراها تتدلل بخطواتها أمام رفعت
الذى اقتربت من الخادمه وقالت:
العشا جاهز يا رفعت بيه. تبسم رفعت ورفع يده أمام جيرين قائلاً: العشاء أصبح جاهزًا، لقد أمرتهم بتحضير تلك المأكولات التى سبق وتناولتى منها وأعجبتك. تبسمت جيرين وسارت أمامه تتهادى بخطواتها التى أغاظت زينب وقالت:
صحيح إنجليزيه ودمها بارد وهو وقح وتلاقى عجبه اللى ماشيه تتمرقص. سمع رفعت همسها، ومال على أذن زينب قائلاً: مش ماشيه تتمرقص، دى بتمشى زى الليدى ولبسها أنيق مش ماشيه ولا لبس عبده البواب.

نظرت له زينب بغيظ وقالت: له طالما مش عجباك ليه أيه يغصبك، خلينا ننفصل. تبسم رفعت دون رد، وسار الى غرفة السفره، ترك يدهُ من حول خصر زينب، وذهب الى مكان وقوف جيرين وشد المقعد للخلف الى أن جلست، ثم ذهب الى مكان وقوف زينب وكاد أن يفعل ذالك لكن قالت زينب له وهى تجلس، خليك فى الاتيكيت مع شررين بتاعتك ولا إسمها ايه دى. تبسم رفعت وإنحنى على أذنها يهمس: إسمها چيرين. قال هذا وإستقام، وذهب على رأس الطاوله
وقال: أتمنى أن يُعجبك الطعام چيرين.

تبسمت چيرين له، وبدأت فى تناول الطعام، أثناء الطعام كان رفعت وچيرين يتحدثان حول الخيل وعن تلك الجوله التى قامت بها بأستطبل الخيل الخاص بها، وعن سعادتها بمرافقتهُ لها طوال الجوله. كان رفعت يرد بدبلوماسيه بينما زينب كانت تتناول الطفيف من الطعام،وتختلس النظر لجيرين ورفعت لاحظ ذالك رفعت ولم يُعقب على الآمر. بعد قليل نهضت چيرين من على طاولة الطعام قائله:
لقد شبعت، واشعر بأجهاد، واريد الراحه، سعدت بمعرفتك دكتوره. تبسمت زينب بأماءه. تبسم رفعت، ونهض هو الآخر قائلاً: حسناً سأصطحبك

خرج رفعت مع جيرين من السفره وظلت زينب لدقائق تجلس مكانها،لكن نهضت قائله:الهمجى راح وراءالانجليزيه البارده ولا عمل أعتبار ليا كأنى موجوده، هسود ليلته هو وهى. قبل أن تخرج زينب من غرفة السفره إصطدمت برفعت الذى عاد يبتسم. نظرت له زينب قائله: أنا كمان هلكانه فى الوحده هطلع اتخمد زى الانجليزيه البارده. تبسم رفعت دون رد.

صعدت زينب لغرفتها لا تعرف تفسير لما للحظه تضايقت حين ظنت أن رفعت ذهب مع تلك الانجليزية الى الغرفه، لامت شعورها، وذهبت الى الحمام،
خرجت بعد قليل
قائله: أما أنشف شعرى وبعدها ابقى البس البيجامه، بدل ما تتبل ميه من شعرى، وتسقعنى، والجو مش ناقص برد بالفعل جففت شعرها بالمُجفف الكهربائى، ثم خلعت عنها رداء الحمام وأرتدت بنطال المنامه، لكن قبل أن تُكمل إرتداء باقى أجزاء المنامه، فتح رفعت باب الغرفه كعادته دون طرق الباب.
إرتبكت زينب من دخوله، وأخذت باقى المنامه وأرتدته سريعاً تقول بغضب:
مفيش باب تخبط عليه قبل ما تدخل زى الهمج كده، وجاى دلوقتي لاوضتى ليه؟.

تبسم رفعت يقول: يعنى شوفت أيه جديد عادى جسم بلاستيك، أنا للأسف هنام هنا لان جيرين هتنام فى أوضتى. ردت زينب: نعم هتنام فين عندك السرايا واسعه شوفلك أوضه تانيه. صمت رفعت وهو يتجه الى الفراش، وخلع ساعته ووضعها على طاوله جوار الفراش، ثم بدأ فى خلع ملابسه، الى أن بقى بشورت فقط، ثم تمدد على الفراش بصمت. تعصبت زينب وذهبت الى مكانه وقالت: أيه مسمعتش اللى قولته، قوم أطلع بره الاوضه شوفلك أوضه تانيه.

رد رفعت للأسف: لازم أنام هنا، قدام چيرين، يرضيكى تقول ان مش بنام مع مراتى فى أوضه، واحده. ردت زينب: يرضينى جداً، قوم من على السرير مش بحب حد ينام جنبى عالسرير. تبسم رفعت يقول: هى مسألة كم ساعه أتحملى عادى، زى ما انا هتحمل برضوا.

إغتاظت زينب وأخفضت إضاءة الغرفه ونامت على الفراش، وجعلت بينها وبين رفعت مسافه تعطيه ظهرها
لكن فجأه، شعرت بيد رفعت أسفل غطاء السرير تتحـ,ـرش بها، ليس هذا فقط بل أقترب منها ولف يديه حول خصرها، شعرت بأنفاسه قريبه من عُنقها
فجأه أبعدت يدهُ عنها ونهضت من جواره
ووقفت على الفراش ووضعت يديها حول خصرها وتخصرت قائله: ما هو مش هتسيب أوضتك للست زفـ,ـت الطين تنام فيها وتجى تبلينى بيك وتنام جانبى عالسرير تتحـ,ـرش بيا، وهسكت
لأ أنسى، يا تنام بأدبك، يا تقوم تنام عالارض،
قالت هذا وقامت برفص جسده بأصابع قدمها

أخفى بسمته وهو نائم على ظهره ينظر لها وقال ببرود: والله السرايا كلها ملكى، أنام فى الأوضه الى تعجبنى، وأنتى كمان ملكى ومش عيب أتحـ,ـرش بيكى. قال هذا ورفع ساقه بمباغته وهو نائم يخبط ساقها وهى واقفه
للحظه أختل توازنها وسقطت بجسدها فوق جسده
سريعاً أحاط جسدها بيديه، لجم حركتها وأستدار بيهم على الفراش، وأصبح فوقها
وضع رأسه بين حنايا عُنقها. شعرت هى بأنفاسه الملتـ,ـهبه على حنايا عنقها
أغمضت عيناه، وتنفست بقوه تتحدث وهى تصُقك أسنانها قائله: قوم من فوقى، وخلى ليلتك تفوت بدل ما هرد عليك بطريقتى.

رفع رأسه ونظر لعيناها قائلاً بتحدى: مش هقوم، وعاوز أشوف طريقتك الحلوه فى الرد؟! قال هذا وعاد يدفس رأسه بعُنقها لكن هذه المره قبل جانب عنقها مره ومرات كاد عبقها أن يُسكره.
لكن فاق من قوة الألم الذى شعر به! رفع رأسه من عنقها ونهض عنها، ووقف على الفراش يقول بتألـ,ـم: أنتى بتعضى كمان
بتعضينى من رقابتى! نزل من على الفراش، وأشعل ضوء الغرفه وأتجه الى المرآه، ونظر الى رقابته، وجد علامة أسنانها القويه بارزه بها.

عاد بنظره لها وجدها نائمه على الفراش، تضحك بتشفى. تحدث يقول: شايفه عضتك معلمه فى رقابتى أيه ده
أنتى حفيدة دراكولا
ردت بلامبالاه:حفيدةدراكولا حفيدةكوكولا
شوفلك مكان تنام فيه، وأبعد عنى،
أقولك روح لزفت الطين، تاخذك جنبها
أنجليزيه، ودمها بارد، ومهتصدق والجو برد،
خليها تدفيك. أخفى رفعت بسمته وقال بوعيد: المره اللى فاتت كنتى هتجيبلى عاهه مستديمه والمره دى عضتينى، إن كنت سكتت المره اللى فاتت المره دى مش هسكت. نظرت له بسخريه وقالت: آخر ما عندك هاته، ميهمنيش هتعمل أيه يعنى.

نظر لها رفعت وقال: إنتى مستبيعه بقى ومفكره إنى علشان بطنش عن أفعالك بمزاجى إنى مقدرش أعرفك مين رفعت الزهار اللى بس ذكر إسمه يرعب رجاله مش حتة دكتوره منقوله لهنا عقاب عن طولة لسانها، ومش بس لسانها اللى طويل، لأ إيديها وسنانها، بس أنا بقى مش هسيب حقى الليله. نظرت له زينب بلا مبالاه، لكن فجاه وجدته يقترب من الفراش، وقبل أن يهـ,ـجم عليها ازاحت الغطاء ونهضت من على الفراش، بعيداً عنه تبتسم، مما اغاظه، فتوجه إليها، صعدت على الفراش تبتعد عنه ووقفت قائله:
أنا بقول تتمسى وتشوفلك أوضه تانيه يا همجى، مش هتقدر تمسكنى.

تبسم رفعت بخفاء وأتجه يصعد للفراش،لكن كانت أسرع منه ونزلت من على الفراش،تنظر له وتبتسم،فنزل خلفها،لكن لسوء حظها أنها ترعقلت بسجاده موضوعه على الأرض لكن نهضت سريعاً،تصعد مره أخرى على الفراش،لكن حين أقترب رفعت يصعد على الفراش قبل أن تنزل،سحب الغطاء من اسفل قدمها فأختل توازها وسقطت على الفراش،
سريعاً وضع رفعت فوقها الغطاء يقيد حركتها به وج.ثى بجسده فوق جسدها،وتبسم بأنتصار،لكن زينب أخرجت يدها من الغطاء ودفعته عنها قائله:شكلك محرمتش من المره اللى فاتت لما كنا فى الوحده.

تبسم رفعت بزهو،
لكن زينب حين حاولت رفع ساقه لم تقدر فرفعت قيد حركتها بالغطاء،ليس هذا فقط،نظر لها يقول:هعضك نفس العضه فى نفس المكان،قال هذا ووضع رأسه بعنقها. تخدثت زينب قائله:بلاش يا رفعت،خلاص نام عالسرير وهنام أنا عالأرض بس بلاش تعضنى. رفع رفعت رأسه ونظر لعيناها،لكن قبل أن يتحدث قالت زينب:
أرجوك يا رفعت بلاش تعضنى. تبسم رفعت،لكن وضع رأسه بعنـ .ـفها للحظه أعتقدت أنه سيقوم بعضها،
لكن شعر رفعت بضر.بات قلبها العاليه،أسفله،ووجد نفسه يقوم بتقبيل عُنقها بقبلات ناعمه.

للحظه إهتز كيان زينب وهى تشعر هى الاخرى بضـ,ـربات قلبه العاليه،لكن فاقت تدفعهُ بيديها قائله:قوم من فوقى يا متحـ,ـرش. رفع رفعت رأسه ونظر لوجهها وأستقرت عيناه على شـ,ـفاهها،مسك يديها بيده وقام بتقبيلها،قبلات متشوقه،قاومت زينب تلك المشاعر التى تسيطر عليها، لكن بحنكته وخبرته فى التعامل مع النساء جعلها تستسلم أمام طو.فانه لمشاعرها البريئه،وسحب غطاء الفراش الذى كان يحول بينهما،ويمتلك هو زمام الآمر وينعم معها بلحظات عشـ,ـق يختـ,ـطفها من الزمن،لكن قبل النهايه شعر بأن زينب قد تكون تؤنب نفسها،وتذكر عضها له،فقام تقـ,ـبيل شفـ,ـتاها ثم عض شـ,ـفتاها، مما أغاظها،

تنحى رفعت نائماً بظهره على الفراش، ينظر لها ينتظر أن تثور عليه بعد ما حدث بينهم بينما هى فكر عقلها وقالت: حالاً يشغل همجيته .
نهضت تسحب الغطاء عليها، وتقول له بحِده: قوم من جانبى يا حـ,ـقير يا همجـ,ـى، يا مُغت**، المره اللى فاتت قولت أنى انا اللى جيتلك لحد أوضتك المره دى إنتى اللى غصبتينى عاللى حصل يا حيـ,ـوان يا حقير يا همـ,ـجى. ضحك رفعت وهو يعتدل نائم على ظهره
يقول: برضوا متكيفتش.

إغتاظت منه زينب وسحبت غطاء الفراش كلهُ عليها وقامت بدفعه عن الفراش قائله:
كنت عارفه إنك همجى وهتقول كده، يلا قوم غور من أوضتى، وبعد كده ممنوع تدخلها، عندك السرايا فيها اوض كتير، شوفلك أوضه تانيه إتلقح فيها بعد كده ممنوع تبلينى بيك .

تبسم رفعت ونهض من على الفراش وإنحنى يأخذ بنطاله من على الأرض و إرتداه وهو ينظر لزينب بتسليه، لكن عاد مره أخرى للفراش وجلس جوارها وأخرج من جيب بنطاله سلسال من الذهب الأبيض وأقترب منها ولف يديه حول عُنقها،
للحظه رجعت زينب برآسها للخلف تضر.ب يدهُ بيديها تُنحى يداه عن عُنقها، لكن حاوط رفعت عنقها بذالك السلسال الذى تدلى على عُنقها، نظرت زينب للسلسال لمعت عيناها وإنبهرت به قائله:
المُصحف ده تصميمهُ جميل قوى. تبسم رفعت يقول:
المُصحف ده متقلعهوش خالص، هيحفظك يا زينب.

تبسمت زينب وهى تُمسك المُصحف بفرحة طفله بفستان العيد.
بينما رفعت هو الآخر يشعُر براحه بعد أن وضع هذا السلسال حول عُنق زينب، فهذا السلسال كان هديه من والداتهُ، لديه يقين أن هذا المُصحف كان سبب نجاته تلك الليله من الحريق.
….. ــــــــــــــــــــ
آسفه عالتاخير
البارت الجاى الجمعه
#يتبع.

الشعله التاسعه عشر
ـــــــــــــــــــــــــ
بدأت الخيوط الاولى لآشعة الشمس
نظر رفعت لتلك النائمه الى جواره تنام براحه كما أنه هو الآخر شعر براحه فى نومه جوارها لم تزوره تلك الكوابيس المعتاد عليها والتى تؤرق نومه كثيراً، ازال عن جبينها بعض الخُصل المتمرده من شعرها وتمعن النظر لها تبسم وهو يتذكر فرحتها الكبيره بذالك السلسال القليل فى الثمن لكن كبير فى القيمه بالنسبه لم يفكر أنه قد يُعطيه لأحدً فى يوم من الأيام هو كان تذكار من والداته أعطته له حين أتم عامهُ العشرون قبل أشهر قليله من الحريق،هادى غيرها سابقاً بهدايا ماسيه ثمنها باهظ يفوق ثمن ذالك السلسال

بكثير،كان يرى بعيونهن الطمع وإردة المزيد،لكن تلك شعر من فرحتها أنه أعطاها كنزًا،بالفعل السلسال كنز لكن بالنسبه،تبسم وهو يتذكر أيضاً تركها له ينام جوارها دون إعتراض أو بالاصح دون إنتباه منها هى كانت تحت سطوة فرحتها بذالك السلسال نعست وهى تقب.ض عليه بيدها،إقترب بجسدهُ منها وضمها بين يديه هامساً لنفسهُ: مع الوقت بتأكد
أنى مكنش لازم أدخلك لحياتى يا زينب،معملتش حاجه كويسه علشان تكونى مكافأة ليا. شعرت زينب بيديه اللتان تضمها،فتحت عيناها،للحظات تبسمت بتلقائيه ثم أغمضت عيناها مره أخرى، لكن مازالت البسمه على شـ,ـفاها.

هو الآخر تبسم وهو يتخيل أنها ربما مازالت تحت تأثير سطوة النوم وربما تحلُم. إنتهز فرصة سكونها وإقترب من شـ,ـفاها يُقبـ,ـلها قُـ,ـبلات هادئه. شعرت زينب بأنفاس رفعت وبدأت تسعيد وعيها وتفيق من نومها،وفتحت عيناها وقامت برفع يديها وكادت تصفع  رفعت
لكن أمسك يديها وإبتعد عن شـ,ـفاها، ينظر لها ببسمه قائلاً: ببرود صباح الخير يازوزى. حاولت زينب أن تُملص يديها من يدهُ وقالت: صباحك زى وشك أيه اللى نيمك هنا فى أوضتى، ياهمجى.

ضحك رفعت يقول: يظهر قاعدتك كتير مع جدتى عدتك من الزهايمر اللى بيقى يجى لها، أنا نايم هنا من أول الليل ولا نسيتى اللى حصل بينا كمان،
قال رفعت هذا وإنحنى وهمس جوار أذنها: أيه رأيك نعيده دلوقتي تانى يمكن تفتكرى. سحبت زينب يديها  من بين يدى رفعت ودفعته عنها قائله: إطلع بره يا همجى، مش قولت إنى مكيفتكش؟ ضحك رفعت يقول بوقاحه: يمكن مع التكرار أتعود. نهضت زينب وحاولت لكمه،لكن بسهوله تلقى اللكمه ونهض هو الآخر بسهوله وتعامل معها،حاولت زينب أكثر من مره لكمهُ لكن رفعت كان يتمكن من صد اللكمه،بل ويضحك كثيراً.

توقفت زينب عن لكمه تلهث قائله:بتضحك على أيه،قدامك آرجوز. رد رفعت:لأ أرجوزه عـ . ـريانه.

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى