منوعات

عشق الزهار ج 7

سعاد محمد سلامة

بينما على تلك الطاوله كان لقاء الرباعى هاشم وچاكلين ونجيب و.فابيو الذى تحدث:
إذن رفعت مازال يعمل بمنصبه القديم بين رجال الشرطه البحريه كانت خدعه منه ومن الشرطه إذن لابد من قصاص جيد لخداعنا. تحدث هاشم بفحيح أفاعى:سبق وقولت إنى مش مصدق إن رفعت يسيب البحريه بسهوله هو من صُغره كان هدف حياته يكون قبطان فى البحر أنا فاكر كويس رضوان والده حاول زمان أنه يقنعه يدرس طب بيطرى علشان الخيول، رغم انه كان عنده عش.ق لتربية الخيل لكن وقتها إختار البحريه ورضوان إستسلم له، فجأه كده هيسيب حلم حياته وهينهيه بسهوله كده… رفعت خداعنا فعلاً

نظر فابيو. ل نجيب الصامت وقال: أين صوتك نجيب منذ أن جلسنا لم أسمع صوتك. تنحنح نجيب يقول: أنا بقول تصفية رفعت ممكن تسبب دوشه كبيره أحنا فى غنى عنها دلوقتي.

ردهاشم: أى دوشه كبيره ، أنت مفكر إنك ممكن تكسب الإنتخابات لو رفعت فضل عايش، رفعت ظهر بوضوح أنه مع المنافس لك، مـ,ـوت رفعت دلوقتي فرصه كبيره لك، المنافس التانى مالوش شعبيه وسط الدايره، دعم رفعت له هيكسبه الإنتخابات من الجوله الأولى..وأعتقد إنك بعتت مرسال وسيط بينك وبين رفعت وجالك الرد بعدها لما أعلن شبه دعمه للمنافس بتاعك ، ومتنساش إنك زمان شاركت فى حر.ق سرايا الزهار لنفس السبب، أنا متأكد رفعت هيساعد المنافس اللى ضدك لسبب واحد، رفعت بعد ما يننهى مدة خدمته فى البحريه وده متوقع قريب جداً، عالفتره الأنتخابيه الجايه هيكون وصل لسن الترشيح للبرلمان ويبقى منافس لك

ووقتها إنسى كرسى البرلمان اللى بتجهزه لابنك من بعدك، كلنا هد.فنا ومصلحتنا تصفية رفعت. صمت نجيب كان رد بقبول حديث هاشم الذى نظر ل چاكلين وتبسم بظفر. تبسم فابيو أيضاً وقال: وماذا عن زوجة رفعت؟ رد نجيب: مراته شخصيتها قويه جداً والبلد كلها بتعمل لها إحترام كبير ومش السبب فيه إنها زوجة رفعت الزهار، السبب فيه هى نفسها قريبه من الناس وبتقدم مساعدات طبيه لأهل البلد مجانيه،
دى فى فتره صغيره بقى فى الوحده غرفة غسيل كلى وبنك دم،غير أوضة عمليات كبيره تشبه أوض عمليات مستشفيات كبيره وخاصه وده بسببنا أخدت مننا تبرعات بسهوله.

سخرت چاكلين قائله: إذن تعتقد نفسها مثل روبين هود لكن تستحق المـ,ـوت مع ذالك الحقير رفعت. تبسم فابيو بإنتشاء يود الظفر بتلك الطبيبه قال:
حسناً لقدإتقفنا اليوم سيكون القصاص من رفعت الزهار. بالفعل إتحدت شياطين الإنس على هدف واحد
إبادة… رفعت الزهار. لكن بعد قليل ذهب فابيو وقام بوضع صوره أمام قائد مجموعة المرتزقه قائلاً:
أريد تلك المرأه حيه دون خدش….. لكن تتنفس فقط
فهمت مقصدى
أماء له قائد المرتزقه بفهم قائلاً: تريدها أسيره أم سابيه.

رد فابيو: وهل هناك فرق، لكن لا يهمهك ذالك كل ما أريده أن تأتوا بها الي… إحذر الأ يُصيبها أى مكروه. تبسم قائد المرتزقه بثقه: تأكد ستدفئ تلك المرأه مخدعك بنهاية الليله. تبسم فابيو: أتمنى ذالك وقتها ستكون جائزتك كبيره. رد قائد المرتزقه: إذن جهز الجائزه من الآن، لكن كم أود أن أنهى حياة هذان الوغدان اللذان يجلسان هناك أولاً، لا أشعر بإتجاههم بأي ألفه. تبسم فابيو: سيحدث لكن ليس الآن مازال لديا منهم بعض الأعمال قبل أن آمرك بتصفيتهم وإلقاء ج.ثثهم لكلاب الحراسه الخاصه بيك، ولكن ماذا عن المرآه.

غمز قائد المرتزقه قائلاً: جمالها فتاك يُلهب النفس، كما ستفعل بصاحبة تلك الصوره سأفعل بها، ستكون جزءً من مكافأتى كم أهوى نوعية تلك المرآه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…..
بالأسكندريه قبل ساعتين ونصف تقريباً
إتصال هاتفى
رد عليه محمود بصدمه: يعنى أيه فابيو خرج من المستشفى بدون ما حد من المراقبه ما يشوفه، كان لابس طاقية الأخفا ولا إتحول لشب.ح، دى مصيبه متأكد إحنا كده وقعنا فى خدعه بس كان هدفه أيه من وراء أنه يدخل المستشفى وبعدها يهرب منها من غير ما نلاحظ هروبه…..؟

توقف محمود يُفكر لثوانى ثم قال بإستنتاج: رفعت…
فابيو هدفه رفعت… رفعت لازم ياخد حذره، إقفل إنت دلوقتى.
أغلق محمود هاتفه وخرج سريعاً من مكتبه وتوجه الى مكتب القائد ودخل بعد أن أذن له قدم تحيه عسكريه لقائده قائلاً: مصيبه يا أفندم للآسف فقدنا آثر فابيو بعد ما غفل المراقبه اللى كانت عالمستشفى اللى كان فيها. تعجب القاىد قائلاً: يعنى حكايه تسممه كانت فخ منه، طب ومراقبتكم اللى كانت على چاكلين وهاشم الزهار ونجيب الكفراوى.

تحدث محمود بآسف:

چاكلين وهاشم معرفش يا أفندم إحنا مراقبين الڤيلا اللى كانوا فيها، وممكن يكونوا خرجوا مقدرش أتأكد بوجودهم جواها غير لو هجمت عالڤيلا ومعنديش سبب أنى أهجم عالڤيلا، ونجيب الكفراوى نفسه ميعرفش إنه إنكشف لينا، فالبتأكيد عنده حريه فى الحركه غير أنه ممكن بسهوله يهرب من المراقبه له ممكن يخرج عربية الحراسه وعربيه تانيه ويوهم اللى قدامه إنه خرج ويخرج هو بعربيه عاديه… أنا عندى شك شبه يقين يا أفندم بهدف المجموعه دى، رفعت كان معايا على إتصال قبل ساعات وقالى إن نجيب الكفراوى زارهُ فى السرايا إمبارح وطلب منه مساعدته له فى الإنتخابات بس رفعت قفل فى وشه الطريق وكمان طلب

منه تسليم هاشم الزهار له مقابل إن يساعده قصاد المرشح التانى، اللى دعم رفعت له بسهوله يكسبه الإنتخابات. نهض القائد قائلاً: معنى اللى بتقوله أيه… يعنى هدفهم رفعت. رد محمود: ده توقعى يا أفندم، رفعت هدفهم لكذا سبب عندهم، أولاً الإنتقام بعد مصادرة العمليه الاخيره لهم، متأكد هاشم قبل ما يهرب ممكن يكون شاف رفعت وأكيد عرف إنه مسابش الخدمه فى البحريه.
ثانياً فابيو إحنا عارفين إنه على عداوه مع رفعت بسبب إن رفعت كان هو اللى صفى والد فابيو فى أحد العمليات مشاركه بينا وبين البحريه اليونانيه.

تحدث القائد:إتصل على رفعت حذره فتح محمود هاتفه يتصل على رفعت لكن يعطى خارج النطاق،نظر للقائد قائلاً: موبايل رفعت بيدى خارج النطاق… هتصل عالتليفون الارضى. إتصل محمود عالهاتف الارضى لكن أعطى له أن الهاتف مفصول من الخدمه. نظر محمود للقائد: كمان التليفون الارضى مفصول من الخدمه.

رد القائد بيقين هو الآخر:بكده يبقى رفعت هو هدفهم،بسرعه بلغ مديرية الآمن التابع لها الزهار،لازم تتدخل…فابيو قدر يوهمنا ووقعنا فى فخ كبير،رفعت هدف كبير بالنسبه له أزاى مفكرناش فى كده،هجومه على رفعت رد كبير،ولأن هيبقى له أكتر من تفسير
الأول تصفية رفعت إنتقام زي ما بتقول،وكمان الهدف التانى زعزعة الآمن العام متنساش إن رفعت ضابط بحريه حتى لو كان سابق فهو من رجال الدوله وهتتحسب إنها عمليه إرهابيه،والشرقيه من المحافظات الهاديه،لو حصل فيها هجوم إرهابى معناه كبير إن مصر مش آمنه،فابيو فعلاً بركان.

تحدث محمود:فعلاً يا أفندم أنا هتصل على مديرية الآمن،وكمان رامى أخو رفعت هنا فى إسكندريه هتصل عليه وأقوله يمكن يقدر يساعدنا فى الوصول لرفعت بأى طريقه. رد القائد:تمام إتصرف بسرعه أكيد الهجوم على رفعت هيكون النهارده. رفع محمود يدهُ يؤدى التحيه العسكريه للقائد قائلاً:تمام يا أفندم انا هتصرف بسرعه وربنا يستر. بالفعل خرج محمود سريعاً من غرفة القائد يستمع الى رنين هاتفه حتى أتاه الرد بمزح:
حظابط محمود من زمان والله مشاغبتش فى حد. رد محمود:مش وقت هزار يا رامى…رفعت فى خطر.

تخدث رامى بلهفه ورجفه:بتقول أيه…أيه اللى جرى ل رفعت؟ رد محمود:رفعت هدف لمجرم عاوز ينتقم سواء من الشرطه أو من رفعت نفسه،إسمعنى،خطوط الموبيلات تقريباً مفيش شبكات شغاله فى الزهار كلها،ومش عارف كمان الخطوط الأرضيه كده أو لأ،بس انا بتصل على رفعت عالتليفون الارضى بيدى مفصول من الخدمه،دلوقتي مفيش طريقه نتواصل بيها برفعت نحظرهُ يتصرف قبل ما أوصل لعنده. رد رامى: انا كمان هروح الزهار بنفسى دلوقتي وهحاول أتصرف،بس خليك معايا على تواصل. رد محمود:تمام…ربنا يستر.

أغلق رامى الهاتف يشعر بتوهه وخوف،على رفعت…رفعت ليس فقط أخيه الآكبر،بل هو كل شئ بحياته لم ينسى يوم أن أنقذه من الحريق،ربما أختلف معاه بأمر ما ربما لم يكن يستحق كل رد الفعل هذا،الآن فكر يا رامى…رفعت بخطر. فكر رامى سريعاً وقال:وسيم. بالفعل قام بالأتصال على هاتف وسيم…خارج التغطيه..إذن هو بالزهار أغلق الخط وقام بالإتصال على هاتف منزل هاشم الزهار الارضى وهو يتمنى أن لا يكون هاشم بالمنزل،وقد كان.
ردت إحدى الخادما.ت عليه تحدث لها سريعاً:عاوز أتكلم مع الدكتور وسيم.

ردت الخادمه:الدكتور وسيم مش فى البيت. تحير رامى قائلاً:مدام مهره،قولى لها رامى،بسرعه. بالفعل ثوانى كانت مهره ترد على رامى من غرفتها. تحدث رامى سريعاً: فين وسيم يا عمتى محتاج له ضرورى. ردت مهره:وسيم بقاله فتره مش بيبات هنا فى البيت بيروح ينام فى بيت وحيد الشامى،عاوزه ليه؟ رد رامى: عاوزه فى آمر خاص ممكن تبعتى له أى حد بسرعه وخليه يرجع يكلمنى من أى تليفون أرضى،واضح إن شبكات الموبايل فى الزهار واقعه. تعجبت مهره قائله:خير عاوزه فى ايه ومال صوتك ملهوف كده ليه؟

رد رامى:مفيش يا عمتى من فضلك محتاج وسيم يكلمنى بسرعه هقفل دلوقتي. إستغربت مهره،وشعرت بحدوث شئ سئ ،نهضت سريعاً من على فراشها،وأبدلت ملابسها سريعاً وفى ظرف دقائق كانت بمنزل والد وسيم فتحت بتلك المفاتيح التى معها،ودخلت الى غرفة النوم
وجدت وسيم نائم أيقظته بهدوء قليلا. لكن إستيقظ وسيم بفزع قائلاً:ماما خير،أيه اللى جابك هنا دلوقتى. ردت مهره:خير يا وسيم قوم البس هدومك بسرعه وانا هستناك بره. خرجت مهره خارج الغرفه،فى لحظات خرج وسيم يرتدى جزء من ثيابه ويكمل إرتداء باقى ملابسه وقال:خير يا ماما.

ردت مهره:يارب خير أنا معرفش رامى اتصل عليا عالتليفون الارضى وبيقولى شبكه الموبايل واقعه وهو عاوزك تتصل عليه بسرعه من أى تليفون أرضى،يلا بسرعه،نبرة صوته كانت تخوف. دخل الخوف لقلب وسيم وفتح هاتفه..بالفعل لايوجد شبكه،تعجب،وقال:يلا بينا بسرعه أنا كمان قلقت. بالفعل فى دقائق كانوا بمنزل هاشم الزهار…طلب وسيم هاتف رامى
الذى رد سريعاً يقول:وسيم رفعت. تحدث وسيم قائلاً:ماله رفعت ومال صوتك ملهوف كده ليه.
رد رامى:بلاش تقاطع.نى…رفعت بخطر إنت فى الزهار إلحقه أنا فى السكه وجاى قدامى أقل من ساعه وهوصل،لازم حد يلحقه بسرعه ويحذرهُ.

إرتجف وسيم قائلاً:بتقول إيه وأيه الخطر اللى رفعت فيه؟ رد رامى:مش وقت شرح بقولك حاول بسرعه تروح تحذره يطلع من السرايا يلا أنا قربت أوصل. أغلق وسيم الهاتف، لم ينتظر وسيم أن يضع سماعة الهاتف بمكانها ونظر الى مهره قائلاً: فى هنا سـ,ـلاح أكيد قوليلى هو فين مكانه بسرعه. إرتجفت مهره قائله: سـ,ـلاح ليه فى أيه وماله رفعت سمعتك بتتكلم مع رامى عنه. رد وسيم:مش وقته يا ماما…بسرعه فين السـ,ـلاح اللى هنا خلينى ألحق أروح للسرايا.

ذهبت مهره الى غرفة المكتب وفتحت إحدى الخزائن وأخرجت منها سـ,ـلاح،لكن وقع بصر وسيم على سـ,ـلاح آخر،فقام بأخده هو الآخر وآخذ بعض الذخيره الموجوده بالخزنه وغادر دون أن يلتفت لنداء مهره المرتعبه.

بالفعل ما هى الادقاىق وكان وسيم أمام سرايا رفعت لكن كان هناك ما صدمه،سيارتان دفع رباعى وهنالك سياره أخرى كبيره تشبه سيارة ترحيلات السجون وكذالك أصوات لإطلاق الرصاص من داخل السرايا ،للحظه توقف عقلهُ، لكن هو الآن أمام خيار واحد
… هو الأخوه الحقيقيه… رفعت كان بالنسبه له أخ أكبر دائماً، ربما حدث خلاف، لكن أخوة… لا مكان للخوف الآن، عليه المغامره هو الآخر، بالفعل تسحب من خلف السرايا وذهب الى ذالك الباب المعدنى الصغير إنصدم حين رآه شبه مفتوح، إذن هؤلاء المرتزقه تمكنوا من الدخول الى السرايا عن طريق هذا الباب الصغير، بدون تفكير، إنحنى ودخل من ذالك الباب،

حين دخل كانت السرايا معتمه بعض الانوار الحمراء فقط هى من تضئ بالمكان وما كانت الإ أنوار أسلحة هؤلاء المرتزقه ، اللذين يتشابكون مع الحرس الموجود بالسرايا، والذى بدأو يتساقطون أمام هؤلاء المرتزقه، كادت رصاصه أن تُصيبه لكن القدر أنجاه منها، حين إبتعد خطوات، وتخبئ خلف ذالك الحوض المائى الكبير الخاص بإستحمام الخيل، نظر نحو إستطبلات الخيل هنالك مرتزقه على وجوههم النصر وهو يحسبون الغنائم فيبدوا أنهم مرتزقه لُعناء… لكن وسيم لا يهمه الخيول، تذهب الى الججيم… رفعت هو ما يهمه الآن.

حاول وسيم التخفى من أمام هولاء المرتزقه وبالفعل إقترب من الدخول من السرايا، لكن كانت الأبواب عليها أوغاد، شت عقل وسيم، وهو يسمع لأصوات الرصاص من داخل مبنى السرايا نفسها، رفعت… ماذا حل به ماذا فعل الأوغاد، لكن لا إستسلام، سيجازف حتى إن لقى حتفه هو الآخر، بالفعل تسرب الى أحد الابواب بالسرايا كان وغداً واحداً يقف، صاوب وسيم على رأسه، ليقع صريع بعدها، أزاح ج.ثته قليلاً وأخذ سـ,ـلاحهُ النا.ري ثم دخل الى الداخل يتسحب هو الآخر، هو الآن بداخل السرايا عليه السير بحذر أكثر.

بينما رفعت بعد أن قام بأغلاق تلك الحائط على زينب توجه الى غرفة نومه مره أخرى وفتح إحدى الخزائن وأخرج منها سـ,ـلاح نا.رى آلى مثل أسلحة القناصه ووضع ذالك النصل الأبيض أيضاً بجيبه وكاد أن يرتدى درعهُ الواقى،لكن صوت الرصاص يقترب يبدوا ان الأوغاد دخلوا الى مبنى السرايا،وضع الدرع على صدره دون إحكامه جيداً،وأخذ ذخيره معه وتوجه الى سلم السرايا الداخلى،وقف خلف حائط رأى إنعكاس ذالك الشعاع الأحمر الصاعد على السلم وقف يترقب إقتراب ذالك الوغد، الى أن فجائهُ امامه فقام بقنصه وإتخذ من جسدهُ درع واقى له، فى مقابلته لهجوم وغد آخر إستطاع رفعت النيل منه أيضاً وقام بالنزول من

على سلم السرايا، واجه وغد آخر،تحدث عقل رفعت فى ذالك الوقت:يبدوا أن من يريدون إبادته اليوم قد تواصوا به،فهنالك الكثير من المرتزقه الأوغاد،كان بمعركه ضاريه بها وحيد الى الآن،لكن إنقلبت الموازين بعد صوت سرينة الشرطه التى آتت…أيقن رفعت أن الشرطه آتت بعد سماع صوت إطلاق الرصاص لكن الحقيقه كانت غير ذالك
فمن آتت بالشرطه الى المنزل كانت مهره

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى