منوعات

عشق الزهار ج 7

سعاد محمد سلامة

بارت كله أكشن والله خلصان من امبارح وخايفه انزله
اول مره أكتب أكشن أصلا،،،
بس قولت بلاش تاخير أكتر من كده، وهتحمل رد فعلكم مهما كان
البارت الجاى بكره فى نفس الميعاد …
#يتبع الشعله الثانيه والثلاثون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالوحده الصحيه،
إنتهى أحد الأطباء من تضميد ذراع وسيم
خرج وسيم من الغرفه وتوجه مباشرةً الى مكان غرفة العمليات. بينما أمام ممر غرفة العمليات
كانت تجلس مُهره يرتجف قلبها،تدعوا أن ينجوا رفعت عيناها إختفى لونها أصبحت لون الد.ماء … تفاجئت بمن يج.ثوا أمامها ومد يدهُ ويمسك يدها.

نظرت الى من يمُسك يدها وقالت ببكاء: نعمان… عرفت منين؟ رد نعمان: البلد كلها صحيت على صوت الرصاص يا مهره ولما روحت للسرايا لقيت الشرطه منتشره بالمكان حتى فرضوا حظر تجول بس مهمنيش وقولت لازم أكون جانبك… وكمان الشرطه هنا فى الوحده. بكت مهره قائله:رفعت إتصاب فى صدرهُ وحالته خطر ورامى دخل أوضة العمليات يتبرع له بدم، وكمان وسيم إنصاب فى دراعه غص قلب نعمان وربت على يد مهره قائلاً: تفائلى بالخير يا مهره وإدعى لهم يا مهره وقولى يارب.

ردت مهره: يارب. فى ذالك الأثناء وصل وسيم إندهش حين رأى نعمان جاثياً أمام مهره يمسك يدها.
تحدث قائلاً: فين رامى… محدش طلع من العمليات. سحبت مهره يدها من يدي نعمان وقالت: رامى دخل يتبرع ل رفعت بالدم الممرضه كانت طلعت من شويه تاخد كيس دم وقالت لينا إن فى أزمه فى الدم وقالت لسه العمليه شغاله وإنت عامل أيه. رد وسيم: أنا الحمد لله كويس الدكتور طلع الرصاصه من دراعى والجـ,ـرح مش كبير. تنهدت مهره براحه قليلاً قائله: يارب عقبال ما أطمن على رفعت.

رد وسيم: خير إنشاء الله طالما العمليه غابت كده يبقى رفعت هيقاوم إنشاء الله. نهض نعمان وجلس جوار مهره، نظر له قائلاً:يارب خير…رفعت بيفكرنى بالمرحوم رضوان كان فى نفس قوتك وشجعاته كده. ردت مهره بحسره: رضوان كان فعلاً بنفس خصال رفعت بس للأسف ما.ت فى حريق مُشابه للهجوم اللى حصل النهارده. حل الصمت على المكان والإنتظار أصعب شئ، والفِكر يتراقص به الشيطان بين لحظه وأخرى هنالك إحتمالان، إما الخروج وإعلان نجاة رفعت، أو الإحتمال القاهر…. مـ,ـوت رفعت.

نهت مهره ذالك الإحتمال عن تفكيرها، فى ذالك الوقت خرج رامى من غرفة العمليات،يُغلق أزرار قميصه، يبدوا على وجهه الشحوب
والشعور بالدوخان. نهض نعمان سريعاً وتوجه له وقام بسنده الى ان جلس على أحد المقاعد وقال: لازم تعلق محلول بسرعه، قوم معايا. رد رامى بدوخان: أنا كويس، بس منظر رفعت وهو نايم على سرير أوضة العمليات هو اللى تاعبنى. رد وسيم بآلم: بلاش عناد تعالى معايا إنت لازم تعوض الدم اللى إتبرعت بيه بسرعه. رد رامى: قولتلك أنا كويس مالوش لازمه شويه وهبقى كويس أنا مش هتحرك من هنا قبل ما رفعت يطلع من أوضة العمليات.

سالت دموع مهره بحُزن… أمامها الثلاث فرسان مُصابون كل منهم يقاوم بكذب
فقالت هقوم أجيب عصير،لازم يشرب سوايل تعوض الدم اللى أخدوه . تحدث نعمان خليكى يا مهره أنا هجيبله العصير وأرجع بسرعه. بالفعل ما هى الإ دقائق، كان يعود بأكثر من علبه كارتونيه صغيره
أعطاها لرامى قائلاً: حاول تشرب أى عصير، وشك بدأ لونه يزرق بلاش عناد. إمتثل رامى لطلب نعمان هو بالفعل بدأ يشعر بالضعف وخاف أن يغيب عن الوعى، ربما بعض رشفات العصير تُعيد له بعض الطاقه الذى يحتاجها الآن.

بعد وقت ليس بقليل.
بداخل غرفة العمليات.
إنتهت زينب من إخراج تلك الرصاصات من صدر رفعت وقامت بتقطيب مكانها، قامت بوضع ضماد كبير على صدرهُ.
رفعت وجهها نظرت لوجه رفعت النائم… شعرت بنغزه قويه فى قلبها حقاً كان يستفزها وتقوم بالدعاء عليه، لكن فى تلك اللحظه ندمت كثيراً ليتها ما دعت عليه، كل ما تتمناه الآن أن يعود يفتح عيناه ويعود لإستفزازها سواء كان بالفعل أو القول… لكن هو بسبات عميق يصـ,ـارع المـ,ـوت… ربما مازال معه بمعركه دائره.

خرجت زينب من غرفة العمليات تشعر بإرهاق وإنهاك كبير. نهض رامى ومهره ووسيم وكذالك نعمان..
تحدثت مهره: رفعت. ردت زينب: رفعت هيطلع على العنايه المركزه. ردت مهره:يعنى أيه،حياة رفعت لسه فى خطر. صمتت زينب أثناء خروج رفعت من غرفة العمليات الى غرفة العنايه المركزه. نظرت مهره بدموع الى رفعت،التى دخلت خلفه الى غرفة العنايه
نظرت لزينب التى تضع عليه بعض الأجهزه الخاصه والمج.ثات الحيويه. بعد قليل دخلت زينب الى مكتبها بالوحده…شعرت بدوخه كبيره كادت تقع لكن سندها نعمان الذى ذهب خلفها قائلاً:مالك يا دكتوره.

ردت زينب:أنا كويسه..شوية إرهاق رد نعمان:قوليلى حقيقة وضع رفعت. ردت زينب:بتمنى ميحصلش مضاعفات على حالته. رد نعمان بدعاء:ربنا يلطف بيه وبينا،رغم أنى متعاملتش معاه قبل كده بس حاسس إنه زيي إبنى بتمنى ربنا يشفيه. ردت زينب قائله:إنت حكايتك أيه مع عيلة الزهار. رد نعمان:حكايتى معاهم نفس حكايتك يا دكتوره عاشق،زى ما أنتى عاشقه رفعت،أنا كمان عاشق مهره،ومش بس عاشقها كانت فى يوم مراتى وأم أبنى اللى لو كان عاش كان هيبقى أخوكى فى الرضاعه يعنى إنتى زي بنتى …وسمعت إن عندك السكر وجبت ليكى ده.

رغم إندهاش زينب لكن نظرت ليد نعمان…تبسمت بغصه قائله:
بونبونى…نفس النوع اللى كان بيجيبهولى رفعت الهمــــــــــــ…. قطعت زينب الكلمه. تبسم نعمان يقول:رفعت هيقاوم وهيرجع صدقيني….العش.ق هو أكبر هدف للمقاومه وقدامك المثال الحي…أنا…أنا اللى رجعنى تانى لهنا هو العش.ق.
…….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إنتهت تلك الليله
مع سطوع شمس جديده.

بالأسكندريه،،،بذالك الهنجر كان الأوغاد الأربع فى إنتظار الخبر السعيد…لكن خاب ظنهم،إنقلب المُخطط،هاهى القنوات الفضائيه،تبث أخبار عن سقوط خليه إرهابيه بالشرقيه
الشرف والزهو للشرطه المصريه…تمكنت من القضاء على خليه إرهابيه كانت تستهدف واحداً من كبار شخصيات المحافظه..ليس هذا فقط بل وكان أحد رجال شرطة البحريه المصريه، الشرطه كان لديها علم بتحركات الخليه مسبقاً وسمحت لها بدخول تلك السرايا الحصينه، تم القضاء على الخليه بالكامل والقب.ض على بعض العناصر، الضحايا من الشرطه قلائل بين إصابات خطيره وإصابات عاديه، حتى من كانوا بالسرايا، بخير، وهنالك صوره لخروج صاحب السرايا وزوجته من السرايا أحياء وبلا إصابات.

كانت صدمه مدويه لهم ذالك الخبر
نهض هاشم يقول بصاعقه: إزاى ده حصل؟ رد فابيو: لا أعلم… الخبر يقول أن الشرطه كانت على عِلم بالخليه الإرهابيه. نظر نجيب قائلاً: نجاة رفعت مصيبه وحطت علينا كلنا، رفعت قدر يخدعنا، أنا قولت إزاى قدر المرتزقه دخول السرايا، بس كان فخ من رفعت زى ما وهمنا قبل كده إنك ساب الخدمه فى البحريه. رد هاشم: اللى يسمعك يقول ندمان، إحنا هنا بعيد. رد نجيب: إنت مش سامع الخبر بيقول أيه؟ الشرطه كانت راصده تحركات المجموعه دى.

رد فابيو:هذا كذب من الشرطه…الشرطه تود إظهار نفسها بزهو أمام الشعب،هنالك خطبٍ ما أعد سماع الخبر على الهاتف سترى،من يخرج جوار زوجة رفعت…ليس رفعت…لدي شك فى ذالك هذا فخ جديد لابد أن نحذر. تحدثت چاكلين:بالفعل هذا صحيح إنظروا معى بالهاتف. رد نجيب: وهنحذر إزاى؟ رد فابيو: أنا سأعود اليوم لليونان، كذالك أنت تعود الى عملك، كذالك هاشم يعود الى قريته. رد هاشم وهو ينظر الى چاكلين التى سبقت وقالت: أنا سأبقى هنا بالأسكندريه لبضع أيام.

كذالك قال هاشم: وأنا مش عاوز ارجع للزهار لو بإيديا كنت حر.قتها كلها وإرتاحت. تبسم فابيو يقول: حسناً على راحتكم إفعلوا، لابد من مراوغه قليلاً، وعندي باليونان بعض الاعمال المؤجله سأعود بسببها لكن سأعود لهنا مره أخرى فى أقرب وقت.

نظر هاشم له يري بعيناه تلك الحسره، هو يعتقد أنه لا يفهمه هو الآخر عيناه على زوجة رفعت، قرأ ذالك بعيناه وتأكد من ذالك حين إختلس السمع وسمعه وهو يعطى أمراً لقائد المرتزقه بالحفاظ على حياة زوجة رفعت، هذا ما جعله يشعر براحه قليلاً… فابيو ما كان سيحصل على زينب قبلهُ.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالوحده الصحيه.
بمكتب زينب.
كانت زينب تضع يديها و رأسها فوقهم على المكتب، ليست نائمه لكن تشعر بإنهاك وأرهاق غير ذالك الوجع الذى يفتك بقلبها
تفاجئت بدخول والدايها عليها المكتب
متلهفان.

إقتربت والداتها منها قائله:زينب إنتى بخير. رفعت زينب رأسها وقالت:أنا بخير يا ماما إطمنى…توقعت مجيك إنتى وبابا أكيد الخبر إنتشر عالقنوات فى مواقع النت المختلفه
تدمعت عين زينب وقالت:
أنا بخير يا ماما رفعت هو اللى إصابته خطيره. إحتضنت هاله زينب التى نهضت قائله:هيبقى بخير ياروحى تفائلى. ردت زينب:يارب يا ماما أدعى له. رد مجد الذى دخل خلفهم قائلاً بإندهاش:زينب أختى عنيها مدمعه،لأ مش مصدق ومدمعه علشان مين علشان رفعت اللى بتقول عليه همجى،صحيح الحب بيذل الأشرار يا جدعان.

تبسمت زينب رغم شعور قلبها الذى يتوجع. تحدث صفوت:مش وقت هزار يا مجد..إدعى ل رفعت ربنا يلطف بيه قولى لينا حالته أيه دلوقتي. ردت زينب بغصوص:أنا مقدرش أحدد حالته قبل يومين ،رفعت يعتبر فى غيبوبه إجباريه مننا هو هيفضل تحت تآثير مخدر عام لمدة يومين عالأقل،لأن الإصابه كانت قريبه من الرئه جداً وبسببها فى أزمه فى التنفس الطبيعى…وكمان لو وقفت المخدر دلوقتي وفوقته ممكن جسمه ينتكس بسبب الدم الكتير اللى نزفهُ …المخدر يعتبر زى علاج له بس
خايفه من رد فعل جسم رفعت بعد ما نشيل عنه المخدر ده،ممكن يفضل فى غيبوبه إختياريه منه هو .

ردت هاله:ربنا يشفيه
حاولت هاله التخفيف عن زينب وقالت:بس مش ده الهمجى اللى كنت بتضايقى من حركاته الهمجيه أهو هترتاحى من همجيته شويه. صمتت زينب. رد مجد:لأ ما هو على رأى المثل،لا بحبك ولا بقدر على بعدك،بس والله رفعت هو اللى هيرتاح من لسان زوزى.. وهو فى الغيبوبه تلاقيه بيحلم بالحور العين…مش صبى البواب. بأقسى المواقف قد تكون بسمه تشُق شفتاك قد تعطى لك أمل كبير.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عصراً بمنزل نعمان.
دخل رامى… إستقبله نعمان بترحيب وسأله عن رفعت هل هنالك جديد.

رد رامى: لأ زينب قالت رفعت تحت تأثير مخدر هيستمر معاه لوقت، أنا جاى علشان أشكرك إنك روحت لإسكندريه وجبت مروه وجدتى هما فين. رد نعمان: مروه والست إنعام دخلوا يستريحوا شويه… ومعملتش حاجه أستحق الشكر عليها… مروه زى بنتى والحاجه إنعام من ريحة الغالين… والداك رضوان الزهار كان زمان له فضل عليا لما إنطردت من الشغل فى بيت همام الزهار خدنى شويه أشتغل عنده جناينى وهو اللى وظفنى فى الحكومه بعدها وقالى الوظيفه دى هتعملى كيان كبير عالاقل مش هكون بشتغل عند حد يذلنى وقت ما يحب.

رد رامى: أنا هاخد مروه وجدتى وفى عندنا شقه هنا فى الشرقيه قريبه من الزهار هنعيش فيها على ما ترميما.ت السرايا تنتهى. رد نعمان بعتب: طب ليه يا إبنى مش عاوزنى أرد جزء من جميل والدك رضوان الزهار الله يرحمه،أنا هسيب لك البيت كله تعيش فيه مع الست إنعام ومروه.

شعر رامى بالحرج وقبل أن يرد..خرحت مروه تنظر بشوق ولهفه ودت لو قطعت الخطوات بينها وبين رامى وقامت بحـ,ـضنه تشعر بنبضات قلبه،تخبره كيف مر عليها الوقت منذ أن رأت ذالك الڤيديو على أحد المواقع الإخباريه، لم يهدأ قلبها الإ حين رأت نعمان أمامها بالأسكندريه وطمئنها وطلب منها العوده معه،
وجدها مستعده لذالك ليست هى فقط، إنعام هى الآخرى آتت معهم رغم عدم عِلمها بما حدث لرفعت ولا بذالك الهجوم الذى حصل على السرايا، حتى أنها طوال الطريق كانت نائمه وحتى حين دخلوا الى منزل نعمان، طلب من نعمان أن يدلها على غرفة النوم تشعر بالارهاق وتود الراحه، دخلت معها مروه،

كانت تخشى أن تخبرها بما سمعته من خالها حول حالة رفعت، لكن أنعام حتى لم تبدل ملابسها وتمددت على الفراش سُرعان ما نامت بعدها. بينما رامى وقع بصره على مروه لاحظ إحمرار عينيها كم أراد أن تأخذه بحـ,ـضنها يشكى لها خوفه على أخيه يريد منها كلمة إطمئنان فقط…لكن
تحدث نعمان:تعالى يا مروه شوفى جوزك عاوز ياخدك إنتى والست إنعام تروحوا تعيشوا فى شقه فى الشرقيه،وبيتى موجود. ردت مروه:هنا زى شقة الشرقيه وكمان خالى مش غريب.

تبسم نعمان وقال:أنتم ولادى عندى كم مشوار هروحهم وبعدها هفوت عالوحده أطمن على رفعت. غادر نعمان وترك رامى ومروه.
نظرات العيون تبوح بالشوق واللهفه،لكن حديث اللسان كان مقتضباً حين قالت مروه:رفعت عامل أيه دلوقتي؟ رد رامى بآلم:زينب بتقول رفعت مش هيفوق قبل يومين..إصابته خطيره. ردت مروه:ربنا يشفيه. نظر رامى لها وقال بعتاب:رفعت بس اللى هتسألى عنه وأنا…؟ ردت مروه:وإنت أيه إنت واقف قدامى كويس وبخير أهو.

نظر لها رامى قائلاً:لأ أنا مش كويس يا مروه…بس طالما إنتى شايفه كده تمام…أنا هبقى مع وسيم فى بيت باباه وأنتى خليكى هنا فى بيت خالك على ما تخلص ترميما.ت السرايا و خلي جدتى معاكى خدى بالك منها،وأى حاجه تحتاجوها إتصلى عليا أنا لازم أرجع للوحده من تانى. صمتت مروه. بينما إستدار رامى كى يغادر…شعرت مروه بغصه
وقبل أن تُخطى رامى قدماه خارج باب الغرفه نادت عليه مروه بخطوات سريعه كانت تتجه إليه تحتضنه بقوه.

تبسم رامى ولف يديه حولها يحتضنها بقوه. عادت مروه ونظرت لرامى قائله: متأكده رفعت هيبقى كويس رفعت هيرجع أقوى. تنهد رامي بأمل يقول:يارب…لازم امشى خلى بالك من جدتى. تبسمت مروه قائله:متقلقش عليها. حضـ,ـنها رامى وكذالك هى حضتنه وقامت بتقبيل وجنته
بينما تحدث رامى: صدقينى بحبك يا مروه لينا قاعده مع بعض بس الوضع اللى إحنا فيه يمر بسلام. ردت مروه:هيمر يا رامى صدقنى ورفعت هيقوم بالسلامه. ……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان.
فجراً
دخلت زينب الى الغرفة الخاصه برفعت
كم تآلمت وهى ترى رفعت ممدد بهذا الشكل،أنابيب موصوله بجسدهُ وانابيب التنفس الموضوعه على أنفه ،إقتربت من الفراش وإنحنت تُقبل جبيبنهُ قائله:

أول مره شوفتك فيها بعد ما كنت هتدهسنى بالحصان رغم إنى وقتها كنت متغاظه منك ومن همجيتك بالذات لما ركبت ورايا الحصان وكنت بتتحـ,ـرش بيا حتى لو جبتنى هنا للوحده يومها وبعدها مشيت كان جوايا إحساس تانى مكنتش عارفه ليه نفسى أشوفك تانى وأتعامل معاك عن قُرب وده الدافع اللى خلانى أقدم فيك محضر وأحاول أبتزك… رفعت إنت الشخص الوحيد اللى إتمنيت له الخير والشر مع بعض
كنت بتمنى لك الخير إنك تبعد عنى وتلاقى غيرى تبدأ معاها بتوافق وحياه سعيده
وكنت بتمنى لك الشر وأنى أفضل معاك وأنغص عليك حياتك بعنادى الدايم….بحب أعاندك…كمان بحب همجيتك يارفعت…إنت قادر تقاوم

يا رفعت مش هقولك علشانى أنا معرفش أنا أيه بالنسبه لك…إن كنت حب حقيقى أو حتى حب إمتلاك وقت وهينتهى إنت اللى قادر تحدد أى نوع فيهم يا رفعت….بس إنت بالنسبه ليا حبيب عمري اللى مكنتش متوقعه أقابله فى يوم أنا جابنى القدر هنا علشان أحبك يارفعت. أنهت زينب حديثها وقامت بتقـ,ـبيل شـ,ـفاه رفعت.

بينما ذالك السابح بملكوته،يشعر بها يراها طيف يستمع لقولها كأنه بحلم يتمناه…عجز لسانهُ عن النُطق كم ود الرد عليها يقول أنه هو الآخر إنتظرها كثير…ليتهُ قابلها منذ زمن ماكان إقترب من أى إمرأه غيرها…وما كان سار خلف إنتقام كاد أن يخسرها بسببه…لكن لم يفوت الوقت حبيبتي…أجل حبيبتي شعرت بأنفاسك…أنفاسك لى عودة الحياه.
*****
ظهراً
دخل ذالك الطبيب الى مكتب زينب.
قائلاً: مساء الخير يا دكتوره انا جاى أتكلم معاكى بخصوص السيد رفعت… أعتقد كده لازم هنجرب ونفوقه كفايه كده.

ردت زينب التى يسيطر شعور الخوف بداخلها… ماذا لو لم يستجيب رفعت للإفاقه هى أوقفت إعطاء المخدر له منذ ليلة أمس والى الآن لم يستفيق. ردت زينب: فعلاً كفايه كده أنا منعت عنه المُخدر من بالليل والمفروض كان يعود للوعى بس مفيش أى مؤشرات الحيويه، لازم نجرب نفوقه، ونشوف أيه اللى هيحصل، أنا عندى كشف دلوقتى، ممكن تروح إنت العنايه تحاول تفوقه وأنا هنهى كشف عالمريض وهجيلك للغرفه الخاصه برفعت. رد الطبيب: تمام… هيفوق إنشاء الله .

ردت زينب: إن شاءلله.

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى